هذا هو عنوان الكتاب الذي أصدرته السيدة فريال المصري عام 2008_ و التي تتواجد في المملكة _ هذه الأيام، ، و لعل السيدة فريال حققت إنجازا غير مسبوق، سلط عليها الأضواء، في عام 2004، عندما تقدمت كمرشحة ديمقراطية لمقعد في المجلس التشريعي لكاليفورنيا، و كانت من المعارضين للحرب في أفغانستان ولسياسات أمريكا في الشرق الأوسط.
ولدت في مكة المكرمة لتنطلق منها إلى القاهرة، حيث درست كل مراحل التعليم هناك، وتخرجت في كلية الإعلام، ثم عاشت في بريطانيا ونيجيريا قبل أن تستقر في كاليفورنيا.
ووقتها، اختارتها قناة"A.B.C" الأمريكية كشخصية الأسبوع.
وقال عنها جيمس زغبي مؤسس المعهد العربي - الأمريكي ، إنها جاءت وتمكنت من إثبات نفسها في مجتمعها الجديد إن هذا يعد شيئا مهما جدا.
ولعل ذلك ما يدعوني للكتابة عن هذه السيدة المميزة، والتي أثبتت نفسها واستطاعت أن تقدم صورة مشرفة للمرأة السعودية المسلمة، والتي هي قادرة على أن تبدع بل وتمارس العمل السياسي الذي لا يبرع فيه حتى كل الرجال!!.
ومن ناحية أخرى ما دعاني لاستحضار تجربتها، ما نشهده هذه الأيام وفي دولة شقيقة وهي دولة الكويت، من انتخابات مجلس الأمة وترشح المرأة للانتخابات، ومع ما يتردد في كل مرة أو دورة سواء في الكويت أو غيرها، من تشكيك في قدرات المرأة وأهليتها للعمل السياسي والبرلماني، بل والأقسى أن هذا التشكيك لا يأتي من قبل الرجل فقط بل ومن قبل أختها المرأة أيضا!!.
لا أريد الانتصار هنا للمرأة، لكني فقط أريد أن ينظر لها ولعطائها وسيرتها الذاتية وفكرها وما ستقدمه من مكانها أو منصبها للمجتمع، لا أن ينظر لجنسها ومن ثم تحاكم عليه.
نعم ليكون البقاء للأصلح والأنفع رجلا كان أو امرأة.
ولعلنا في استعادتنا لسيرة السيدة فريال وعزيمتها القوية وإبداعها، والمجتمع الذي لم يحاكمها لا على كونها امرأة أو حتى مسلمة أو ذات أصل سعودي، بل نظر إليها كإنسانه قادرة وفاعلة ولديها ما تقدمه لمجتمعها، من دروس وعبر!!
1
الكويت انتخاباتهم صارت كل اسبوع وهي كلها رجال وشلون لو دخل فيها حريم
وربعنا فتحوا مجال ترشيح للحريم بالغرفه التجاريه ومارد الحريم الا المحاكم
اتهام وقذف وكلام فاضي
والله مامثل المطبخ لحريمنا
النداوي - زائر
03:44 صباحاً 2009/05/15
2
د حنان
اسال الله العظيم ان يجعل في بلدي من بناتها من نفاخر بهن بين العالم بنجاحهن وليس من الشرط ان يكون نجاح المراءه هو دخولها مجال الرجل ولكن هناك الكثير من الاماكن التي ستجد المراءه من يقف بجوارها للوصول اليها برب راضي وبنفس راضيه دون الدخول في معمعه القبول والرفض وانتظار الحل..
نجم سهيل@ - زائر
05:35 صباحاً 2009/05/15
3
الله يعطيكم العافيه
شمس الرياض - زائر
07:06 صباحاً 2009/05/15
4
المرأة قادرة على العطاء في كل المجالات ولا يقتصر عطاءها في أمور معينة لأن لديها الفكر والعقل لدينا أمثلة كثيرة مثل د فريال المصري أمثال
د ناهد طاهر ود سهلية حماد وغيرهن ولكن الذي نحتاج اليه هو تجديد ثقافة المجتمع بأثره كي ينظر إلي المرأة في عطائها إلي فكرها وتكليفها كما ذكرها القرآن نبيهة عثمان
الفراشة 1412 - زائر
09:07 صباحاً 2009/05/15
5
الحركة النسوية التي نشطت في أمريكا منذ عام 1920 والتي تعتبر امتدادا لما بدأ في فرنسا، والرغبة الدفينة للمرأة في الاسترجال واحتلال مكان الرجل، أثبتت أنها أكبر قوة مدمرة للمرأة وللمجتمع الأمريكي فمنذ ذلك الوقت انهارت الأسرة (50% من البيوت الأمريكية تعتبر أسرة مكونة من أم وأب)، يتبع
Dr Faisal - زائر
09:44 صباحاً 2009/05/15
6
يتبع
وانتشر الطلاق (75% من طلبات الطلاق تتقدم بها المرأة وليس الرجل) وانتشرالشذوذ والزنا والإجهاض (3500 إجهاض يوميا في أمريكا). الحل: المرأة يجب أن تعود لبيتها مطيعة لزوجها مربية لأطفالها: المفكر الأمريكي Gary Naler)
Dr Faisal - زائر
09:45 صباحاً 2009/05/15
7
مجلس الشورى لدينا معين وليس فيه سيدة ؟
حتى تثبت المرأة جدارتها يجب أن تعطى الفرصة لممارسة العمل العام وكسب الخبرة نأمل من قيادتنا الرشيدة أن تعطي الفرصة لسيدات في المجلس القادم.
أحمد عايش - زائر
11:38 صباحاً 2009/05/15
8
الله يعطيكي العافية
حمزة مشرف - عضو
12:45 مساءً 2009/05/15
9
انت لا تناصرين بنات جنسك ربما..ولكنك تناصرين مجتمع الغربي
على حساب مجتمعك , ليس لانه هو الافضل ولكن لانه اتاح لها
ماترينه انه فرصة , وتنسين ان ذلك المجتمع هو من قذف بالمراة
الى قاع الهاوية وجعل جسدها من يمهد لها جسر العبور الى كل
الاشياء., لايوجد مجتمع سئ تماما ومجتمع صالح تماما
هي نسبة وتناسب والى هذه النسبة ادعوك بالرجوع اليها
.
.
.
هنا
إن دبليو المطيري - عضو
01:16 مساءً 2009/05/15
10
تعجبني كتاباتك يالدكتورة
اتمنى اني اشوف المرأة في جميع المجالات
لكن بحدود الشرع.. وهذا الي مايسمح لها في اغلب المجالات
هلالي تووب - زائر
03:47 مساءً 2009/05/15
11
" ينظر لها ولعطائها وسيرتها الذاتية وفكرها "
لن يُنظر إلى فكرها والقنوات الفضائحيه تُظهر المرأة
جسداً بلا روح.. وتجعلها أداة متعة فقط..
وتهاجم وتستهزيء بمن حافظت على حجابها!!
@@ مجموعة من النساء في جلسة مع بعض يناقشن
أمور المرأة وحقوقها بتغنج ودلع.. من سمح لهن بالتكلم
باسم النساء؟؟
CANDEL - زائر
05:48 مساءً 2009/05/15
12
لقد وجدت السيدة فريال البيئة والارضية المناسبة التي جعلتها تبدع ولو بقيت هنا لتم تحطيم طموحاتها
واقصى ماستصل اليه لخدمة المجتمع كاتبه في جريدة
وخلاص نترك ماقال الله وقال الرسول من تكريم النساء
ونتبع ماقاله المفكر الأمريكي Gary Naler وناتي بمدرسات وطبيبات لتعليم وتطبيب نسائنا الجوهرات المكنونات
البروفسور ابوفيصل - زائر
05:49 مساءً 2009/05/15
13
الأخ صاحب التعليق 5 ,و 6...
هل تطلب من النساء أن تدفن أحلامها و طموحها في المطبخ و خدمة زوجها
!!!
ألم يكن الرسول يحدم نفسه بنفسه!!
لسنا محتاجين لرأيك أو رأي مفكرك الأمريكي
تاريخ الصحابيات مليء بالعالمات و الممرضات و مسؤلات الحسبةو لم يحضرن نساء أجنبيات للقيام بهذ المهام؟؟
يا أمة أضحكت من خرافاتها الأمم - زائر
06:44 مساءً 2009/05/15
14
لا نرضى ان تكون امرأه محسوبه على المسلمين
ومحسوبه على اطهر بقاع الارض مكه المكرمه ان تكون مرشحه لمنصب سياسي في بلد كفر في محيط مختلط وهذه المرأه هي من نوع كوكتيل ثقافيا وعرقيا طرش بحر ربما ابوها مصري مثلها مثل امرأه سعوديه اخرى متهمه بقتل مغني امريكي في امريكا
لا مكان للكسيات العاريات في مجتمعنا
حسن اسعد الفيفي - زائر
07:08 مساءً 2009/05/15
15
نعم لعمل المرأة ولكن في حدود الدين والانوثة. المشكلة أن دعاة التغريب واسترجال المرأة يربطون التطور والتقد بالتحرر من القيم والاخلاق وحتى الملابس ويريدونها مثل المرأة الغربية. المرأة الغربية أصبحت رخيصة جدا سهلة جدا تنتقل من رجل الى اخر ومن غرفة نوم الى اخرى. كلما مل منها رجل رماها (dumped her).
المرأة هنا وهناك - زائر
09:51 مساءً 2009/05/15
16
الاخ صاحب التعليق14
اسكتوا ولاتكسفونا واتكلم عن نفسك ولاتجمع
وهاذي مو وحده من حريمك عشان تتئمر وتتسلط عليها
ويكفي انها رفعت راسنا فوق بمجهودها العلمي والعملي مو زي رجالنا اللي قاعدين يتشرطوا ويبغوا ومايبغوا ويتشرفوا ومايتشرفوا
بالله هاذا كلام يقولوه واحد متعلم ويعرفوا يكتب ويتفرج على الانترنت
بعض الردود تكسف وتخجل - زائر
11:47 مساءً 2009/05/15
17
المراة نصف المجتمع ,إذا تمت تربيتها على أسس صحيحة وأخلاق عالية لاخوف عليها ,و المرأة المتعلمة تحترم جسدها وكرامتها من أطماع المفسدين.بل تحتقرهم عندما يتصرفوا كالحيوانات المفترسة.لو حكمت إمراة
في دولة عربية لوجدنا كل الرخاء والعدالة الإجتماعية والإزدهار والتقدم العلمي
للرجل والمرأة.وهذا ما يخافه ا
Ourdia - زائر
12:08 صباحاً 2009/05/16
18
صح لسانك يادكتور فيصل ويا ان دبليو المطيري
ومهما ظلو يضحون ع نفسهم يظل الصح صح والغلط غلط
وتظل فطرة الله التي فطر الناس عليها
نجود نجد - زائر
01:41 صباحاً 2009/05/16
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة