} ما لبث أن ضحك السائق - الذي استأجرناه ونحن في طريقنا من جدة إلى مكة المكرمة - وانفرجت أساريره حين رأي قطيعاً من الخرفان في مربض للأغنام على جانب الطريق السريع، وقال: ها هي الأغنام أصبحت تعيش في أمان. وقد أخذت ترعى دون أن يجرؤ أحد على المساس بكرامتها بعد (قصة الخروفين)!!.
وتبادر إلى ذهني من أدب الخرفان قصة رائعة لأديب العربية مصطفى صادق الرافعي يحكي حواراً بليغاً بين خروفين، غير ان السائق كان يعني قصة أخرى لم تخطر على بالي في لحظتها إلا عندما سألته: وما (قصة الخروفان)؟! فأجاب مستغرباً: ألا تعرفها؟! لقد أصبحت القصة حديث المجالس والصحافة؟! فقلت له: ذكرني ونبهني، فقد شرد خاطري!!.
فإذا بالرجل يتحدث عن حادثة السرقة المشهورة التي قام بها لصان سرقا خروفين في بيشة، فصدر حكم مشدد بشأنهما؛ فقال الرجل: كنا في اجتماع بالأمس حيث شرقنا وغربنا حول قضية الخروفين، فالناس ممتنون للقاضي الذي ردع بحكمه كل من تسول له نفسه أن يكرر مثل هذه الجريمة، لكن من الناس من أشفق على اللصوص من قسوة الحكم!.
قلت: ألم تقل إن شدة الحكم تردع كل من تسول له نفسه؟!.
قال نعم: انه السجن ست سنوات، وجلد أربعة آلاف جلدة.
قلت: ألا يكفي في نظرك هذا الحكم؟!
قال بلغته الدارجة: (الجرائد راحمت السراق).
قلت: بارك الله في الجرائد والإعلام الذي عرف المجتمع كله بهذه القضية، وأظهر للناس جزاء ذلك الفعل السيىء ومدى عقوبته.
قال: لقد صار المتهورون من الشباب يخافون من الوقوع تحت طائلة القضاء.
قلت: التحية والإكبار لمحكمة بيشة، وأحسب ان القضاء وجد مسوغاً يدرأ به عنهم حد القطع.
قال متعجباً: وهل تقطع اليد في خروف؟! قلت قطعها رسول الله في أقل من ذلك فقد روى أن صفوان بن أمية كان نائماً على رداء له في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء لص فسرقه فأخذه فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بقطع يده، فقال: يا رسول الله: أعلى ردائي تقطع يده؟ أنا أهبه له، فقال صلى الله عليه وسلم: فهلا قبل أن تأتيني به؟! ثم قطع يده. كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «تقطع يد السارق في ربع دينار فصاعداً».
قال السائق: ولكن التمييز نقض هذا الحكم المشدد، وسوف تعاد المحاكمة، وربما خفف عنهم الحكم السابق... والناس بين مؤيد ومعارض!.
قلت: القضاء سوف يحكم في النهاية بالعدل أياً كانت صورته، وقد قامت الصحافة والإعلام بالدور المطلوب في التشهير بالجريمة وترهيب الراغبين فيها!
والحمدلله على نعمة الإسلام وعلى تطبيق شرع الله في مملكتنا الحبيبة.
1
بعض الاحكام تعزيريه وهذه تختلف من قاضي الى اخلا ومن منطقه الى اخرى
ولكن المطلوب في هذا الزمن القسوه بالاحكام وعدم الرحمه لان الجريمه انتشرت انتشار النار في الهشيم وعندما تنعدم الثقه بالامن فسيكون من الصعب ارجاعها..اتمنى ان يعني المؤول الامني ذلك
وفق الله الجميع لكل خير وحفظ بلدنا من كل سوء
فيصل - زائر
04:50 صباحاً 2009/05/11
2
الحمد لله على نعمة الأسلام وعلى تطبيق شرع الله وسنة نبية في مملكتنا وغيرها من البلدان التي تتبع نهج الأسلام 000
تحياتي لك بالتوفيق 0
احمد بن ظفرة - عضو
06:59 صباحاً 2009/05/11
3
عندما تعاطف الناس مع اللصان اللذان سرقا الخروفين فذلك لأنهم يرون من يسرق الملايين ينجو بفعلته دون حسيب او رقيب رغم انه يسرق في وضح النهار وأمام الملأ ! ويسرق ليزيد رصيده لا ليطعم ابناءه !.. أما اللصان اللذان سرقا الخروفين فهما سرقاها ليأكلوا من وراءها وتنازل عنهما المسروق بعد ان علم بسبب السرقة !
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام : ( إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ) -الجامع الصحيح المختصر للبخاري-
وليد الرياض - عضو
07:32 صباحاً 2009/05/11
4
اهل العلم ادري بما يعادل القطع وما يصاحب السرقة من جرائم اخرى
ابو عبدو - زائر
08:16 صباحاً 2009/05/11
5
لاحول ولاقوة الى بالله.
محمد الراشد-روسيا - زائر
08:20 صباحاً 2009/05/11
6
الاحرى بهم قطع يد السارق وهذا هو شرع الله وليس السجن والجلد
قال تعالى: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم ) لو أن كل لص علم ان السارق تقطع يده لاعاد التفكير مرات ومرات قبل أن يتجرأ لكن لا أعلم لماذا لايتم تطبيق الشرع!!
محمد - زائر
08:35 صباحاً 2009/05/11
7
الله يعز الاسلام والمسلمين ويد العدل فوق كل ظالم و سارق لكن نتمنا انشوف يدين معلقة في الصفات ليرتدع الغير لان الحكم وضع من اجل ذلك والله في عون العبد
سريحه - زائر
08:42 صباحاً 2009/05/11
8
جت على خروفين اعرف واحد غبي انسجن 6 شهور على علبة تونه بثلاثة ريال
adel - زائر
08:51 صباحاً 2009/05/11
9
الحمد لله على نعمة الإسلام
الإسلام حكيما حينما أمر بقط يد السارق
السجن والجلد ربما لا تردع اللصوص ولكن القطع سيردعهم
أتذكر قبل أكثر من 10 سنوات حينما كنا لا نسمع بالسرقات إلا ما قل
والأن باليوم تسمع أكثر من سرقة
الله المستعان
خالد - زائر
10:11 صباحاً 2009/05/11
10
والحمدلله على نعمة الإسلام وعلى تطبيق شرع الله في مملكتنا الحبيبة.
فهد التميمي المستجدة حائل - زائر
12:27 مساءً 2009/05/11
11
حري بمن لم يجد قوت يومة ان يخرج على الناس بسيفة
والقضاة في الزمان الحاضر مجرد موظفين
وقطق اليد خلاص طالما هناك حقوق انسان غربية مستحدثة حلت مكان شرع الله بتمكين من ضعاف النفوس من القضاة
الدنيا دنيا - زائر
02:31 مساءً 2009/05/11
12
عندما تعاطف الناس مع اللصان اللذان سرقا الخروفين فذلك لأنهم يرون من يسرق الملايين ينجو بفعلته دون حسيب او رقيب رغم انه يسرق في وضح النهار وأمام الملأ ! ويسرق ليزيد رصيده لا ليطعم ابناءه !.. أما اللصان اللذان سرقا الخروفين فهما سرقاها ليأكلوا من وراءها وتنازل عنهما المسروق بعد ان علم بسبب السرقة !
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام : ( إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ) -الجامع الصحيح المختصر للبخاري-
مزايا - عضو
02:55 مساءً 2009/05/11
13
وقضية مشابهة حكم فيها قاضي المويه الشهير بأحكامه التريوية على سارق 11خروف ولم ينقض حكمه غير أن قاضي بيشة عارض التمييز وكابر فكان قرار التمييز تنحينه فلا يصح إلا الصحيح
لكل قضية ظروفها وملابساتها وجوانبها الإنسانية
فكما نحى التمييز قاضي بيشة فإني ضمن شريحة عريضة من المجتمع ننحيك
فالزمن تغير
نجم سهيل - زائر
04:18 مساءً 2009/05/11
14
السلام عليكم
بوركت عزيزي الكاتب
ولكن كان بودي وأنت على درجة عالية من التعليم ألا تقع في أخطاء نحوية واضحة
" إلا عندما سألته: وما (قصة الخروفان)؟! "
فالمعروف لمن درس النحو العربي ولو بشكل بسيط أن " الخروفان " مجرورة بالإضافة لذلك تكتب " الخروفين "
وعتبي كذلك للمحرر
ودمتم بود
عروبة - زائر
04:40 مساءً 2009/05/11
15
اعوذ بالله اربعة الاف جلده اصلخوا جلده وست سنوات سجن لاحول ولاقوه الا بالله. اقطع يده واطلق سراحه.
لماذا لا يبحث عن مسببات هذه السرقات وبعين العقل والعطف والرحمه بين المواطنين.
اذهبوا الى القرى والارياف واتظروا باعينكم في احوال الناس اللذين لحق بهم اليؤس والاجحاف ارحموا من في الارض يرحمكم الل
عبدالله العتيبي - زائر
04:55 مساءً 2009/05/11
16
دكتور عبد العزيز الله يمسيك بالخير يااباتركي وكم نحن مشتاقون لرؤيتك
ومقصرين وانت استاذنا نحبك ونجلك ونقرا حرفك::
انما نحن فيه اليوم من زيادة حالات السرقة وتهافت الشباب على المخدرات
ووجود بطالة وخلل في الانظمة نتيجة التعاطف والاستثناءات
كل هذا احدث خلل في الوسط الاجتماعي وبالتالي نعاني
نتاجها
نافع النافع - زائر
04:59 مساءً 2009/05/11
17
وليد الرياض صدقت اخوي
الله يرحمنا برحمته ولايبتلينا بديننا
ويوفق قضاتنا للعدل وتطبيقه
على الكبير والصغير والغني والفقير والفراش والوزبر والضابط والخفير
صالح الحربي - زائر
05:06 مساءً 2009/05/11
18
لاحول ولاقوة الى بالله.
اتمنى ان نحكم دائما بالدين لا بالعاطفة والانسانية
وان نظل بحكمنا وششريعتنا مهما تغيرت الازمان
ام موسى - زائر
08:38 مساءً 2009/05/11
19
إذا طبق الإسلام بحذافيره
لن تنشىء مثل هذه السرقات،
يعني لو وزعت الزكاة لما احتاج الناس للسرقة
و إذا عمل الكل لن يحتاجوا للسرقة بإذن الله
و يجب مراقبة الكل حتى القضاة و الدكاترة و المعلمين، لأن الرقابة تؤدب الناس و تخوفهم
ويعطيك ربي العافية
بسبوسه - زائر
09:55 مساءً 2009/05/11
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة