كلمة " التستر" ومشتقاتها ومرادفاتها هي مفردة محلية بامتياز ، وتنسجم مع "خصوصيتنا" بكل مفارقاتها وتناقضاتها ، حيث المظهر شيء والمخبر شيء آخر مختلف !
وقد عجزنا تماما عن معالجة هذه الظاهرة ، ويجسد قمة العجز مايقوله من يقف على هرم وزارة العمل : " منحت وزارة العمل خلال العام الماضي 500 ألف تأشيرة عمل للمؤسسات الصغيرة فقط ، وجزء كبير منها لم يسلك الطريق الصحيح" مشيرا إلى " عزم الوزارة على الحد من ظاهرة انتشار المشاريع الصغيرة وتشبع السوق السعودية منها باعتبارها لم تضف إلى الاقتصاد الوطني ، وإنما تستغل في التستر وتجارة التأشيرات والتلاعب بها " *
ومن الأمور المثيرة للعجب ، هذا العجز طوال السنوات الماضية عن التصدي لظاهرة وجدت منذ عدة عقود رغم انتشارها وتناميها الكبير جدا ، والذي يشعر به الجميع ، وعلى سبيل المثال فإنني في السنوات الأخيرة لم أرَ سعودياً يدير أو يعمل في محل " تموينات " ! ويبدو أن التستر أصبح أمراً واقعاً رضي به الجميع ، ولم يعد يستغربه أحد .
طبعا من المستحيل التوصل إلى آية أرقام أو نسب توضح كم المحلات التي تعمل تحت مظلة التستر ، بينما تصدر كل عام أعداد كبيرة من الرخص للمشاريع الصغيرة التي يعمل الكثير منها – للأسف – تحت مظلة التستر ، وقد يصل عدد الرخص البلدية الصادرة للمحلات التجارية في العام الواحد إلى نحو 200 ألف رخصة !!
ولو أن هذه الأعداد الكبيرة من المحلات يملكها فعليا ويديرها أبناء البلد ( ولو على الأقل نسبة عالية منها ) لما كان لدينا فقر ولا بطالة ولما كان لدينا كل هذه التشوهات الخطيرة والخلل الهيكلي في سوق العمل في البلاد .
والجهود التي تبذل حاليا من قبل عدة جهات حكومية وخاصة وخيرية لتشجيع الشباب على إنشاء المشاريع الصغيرة لن تؤدي إلى معالجة مشكلة البطالة على أرض الواقع، مالم تتضافر جميع الجهود للقضاء على ظاهرة التستر عبر التطبيق الحاسم للعقوبات التي نصت عليها الأنظمة ، والتي تتضمن عقوبات رادعة مع مكافآت مجزية لمن يبلغ عن حالات التستر.
ولسنا بحاجة إلى أية أنظمة أو قرارات أو اجتهادات جديدة لكيفية معالجة التستر ، كما أنني هنا لن أقدم أية مقترحات كما أحاول دائما في هذه الزاوية، وأقول باختصار إننا بحاجة إلى شيء واحد فقط هو الحزم في تطبيق الأنظمة الحالية الهادفة إلى القضاء على التستر ، وما سواه سيبقي الستر على المتستر سراً سعودياً !
* جريدة الاقتصادية 1 ديسمبر 2008
1
لعلاج التستر نهائيا هو السماح للسعودي خارج الدوام الرسمي بمزاولة التجارة باعطاء الموظفين رخص وسجل تجاري
فلو يعمل عشرة سعوديين في التموينات بانفسهم بالتناوب خلال 24 ساعة!!
في حلقة الحضار في الورش الصناعية في الليموزين في النقليات في المشاغل النسائية كان انحلت مشكلة البطالة والفقر نهائيا!!!
ابو تركي - زائر
04:24 صباحاً 2009/05/06
2
(الحزم في تطبيق الأنظمة ) إذا تم كشف أو إثبات واقعة أوضبط مخالفة علي أي شخص فوجئت بكذا صديق مسئول يتوسط في إلغاء أو تجاهل تلك الواقعة
التستر يأستاذي هو علة متغلغلة في وسط مجتمعنا وذلك لعدم ألإحساس بالمسئولية والرضي بحفنة من الدراهم شهريا (وانا أطلق شخصيا علي من
رضي ذلك خيشة للأجنبي)والسلام
حسين العسيري - زائر
04:34 صباحاً 2009/05/06
3
الكاتب خالد الفريان
السلام عليكم
نحن باختصار إننا بحاجة إلى شيء واحد فقط هو جدية الجهات الرسميه في اخذ المعلومه من المبلغ خاصه اذا وجد معها الدلائل التي تدل على صحة اتهام بعض المؤسسة التي تديرها العماله الوافده بمقابل مبلغ بسيط يعود لجيب هذا المواطن الذي خان بلاده بتستره ومساعدته
فلبيني - زائر
04:38 صباحاً 2009/05/06
4
تتكلمون في الفاضي و شغالين في الفقراء و تاركين الهوامير
الفقير يستخرج تأشيرتين و الهامور يستخرج مئات التأشيرات
سبحان الله حرام على الفقير حلال على الهامور
خاف الله في نفسك و كن أمينا على القلم
أبو خالد - زائر
04:45 صباحاً 2009/05/06
5
التستر زما ادراك ما التستر خلفه التالي
وجهاء والبلد وبعض الامراء
نظام الكفيل الذي شجع العامة على الاسترزاق بل الاستغلال الانساني الدنيء فجعلهم يستقدمون العمالة ويتركونهم نظير مبلغ مالي يدفع شهريا لهم ولا حل الا بالغاء نظام الكفيل وتتطبيق النظام على المخالف السعودي وغير السعودب ولنا في البحرين قدوة
solomon ali - زائر
05:16 صباحاً 2009/05/06
6
الحل في تفعيل القرارات التي صدرت أكثر من مره
حول سعودة أماكن البيع ألم تلاحظ أن هذه ألأماكن
يتم تغيير الكفيل بين وقت وآخر،ما أسهل القضاء
على هذه الظاهره لو صدقت النوايا
أبو سته - زائر
05:19 صباحاً 2009/05/06
7
تعتبرالمشاريع الصغيرة حل بالنسبة للسعودة ويجب تشجيعها بكل قوة ومنحها التاشيرات بدون تاخير.
لان السعودي المتخرج من المعهد الصناعي اوالمهني اوغيرمتخرج سيبدا مشروع صغير يحتاج الي تاشيرة وايجار ثم ينطلق فكيف صار التجار الكبار كبار بدؤ بمشاريع صغيرة منهم من كان فوال ومنهم من كان حمال والان يملكون ثروات
محمد اليوسف - زائر
05:22 صباحاً 2009/05/06
8
باأخى المشاريع الصغيرة جدا مفيدة للبلد ولكن عدم فهم اسلوب تخليل الحاجة الى التأشيرات وتنظيمه هى التى أدت الى التصريح من اعلى الهرم والمتابعة مطلوبة وليس الحد منها.
ابو المجتمع - زائر
06:46 صباحاً 2009/05/06
9
حتى لو ادين احد بقضية قتل عمد واثيرت القضية امام اعين الناس لا يذكر اسم الجاني في الاعلام هنا؟
اظن اول شي يمنع هو ان عمل الجاني قد يحرج عائلته.
ياليت لو على الاقل يذكر اسم الجاني او المتستر بدون اسم العائلة او الكنية يعني الاسم الثلاثي.
محمد - زائر
07:06 صباحاً 2009/05/06
10
المشكلة في سوء التنظيم.. يساعد في الاندماج تحت مسمي التستر
خالد القحطاني.. - زائر
07:28 صباحاً 2009/05/06
11
غيرو الوزير.بس
مراقب - عضو
07:38 صباحاً 2009/05/06
12
كثيره هي الاسرار والخصوصيات السعوديه في مجال توطين الوظائف والقضاء علي البطاله
فنحن نتفنن في وضع العراقبل والحواجز لمنع عملية التوطين
وجود جيل من الشباب يسجل في المنشئات علي وظيفه وهميه ويستلم قطعة خبز جافه مقابل ذلك لتحقيق السعوده المطلوبه
يزع بالسلطان مالايزع بالقرآن
النظام النظام علي الجميع
ابوجهاد - زائر
07:39 صباحاً 2009/05/06
13
اذا 99% من المتسترين هم موظفى البلديات والشرطة والجوزات فكيف يحد من هذة الكارثة
شبابى - زائر
07:49 صباحاً 2009/05/06
14
فساد البلديات والتجا،يا أخي عندنا في حائل في مباسط الخضار وُجد أن هناك سبع مباسط بإسم امرأه وهذه المرأه تسكن في آخر مدينه في المملكه تبعد أكثر من ألف وخمسمئة كيلو متر وهي لم تري حائل في حياتها فقط زوجها عسكري في حائل،ولا أستبعد وجود مثل هذا العدد في مدينة تلك المرأه لإمرأة في حائل زوجها عسكري هناك.
سيار الشمري - زائر
07:50 صباحاً 2009/05/06
15
هذه مصدر تهديد أمني واقتصادي وأجتماعي يجب إيقافه، ومتابعة تنفيذ المشاريع الصغيرة التي هي أصلاً موجهة لتوفير فرص العمل له.
محمد الحسيني - زائر
08:14 صباحاً 2009/05/06
16
أنا معك
ولكن سيختفي عندنا الحلاقون وأصحاب البقالات و.و.و.
وستبقى البلاد خاوية من أصحاب المهن الضرورية للمواطنين
أخي
علينا أولاً أن نبدأ بالتأهيل وثانياً بالدعم
التأهيل المهني والدعم المادي للإنشاء ومزاوله المهنة أو الصنعة
وبذلك نقضي على التستر والبطالة في آن واحد
مع شديد إحترامي
سعودي 2007
سعودي 2007 - زائر
08:23 صباحاً 2009/05/06
17
انا افكر في انشاء مشروع لصيانة المنازل ولكن عندما ارى التنافس الشديد من قبل العماله السائبه اللذين يزاولون مهن الصيانه المختلفه اتراجع !!
فلو ازيلت تلك العقبه سوف ترى كثير من امثالي يتوجهون ويسترزقون من هذه المشاريع وسوف ترى ايضا الجوده والضمان على تنفيذ الاعمال !!!
فهد الفهد - زائر
08:50 صباحاً 2009/05/06
18
السلام عليكم
ذكرني هذا الموضوع بسعودة محلات الخضار أي انتقال الاجنبي من البيع في محل بالاجار الى البيع على الارصفة على الشوارع العامة دون رقابة او تدخل من البلدية وانظروا الى ارصفة اسواق البطحاء بالرياض وخاصة عند اسواق الجملة على الرصيف مما ادى بالسعودي الى اغلاق محله
ابو بدر - زائر
08:51 صباحاً 2009/05/06
19
تسلم على هالطرح ولكن هل تعلم أن هناك حل سحري لهذه المشكلة ولمشكلة البطالة عموماوالتأشيرات الجديدة؟؟ هو تطبيق قرار سعودة البيع اسوة بالخضار والذهب، لماذا نجح تطبيق قرار سعودة هاتين المهنتين ولم ينجح مع غيرها ؟ الجواب هو سطوة التجار ونفوذهم،التي تتعامل معها وزارة العمل بقفازات من حرير.!
عا بد - زائر
08:55 صباحاً 2009/05/06
20
إلغاء نظام الكفيل والكفالة للأفراد والمؤسسات الصغيرة بات لزاما من أمد طويل لتقليص مضاره التى منها التستر.
والحاجة لوجوده منتفية في ظل تقدم الحاسب.
بيع التأشيرات والمتاجرة بالبشر حيلة التنابلة ممن لايملكون حس وطني ويقتاتون على مصلحة الوطن العليا.
أدريس - زائر
08:57 صباحاً 2009/05/06
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة