عندما بدأت الأزمة المالية العالمية حرص كثير من ذوي العلاقة على التأكيد المستمر على بعد المملكة عن هذه الأزمة ، ونحن معهم كنا ولازلنا نحمد الله على أننا بعيد ولو بقدر عن مآسي الأزمة تداعياتها التي نسمع عنها في الخارج البعيد جدا ، لكن مما يؤسف له أن بعض الشركات المحلية قامت في الفترة الأخيرة باتخاذ عدة إجراءات احترازية ضد العاملين فيها بحجة الأزمة والبعض الآخر لجأ إلى تسريح نسب مئوية من العاملين وصل في بعضها إلى 25% من الموظفين وهذا أمر شديد الخطورة إذ انه يدفع بالأزمة العالمية دفعا إلى شوارعنا وبيوتنا وعلى الرغم من أن الأزمة لابد أن تطالنا لأننا في النهاية وحدة ضمن منظومة العالم إلا أن المبالغة في التعاطي معها تارة بالإنكار التام ، وتارة بالتجاوب التام هو ما ينبغي أن نتصدى له ليس فقط حفاظا على معدل البطالة من الارتفاع ولكن وهذا الأهم الحفاظ على رباطة جأش السوق إذ انه من المعروف أن ارتفاع وهبوط المؤشرات يبدأ في اغلب الأحيان بإشاعة تنطلق يستجيب لها واحد فتصيب عدواها المئات ..
الأسبوع الماضي وفق الرئيس الأمريكي بين شركتي كرايسلر وفيات من اجل حماية الأولى من إعلان إفلاسها و هي خطوة تحسب له و في كل الأعراف والبروتوكولات الرئاسية ليس هذا دور الرئيس ولكنه قام به دون تردد حتى لا تصبح الانهيارات وإعلانات الإفلاس هما الداء الذي ينتشر في أوصال أمته بجوار انتشار داء أنفلونزا الخنازير لديهم وقانا الله شرها هنا ..
هذا التصرف الرئاسي يلخص الأمر بشكل جيد ونحتاج هنا أن نستفيد منه فلا نسمح لانهيار أي كان حجمه بالبدء والظهور حتى لا يلحقه ثان لا قدر الله ، وعليه فإننا نحتاج إلى وقفه جادة وحازمة وعلى مستوى عال أمام كل مؤسسة تتخذ إجراءات سلبية لا داعي لها لمجرد أنها وجدت مرتكزا من أزمة هي لا تعاني منها فعليا ..
وفي هذا الوقت بالذات يجدر بالقطاع الخاص أن يثبت وطنيته وألا يستغل الفرصة لتقليص نفقاته على حساب الوطن ككل ، من اجل هذا لا يمكن أن نستنكر تدخل الدولة فالمصلحة العليا فوق كل اعتبار .
1
فعلا عندما نكتب عن شي لا نفقه فيه فنحن نظل ونظلل عندما أقدم الرئيس الأمريكي على ذلك ليس حبا في الشركات أو حمايتها وإنما حماية المصلحة العامة فجميع العاملين هم من أبناء البلد وهي محاولة للحفاظ على وظائفهم وليس على الشركة فمن نحمي نحن الوافدين المرتزقة أم أصحاب رؤوس الأموال على حساب المستهلك فلنكن واقعيين ونشم رائحة القهوة وخلوا عنكم أمريكا فلا يوجد وجها للمقارنة وإذا أراد الكاتب أن يبين انه مطلع فليضع جميع أطراف المعادلة
ولد الحميد ولد - عضو
09:14 صباحاً 2009/05/12
2
طرح موفق وايجابي »»» بكل ماتعنيه الكلمة من معنى »»» ومقارنة موضوعية »»» وهذا يدل ان الكاتبة »»» ملمة بشكل واسع وعميق »»» لما تطرقت اليه »»» وصدقتي »»» لم يكن بوسع الرئيس الامريكي التدخل »»» لولا نظام الضرائب الفعال »»» ويجب على جهاتنا التشريعية التنفيذية »»» ان تتعلم منها »»» او تأخذه كما هو وتنفذه«
»»» عبدالله ««« - زائر
09:46 صباحاً 2009/05/12
3
العالم قرية إقتصادية والكل سيعطس لو أصيب أكبر إقتصاد بزكام. ممارسة البنوك المحلية مع المؤسسات والشركات ستعطي إنطباع أقرب للواقع عن الوضع الاقتصادي العام.
ابراهيم - زائر
11:17 صباحاً 2009/05/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة