يبذل الباحثون جهداً كبيراً في توزيع استبانة ابحاثهم، ومن ثم يبذلون جهداً أكبر في تجميعها وفرزها، وبينما يقوم بعضهم بتوزيعها يدويا أو عبر الفاكس ، يقوم آخرون بإرسالها عبر البريد الإلكتروني كملف ملحق ، وهذا كله جميل وجهد يتطلبه البحث ، اليوم سنتكلم عن خدمة جديدة وأكثر راحة من خلال مواقع انترنت تقدم للباحثين خدمة الاستبانة بشكل سريع ومريح.
تقدم معظم مواقع الاستبانات خدمات مجانية، بحيث يقوم الباحث بعد التسجيل معهم ، من ثم إنشاء استبانة جديدة ، تحوي عنواناً و مقدمة ثم يبدأ بادخال الاسئلة واحداً تلو الآخر ، ففي كل سؤال يعطى الباحث عدة اختيارات عن طبيعة الجواب ، فهل يريد الإجابة لهذا السؤال عن اختيارات ، بحيث يمكن للمجيب أن يختار أكثر من إجابة أو لا يسمح له إلا باختيار إجابة واحدة ، أيضا اذا كانت الإجابة تتطلب كتابة شيء ما ؛ فإنه يكون الإختيار (السماح للمجيب بإدخال جواب نصي ) ، فتستخدم مثلاً عند إدخال المجيب اسمه أو عنوانه ، وكذلك عندما تكون هناك أربع اجابات ، فمثلاً في استبانة اجتماعية ويكون السؤال : ماهو عدد الأبناء ، فتكون الإجابات : 1 ، 2، 3، أكثر من ذلك ؛ فإذا كانت الإجابة ( اكثر من ذلك ) فإنه يمكن له كتابة أي رقم عند اختياره الاجابة الرابعه في الفراغ الذي يظهر له ، وهكذا تعطي مواقع الاستبانة مرونة كبيرة جداً لكل من الباحث والمجيب.
بعد أن يتم تعبئة كافة الاسئلة ، يعطيك الموقع رابط إنترنت لموقع الإستبانة ، عندها يقوم الباحث بإرسال هذا الرابط برسالة بريد إلكتروني ضمن رسالة متكاملة بين لهم فيها الهدف من بحثه وطبيعة وشرح موجز عنه ثم يختمها بالرابط ، فعندما تصلك الرسالة فمجرد ضغطك على الرابط فانك تبدأ بالاجابة عن هذه الإستبانه من خلال الإجابة على كل سؤال إن كانت الاجابة ملزمة أو يمكن تجاوزه ان كانت الإجابة على هذا السؤال اختياري ، وهذا يحدده الباحث أثناء ادخاله الاستبانه. عند الإنتهاء من الإجابة ستظهر نافذة جديدة مكتوب عليها شكراً لك ... لقد ارسلت اجابتك الى الباحث ، وهكذا يستطيع الباحث ارسال استبانته الى مشارق الارض ومغاربها ، ولكل المهتمين بهذا البحث ويرغب منهم الاجابة عليه. كما يمكنه من عرضه رابط الاستبانة في المنتديات المختلفة أو مواقع التواصل الإجتماعي مثل فيس بوك.
أجمل ما في الموضوع أن الموقع يقوم مشكوراً بفرز كل اجابة بشكل آلي ، وتعطي الباحث إحصاءات رائعة لكل سؤال ، وعدد الذين أجابوا عليه ، وعدد الذين اختاروا الاجابة الاولى وهكذا.
تقدم بعض المواقع خدمات إضافية مثل استخراج النتائج على شكل ملف مستقل ، وبعضها يعطي إحصاءات بشكل أدق وأشمل مقابل مبلغ مادي بسيط.
هذه العملية يمكن تحويرها وتطبيقها في اختبارات الطلاب وتصحيحها، بحيث يقوم الطالب بالإجابة على الإختبار عبر الكمبيوتر سواء في المدرسة أو خارجها ، ويستطيع عندئذ الأساتذة من اختبار آلاف الطلاب ولعدة مرات ولكل مادة ، فالتصحيح بفضل هذه التقنيات يتم في ثوان.
1
لقد تفتق الفكر الانساني ووصل للكثير في زمن يسير ووظف العقلاء تلك التقنيات في خدة أنفسهم وأوطانهم أما نحن فمازلنا نتعامل مع التقنية بشكل سلبي
إن طريقة نشر استبانات البحوث والرسائل العلمية بمثل هذه الطريقة يعد فتحاً علمياً يوفر العناء والجهد على كل باحث فهل سيستفيد باحثونا من هذه التقنية المثمرة
علي بن عواجي محمد مهجري - زائر
08:03 صباحاً 2009/05/19
2
خدمة الموقع الذي تتحدث عنه أستاذي قيمة جداً وهذه إحدى إفرازات الإعلام الاجتماعي "إعلام الويب 2" قبل قليل كنت أطالع استبانة عن تطوير المحتوى العربي في الإنترنت، وإذ بي -يا للمفارقة - أقرأ لكم هذه الأسطر المتميزة.
حقيقة.. موضوع أكثر من رائع، والله أعلم ما الذي يمكن أن تتمخض عنه إنترنت هذا العصر ايضاً
مروان المريسي - زائر
12:33 مساءً 2009/05/19
3
كنت قد عقد العزم لغنشاء موقع انترنت متخصص في طرح الإستبانات المتنوعة في الهدف والمضمون والتوجه
ولكن الخوف من المطاردات القضائية منعني من ذلك
كما أنه لا يمكن ان تحصل على ترخيص لسبب بسيط هو عدم وجود جهة مكلفة بإصدار مثل هذه التراخيص
بدر الصقيهي - عضو
03:55 مساءً 2009/05/19
4
والله موضوع محترم...اتوقع
عبد العزيز الحضيف - زائر
04:33 مساءً 2009/05/19
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة