دعا مركز إماراتي إلى ضرورة التعاون الفعال بين الأجهزة المعنية في دول الخليج العربية لإجهاض وكسر شوكة خطر الإرهاب في المنطقة.
وقال مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية والذي يتخذ من ابوظبي مقراً له في نشرته اليومية تحت عنوان " خطر الإرهاب في الخليج" إن منطقة الخليج العربي تمثل هدفا لقوى وتيارات الإرهاب التي تسعى إلى زعزعة أمنها واستقرارها بالطرق والأساليب كلها وهذا ما يتضح من تهديدات تنظيم القاعدة المستمرة لها.
وأشار المركز إلى أهمية ما أعلنته مملكة البحرين مؤخرا من اكتشاف خلية إرهابية كانت تخطط وتستعد للقيام بأعمال إرهابية ليس في الأرض البحرينية فقط وإنما في بعض الدول الخليجية المجاورة أيضا حيث يشير ذلك إلى عدد من الدلالات المهمة.
أول هذه الدلالات أن خطر الإرهاب ما زال ماثلا بقوة في منطقة الخليج على الرغم من الضربات التي تعرض لها خلال السنوات الماضية في أكثر من مكان.
وثاني الدلالات أن منطقة الخليج باعتبارها منطقة استراتيجية مهمة بالنسبة إلى الاستقرار الاقتصادي في العالم كله نظرا إلى أنها المصدر الرئيسي للنفط على الساحة الدولية فإنها ذات جاذبية خاصة بالنسبة إلى قوى الإرهاب التي تريد من خلال عملياتها الإرهابية فيها لفت نظر العالم إليها وإثبات أنها موجودة وقادرة على التأثير.
أما ثالثها فهو أن قوى الإرهاب التي تعرضت خلال السنوات الماضية للضرب والحصار في دول الخليج العربية ولم تستطع اختراق النسيج المجتمعي القوي والرافض للعنف والتطرف لا تمل من تكرار المحاولة تلو الأخرى من أجل تنفيذ مخططاتها في المنطقة سواء عبر استهداف المصالح الأجنبية أو ضرب مواقع إنتاج البترول أو إثارة النعرات الطائفية.
وقال إن رابع دلالات عملية الكشف عن الخلية الإرهابية في البحرين أن الضربات التي تعرض لها تنظيم القاعدة على الساحة العراقية خلال الفترة الماضية ربما دفعت الكثير من عناصره إلى الانتشار في الإطار الإقليمي المجاور وهذا يكسب التحذيرات التي صدرت خلال الفترة الماضية على أكثر من مستوى من خطر العائدين من العراق على أمن الدول المجاورة أهمية خاصة.
1
تأكدوا أن القاعدة ليست التنظيم الإرهابي الوحيد في العالم وبالأخص في عالمنا العربي..
لأن " استهداف المصالح الأجنبية أو ضرب مواقع إنتاج البترول أو إثارة النعرات الطائفية" مصالح مشتركة بينها جميعاً..
الله يوفقنا ويحمينا...
مهند123 - عضو
06:16 مساءً 2009/05/04