** خطة السلام العربية (سعودية الأصل) كارثة على إسرائيل من وجهة نظر وزير الخارجية (ليبرمان)..
** وخطة الطريق الأمريكية – من وجهة نظره أيضاً– هي الشيء الوحيد المقبول لدى الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة السيد (نتنياهو)..
** وبالمقابل..
** فقد قام جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين (ملك الأردن) بزيارة واشنطن والتقى الرئيس الأمريكي (اوباما) وعرض عليه الصيغة العربية المقترحة لاستكمال عملية السلام..
** وبالتأكيد فان العرب بطرحهم تلك الصيغة وفي هذا الوقت بالذات..يكونون قد أحسنوا كثيراً حين جسدوا بذلك إيمانهم باستمرار العمل السياسي المدروس والمنظم في تحقيق الأهداف الإستراتيجية للأمة..واستثمار تعنت إسرائيل لاقناع العالم بعدم جديتها في إقرار السلام بالمنطقة..
** ولذلك فإن على الإدارة الأمريكية أن تتعامل مع الموقفين..
** موقف (ليبرمان) الرافض لمبدأ قيام دولتين فلسطينية وإسرائيلية جنبا إلى جنب..
** وموقف (العرب) الموحد المسؤول بآليته المتمثلة في المبادرة العربية المطروحة بقوة على طاولة الوسيط الأمريكي السيد (ميتشل) ومن رائه وزيرة الخارجية (هيلاري كلينتون) ومن خلفهما الرئيس (اوباما) وإدارته التي بدت مهتمة بالمنطقة..ومقتنعة بأن تحقيق السلام بين العرب وإسرائيل هو مفتاح الحل وضمانة الاستقرار في المنطقة..لاسيما حين تسد التسوية المطلوبة كثيراً من الثغرات والمنافذ المؤدية إلى تصعيد التوتر واستثماره..
** وفي ضوء ذلك فإن عليها..أن توقف سياسة الابتزاز التي يمارسها (ليبرمان) و (طقته)..كما يستغلها بعض المراهنين على (انفراط) عقد العملية السلمية..ليقدموا أنفسهم كأطراف بديلة لاهم لها إلا المتاجرة بأوضاع المنطقة المتوترة..والمقايضة بها..تحقيقاً لمكاسب من نوع أو آخر..
** ان المتشددين..والمستغلين..في هذا الطرف او ذاك يفكرون بطريقة مغايرة..لأنهم يعتقدون أن السلام سيسقط كل الأوراق التي يمتلكونها..ويجيدون اللعب بها..ويحققون من ورائها مكاسب..ويتفادون معها مخاطر أكيدة..
** إن السلام الذي نتحدث عنه..
** وننتظر من الإدارة الأمريكية أن تعمل على تحقيقه..
** هو السلام الذي يدوم ويستمر..وينقل معه المنطقة إلى الاستقرار المفقود منذ أربعين عاماً.. وقد ساعد على استمرار حالة الاضطراب تكاثر عدد (المنتفعين) ..و (المتربحين) من وراء القضية الفلسطينية..المتاجرين بها..
** وعلى أية حال..
** فان العقلاء في منطقتنا..لابد وان يستمروا في سياستهم (المتعقلة) ومنهجهم الصادق نحو بناء موقف فلسطيني - فلسطيني..وعربي - عربي موحد..لمواجهة (التشدد) الإسرائيلي (الأحمق) وتفويت الفرصة عليهم في تعطيل العملية السلمية أملاً في الإبقاء على حالة الانقسام والتشرذم الفلسطيني والعربي على أشدها..
** وبمعنى آخر..
** فان مواجهة السياسات التي يعبر عنها (ليبرمان).. بالمزيد من التضامن بين أبناء القضية (أولاً) وأبناء الأمة العربية (ثانياً) وتجنب حالة الانقسام..وهرطقة المطالبين بتجميد المبادرة العربية بمبرر رفض اسرائيل لها.. وترك الساحة للأعداء لكي يقدموا الدليل لدول العالم الأخرى بأن العرب غير جادين في إنجاز السلام المأمول..هو الطريق الأمثل نحو تحقيق الاستقرار المنشود بالمنطقة.
** نحن إذاً أمام تحديات عدة..
** تحدٍ بمواجهة أنفسنا..إذ يتوجب علينا أن ننجح فيه..وذلك بوضع حد نهائي لخلافاتنا.. والتوقف عن الاجتهادات الضارة الأخرى..
** وتحدٍ امام ادارة امريكية جديدة..لابد وان نتبين مدى جديتها في الوقوف مع العدل والانصاف..وضد كل الاختراقات الاسرائيلية للادارات الامريكية السابقة.. وإضعاف الدور الامريكي..وتحويل مساره من المشاركة المؤثرة..إلى التحيز الكامل لصالحهم..
** وتحدٍ أخير.. هو بيننا وبين شعوبنا..نتيجة تعاطينا في المرحلة الماضية – بشكل خاطئ- مع مفهوم (المقاومة) في الوقت الذي ما كان يجب ان نختلف على ان (المقاومة) ليست خيارا.. بقدر ماهي مسؤولية وواجب وأمانة..وعلينا ان نتفق على ضرورة الاخذ بها وعدم اسقاطها..
** ولكن..
** لكن اختلافنا حول هذا المصطلح هو الذي شق صفوفنا وسمح بتعريض أبناء الشعب الفلسطيني لمأساة جديدة في غزة..
** ذلك ان المقاومة الإيجابية التي كان علينا ان نُجمع عليها هي تلك المقاومة التي يشترك في قرارها العرب كل العرب ويتحملون مسؤوليتها..ولايسمحون لغيرهم أو لفصيل أو جهة أو حزب أو طرف بأن يقوم بها نيابة عنهم..لأنها مسؤولية وطنية وقومية ولامجال لتركها لمن لايقدرون خطورة قرار كهذا..
** هذا الفهم هو الذي يجب ان يتفق عليه العرب جميعا..ولايسمحون لأحد بالتجاوز عليه..أو إخضاعه لرؤية أو مصلحة أخرى..
** وعندها فان أحداً منا لن ينفرد بقرار الحرب أو السلام..
** وعندها فان إسرائيل ستحترم إرادة الجميع وتدرك أنها لم تعد قادرة على اللعب بورقة التناقضات العربية - العربية وإلغاء التفكير في مشروع الدولتين..وبسط إرادتها الكاملة والشاملة والأبدية على أراضينا..بدعم ومباركة دولية..
***
ضمير مستتر:
**(من لا يحترم نفسه..والتزامه..فان الآخرين لن يهابوه أو يحترموه أو يحسبوا له حساباً بالمرة).
1
في أي حوار بين طرفين، لا بد من وجود جانب ايجابي يتقبل النقاش، وآخر سلبي يرفض كثير من الفكر والآراء وذلك لتليين الحوار وتقريب وجهات النظر للوصول الى نتائج ترضي الطرفين. من جهة أخرى، ان رفضت الحكومة الاسرائيلية قيام دولة فلسطينية، فلتضم الفلسطينيين اليها ولتلتزم دولياّ بمعاملتهم بالمثل مع اليهود.
أبو منصور - زائر
07:50 صباحاً 2009/05/04
2
القبيح نتنياهو لم ياتي للعبث والترفيه على راس دولة بني صهيون!
كاتبي الفاضل د/ هاشم الصهاينه هم من يحترف لعبة التعطيل,
ومن يقود دوري كيف تهدر الحقوق,
فعلوها مع مصر وكتفوها عسكرياً,تجارياً,قتصادياً,وخدروها بسموم!
وأتفاقية الصلح المصريه الأسرائليه وبنودها السريه!
تجعل العرب في تنور الضياع العسكري وقتل أي أنتصار,
وهذا الذي اليوم نشاهد في ساحة سياسة دولة,
المقر لجامعة الدول العربية!
ومعه كانت الأتفاقيه الثانيه مع الأردن!
لهذا العرب مخترقون وقرار المقاومه فيه الكثير من التنازلات والخيانات!
بدراباالعلا - عضو
08:05 صباحاً 2009/05/04
3
حياك الله.د/هاشم
أسرائيل لا تنطق إلابماكانت تنوي قوله.فعندماتزج بجميع خواطرها التلقائيةفي
كلامهايكون لحججهاوقع متقطع ومفكك وغير مترابط وقع طويل.وممل ولاهدف
له..هكذا سيظلون يتفننون في ضياع الوقت لكي لا يعطون الفلسطينيون حقهم المشروع.ولكن عين الله لاتغفل أبدآ...
سلمت يمناك.دكتور :
صلاح السعدي محمود - زائر
08:39 صباحاً 2009/05/04
4
هل تعتقديادكتور ان السلام يمكن ان يتحقق
مانسبة ذلك في نظرك وكم يلزم من الوقت ليتحقق ذلك السلام
دكتور مع احترامي لرأيك وبعيداً عن التشاؤم اعتقدان فرصة تحقيق السلام أو الحصول على قطعة أرض هوضرب من الخيال ليس اكثر
60عاماً هي عمر نكبتنالم نتقدم شبراًبالسلام المزعوم
فكرة المبادرة العربية للسلام فكرة نبيلة من ملك عرف بالشهامة.
لكن ان كان خصمك لئيماً فماالعمل ومالحيلة برأيك
اوباما كغيرة من الرؤساء مكبل بلوبي يهودي لايغفل عنة لحظة
لتتذكر قولة تعالى(بعضهم اولياء بعض)فقط تذكر موقفهم من عدوان غزة
عبدالرحيم الشمري - عضو
09:41 صباحاً 2009/05/04
5
ليس المهم ان يقتنع »»» (ميتشل) و (هيلاري كلينتون) و (اوباما) »»» وليس المهم ان يقتنع العالم كله »»» ولكن الهام » والمهم » والاهم »»» ان يقتنع »»» قادة اصغر كيان في العالم بذلك »»» واهمهم » النتن » ودوبرمان » والساسة المتطرفين في اسرائيل »»» والله يرحم الرئيسين »»» الحبيب بورقيبة »»» وانور السادات «
»»» عبدالله ««« - زائر
10:08 صباحاً 2009/05/04
6
و من سيقرر المقاومة ؟؟ الانظمة العربية الخايبة لاكثر من 60 عاما ؟؟؟؟
حسن الزاكي - زائر
10:31 صباحاً 2009/05/04
7
اخواني الاعزاء
بعدالتحية
لوكنافي جميع قضايانا.نفاوض بصوت واحد فلن يكون حالناامس
كحالنااليوم وغداً.
الهليل @ - زائر
12:09 مساءً 2009/05/04
8
بسم الله
د.هاشم لقد كان جواب اسرائيل واضح
انها ليست معنيه با السلام منذ اغتيال معوثى السلام الا اممين
ان العقيدة اليهوديه تقول
اليس علينا فى الا ميين سبيلا
العالم فى نظر اليهود حيوانات خلق لخدمتهم
لقد شطب العرب كل عبارات الجهاد والا ستشهاد حتى اصبح مجرد ترديدها
جريمه يعقب عليها من يردده
ابومهند - زائر
01:06 مساءً 2009/05/04
9
قرار المقاومة..بيد من؟!!
الجواب:(بيد الشرق والغرب) فالمقاومة (حبل) يلعب عليه أصحاب الحبيلن ؛لانصدق بأن الشرق يحاربون (الإرهاب) وأن المقاومة هي أساس كل فتنه،قديكون من (المقاومه) من يلعب الحلبين كذلك.لكن (المقاومة التي بداءت في فلسطين) وإنتشرت في أنحاء المعمورة وأنتجت الإرهاب من المقاومة المدعومة)
عبدالعزيزبن نفاع الحربي.لندن - زائر
01:17 مساءً 2009/05/04
10
الدولة الاسرائيلة لاتريد السلام
ثامر سعود السعودي - عضو
02:38 مساءً 2009/05/04
11
حياك الله يادكتور على هذا المقال واسمح لي اختلف معك في موضوع احترام
اسرائيل لاي قرار عربي او دولي فاسرائيل لن تحترم الا القوه وما دام ان العرب
غير اقوياء فالمقاومه هي القوة التي يمكن ان تحترمها اسرائيل والعالم ومادون
ذلك فهو عبث ومضيعه للوقت
عمس الغامدي - زائر
06:10 مساءً 2009/05/04
12
ياسيدى أى مبادرة وأى إتفاق وأى خريطة طريق !
حماس ترفض أساسا هذه المبادرة العربية وترفض السلام مع إسرائيل أو حتى الإعتراف بها ! ؟كما أن هناك بعض الأنظمة العربية التى مازالت متمسكة بهذا الوضع لأن فى بقاء الصراع بقاء لسلطتها وضمان لإستمرارها فلا صوت يعلو فوق صوت المعركة!
محمد الصالح - الطائف - زائر
09:53 مساءً 2009/05/04
13
كلام جميل ورددناه كثيرا لكن ماذا يحدث على ارض الواقع بالنسبة لنا لاشي وان قرار حماس بالحرب لم تكن هي المسؤله عنه انما اسرائيل هي التي فرضت عليها ذلك والعرب ايضا نقول لابد ان يقفو موقف واحد مع بعضهم والمسلمين ايضا لانهم المعنيين بالمقام الاول موقفا "واقعي "وليس ضعيفا وان نخاف الله في انفسنا
ايمان - زائر
09:58 مساءً 2009/05/04
14
اخوي يوسف
يقولون لكل انسان سعر (مثل اوروبي)
والحقيقه
انه ربما تغلو الامانه عند البعض لكن يبقى لها سعرا
حتى ان البعض لا يبيعها الى ان يصل الى انواع التنكيل وغيره
قال تعالى
وان يكن لهم الحق ياتوا اليه مذعنين
يعني اذا كانت الديموقراطيه تخدم المصالح ف بها ونعمت
...
شكرا السيد القاضي
حسان رويشد آلعلي - عضو
02:33 صباحاً 2009/05/05
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة