في ليلة الوفاء كرم منتدى ثلاثية بامحسون الثقافي المفكر الإسلامي الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، بحضور من لفيف رجال الإعمال و الوزراء السابقين ودبلوماسيين اكتظت بهم قاعة نيارة شمالي العاصمة الرياض أمس الأول.
وسجل الحضور على مدى ساعتين ونصف كلمات الثناء والشكر للمكرم لإسهاماته العظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين ولأعماله الجليلة من خلال مواقع عمله التي أعطى خلالها عصارة فكره وخبرته وعلمه أكاديميا وعالماً ووزيراً وشخصية إسلامية مرموقة قاد العمل الإسلامي العالمي بحنكة ودراية ، وخدم العلم والمعرفة بما ألفه من كتب متقنة التأليف وما حققه من كتب السلف الصالح التي أثرى بها المكتبة الإسلامية والعربية بكنوز غاليه ينتفع بها طلاب العلم والباحثون المهتمون بالعلم الشرعي والعقيدة السمحة.
وقال عبد الله سالم باحمدان رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي في كلمته التي ألقاه في الحفل، أن الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي قد عرفناه عالماً جليلاً متمكناً من علماء عصرنا الحاضر أفنى سنوات عمره العامرة بالعطاء في خدمة وطنه ودينه وأمته الإسلامية، وقد تميز بسعة المعرفة ووفرة العلم ورجاحة الرأي والحكمة والأناة ورحابة الصدر وحسن الإدارة وتعدد المواهب فهو العالم الفقيه المفكر الإسلامي الذي لا يشق له غبار، وهو المتحدث المفوه فارس الكلمة والقرطاس والقلم الذي لا يضاهى، فهو الكاتب المؤلف في الفقه والعقيدة والتفسير والسيرة والدعوة إلى الله، لقد أثرى المكتبة بالعديد من الكتب والمؤلفات، وحقق عدداً كبيراً من كتب السلف الصالح من أمهات الكتب التي لا غني لطالب المعرفة والعلم من أن ينهل من ينابيعها الثرة.
واستعرض رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي باحمدان مسيرته المحتفى به في الحياة العلمية والعملية‘ حيث بين انه حصل على درجة البكالوريوس في كلية الشريعة بالرياض وتخرج فيها عام 1359 ه ونال درجة الماجستير من معهد القضاء العالي بالرياض عام 1389ه، وحصل على درجة الدكتوراه من كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر عام 1393ه في موضوع (أصول مذهب الإمام أحمد) ونال درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة الزقازيق عام 1408ه، ودرجة الدكتوراه الفخرية من جامعة آباي الحكومية في كازاخستان عام 1424ه.
أما مسيرته العملية فقد ذكر باحمدان أن الشيخ التركي كانت مسيرته حافلة بالعطاء المثمر في مجال التعليم العام، ثم عين عميداً لكلية اللغة العربية بالرياض عام 1388ه، ثم وكيلاً لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1394ه ثم مديراً لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1396ه. ثم وزيراً للشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد عام 1414ه ثم مستشاراً في الديوان الملكي في عام 1420ه ثم أميناً عاماً لرابطة العالم الإسلامي في عام 1421ه.

من جانبه، قال عمر بامحسون في كلمته أن المحتفى لقد أدى دوره مربياً ومعلماً، تخرج على يديه الكريمتين العديد من الطلاب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عندما كان استاذاً فيها وعندما عمل مديراً لها. كما أشرف على العديد من الرسائل العلمية، وكان له الفضل بعد الله في تأسيس فروع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية خارج المملكة ومنها فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في جاكرتا.
وقدم بامحسون في كلمته خالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم طلاب العلم وخص بشكر الشيخ عبد العزيز الشويعر لما قدمه من دعم و مساعدة لطلبة العلم.
وكان قد شهد الحفل حضور ما يقرب 150 شخصية منهم الدكتور محمد أبا الخيل وزير المالية سابقاً، عبدالعزيز بن علي الشويعر، الدكتور عبدالرحمن الشبيلي، الدكتور علي بن إبراهيم النملة وزير العمل سابقاً، الدكتور إبراهيم بن محمد أبو عباة رئيس جهاز الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني، الدكتور صالح بن حسين العايد الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، بندر عثمان الصالح رئيس اتحاد السعودي للمبارزة، الدكتور عبدالله عبدالفتاح التطاوي المستشار الثقافي المصري ومدير المركز الثقافي بالرياض، سفيرا دولتي بنين وجبيوتي في السعودية، الدكتور عبدالرحمن بن احمد هيجان عضو مجلس الشورى ، سعيد بن إبراهيم الموسى، الدكتور فيصل صفوق البشير عضو اللجنة الاستشارية لمجلس الاقتصاد الأعلى، و الدكتور محمد بن حمد الكثيري أمين عام منتدى الرياض الاقتصادي.