يحكى أن رجلاً أزعجه ما يراه في العالم من تخبط البشر وفساد الأحوال فأراد تغيير هذا العالم وقضى في ذلك عشرين عاماً ..
لكن شيئاً في هذا العالم لم يتغير .. فتوقف وقال لنفسه " سينقضي عمري ولم أغير شيئاً ..لابد أن أغير دولتي"
ثم قضى عشرين عاماً أخرى يجري خلف تغيير الذي أراد .. لكن شيئاً في دولته لم يتغير ..
عاد لنفسه وقرر أن يغير مدينته .. واستمر على هذا عشر سنوات أخرى لكن مدينته لم تتغير فعاد لنفسه وقال سأغير الحي الذي اسكنه ؛ سأصلح هذا الحي .. ومرت عشر سنوات أخرى ولم يتغير شيء في الحي فقال بعدها أغير بيتي وأهلي وقضى بضع سنوات ولم ير تغيراً ملحوظاً ..
بعدها أدرك أنه لابد أن يبدأ بنفسه .. فحين يتغير ما في نفسك سيتغير كل ما حولك وما يثبت ذلك أننا حين نكون سعداء نرى العالم كله سعيدا وحين يجتاحنا الهم والضيق نشاهد كل شيء حولنا حزينا.
البعض لا يعلم ما الذي يجب تغييره في هذه النفس التي غالباً ما تجهل نقاط ضعفها ومواطن قوتها طالماً يأبى الإنسان مشاهدة داخله بتجرد ؛ ولكن ما أن نتخلص من رؤية ذاتنا بمنظار المثالية حتى تظهر لنا العيوب واضحة .. مجرد المواجهة الداخلية تكفي لمعرفة كل ما علينا تغييره ومن هنا تبدأ الخطوات الإيجابية الفعلية للتطوير.
بقي ما يحمله البعض من هم وخوف جراء نظرة الآخرين وإن كان على يقين أنه على الحق فالبعض يخجل أن يقال له .. يا فلان لقد تغيرت ..!!
أضف إلى ذلك الأسلوب الذي تتمتع به فئة من الناس لا تتردد في إطلاق كلماتها دون أن تمر بأي منطق أو وزن أو حتى عقل ..
لعلها ضمن نسيج سخائنا الاجتماعي الذي يظهر واضحاً في أن يمنحك الآخرون آراءهم بشفافية مطلقة في كل ما يخصك ..!!
لذلك من أهم أدوات الحماية النفسية التي علينا أن نسلح بها أنفسنا قبل البدء الفعلي بالتغيير ؛ هي إقفال كل المسارات الاستقبالية لأي أشعة سلبية وإن كانت من أقرب الناس لنا ؛ هذه طريقة .. أما الطريقة الأخرى والأكثر فعالية فهي تحويرها وتحويلها إلى رسالة إيجابية ..
كيف .. ؟؟ فقط ابتسم ودع الناس تقل ما تشاء ..
1
فعلا الوجه المبتسم والكلمة الطيبه يفتح الابواب بدون جهد
متابع الرياض - عضو
04:57 صباحاً 2009/05/06
2
أهنيك استاذة على المقال الرائع
وبالنسبة للتغير.
شي أكيد لا بد من تغير الانسان لنفسة أولا" ومن ثم تغيير الاخرين من حولة...
ولا أقدر ازيد على مقالك الرائع. كفيتي ووفيتي
YAZED - زائر
05:07 صباحاً 2009/05/06
3
هذا اول مقال اقراه في حياتي
وبصراحه اعجبني كثيرررررر
وعساااك على القوه اختي هدى
ومن جد الواحد ما عليه من غيره
يعتم في عمره احسن شي وبدينه
تحيااااتي
صالح الو111سي - زائر
05:12 صباحاً 2009/05/06
4
هدى السالم
جميل توظيفك للقصة لخدمة الهدف وأيصال الرساله للجميع
سيدتي..
وصلت فكرتك الينا بأقصر الطرق لسمو الأحساس وطرحك الراقي
دمتي عامرة تنثرين الأبداع عبر محبوبتنا " الرياض "
العضياني - عضو
05:55 صباحاً 2009/05/06
5
يظل التغيير والتغير سمة حياة ودليل بقاء فمن لا يتقدم سيتقادم مع الزمن وبما أن لكل مرحلة عمرية خصائصها ومميزاتها التي لا تفارق من يعيشها تستمر لغة التجديد الايجابي لغة خالدة ومعينة على العيش في زمن التحولات والذي يفرض على كل ملم بما يدور حوله أن يتجدد معه ولكن للأفضل والأجمل والأحسن
علي بن عواجي محمد مهجري - زائر
06:30 صباحاً 2009/05/06
6
ياليت النسوة في السعوديه يبدأن بانفسهن ويطالبن بمزيد من الوظائف لهن وبمقاعد بمجلس الشورى وبحقوق منصفه لهن في حالة الزواج او الطلاق.وهذا غيض من فيض.انا شايف المعركه تدار من الرجال حتى الآن.
منصور حمد - زائر
08:40 صباحاً 2009/05/06
7
فكرت نانسي عجرم في تغير منظر الجبال
فقالت شخبط شخبيط لخبط لخابيط
فتلونت الجبال بالوان الطيف.
نانسي - زائر
08:41 صباحاً 2009/05/06
8
يحدد قيمة واهمية التغيير الغايات والاهداف والنوايا,
فمن كانت هجرته لله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله
ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امراة ينكحها فهجرته الى ما هاجر الية.
والأذى والتضييق جعل الرسول صلى الله عليه وسلم يأذن للمسلمين بالهجرة الى الحبشة وهاجر هو من مكة الى المدينة لنشر رسالته.
حارث الماجد - زائر
08:56 صباحاً 2009/05/06
9
اشكرك عزيزتي هدى.. المقال جدا هادف ورائع..نعم على اي شخص يبدا بنفسه من الداخل لان التغير الخارجي مجرد سويعات ويزول..اما الداخلي لما يكون تاسيس نظيف راح يكون صاحبه عينه قويه للحق..وصاحب الحق دائماالابتسامه شعارا له..
بنت شمر - زائر
09:01 صباحاً 2009/05/06
10
صباح الخير.. استاذة هدى
فقط ابتسم واستبدل ما يردك من سلبيات
الي رسائل ايجابية، نعم هذه حقيقة وكأن
الكاتبة الكريمة هنا ترسخ مفهوم( النقاء الداخلي )
او ما يعرف عند متخصصي العلاج النفسي
بالصفاء الروحي وهو ما نحتاج الي ان ندرب
أنفسنا لنتدرج للوصول اليه بهدف تحقيق تغيير
ايجابي للمجتمع.
شكرا
الميزان - زائر
09:04 صباحاً 2009/05/06
11
قال تعالي:( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )و أبو بكر رضي الله عنه أنكر فهم الآيه بأنها اصلاح النفس وترك الغير لنفسه،فقد فهما الراشد أبو بكر بأنفسهم أي بعضكم البعض،فقد سمع الرسول (ص)يقول إن الناس إذا رأوا المنكر فلم ينكروه ( وفي رواية : لا يغيرونه ) أوشك الله أن يعمهم بعقابه »
سيار الشمري - زائر
09:18 صباحاً 2009/05/06
12
أختي هدى..بقولها لك وبكل شفافيه!
لاتحلمي كثير اليوم ,تعرفين ليه..,
عشان ثقافتنا صارت بيد الرموت كنترول,
بيد صناع الفسقه والترزز وعالم كرة قدم,
وتخدير مقاهي الشيشه والمعسل وسيجارة تبغ!
وطن لا يحميك من المرض وطن ليس عليك مسؤوليه,
عندما تجد الوطنيه فيه تباع على رفوف محال بو ريالين,
وبنكهه صنع فتاميناتها بو هنود وبويمن والبنغال!
نحن نصنع الوجاهه للثقافه وتظليل الاجيال القادمه!
وأغفلنا الحرف,الكلمات الصادقه في رسالتنا الرومنسيه,
كذا شعبنا عايش اليوم وجبته الرئيسه الديون والهموم @
بدراباالعلا - عضو
09:23 صباحاً 2009/05/06
13
انا جزء من المشكلة ولست الحل وهذا هو الجواب لجميع المشاكل الاجتماعية فمتى ما حاولت ان اكون الحل اصبحت انا المشكلة برمتها
ولد الحميد ولد - عضو
09:53 صباحاً 2009/05/06
14
الإنسان كائن متغير بفطرته.. لكن مشكلة كل منا هي مدى توافق متغيرنا مع الطرف المقابل.. وعلينا ان ننظر من هو الطرف المقابل بالنسبة لنا لنتمكن من التحقق من صواب تغيرنا نحوه أو تغييره هو نحونا وهل نحن على حق ام هو ؟ والله أعلم.
سعيد حسين العمودي جدة - زائر
10:01 صباحاً 2009/05/06
15
طرح مميز..لك تقديري
غبدالله الخميس - زائر
10:02 صباحاً 2009/05/06
16
حتى يغيروا ما بأنفسهم ؟
بيريبي - زائر
10:05 صباحاً 2009/05/06
17
حمل الكرة الأرضية على الرأس!
ما ذكرتيه ليس حكاية بل هو واقع كثير من الشباب في مقتبل العمر وخصوصاً من تربى على طلب الإصلاح ويملك موهبة قيادية وهذا ليس محصوراًعلى
المسلمين بل هي ظاهره بشرية لكل الشعوب وواقع
الحياة تتكسر عليه طموحات الشباب لكن من ينشد التغيير عليه معرفة معيار التغيير ومحل تطبيقه
ناصر حماد الجهني - زائر
11:38 صباحاً 2009/05/06
18
اخي بدر أبا العلا
مشاركتك رغم حروفها الشفافة إلا أن بعض الشفافية يؤلم بلا جدوى ويوقظ الجرح دون أدنى فائدة..
ماذا لو كانت ثيابنا تكشف ما تحتها ؟
ماذا لو كانت جلودنا كأوراق الزبدة الشفافة ؟
دعنا نستنشق الجمال ولو كان حلماً ونعيش الرضا وإن كان وهماً..المهم النتائج.. فقط ابتسم
هدى السالم - عضو
01:55 مساءً 2009/05/06
19
السلام عليكم
أحب أفكارك فهي تعبر عني كثيراً :)
بالتوفيق دائماً
هذا شعاري الإبتسامة
دلال - زائر
02:07 مساءً 2009/05/06
20
أختي هدى موضوعك رائع فعلا نيدأ من هنا من حيث و قفنا لا أن نقف كثيرا عند الفشل من المهم أن تتجاوز تلك المرحلة و أبدأمن جديد كافح حتى لو أستمريت سنين حتما ستوصل إذا شدت العزم أبدأ الأن و ليس غد كم من أشخاض كافحو إلى أن وصلو بإرادة الصبر هل تكن منهم أتمنى
فاطمة - زائر
02:42 مساءً 2009/05/06
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة