كمن يتذكر..
فجأة عرف أنه نسي أشياء كثيرة..
بسرعة مذهلة أخذ يستعيد ما نسيه حتى يعيد تكوينه..
ويقيس المسافات التي يجب أن يصل إلى ذروتها كي يضاعف احتياطات نجاحه في تقدمه نحوها..
كأننا عرفنا منذ عشر سنوات تقريباً فجأة أن الاستيعاب الدراسي الجامعي لدينا لا يكفي لاحتياج مدينة الرياض وحدها أو جدة وحدها..
وأن ما يقارب الثلاثة ملايين في الوقت الحاضر من الحجاج من غير المعقول أن يستوعبهم مسار كان عدد الذين يعبرونه قبل ١٤٠٠عام ربما لا يزيد عن الثلاثين ألفاً فنشط جدل عقيم يرفض ويعارض على التوسعة قبل أن ينتصر العقل والفقه معاً في تعديل ما يجب أن يكون..
حقيقة بعضنا.. من يكتب.. أو يتبوأ مركزاً وظيفياً جيداً.. أو يقود مجموعة رأسمال جيد.. هؤلاء لم يعانوا من محاصرات المرض العارض وعجز مواقع العلاج في المدينة الكبيرة.. أياً كانت.. عن استيعاب سكان حي صغير فيها والأكثرية فاقدون لتلك الخصوصيات قبل أن توجد بعثاتهم والتوسع في توظيفهم ومباشرة توسع الخدمة الطبية الذي يحتاج إلى حتمية زمن..
أشياء كثيرة كان العربي الآخر يرانا من خلالها والواحد منا مجرد «بدوي» تعلم فقط كيف يلبس ووجد.. دون أن يدري.. أن الفلوس في جيبه..
والغريب أننا نحن الذين نجونا من سلبيات العالم العربي حيث مرت في مخيلتنا صور نزاعات وحالات اقتتال عنيفة في أكثر من سبع دول عربية لأسباب صراعات حزبية أو طائفية أو حتى تسلط شخصي يفترض أن نكون قد باردنا وفي وقت مبكر لسد الثغرات - بالوعي - المبكر خصوصاً وأننا مثل غيرنا توجد لدينا الطائفية وتمثل القبلية حضوراً أقوى من حضور الحزبية..
لماذا لم نبكر في طرح الاختلاف عن الآخرين بوقت مبكر..؟
لقد مارس الملك عبدالله بن عبدالعزيز مهمة مبادرات تاريخية ليست بالسهلة.. صحح أوضاع التعليم.. والتوظيف.. والاقتصاد.. وتأهيل الإمكانيات الصحية.. ودعم التوجهات الإنسانية.. بل ارتفع بالمفاهيم إلى تبني مسؤولية حوار الأديان..
مبادرات تاريخية غير عادية دون شك..
لكن أين هو موقفنا كمجتمع من أنفسنا..
لماذا لا زال وجه المرأة مشكلة.. وقيادتها للسيارة معضلة هي التي قادت الجمل واخترقت وحدها الصحراء بفريق الأغنام.. هي التي عملت في البيوت قبل ستين عاماً تقريباً كمستخدمة دون حاجة إلى محرم..
لماذا لا توجد السينما الملائمة.. ويستعاد وجود المسرح ويتحول انتشارنا الفني في المحطات الفضائية إلى حضور اجتماعي.. أليس غريباً ما نشر في «الرياض» عدد يوم ٦-٥ وذكر فيه مدير جمرك جسر الملك فهد أن عدد من عبروا الجسر أثناء الإجازة الأخيرة بلغ ٥٥٠.٣٦٠ شخصاً.. ترى كم عدد الذين ذهبوا إلى مدن أخرى.. إنهم لم يهربوا من المكان في حقيقة الأمر ولكن هربوا من أنفسهم..
سجل معنا بالضغط هنا
1
الاستاذ تركي... مقالك غاية في الروعة ويلامس الواقع...
انا سوف اضرب لك مثال لنوعية القيادات التي نحتاجها في مثل هذا الوقت...نحن نحتاج الى قياديين من امثال الاستاذ تركي السديري..فرغم ان السديري اطال الله عمره من القيادات القديمة الا انه يقود جريدة الرياض الى التجديد والتحديث والدليل بقاءها في طليعة الصجف السعودية...تركي قيادي يواكب العصر ويبحث عن كل ماهو جديد..مايفيد من الحاضر يأخذ به ويبحث عنه...نحن لانفضل الدماء الشابه لانهم قليلي الخبرة ولكن نريد اصحاب خبرة يحملون روح الشباب...مشكلتنا ياستاذ تركي ان الكثير من القياديين يخافون من التجديد والتطوير الى درجة محاربته
التميمي صالح (زائر)
UP 0 DOWN04:37 صباحاً 2009/05/12
2
الأخ العزيز،شئ جميل أن نرى دعوة حضارية،نثمن ما اشرت إليه الثقافة المنفتحة لا تتعارض مع الدين الحنيف.نستهلك كل ما ينتجه الآخرون بإستثناء الثقافة العالمية من فنون عالمية. والمشكلة هي أين تسكن روؤس البعض منا وفي كيفية تطويع هذه الثقافات لتطوير مجتمعاتنا.نتمنى لك الصحة ودوام الكتابة.
khaledaltounsi (زائر)
UP 0 DOWN05:39 صباحاً 2009/05/12
3
كل ما ذكرته اعلاه سوف يكون حقيقه في المجتمع السعودي ولكن بالتدرج بالامس كان عمل المراءه حرام والان الكل يبحث عن وظيقه لابنته قبل التخرج و غدا سوف تقود المراءه السياره ولكن بعد عشرين سنه من الان بعد ما تكون المراءه موظفه في كل الدوائر الحكوميه والاهليه والشركات..مجرد وقت ياباعبدالله
سيف999 (زائر)
UP 0 DOWN06:32 صباحاً 2009/05/12
4
بارك الله في جهودكم
شمس الرياض (زائر)
UP 0 DOWN06:42 صباحاً 2009/05/12
5
جميع دول العالم لديها مشاكل وتخبطات داخلية
ولكن الفرق هو من يتحمل المسؤولية ويتخذ القرار
اعتقد اننا ابطأ بلاد العالم في تحديد المشاكل وايجاد الحلول لها
ربما ان تحديد المسؤولية لها دور وسرعة اتخاذ القرار لحل المشاكل شيء آخر
انا اتصور لوكان كل موظف يعرف مسؤولياته وحدودها كنا في وضع أحسن
كنت في مكان في أحد الدول وتعاملي مع أحد المسؤولين الذي هو شعلة من نشاط من وقت حضوره للعمل الى ان يغادر، والسبب ان لديه كتاب يحدد مايجب عليه فعله وهو الذي ينقصنا
صالح بن عبدالرحمن
UP 0 DOWN06:49 صباحاً 2009/05/12
6
لك احيانا استاذ تركي افكار ومقالات رائعة وهذا بدون ادنى شك منها
solomon ali (زائر)
UP 0 DOWN07:42 صباحاً 2009/05/12
7
ستستمر دورة الهاربين من أنفسهم وستستمر هجرة الباحثين عن مايريدون وسيستمر التطوير والبناء وسيلحق الفناء بكل من لم يواكب روح عصره ويوازن بين التطور والأصالة نعم مازال مجتمعنا يتحرك ويتشكل ليخرج من رحم القبيلة لعالم المدنية سنحن أو نحن طذلك لأيام مضت وسنبكي عليها ولكن الجيل الجديد يفكر بعقلية مغايرة
علي بن عواجي محمد مهجري (زائر)
UP 0 DOWN07:43 صباحاً 2009/05/12
8
جزاك الله خير ياالسديري , وكثر من امثالك..
ناصر القحطآني (زائر)
UP 0 DOWN07:44 صباحاً 2009/05/12
9
جسر المحبة أعتقد لا يوجد سعودي إلا وعبر من خلاله للبحرين
ولكن في الحقيقة لا أتمنى أن الذي في البحرين يكون في السعودية
صحيح أنها فلّة ولكن بيع الكرامات موجود على حافة الجسر العملاق
ابو فهد (زائر)
UP 0 DOWN07:51 صباحاً 2009/05/12
10
من اهم المشاكل لدينا نظرتنا للمرأة اننا نريد ان نحررها حتى لو اضطررنا لان تشتغل مستخدمة بالبيوت او سواقة سيارة او حتى نادلة
احمد العياف (زائر)
UP 0 DOWN07:52 صباحاً 2009/05/12
11
لا نريد أن نحيي عهد أبو رقيبة في خلع الحجاب من أرادت أن تكشف وجهها فلتكشفه وهذا موجود فعلاً خصوصاً أن المسألة خلافية ولا أجتهاد مع أختلاف يمكن إدخالها في باب الحرية الشخصية جرب خلع الحجاب في أفغانستان وأدى إلى زيادة معاندة المرأة هناك، ولن تنجح السينما في عهد الفضاء المفتوح ماتت كما مات الراديو
إنتفاض فارس السعدي (زائر)
UP 0 DOWN07:53 صباحاً 2009/05/12
12
اشكرك استاذ تركي
هناك حاجة ماسة للنظر للحاضر والمستقبل بعين منفتحة في سبيل الارتقاء بالانسان والوطن
وليس هناك من مانع الا في بعض العقول المتحجرة الرافضة لمبداء التغير
بدون اسباب منطقية
بدر التميمي (زائر)
UP 0 DOWN08:04 صباحاً 2009/05/12
13
مرحبا أستاذنا ابوعبدالله , أقتربت كثيرا من نفوسنا وتحدثت عن حقائق يعانيها المواطن السعودي في الحياة ألاجتماعيه , وعلى الرغم من جهود حكومتنا ومليكنا ابامتعب ألا أننا لازلنا نعاني من هذا القيد الذي يدمي معاصمنا ويخنق حريتنا ألاجتماعيه , تحياتنا ويوما سعيدا... !!!
فضل الشمري (زائر)
UP 0 DOWN08:05 صباحاً 2009/05/12
14
لقد اصبح العالم يقيس القوي بصناعته وسلاحه وجامعاته واصبحنا ننظر لجيراننا بعين الخوف الريبه من اسلحتهم النوويه ولا زلنا نتحدث عن وجه المرأه والسينما التي لفظها اهلها وقيادة المراه لذالك انتم مسؤلون امام الله لانكم تريدون ان تبدأو من حيث انتهى الاخرون
ابراهيم الشعلان (زائر)
UP 0 DOWN08:07 صباحاً 2009/05/12
15
لله درك استاذ تركي فالعرب أول من اخترعوا الخوف من الجديد حتى الدراجه اسموها عربة أبليس وسنبقى هكذا مالم ننتبه وننبه الأجيال القادمه لخطورة الأنغلاق
أبو سعود (زائر)
UP 0 DOWN08:08 صباحاً 2009/05/12
16
كاتبي نحن وطن يقدم للغرب والشرق كل عام,
دعوه لحضور مهرجان الثقافه كما يقال عنه{ مهرجان الجنادريه!}
وشاهد كم فندق بأكمله تم حجزه للضيوف,
بين وبين عالم كيف تضخم الحدث!
فقط هاكذا نحن تاريخ كان زمان مجد,,ونقمع رغبات جيل الجد!
يعني مثل مانشاهد رجل الحسبه عندما هندامه غير أنيق,
وبشرته جافه لاتعرف النفيا والعطور الفرنسيه,
ومع هذا تجد أكثرهم من محبي مركبات الدفع الرباعي,
الأمريكيه والمكيفه بعد,ومعدته مدمنه الببسي,
والهنبرجر وكنتاكي وباسكن روبنز!
لماذا لا نعترف بالأخطاء ونقود تنمتنابصدق؟
بدراباالعلا
UP 0 DOWN08:32 صباحاً 2009/05/12
17
جميل جدا أن تقوم المرأة بشؤنها كالذهاب الى العمل بسيارتها الخاصه أو قضاء حاجاتها من السوق أو الذهاب الى المستشفى دون ربط للرجل ولكن أين الشوارع والطرق والمواقف وكل ما تحتاجه السيارة نحن الأن في ضل تزايد عدد مستخدمي الطرق تجدها مزحومة الى درجة الوقوف عند الإشارة دقائق والمواقف شبه معدومة في الاسواق
alime (زائر)
UP 0 DOWN08:34 صباحاً 2009/05/12
18
الاذعان للرؤى المتشددة وتسليمها زمام المجتمع وتفردها بالساحة أدى لما نحن به اليوم فكثير هم من إنقادوا لهم وبطبع البشر فهم يتكتلون مع الفئات الأقوى. خلق التوازنات سيكون مفيد ويعطي التنوع المطلوب للتقدم واللحاق بباقي الأمم , ليس من المفيد إنتظار موافقتهم وترخيصهم للمرأة كي تقود مركبة أو تؤسس عمل
ابراهيم (زائر)
UP 0 DOWN08:38 صباحاً 2009/05/12
19
معوقات السياحة الداخلية عندنا منها: غياب الدعميْن الحكومي والخاص عن تنشيط قدراتنا السياحية وإدارتها الإدارة الصحيحة وتفعيلها بين أفراد المجتمع كهدف وطني لا يعارضه الدين والحمد لله. إن السياحة الداخلية صناعة عند الغير، أما نحن السعوديون فأحس أننا بحاجة لمعجزة في كل شئ كي يصلحْ؟!
ما عنّنا وعنّك! (زائر)
UP 0 DOWN09:08 صباحاً 2009/05/12
20
لماذا لا توجد السينما الملائمة.. ويستعاد وجود المسرح ويتحول انتشارنا الفني في المحطات الفضائية إلى حضور اجتماعي.. أليس غريباً ما نشر في «الرياض» عدد يوم ?-? وذكر فيه مدير جمرك جسر الملك فهد أن عدد من عبروا الجسر أثناء الإجازة الأخيرة بلغ ???.??? شخصاً.. ترى كم عدد الذين ذهبوا إلى مدن أخرى.. إنهم لم يهربوا من المكان في حقيقة الأمر ولكن هربوا من أنفسهم..
لماذا هذه الأمور تشكل لكم مكشلة وهما تؤرق مضاجعكم وتقلق تفكيركم
اتركونا وتفرغوا للأهم ( صناعة اقتصاد، سياسة
فهد الأحمد
UP 0 DOWN09:11 صباحاً 2009/05/12
21
حققنا منجزات مهمة في السنوات الماضية قفزت بنا لكن بعضنا سقط من تلك القفزة واصابه الدوار !!
ان برنامج الابتعاث الذي يعد بحق من اهم المنجزات المتعددة لخادم الحرمين سيكون له اثر ايجابي فاعل في تحسين نوعية التنمية..سنستقبل ابنائنا القادمين بثقافات علمية من مشارب مختلفة !
محمد الحسين (زائر)
UP 0 DOWN09:23 صباحاً 2009/05/12
22
لا تستعجل يا أستاذ تركي، كله في طريقه للتحقيق في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي تحققت حتى الأن علي يديه الكثير من الإنجازات الحضارية...أراهنك بأن الأمر برمته مسألة وقت لاأكثر ولاأقل...
عوض الله عافية (زائر)
UP 0 DOWN09:43 صباحاً 2009/05/12
23
يااستاذ تركي الذين عبروا الجسر يبحثون عن اشياء تكرم بلاد الحرمين ان توفرة لهم - مصر انتجت 4000 فيلم ماذا وصلت من التقدم
جميع الدول العربية المراة تقود السيارة ماذا وصلوا من التقدم
ماليزياء وايران تقدموا وهم محتشمين اظن ليس من شروط التطور
نزع الملابس الداخلية وشكرآ
sami (زائر)
UP 0 DOWN09:52 صباحاً 2009/05/12
24
تحياتي للاستاذ التحرير والكاتب القدير...ما نزف من قلمكم ما هو الا واقع حال في الساحات الاجتماعية اما السباق في طرح الخلافات يلبس الطارح ثوب الكراهية من نظرة الطرف الاخر...وهذا من فقر الثقافي في بعض مجتمعاتنا المدنيه كعرب...مع خالص التحية للجريدة المؤقرة
فاضل الاحوازي (زائر)
UP 0 DOWN09:55 صباحاً 2009/05/12
25
الأمر معضلته الكبرى في التعليم ونشر الثقافه وهذا مالا يجب أن نتجاهله نعم نحن من أكبر الدول التي تنفق على التعليم ولكن من غير جدوى لعدم وجود الخطط المدروسه لتحقيق ذلك فمتى أنتشر في المجتمع العلم والثقافه أمكنه النهوض بواقعه الى الأفضل ومتى ماأصبح المجتمع همه مأكله ومشربه فليبكي على حاله...
أبوضياء (زائر)
UP 0 DOWN10:12 صباحاً 2009/05/12
26
آخر فقرتين هما الاجمل - السبب يا اخي واضح - إنهم المتشددين
ليس هناك اصلا مشكلة بقدر الافكار المنسوجه حولها
فمثلا قيادة السيارة الكل يجيزها ومن يحرمها يقول درءا للمفاسد وكانه هو من اطلع على الغيب وعرف اين المصلحه وقس على ذلك جميع القضايا
متابع الرياض
UP 0 DOWN10:30 صباحاً 2009/05/12
27
لماذا لم نبكر في طرح الاختلاف عن الآخرين بوقت مبكر..؟
مقال رائع جدا
تقبل تحياتي
عبدالله بن احمد الكثيري
UP 0 DOWN10:37 صباحاً 2009/05/12
28
استاذي لا ادري ما المشكلة في قطعة قماش صغيرة تغطي الوجه ولا تعيق العمل ولنكن اكثر صراحه ووضوحا
اما سمعت قول الحق تبارك وتعالى (وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلك أطهر لقلوبكم وقلوبهن) وذلك في حق زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف بنساء اليوم وقد ازدادت الفتن من حولهن أسأل الله لهن من كل خير وان يبعد عنهن كل شر
إبراهيم التميمي
UP 0 DOWN10:39 صباحاً 2009/05/12
29
موضوع جدا مهم.
ولكن لماذا نطرح اشياء مثل وجه المرأة وقيادتها مع رأي الخاص فيها إلا أني لم أرا من مفكرينا الذين لهم عقود وعقود وهم يدورون حول هذه القضية وهم من كانت القيادة في زمامهم ولم تزل ولم نرى سوى التخلف المذكور لم يكن المتشددين هم الوزراء والوكلاء ومدراء الجامعات.
ولكنهم هربوا بانفسهم لانفسه
أبوعمير (زائر)
UP 0 DOWN11:16 صباحاً 2009/05/12
30
يعطيك العافية استاذ تركي
عبدالله (زائر)
UP 0 DOWN11:23 صباحاً 2009/05/12
31
الطريقة التي تم بها ربط أول المقال بآخره أثارت استغرابي!
في البدايه كانت استعراضا لبعض الهموم والعقبات ثم فجأة تم الانتقال إلى الهم الكبير في نظر البعض وهو وجه المرأه وسياقتها للسياره وقد غفلت ان الامر خاضع للشرع خاصه كشف الوجه!
لو طبقنا الشريعه على اكملها لكفانا الله جميع الهموم التي تتحدث عنها
عاشق مقص الرقيب (زائر)
UP 0 DOWN11:31 صباحاً 2009/05/12
32
الاستاذ تركى نحن بحاجة لسقف تمارس تحتة جميع الحريات ويحتمى الجميع بظلة0 هذا السقف باعتقادى هو النظام والعقوبة ولو كان هناك عقوبة للمخالفين لما راينا ما يحدث من مخالفات مرورية فى الشارع مثلا ثم قس عليها قيادة المراءة والسنما وخلافة 0 فهل انظمتنا توسعت لاستيعاب الجديد فى حياتنا لمنع المتجاوزين0
ابو رايد (زائر)
UP 0 DOWN12:10 مساءً 2009/05/12
33
لنكن اكثر واقعية ولنصدق الدوله نحن لانزال نعاني تراكمات
وتخلف في الوعي وانحدر الاخلاقيات
لماذا نضع كل شيء جميل ونصف انفسنا بالافضل من الغير ياسيدي امريكا
لم تقل نحن افضل من غيرنا قضايانا لم تطرح الى الان منها
الامني والشرعي والتشريعي ووو
لازلنا نعمل بانظمة تركية ومصرية ويلمس الجميع ظواهر سلبية
نافع النافع (زائر)
UP 0 DOWN12:20 مساءً 2009/05/12
34
((والغريب أننا نحن الذين نجونا من سلبيات العالم العربي حيث مرت في مخيلتنا صور نزاعات وحالات اقتتال عنيفة ))
السؤال الذي يطرح نفسه بعد كل تلك الفترات
ماهو السبب الذي جعل المملكة تنجو من الكثير والكثير من السلبيات التي تعاني منها الدول الأخرى
سؤال جدير بالتأمل في الاجابة عليه
وشكرا
من العاصمة (زائر)
UP 0 DOWN12:42 مساءً 2009/05/12
35
يبقى السؤال الكبير ماذا لو ان ماحدث للمجتمع السعودي في الستين عاما الماضيه من متغيرات حضاريه مهوله وسريعه اسقط على احدى الدول اسبع التي ذكرت استاذ تركي مع فارق القياس لنفهم لماذا لايزال البعض يرانا ابناء قبائل بدو رحل خلف الكلاء والمطر.مع العلم ان السعوديه هي الدوله الوحيدة من العالم العربي والممثله له في مجموعه اقوى عشرين اقتصاد عالمي الان.
وليد العبدالله
UP 0 DOWN01:05 مساءً 2009/05/12
36
أستاذ تركي هذه هموم المترفين...سينما...قيادة سيارة...والمواطن المسحوق له الله...اليوم بس شفت سكرتي سعودي راكب دباب البنغالية!!!
المثقف (زائر)
UP 0 DOWN01:06 مساءً 2009/05/12
37
أستاذ تركي
لأننا أصبحنا محاصرين ومختطفين من مجموعة أرهقت الإسلام ومتبعيه بالتشديد والتنطع
ونعيش عصر "المتنطعون" كما وصفهم صلى الله عليه وسلم: هلك المتنطعون
فديننا العظيم دين يسر وسماحة وتسهيل لا تشدد وكره وإكراه
وقاعدة درء المفاسد في أمور المتغيرات شلت حركة المجتمع وكبلته في غير حرام
( العدل سمو.. والعدالة ميزان ) (زائر)
UP 0 DOWN01:20 مساءً 2009/05/12
38
في هذه البلاد لله الفضل والمنه نحن هنا نسطر للتاريخ بل للعالم اننا الافضل بكثير عن غيرنا من خلال سياستنا الحكيمه ممثلة بحكومة خادم الحرمين الشريفن عزيزي الفاضل اذا كانت عندنا مشكلتين كما تظن فعند العالم مشاكل وانا اعتقد انها مسألة وقت كانوا في الماضي اعترضوا على دراسه الفتاه وآلآن يتوسط لعملها
فتى السعوديه (زائر)
UP 0 DOWN01:45 مساءً 2009/05/12
39
ياسيدي... لم تأتي على نكر جسر الحديثةوهروبنا نحن الشماليون الى ربوع الاردن
حيث بمجرد تخطي الحدود تشعر بأنك عدت انسان وتشم نسائم الحياة والحرية و ان لااحد يراقبك ويتحكم بحياتك ويتربص بك الفرص ليوقع بك والتهمة جاهزة (خلوة,ابتزاز،معاكسة،تهاون بالصلاة...الخ)
جوفي حر (زائر)
UP 0 DOWN01:49 مساءً 2009/05/12
40
هربوا من أنفسهم..
لأنهم لا وجود لهم في المجتمع ولا تأثير
لأنهم فارغون لا هم ولا هدف لهم
العاقل يعرف جيدا لماذا هربوا
حفظ الله بلادنا وحفظ لنا ولاة أمرنا و أدام الله عليها دينها ودستورها وتميزها بين كل البلدان..
وهذا والله الشرف والفخر والتطور
fahad (زائر)
UP 0 DOWN02:07 مساءً 2009/05/12
41
شكرا استاد رئيس التحرير لقد تجنبت السعودية في عهد الملك فيصل كل الافكار المستودة واولها الاشتراكية واسأل مجرب عاش اكثر من ثلاثين سنة خارج المملكة حتى بعض الدول الخليجية تاثرت زمان بالاشتراكية وغيرها شكرا مرة أخرى
ابو عبدو (زائر)
UP 0 DOWN02:23 مساءً 2009/05/12
42
السعودية بلدي وموطني ولامكان لكل سعودي الا بال\حفاظ على بلدنا ووطنا حفظك يابلدي ووطني من كل ارهابي وعنصري يريد وحدتك وشعبنا ونحن لانسمح باي اهانة لبلدنا من الداخل او الخارج حفظن ياوطن الاسلام والانسانية حفظك من متعصب وخارجي وعرقي جاهل
ابوصالح (زائر)
UP 0 DOWN02:36 مساءً 2009/05/12
43
مبادرات تاريخية غير عادية دون شك نعم هى كذلك وإن طال إنتظارنا لها حتى خشينا أن يفوتنا ركب النجاح. أسأل الله أن يوفق ملكنا وأن يسدد خطاه ويرزقه البطانة الصالحة التى تكون عونا له لتحقيق هذه المبادرات الخيرة.
محمد الصالح - الطائف (زائر)
UP 0 DOWN02:38 مساءً 2009/05/12
44
أستاذ تركي أرجو أن لايكون الطرح متأخر بعض الشيء
الملك عبدالله حفظه الله أدرك أن المجتمع في حاجة للتواصل مع نفسه والأخرين من خلال القرارت الجرئية التي أصدرها.
ومايحصل الأن في ثول والاعلام غائب عن نقل تطورات الحدث للجمهور المتلقين سواء العامة أو الاكادمين.
أرجو أن لايصابوا بصدمة الاحتفال بتدشين المشروع العملاق جامعة المستقبل في سبتمبر 2009 م
هذا العملاق سوف يغير الصورة الشيفونية الردكالية أننا مجتمع مغلق في وجه رياح التغير بالداخل لانه لامحال لذلك وأنت تنتج الطاقة للعالم أجمع
ع ع م ا 1375
UP 0 DOWN03:13 مساءً 2009/05/12
45
من يقول ان التغيير قادم قد اخالفه بشده فعندما ازرع قمح فمن الطبيعي ان لا انتظر التمر. ان مجتمع حائر بين عدة اتجاهات منها الديني المتعصب ومنها القبلي ومنها الحضاري وغيره.فإن قلنا ان صوت التعصب الديني لا يعلوه صوت وان التعصب القبلي يغذى من المهد ويدعم رسميا وله عشرات القنوات الفضائية فأين سنذهب برأيك
ناصر المنسي (زائر)
UP 0 DOWN04:59 مساءً 2009/05/12
46
كلام سليم وفي الصميم يا ابو عبدالله
لماذا لم نبكر في طرح الاختلاف عن الآخرين بوقت مبكر..؟
يمكن للانشغال بالاخرين ونسيان النفس
أقول يمكن
ما ادري ليه المقال يذكرني بها الابيات
للجسم حق وغايتك مالها حدود...ظلمت نفسك من قديم وتالي
تمشي وعرها كنه سهود ومهود...لله درك ما تغاليت غالي
هديتي لكم ولزوار جريدتي
المهندس
UP 0 DOWN05:31 مساءً 2009/05/12
47
استاذ تركى نحن فى صراع فهمى،لبعضنا،لديننا وتفسيره للزمان الذى نحن
فيه،لتسهيل الحياة حسب الحاجه لتحرك المجتمع @الدوله رعاها الله فى
تاريخها تساير حتى لا تزعل احدا. وقليل من ياتيه المركز يرى ان التعصب
يجعله مقبولا بأجتهاده وحسن نيته،،وهذا مايعطل امور المسلمين،ويضيق
عليهم...نحن بحاجه للضروريات للفرد بصرف الريال فى مكانه ومراقبة كيف
صرف حتى يسعد المواطن
صالح رشيد الأبراهيم
UP 0 DOWN05:33 مساءً 2009/05/12
48
قالوا يا رسول الله إجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط
يعني ما رايح نتقدم الا بالسينما وقيادة المرأه للسياره
انا مع قيدة المرأه للسياره ولكن علينا ان نتخلص ونطالب بمنع استقدام سائق وخدامه للعائله ونكون مثل باقي الشعوب نعتمد على انفسنا
وجود شاشه بلازما ودش يغنينا عن السينما
فضئيات بالالوف غث
حسن اسعد الفيفي (زائر)
UP 0 DOWN07:37 مساءً 2009/05/12
49
أخالفك الرأي ابو عبدالله
نحن بحاجة لصناعة و اقتصاد.. لا لنساء متبرجات !
قرأت مقالة رائعو لكاتبة أمريكية نقلت جوانب من عاداتنا لبلده و كتبت مفارخة بذلك فلماذا نحاو ل ان نغير مشيتنا !!! أو نرتدي لباسا أو عادات ليس لنا بها علاقة !!!
تهاني الحربي (زائر)
UP 0 DOWN08:05 مساءً 2009/05/12
50
مقال رائع استاذنا الكبير... ولكن اقول ان الحل هو في فرض هذه الاشياء بقرار سياسي وعدم الاستماع لمن يحاولون عرقلة المشاريع التنمويه.
عطارد التميمي
UP 0 DOWN08:16 مساءً 2009/05/12
51
كلام لايخرج الا بعد دراسة وتفكير عميق عن حالة المجتمع وما وصلنا اليه من جهل حتى اصبح العوام يدافعون عن الدين وهم لايعرفون منه غير اسمه. وكفنا جهل ولقافة وفضول واصبح الوقح وقليل الادب يريد ان يكون وصي وقيم على جميع افراد المجتمع. هاذولا المتنطعين يجب ايقافهم عند حدهم حتى لانبدأ من حيث ستنتهي باكستان
سؤالك مهم جداً جداً جداً (زائر)
UP 0 DOWN08:57 مساءً 2009/05/12
52
هذه أكبر مشاكلنا
مشكلتنا هذا التسطيح الغرب
الاعداد التي تذهب للبحرين نعرف لماذا تذهب وهي لا تبحث عن سينما ولا مشرح ولا كشف وجه ولا قيادة سيارة
د. عبد الرحمن التميمي (زائر)
UP 0 DOWN09:53 مساءً 2009/05/12
53
نص جميل..
وأسلوب رائع
تروق لي كتباتاتك..
سالم العتيبي (زائر)
UP 0 DOWN10:04 مساءً 2009/05/12
54
بسبب كل هذه الاشياء التي ذكرتها وغيرها
اخترت الرحيل والى الابد
واجزم ان هناك ألف سبب مقنع للرحيل
سعودي مهاجر (زائر)
UP 0 DOWN10:27 مساءً 2009/05/12
55
الحوار وقبول الآخر هما الحل لكثير من مشاكلنا.
كنا ولسنين نلقن الصغار أننا أمة مصانة بعين الله, لا لشيء إلا للأننا نتبع ما نظنه صواباً من الآراء الفقهية. وكأن أحداً قبلنا لم يسبقنا إلى التمسك بعسير الآراء الفقهية ؛ غير أن ذلك لم يشفع له ليدوم.
لابد من التنوع في كل الميادين : اقتصاد , وفنون , وفقه
نجيب مكي (زائر)
UP 0 DOWN11:18 مساءً 2009/05/12
56
مقال جميل ساذكر رواية سمعتها وتدل حكمة عبدالعزيز بن سعود رحمة الله تقول الرواية ان المتشددين لم يعجبهم تردد الاجانب الكفار على الملك فقالوا لة يفترض ان لاتستقبلهم فقال الاجاب اتوا لاستخراج الزيت وبة خير كثير للبلاد والعباد فقالوا لا حاجة لنا باموال الزيت فزكاة الشعير تكفى
حسن بن حسن (زائر)
UP 0 DOWN11:26 مساءً 2009/05/12
57
سلمت يداك..
يعطيك العافيه..
العنود
UP 0 DOWN12:29 صباحاً 2009/05/13