كمن يتذكر..
فجأة عرف أنه نسي أشياء كثيرة..
بسرعة مذهلة أخذ يستعيد ما نسيه حتى يعيد تكوينه..
ويقيس المسافات التي يجب أن يصل إلى ذروتها كي يضاعف احتياطات نجاحه في تقدمه نحوها..
كأننا عرفنا منذ عشر سنوات تقريباً فجأة أن الاستيعاب الدراسي الجامعي لدينا لا يكفي لاحتياج مدينة الرياض وحدها أو جدة وحدها..
وأن ما يقارب الثلاثة ملايين في الوقت الحاضر من الحجاج من غير المعقول أن يستوعبهم مسار كان عدد الذين يعبرونه قبل ١٤٠٠عام ربما لا يزيد عن الثلاثين ألفاً فنشط جدل عقيم يرفض ويعارض على التوسعة قبل أن ينتصر العقل والفقه معاً في تعديل ما يجب أن يكون..
حقيقة بعضنا.. من يكتب.. أو يتبوأ مركزاً وظيفياً جيداً.. أو يقود مجموعة رأسمال جيد.. هؤلاء لم يعانوا من محاصرات المرض العارض وعجز مواقع العلاج في المدينة الكبيرة.. أياً كانت.. عن استيعاب سكان حي صغير فيها والأكثرية فاقدون لتلك الخصوصيات قبل أن توجد بعثاتهم والتوسع في توظيفهم ومباشرة توسع الخدمة الطبية الذي يحتاج إلى حتمية زمن..
أشياء كثيرة كان العربي الآخر يرانا من خلالها والواحد منا مجرد «بدوي» تعلم فقط كيف يلبس ووجد.. دون أن يدري.. أن الفلوس في جيبه..
والغريب أننا نحن الذين نجونا من سلبيات العالم العربي حيث مرت في مخيلتنا صور نزاعات وحالات اقتتال عنيفة في أكثر من سبع دول عربية لأسباب صراعات حزبية أو طائفية أو حتى تسلط شخصي يفترض أن نكون قد باردنا وفي وقت مبكر لسد الثغرات - بالوعي - المبكر خصوصاً وأننا مثل غيرنا توجد لدينا الطائفية وتمثل القبلية حضوراً أقوى من حضور الحزبية..
لماذا لم نبكر في طرح الاختلاف عن الآخرين بوقت مبكر..؟
لقد مارس الملك عبدالله بن عبدالعزيز مهمة مبادرات تاريخية ليست بالسهلة.. صحح أوضاع التعليم.. والتوظيف.. والاقتصاد.. وتأهيل الإمكانيات الصحية.. ودعم التوجهات الإنسانية.. بل ارتفع بالمفاهيم إلى تبني مسؤولية حوار الأديان..
مبادرات تاريخية غير عادية دون شك..
لكن أين هو موقفنا كمجتمع من أنفسنا..
لماذا لا زال وجه المرأة مشكلة.. وقيادتها للسيارة معضلة هي التي قادت الجمل واخترقت وحدها الصحراء بفريق الأغنام.. هي التي عملت في البيوت قبل ستين عاماً تقريباً كمستخدمة دون حاجة إلى محرم..
لماذا لا توجد السينما الملائمة.. ويستعاد وجود المسرح ويتحول انتشارنا الفني في المحطات الفضائية إلى حضور اجتماعي.. أليس غريباً ما نشر في «الرياض» عدد يوم ٦-٥ وذكر فيه مدير جمرك جسر الملك فهد أن عدد من عبروا الجسر أثناء الإجازة الأخيرة بلغ ٥٥٠.٣٦٠ شخصاً.. ترى كم عدد الذين ذهبوا إلى مدن أخرى.. إنهم لم يهربوا من المكان في حقيقة الأمر ولكن هربوا من أنفسهم..
1
الاستاذ تركي... مقالك غاية في الروعة ويلامس الواقع...
انا سوف اضرب لك مثال لنوعية القيادات التي نحتاجها في مثل هذا الوقت...نحن نحتاج الى قياديين من امثال الاستاذ تركي السديري..فرغم ان السديري اطال الله عمره من القيادات القديمة الا انه يقود جريدة الرياض الى التجديد والتحديث والدليل بقاءها في طليعة الصجف السعودية...تركي قيادي يواكب العصر ويبحث عن كل ماهو جديد..مايفيد من الحاضر يأخذ به ويبحث عنه...نحن لانفضل الدماء الشابه لانهم قليلي الخبرة ولكن نريد اصحاب خبرة يحملون روح الشباب...مشكلتنا ياستاذ تركي ان الكثير من القياديين يخافون من التجديد والتطوير الى درجة محاربته
04:37 صباحاً 2009/05/12
2
الأخ العزيز،شئ جميل أن نرى دعوة حضارية،نثمن ما اشرت إليه الثقافة المنفتحة لا تتعارض مع الدين الحنيف.نستهلك كل ما ينتجه الآخرون بإستثناء الثقافة العالمية من فنون عالمية. والمشكلة هي أين تسكن روؤس البعض منا وفي كيفية تطويع هذه الثقافات لتطوير مجتمعاتنا.نتمنى لك الصحة ودوام الكتابة.
05:39 صباحاً 2009/05/12
3
كل ما ذكرته اعلاه سوف يكون حقيقه في المجتمع السعودي ولكن بالتدرج بالامس كان عمل المراءه حرام والان الكل يبحث عن وظيقه لابنته قبل التخرج و غدا سوف تقود المراءه السياره ولكن بعد عشرين سنه من الان بعد ما تكون المراءه موظفه في كل الدوائر الحكوميه والاهليه والشركات..مجرد وقت ياباعبدالله
06:32 صباحاً 2009/05/12
4
بارك الله في جهودكم
06:42 صباحاً 2009/05/12
5
جميع دول العالم لديها مشاكل وتخبطات داخلية
ولكن الفرق هو من يتحمل المسؤولية ويتخذ القرار
اعتقد اننا ابطأ بلاد العالم في تحديد المشاكل وايجاد الحلول لها
ربما ان تحديد المسؤولية لها دور وسرعة اتخاذ القرار لحل المشاكل شيء آخر
انا اتصور لوكان كل موظف يعرف مسؤولياته وحدودها كنا في وضع أحسن
كنت في مكان في أحد الدول وتعاملي مع أحد المسؤولين الذي هو شعلة من نشاط من وقت حضوره للعمل الى ان يغادر، والسبب ان لديه كتاب يحدد مايجب عليه فعله وهو الذي ينقصنا
06:49 صباحاً 2009/05/12
6
لك احيانا استاذ تركي افكار ومقالات رائعة وهذا بدون ادنى شك منها
07:42 صباحاً 2009/05/12
7
ستستمر دورة الهاربين من أنفسهم وستستمر هجرة الباحثين عن مايريدون وسيستمر التطوير والبناء وسيلحق الفناء بكل من لم يواكب روح عصره ويوازن بين التطور والأصالة نعم مازال مجتمعنا يتحرك ويتشكل ليخرج من رحم القبيلة لعالم المدنية سنحن أو نحن طذلك لأيام مضت وسنبكي عليها ولكن الجيل الجديد يفكر بعقلية مغايرة
07:43 صباحاً 2009/05/12
8
جزاك الله خير ياالسديري , وكثر من امثالك..
07:44 صباحاً 2009/05/12
9
جسر المحبة أعتقد لا يوجد سعودي إلا وعبر من خلاله للبحرين
ولكن في الحقيقة لا أتمنى أن الذي في البحرين يكون في السعودية
صحيح أنها فلّة ولكن بيع الكرامات موجود على حافة الجسر العملاق
07:51 صباحاً 2009/05/12
10
من اهم المشاكل لدينا نظرتنا للمرأة اننا نريد ان نحررها حتى لو اضطررنا لان تشتغل مستخدمة بالبيوت او سواقة سيارة او حتى نادلة
07:52 صباحاً 2009/05/12
11
لا نريد أن نحيي عهد أبو رقيبة في خلع الحجاب من أرادت أن تكشف وجهها فلتكشفه وهذا موجود فعلاً خصوصاً أن المسألة خلافية ولا أجتهاد مع أختلاف يمكن إدخالها في باب الحرية الشخصية جرب خلع الحجاب في أفغانستان وأدى إلى زيادة معاندة المرأة هناك، ولن تنجح السينما في عهد الفضاء المفتوح ماتت كما مات الراديو
07:53 صباحاً 2009/05/12
12
اشكرك استاذ تركي
هناك حاجة ماسة للنظر للحاضر والمستقبل بعين منفتحة في سبيل الارتقاء بالانسان والوطن
وليس هناك من مانع الا في بعض العقول المتحجرة الرافضة لمبداء التغير
بدون اسباب منطقية
08:04 صباحاً 2009/05/12
13
مرحبا أستاذنا ابوعبدالله , أقتربت كثيرا من نفوسنا وتحدثت عن حقائق يعانيها المواطن السعودي في الحياة ألاجتماعيه , وعلى الرغم من جهود حكومتنا ومليكنا ابامتعب ألا أننا لازلنا نعاني من هذا القيد الذي يدمي معاصمنا ويخنق حريتنا ألاجتماعيه , تحياتنا ويوما سعيدا... !!!
08:05 صباحاً 2009/05/12
14
لقد اصبح العالم يقيس القوي بصناعته وسلاحه وجامعاته واصبحنا ننظر لجيراننا بعين الخوف الريبه من اسلحتهم النوويه ولا زلنا نتحدث عن وجه المرأه والسينما التي لفظها اهلها وقيادة المراه لذالك انتم مسؤلون امام الله لانكم تريدون ان تبدأو من حيث انتهى الاخرون
08:07 صباحاً 2009/05/12
15
لله درك استاذ تركي فالعرب أول من اخترعوا الخوف من الجديد حتى الدراجه اسموها عربة أبليس وسنبقى هكذا مالم ننتبه وننبه الأجيال القادمه لخطورة الأنغلاق
08:08 صباحاً 2009/05/12
16
كاتبي نحن وطن يقدم للغرب والشرق كل عام,
دعوه لحضور مهرجان الثقافه كما يقال عنه{ مهرجان الجنادريه!}
وشاهد كم فندق بأكمله تم حجزه للضيوف,
بين وبين عالم كيف تضخم الحدث!
فقط هاكذا نحن تاريخ كان زمان مجد,,ونقمع رغبات جيل الجد!
يعني مثل مانشاهد رجل الحسبه عندما هندامه غير أنيق,
وبشرته جافه لاتعرف النفيا والعطور الفرنسيه,
ومع هذا تجد أكثرهم من محبي مركبات الدفع الرباعي,
الأمريكيه والمكيفه بعد,ومعدته مدمنه الببسي,
والهنبرجر وكنتاكي وباسكن روبنز!
لماذا لا نعترف بالأخطاء ونقود تنمتنابصدق؟
08:32 صباحاً 2009/05/12
17
جميل جدا أن تقوم المرأة بشؤنها كالذهاب الى العمل بسيارتها الخاصه أو قضاء حاجاتها من السوق أو الذهاب الى المستشفى دون ربط للرجل ولكن أين الشوارع والطرق والمواقف وكل ما تحتاجه السيارة نحن الأن في ضل تزايد عدد مستخدمي الطرق تجدها مزحومة الى درجة الوقوف عند الإشارة دقائق والمواقف شبه معدومة في الاسواق
08:34 صباحاً 2009/05/12
18
الاذعان للرؤى المتشددة وتسليمها زمام المجتمع وتفردها بالساحة أدى لما نحن به اليوم فكثير هم من إنقادوا لهم وبطبع البشر فهم يتكتلون مع الفئات الأقوى. خلق التوازنات سيكون مفيد ويعطي التنوع المطلوب للتقدم واللحاق بباقي الأمم , ليس من المفيد إنتظار موافقتهم وترخيصهم للمرأة كي تقود مركبة أو تؤسس عمل
08:38 صباحاً 2009/05/12
19
معوقات السياحة الداخلية عندنا منها: غياب الدعميْن الحكومي والخاص عن تنشيط قدراتنا السياحية وإدارتها الإدارة الصحيحة وتفعيلها بين أفراد المجتمع كهدف وطني لا يعارضه الدين والحمد لله. إن السياحة الداخلية صناعة عند الغير، أما نحن السعوديون فأحس أننا بحاجة لمعجزة في كل شئ كي يصلحْ؟!
09:08 صباحاً 2009/05/12
20
لماذا لا توجد السينما الملائمة.. ويستعاد وجود المسرح ويتحول انتشارنا الفني في المحطات الفضائية إلى حضور اجتماعي.. أليس غريباً ما نشر في «الرياض» عدد يوم ?-? وذكر فيه مدير جمرك جسر الملك فهد أن عدد من عبروا الجسر أثناء الإجازة الأخيرة بلغ ???.??? شخصاً.. ترى كم عدد الذين ذهبوا إلى مدن أخرى.. إنهم لم يهربوا من المكان في حقيقة الأمر ولكن هربوا من أنفسهم..
لماذا هذه الأمور تشكل لكم مكشلة وهما تؤرق مضاجعكم وتقلق تفكيركم
اتركونا وتفرغوا للأهم ( صناعة اقتصاد، سياسة
09:11 صباحاً 2009/05/12
سجل معنا بالضغط هنا