البعض يقولون لا تتحقق التنمية إلا بوجود الديموقراطية، لكن ممارسات الواقع تؤكد أن اتساع التنمية وتعدديتها وشمولها للثقافة ومختلف مفاهيمها هو الذي يؤدي في النهاية إلى وجود الديموقراطية..
عايشنا في العالم العربي مفرقعات خطابية وإعلامية عديدة، ولم نكتشف أن وجود تلك الديموقراطية التي كانت تقال إنما كانت ثقلاً على أكتاف أميين وبسطاء وفقراء، ذهب من صادروا واغتالوا وسمحوا بنوع واحد من الحريات، وبقي أولئك أصحاب الأكتاف الحاملة على أميتهم وفقرهم وبساطتهم..
لكن التنمية المؤدية إلى وعي الديموقراطية ليست قدرة وجود المال، وإنما نزاهة توظيفه، ونحن بحق نعيش مرحلة نزاهة توظيفية، لكن هذه النزاهة يجب أن تشمل كل مرافق الأداء فيه، والمتابع لبعض التعديلات ومواقع التأثير الإدارية والاجتماعية يلحظ أيضاً أن هناك قرارات وجهوداً تُبذل لحماية مسارات أداء التنمية في مختلف اتجاهاتها..
إنك لا تستطيع أن تعطي الديموقراطية الكاملة لمجتمع تتباين فيه المفاهيم بين الأمية والانغلاق المتطرف والليبرالية المتطرفة.. نعم لوجود التدين المعتدل، ونعم لوجود الليبرالية المعتدلة، أما حين تتسابق الفئات الثلاث على خلق وتوسيع مساحات الاختلافات وصراعاتها فلا بد من يد صارمة توجه الجميع نحو صواب الزمالة الاجتماعية..
الصين التي تتعملق الآن كدولة عظمى ما كان بوسعها أن توفر رغيف خبز لعائلة كاملة لو ترك الناس مسارات العمل والوعي وتحول أكثر من مليار صيني إلى كتائب خلاف واقتتال.. إن صانع حداثة سنغافورة ماكان يمكن أن ينجح ويقدمها نموذجاً آسيوياً للرقي، ومثلها كولالامبور لو تبجحت الأقليات العرقية ومثلها الدينية بسخونة الصراعات..
لقد أتت الديموقراطية إلى لبنان قبل أن تصل إليه شمولية وعي التنمية، فكانت قسوة الانقسامات. نفس الشيء يُقال عن الكويت، التي كانت نموذجاً فريداً قبل عشرين عاماً في ديموقراطيتها، ومنابر تبادل الرأي فيها، لكن التعقيد الديني والولاء القبلي أثبتا أن الوعي والتنمية كانا يجب أن يسبقا وجود تلك المنابر..
لا يمكن أن نقول بوجود ديموقراطية مالم تسبقها تنمية، ولا يمكن أن نجزم بوجود عدالة وسواسية تنمية مالم تفتح بوعي مسارات ديموقراطيتها..
سجل معنا بالضغط هنا
1
نعيش أكثر من 77 عاماً في طور التنمية..
في رأيكم، متى سنصل لمرحلة الديمقراطية؟.
أسأل لأنني أعتقد أننا نحتاج أن نضع الخطط للوصول للأهداف مهما بدت صعبه.
أحمد باعبود (زائر)
UP 0 DOWN07:37 صباحاً 2009/05/06
2
مرحبا أستاذنا السديري , شكرا لك , كلمات حقيقيه وواقع الحال يشهد بذلك من حيث الحاجه الى التنميه الاجتماعيه كأولويه !!! شكرا ويوما سعيدا بأذن الله... !!!
فضل الشمري (زائر)
UP 0 DOWN07:38 صباحاً 2009/05/06
3
العدل قم كل تنميه وتاج عالم الديمقراطيه؟
ولنا في أمير المؤمنين{ عمر بن الخطاب رضي الله عنه }
عندما وقف على راسه سفير,مندوب عظيم الفرس كسرى,
وقال له مقولته المشهوره{ عدلت,فأمنت,فنت !}
هنا نجد الديمقراطيه جلبت لقائد الأمه كل الأمن بكافة العطايا,
أم اليوم الديمقراطيه لدى العرب مثل سمك في بحر,
كثير يبيعونه للتنميه وللمواطن وهو ليس بيدهم,
الحقوق والمساوه وردع الظالم,
ونصرة العفاف وستر العوره تنميه غايبه لدى كثير من المسلمين!
كيف عند من يقدم الخنزير والمسكر والتربح برقيق الأبيض{ المرأة! }
بدراباالعلا
UP 0 DOWN07:42 صباحاً 2009/05/06
4
تبي عاد اعلمك والله انك مدرسة يابو عبدالله لا والله جامعة شاملة ماشاالله تبارك الله
خالدالزلفي
UP 0 DOWN07:43 صباحاً 2009/05/06
5
الديموقراطية في عصرنا الحاضر أصبحت الأمل والحل للشعب الذي يفتقد روح العدل والادارة الناجحة النزيهة لخدمته. الإنسان العصري يا أخ تركي مستعد أن يخسر التنمية والمال مقابل حريته وكرامته. اذا لم تحقق الادارة تطلعات الانسان العصري الممثل في الجيل الحالي فإن الديموقراطية سوف تتجذر بقوة في مجتمعنا.
مواطن (زائر)
UP 0 DOWN07:51 صباحاً 2009/05/06
6
(ولم نكتشف أن وجود تلك الديموقراطية التي كانت تقال إنما كانت ثقلاً على أكتاف أميين وبسطاء وفقراء.)
كلام جميل جداً.
ديموقراطية عمر بن الخطاب (( أصابت امرأة وأخطأ عمر )) + التنمية لعقل الإنسان بالتعليم النافع وتنمية القدرات الموجودة وتحفيزها لابتكار العلوم وتطويرها والدخول بالعقول إلى علوم جديدة. والتربية على المثل العليا والقيم السامية وفضائل الأخلاق. هذه هي التنمية الحقيقة النافعة.
أما مايسمى بالديموقراطية الغربية فقد كرهت هذا الإسم لكثرة ما ورد على لسان جلادي العالم أمثال بوش وبلير ؟
عبد الله المري
UP 0 DOWN07:51 صباحاً 2009/05/06
7
هاذي حلوه!! التنميه مستمرة الى ان تنتهي الحياة واذاً لا ديمقراطية. ما مثل الجلوس في المنصب الى الأبد. هذه ثقافة الدول ذات الخصوصية والى الأمام.
fwz (زائر)
UP 0 DOWN08:25 صباحاً 2009/05/06
8
مع التحية والتقدير لكاتب جريده الرياض الكبير اقول وبالله نستعين ا ن منهج سياسة حكومتنا من المؤوس الملك عبدالعزيز رحم الله والى خادم الحرميين الشريفين والتي تقوم على الوسطيه دستورها القران الكريم ومنهج السنه النبويه لذا ترى اخي ان هذه البلاد التي يتطلع لها كل المسلمين بل العالم تعيش بسلام وامان
فتى السعوديه (زائر)
UP 0 DOWN08:33 صباحاً 2009/05/06
9
سلمت اناملك !!! يالك من مبدع
شيهانة الجزبره (زائر)
UP 0 DOWN08:45 صباحاً 2009/05/06
10
الاستاذ الكبير تركي...السلام عليكم ورحمة الله..
اسمح لي من عدم التعليق على هذا الموضوع لانه عيمق المعاني وذو اهداف متعددة الجوانب...واريد ان اقدم لك هذا الاقتراح البسيط.لماذا لاتنشر تعليقات المشاركين في الرياض الالكترونيه في ملحق خاص بجريدة الرياض اليوميه.اتوقع هذا سوف يزيد من دخل الصحيفه
سيف999 (زائر)
UP 0 DOWN09:03 صباحاً 2009/05/06
11
غريب هذا الكلام تنمية بدون حرية وديموقراطية هذا مستحيل
ربما يكون هناك تنمية تحت حكم غير ديموقراطي ولكنه قصير المدى وله حدود تتمثل برغبة وتطلعات الحاكم الواحد
ولم نرى على وجه الأرض حكما يتمتع بتنمية متطورة الا الحكومات الحرة الديموقراطية
صالح بن عبدالرحمن (زائر)
UP 0 DOWN09:42 صباحاً 2009/05/06
12
نعم و نعم و نعم
التنمية اهم عندي من كلمة ديموقراطية
يهمني ان اجد ولو رائحة التنمية احسن من روائح الديموقراطيةلا اريد صورة للديموقراطية قوامها الصراخ في المجالس النيابية وتهريج لإستجواب فلان و علان
ثم يحل المجلس..( لا اقصد احدا معينا ولا تجربة بعينها)ديموقراطيات تزحف زحفا
بينما تنميتنا المتواضعة تقفز قفزات بحمد الله، ماسرّتهم ديموقراطيتهم ولا ضرتنا تنميتنا بل نفعتنا بحمد الله
شكرا لكم
سليمان الذويخ
UP 0 DOWN09:43 صباحاً 2009/05/06
13
الديموقراطية ليست قدرة وجود المال، وإنما نزاهة توظيفه،
النزاهة،،، العدالة،،، اذا تحققت فهى الديمقراطية
ابراهيم العبد الكريم (زائر)
UP 0 DOWN10:09 صباحاً 2009/05/06
14
الديموقراطية أم التنمية أولا ؟ سؤال يذكرني بسؤال " الدجاجة أم البيضة أولا " , ولي في ذلك رأي ( شخصي ) :
أقول : لو عمت التنمية جميع المجالات ( بما فيها ) مجال الوعي
( الديموقراطي ) فلن نجد إشكالا، ولا مكان للسؤال من أساسه.
م / أسامه برهمين (زائر)
UP 0 DOWN10:17 صباحاً 2009/05/06
15
المفكرالكبيرالاستاذ/تركي السديري وفقك الله
مقال جميل مبني على الحقائق
الديمقراطية لاتصلح للعرب لوجود القبلية وهي احزاب تزيدها الديمقراطية انتفاشاويكفي صوت القبيلة الاعلامي وهو الشاعر الذي يمارس لغة الاستعلاء
الديمقراطية لاتصلح للمسلمين لوجود الطائفية وهي حزبية والدليل مايحدث في العراق
ابوعبدالكريم (زائر)
UP 0 DOWN10:22 صباحاً 2009/05/06
16
استاذي القدير تركي
كلام منطقي لا غبار عليه.. علينا تنمية العقول والموارد قبل تنمية الديمقراطية، وماذا جنى اصحاب الديمقراطيات.. الديمقراطية تحتاج الى عقول ومفكرين ومفهوم الديمقراطية عند الكثير : هي الحرية الشخصية وحرية التفكير والراي.. بدون حسيب ولا رقيب !! لا الديمقراطية مفهوم اشمل واهم تحتاج الى معايير اخلاقية وسلوكية. لكن المهم اعطني اقتصاد ناجح اكون مواطنا ديمقراطيا ناجحا.. لان ذلك النجاج من اهم عناصر الديمقراطية.
احمد الشايع
UP 0 DOWN10:26 صباحاً 2009/05/06
17
يسعد صباحكم
)
)
لاتهمنا ديموقراطية الفرب فهي العصا والجزرة!
)
مايهمنا هو التخطيط للمواطن! لأنه من سيبني هذا الوطن والأجيال القادمة
كيف تبني امة اذا المسئول مُرتشي او حاقد لايريد الثراء لغيره!
وما فائدة مايسمى بالعلم اذا لم يتم توظيفه! عندها يكن هدرا
)
قد تكون الكويت متعثره لكنها ستخرج اقوى
واحد تعليق (زائر)
UP 0 DOWN10:38 صباحاً 2009/05/06
18
الاستاذ تركي - ولا يهون القراء الكرام،،
الديموقراطيه ما هي الا ادوات للمشاركه و التعدديه و و و و و و
يجب ان لا تكون هدفا بحد ذاتها و الامثلة كثيره لاستخدامها للقمع و الاستبداد من قبل العديدين تعددية مركز الملك عبدالعزيز للحوار و المشاركة فيها نموذج فتي عصري، و انتخابات حماس نموذج آخر،،،،
ابو نايف (زائر)
UP 0 DOWN10:44 صباحاً 2009/05/06
19
سوال يطرح نفسه لماذا دائما نستخدم المصطلحات الغربية فبدلا ان نقول ديمقراطيه نقول عدل
الديمقراطيه معناها حكم الشعب والله عز وجل يقول: ان الحكم الا لله
وليعلم من يريد بان الديمقراطيه لن تجلب النصر وانما توحيد الله الخالص
محمد (زائر)
UP 0 DOWN11:22 صباحاً 2009/05/06
20
ميزة الديموقراطية ان مافيها أصحاب فضيلة وكبار علماء، وأكبر عالم بها يسمى قانوني ( وبس ).
سند (زائر)
UP 0 DOWN11:45 صباحاً 2009/05/06
21
ألواضح أن الشعوب العربية بعد تجربت ديمقراطية الجزائر وحماس أصبح لديها قناعة أنه من المستحيل أن تلعب
هذه الديمقراطية دوراً في تحديد من يدير دفت الحكم
في البلاد العربية لوجود عدة عوامل تلعب الدور الرئيسي
في تحديد هذه المهمه.
ولكنها تريد العدل والمساوات في الحقوق فقط لاغير
عبدالرحمن السواجي (زائر)
UP 0 DOWN11:58 صباحاً 2009/05/06
22
كلام جميل وواقعي وعندنا مثل يقول (اعط الخبز لخبازه) وهكدا الديموقراطيه تعطى لشعب يفهمها ويقدرها ويسير معها لايسيرها كما يريد؟؟
عبدالعزيزعبدالله / القريات (زائر)
UP 0 DOWN12:35 مساءً 2009/05/06
23
واصبح هناك بون شاسع في مفاهيم دور المؤسسات العاملة
لخدمة الانسان بين المجتمع وبين الدولة مماوضع الانسان السعودي
اتكالي على اجهزة الدولة دون تمازج فكري وعملي اذ ان الدولة لم تدع لذلك
وكانه تضع المواطن في مكانه مرفها مما جعلنا نلمس النتائج السلبية لسوء التخطيط في التنمية العرجاء
نافع النافع (زائر)
UP 0 DOWN01:56 مساءً 2009/05/06
24
يعطيك العافية اخرجت مافي صدري بتعبيرك الرائع
منير (زائر)
UP 0 DOWN02:17 مساءً 2009/05/06
25
اسمح لي اختلف معك في ايراد الصين وسنغافوره وماليزيا كامثله على ان التنميه قبل الديموقراطيه ففي الاخيرتين
كانت الديموقراطيه قبل التنميه وفي الهند عندما فضلت انديرا غاندي التنميه
باعلانها حالة الطواري انهزمت في اول انتخابات اجرتها وكانت تظن الانتعاش
الاقتصادي الذي عم البلاد بسبب الطواريء سيجعلها ت
عمس الغامدي (زائر)
UP 0 DOWN02:21 مساءً 2009/05/06
26
لا اعرف لماذا لا تكون التنمية مع الديمقراطية وليس هذه أم تلك، أو ننتظر حتى نختلف ايضاً هل وصلنا للتنمية المرجوة لكي نبدأ الديمقراطية، ما هي اشكالية العدالة الإجتماعية وحقوق المواطن بما في ذلك إختيار من يحكمه لتسير معاً
عزيز عيني (زائر)
UP 0 DOWN02:41 مساءً 2009/05/06
27
أستاذ تركي السديري سلمه الله
الانسان عندنا يحتاج الي تنمية فكرية أيدلوجية تخرجه من حزام القبيلة الفكري مع الحفاظ علي المورث الاجتماعي المضاف للمجتمع
الحراك اليومي المشاهد للشارع ومواقع العمل أننا في حاجة لتنمية ضخمة للانسان تتوافق مع ماأنفق في التنمية الاسمنتية حتي يكون هناك تزواج
حتي لانكون لاقطين لتنمية مزدوجة بصبغة غربية تفقد روح الفكر وهو الاساس لتقدم الشعوب وتقبلها لاي قفزة تنموية وديموقراطية
اسرائيل تحرج العالم بأحزابها وتبادل المراكز
ع ع م ا 1375
UP 0 DOWN02:44 مساءً 2009/05/06
28
استاذ تركى مقال جميل الأغلبيه توافق عليه لكن التنميه بكل وجوهها لا تتم
الا بالماده ومراقبه صرف الماده التى تسير التنميه تحتاج الى رقابه عامه من
الناس عن طريق الاعلام حتى يطمئن المواطن،،اما دمقراطيه تتبع العثرات
وشتم الناس فالناس فى غناء عنها ولاتثمر شيئا
صالح رشيد الأبراهيم
UP 0 DOWN03:12 مساءً 2009/05/06
29
راينا الديمقراطية فى البلاد المجاورة لنا وراينا الفرق الشاسع بين بلادنا وبين الدول الديمقراطية فبلادنا فضل الله ثم ولاة الامر حفظهم الله تنعم بالتطور فى جميع المجالات والاستقرار والازدهار والعكس فى البلاد الديمقراطية التى يسودها التخلف والفساد المالى والايدارى والمشاكل بين السلطات التشريعية والتنفيذ
الودعاني (زائر)
UP 0 DOWN03:49 مساءً 2009/05/06
30
ما ظننتك الا مؤيدا لما تقول ولا يمكن ان تقول غير ذلك بدليل تفوق بقاء رؤوساء تحرير صحف في مناصبهم اكثر من اي زعيم عربي لدعمهم تنمية السلطة على حساب التنمية البشرية و الديمقراطية وسيلة لتداول السلطة وليست غاية وهي من وسائل التنمية المستدامة والمال لم يكن يوما نزيها اذا تدخل في ادارة الشأن العام.
محمد ابو عزيز (زائر)
UP 0 DOWN03:52 مساءً 2009/05/06
31
ان ما يحصل الان في باكستان والحرب مع طالبان الافغانيه ليس صحيح
هناك قبائل موجوده في المناطق الفاصله بين باكستان وافغانس
تان
مدعومه من CIA ماديا ومعنويه.
ن1ن 12 (زائر)
UP 0 DOWN04:14 مساءً 2009/05/06
32
التنمية بحاجة الى أدوات -مبادي-قيم-مهارات وصعب تحقيقها بدونهم حكمة الادارة والتخطيط والتنفيذ. الشفافية لمنع الفساد الاداري. المسأله والمسؤلية.العدل.إختيار ذؤو الكفاءت. جميع هذه بحاجة الى مؤسسات مدنية تتبناها قد لاتاتي إلا بالدمقراطيه.
مبارك الغربي (زائر)
UP 0 DOWN04:39 مساءً 2009/05/06
33
أبا عبدالله
نزاهة توظيف المال هي الديموقراطية الحقيقية، ولو تم توظيف مال أي بلد بنزاهة تامة لأختفى الفساد نهائياً ولأصبح النمو في كافة مناحيه متسامقاً ومتساوياً، ولن تتوقف عجلة التنمية أبداً، ولكن ألا ترى أنه آن الأوان لكشف الأخطاء أو السرقات ومساءلة أصحابها، وفي هذا شيُ من الديموقراطية أيضاً؟
محمد العجلان (زائر)
UP 0 DOWN06:25 مساءً 2009/05/06
34
نعم للتنميه قبل الدمقراطيه
لا نريد دمقراطيه ولا علمانيه ولا لبراليه ولا راسماليه
ولا راديكاليه ولا امبرياليه ولا حقوق المرأه ولا حقوق الانسان ولا علومه ولا نريد انظمة الغرب الوضعيه
نريد الاسلام فقط منهجنا القرأن والسنه وسيرة الرسول الكريم وخلافائه الاربعه ابو بكر وعمر وعثمان وعلي ونريد التنميه
حسن اسعد الفيفي (زائر)
UP 0 DOWN07:10 مساءً 2009/05/06
35
حفظ الله تركى السديرى ..
الودعاني (زائر)
UP 0 DOWN08:23 مساءً 2009/05/06
36
-أكاد أجزم أنها تحلة محرم أو خلق نبذ لرفاه اذالتقويم ينفي قيمتها.
ع/عطاالله (زائر)
UP 0 DOWN09:30 مساءً 2009/05/06
37
رائع انت كما العاده أخى (أبو عبدالله)يتضمن مقالك عبارات تحمل كل عباره مشروع قانون يصوت عليه( ممثلو الشعب)يقود الى ترسيخ الديموقراطيه والتنميه معا.فمثلا قولك:نزاهه توظيف المال هذه بمفردها تكبح جماح لصوص الدين ولصوص المال.لصوص الدين ولصوص المال همهم الأول والأخير جمع المال.
خالد محمد الميمان (زائر)
UP 0 DOWN12:06 صباحاً 2009/05/07
38
وحنا يابوعبدالله لا تنمية ولا ديمقراطية
المثقف (زائر)
UP 0 DOWN01:50 صباحاً 2009/05/07