بعض ردود الفعل أو التعليقات حول ما نشر عبر النت من ادعاء كاذب يتهم إعلاميات بممارسة سهرات إباحية تتوفر فيها الخمور والمخدرات، ويذهب كاتب الموضوع إلى الأبعد لتأكيد تمكنه من المعلومات بقوله إن إحداهن قد فضل أن يحادثها بعد منتصف الليل حيث تكون في حالة انفتاح غير طبيعي.. بعض ردود الفعل تتساءل: ألا تعني مطالبتكم بمراقبة ما ينشر بواسطة النت وإلزامه بنظام المطبوعات للنشر بأن ذلك يمثل محاصرة لحرية الرأي ورفضاً للانفتاح؟..
لا أريد أن أتناول ما ينشر في بعض مواقع النت سواء ما أساء إلى سياسات عليا وأشخاص بل شخص بالذات دفع بالمملكة عشرات الأعوام إلى الأمام، ولا إلى ما يتهجم به بعض المتطرفين الموالين لنظام القاعدة من إساءات بالغة البذاءة تصل إلى حد القول باستخدام الحذاء والبصق، ولا أيضاً توجيه بعض الأخبار الملفقة أو التعليقات لتكون كسباً شخصياً ضد آخرين..
دعونا نتصور لو أن مجازفاً وجه هذا الاتهام الكاذب ضد محاميات أو أكاديميات أو محاسبات بنوك معينة أو سيدات أعمال في مصر أو لبنان أو بريطانيا أو تونس أو ألمانيا.. هل سيمر الأمر بسلام؟.. هل الدول التي فنادقها مفتوحة وتوجد بها بارات وكباريهات يمكن أن تقبل هذا الاتهام؟.. فكيف يكون الأمر في بلد محافظ للغاية، والعاملات فيه الكل يشهد لهن بالنزاهة؟..
ثم مَنْ قال إن بعض مواقع النت توفر حرية النشر أكثر من الصحف.. توفر حرية الشتم.. نعم موجودة وهو ما لا يجوز أن يمارس في الصحافة الورقية..
وسؤالي لهيئة الاتصالات ولوزارة الإعلام ولوزارة الداخلية: لماذا يبقى الباب مفتوحاً لأي شخص محدود الثقافة والتعليم لكي يستحدث وسيلة تأثير على معلومات المجتمع ولا يطالب بضوابط النشر التي يخضع لها طالب امتياز الصحيفة الورقية؟!..
1
بسم الله عليك استاذ تركي والله يحرسك والله مقالك يدل على نزاهة افكارك وغيرتك الدينية والوطنية وعلى بنات جنسك ابدعت ابدعت اناملك وشكرآ
05:07 صباحاً 2009/05/05
2
سواء كانت اتهامات باطلة أو حقيقية فلايحق لأي شخص أن يتعدى حقوق الإنسان ويهين كرامته ويشوه سمعته فكيف أن يكون مسلما وقد أمر بتقصي الحقيقة والستر.. هذا عمل شائن ويجب على وزارة الإعلام والمسئولين وقف ذلك بأي طريقة كانت حتى لو بمنع الموقع فهو لايقل خطورة عن المواقع الأخرى المسئية..
05:20 صباحاً 2009/05/05
3
كلااام من الوزن الثقيل
فالمسؤل عن تحريك الدعوى (الصياد) هو الإدعاء العام الذي لوحظ في الآونة الأخيرة استتباب للأمن بشكل ملحوظ, ونطمع بالأفضل.
والإتصالات هي السنارة.
05:29 صباحاً 2009/05/05
4
لافظ فوك ياابوعبدالله
05:33 صباحاً 2009/05/05
5
السلام عليكم
كلامك سيلم مائة في المائه ولكن ليست الملاحقه الامنية والمسائله هي الحل
بالوعي الاجتماعي وتفنيد ما ينشر وعدم السكون على التفاهات والمواجهه
الاعلاميه لمثل هذه الاعمال فهي الطريق الصحيح لتعريتهم
في اعتقادي الشخصي على صحافتنا ان تتخلى عن الابراج العاجيه وتعيش الحراك الثقافي
06:53 صباحاً 2009/05/05
6
فعلاً بعض مواقع النت توفر حرية النشر ( فوضى النشر ) من غير ضوابط وهو للاسف امر غوب لدى بعض الناس !!
(( يجب ان تكون هناك ضوابط أخلاقية وقانونية لحرية النشر في النت ))
مقال رائع..
06:58 صباحاً 2009/05/05
7
يعطيكم العافية
07:18 صباحاً 2009/05/05
8
مرحبا أباعبدالله و شكرا لك لهذه الكلمات الصادقه , أوافقك بأن الدول المنفتحه وحتى المجاورة منها لاتجد أنسان يتجرأ على أتهام ألاخرين بهذه البذاءت وتلك التصويبات والنعوت التي تصيبنا جميعا سواء الموافق أو المعارض على حد سواء عند سماعها !!! بارك الله فيك ويوما سعيدا باذن الله...!!!
07:51 صباحاً 2009/05/05
9
يااستاذي العزيز0تركي0ان كل مانشاهده ونسمعه0ضدبناتنا0سوا اعلاميات اومستشارات اومعلمات اومحاسبات0او0او الخ من التقليل منهم وعدم الثقة فيهم اوتشويه سمعتهم0شي مؤلم0بناتنا كلهم ثقه ومحافظات على تقاليدهم0لاادري ماسبب الحمله كل ماسمعوا باي قراريخص المراه يقومون الدنيا0العالم تتقدم ونحن لازلنا0نحرم ونححلل0
07:59 صباحاً 2009/05/05
10
أنا أطالب المسئولين بضبط الإعلام بنوعيه الورقي والإلكتروني ووضع الشخصيات القيادية الواعية والتي تمثل الشخصية السعودية المتزنة والملتزمة بتعاليم الكتاب والسنة والتي تقدر علماء الأمة وتسمع لنصحهم وتوجيهاتهم سواءا كانوا علماء الدين أو علماء العلوم الطبيعية الأخرى...
وبذلك نرقى ويرقى مستوى الإعلام...
07:59 صباحاً 2009/05/05
11
شكرا استاذ تركي على المقال
اولا لايجب ان يكون ذلك سبب لمزيد من الحجب عن مواقع الانترنت
فتلك طبيعة الشبكة العكوبتية فيوجد بها السي والردي والجيد والممتاز
اما بخصوص المقالات الجارحة في حق صحافيات الوطن فتلك تهمة اراد بها
بعض المتطرفين الكثر للنيل من التطور والانجازات القائمة
08:06 صباحاً 2009/05/05
12
يسعد صباحكم
)
)
- استخدام الحريه شماعة لإستباحة اعراض المسلمين يجب ان يوقف ضدة
وان يحاسب الكاتب فإن لم يمكن معرفته فالموقع اللذي ثبت و بث هذا المقال وهم يراهنون على سكوت الضحيه خوفا من انتشار الفضيحه لذلك يجب ان يقف المجتمع معها حتى تثبت الحقيقه ويكون رادعا للغير
-نعم مع الضوابط والمحاسبه للنشر
08:17 صباحاً 2009/05/05
13
استاذي العزيز
لحماية الصحافة السعودية من الدخلاء ومن مثيري الفتن والشتايم اقترح على سعادتكم التنسيق فورا مع وزارة الاعلام لاصدار تعميم عاجل يقصر اطلاق اسم الصحافة الا على الصحافة الورقية فقط ومايتبع لها من مواقع الالكترونية اما مواقع التعابير فلاتستحق منا كل هذا الاهتمام
08:35 صباحاً 2009/05/05
14
لابد من الجميع التقيد بنظام المطبوعات
08:44 صباحاً 2009/05/05
15
كلام جميل وأتمنى أن يخضع الجميع لنظام واحد.
فإما المحاسبة عن طريق وزارة الإعلام
أو المحاسبة الأمنية والشرعية
أما الانتقائية فغير مقبولة وإن كانت متوقعة
09:02 صباحاً 2009/05/05
16
يجب وضع ضوابط لمواقع الانترنت عن طريق وحدة تسجيل المواقع بمدينة الملك عبدالعزيز فالممارسة الاعلامية يجب ان تكون بحرية ولكن في اطار احترام الدين ويجب اعداد دراسه ميثاق شرف لمواقع الانترنت
09:17 صباحاً 2009/05/05
17
يعطيك العافية مع فائق التقدير والأحترام
09:38 صباحاً 2009/05/05
18
حتى لو كان الكلام صحيحا فإن التشهير عقوبة لا يحق لأحد استخدامها إلا بأمر القاضي، ولو استخدمها فيحق للمشهر به اللجوء إلى القضاء
للأسف
الدنيا فوضى
وحالة ياسر القحطاني أكبر دليل
09:51 صباحاً 2009/05/05
19
يعطيك العافية
مقالك يدل على نزاهة افكارك وغيرتك على بناتك
09:58 صباحاً 2009/05/05
20
اتمنى ان ارى واسمع وياتي اليوم الذي انتظره يكون بعيد كل البعد عن نشر مايمس الشرف واعراض الناس والتجريح وكل مايخدش
الحياء وصيد اخطاء الاخرين والانتقاد غير البناء للناس الذين يعملون ويكتبون
اعلل النفس بالآمال ارقبها-مااضيق العيش لولا فسحة الامل
تحية للكاتب ومرحبا للذي على سياسة دولتنا يسير
10:32 صباحاً 2009/05/05
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له