
تبرّع صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية* والتي تَشغَل فيها منصب نائبة رئيس مجلس الإدارة حرمه سمو الأميرة أميره الطويل، بمبلغ 500 ألف دولار للتخفيف من معاناة ضحايا الإعصار في بنغلادش.
وقد ضَرَب إعصار «سيدر» السواحل الجنوبية والجنوبية الغربية من بنغلادش في عام 2007م ليخلف وراءه دماراً مادياً وإنسانياً كبيراً. وتم تصنيف ذلك «سيدر» كإعصار استوائي من الدرجة الرابعة ليكون أقوى إعصار يضرب البلاد منذ عام 1991م ويدمر 30 مقاطعة من أصل 64 في بنغلادش تاركاً 3100 من الضحايا و 1724 مفقوداً وأكثر من 6,7 ملايين من المتضررين. كما ألحق الإعصار ضرراً كبيراً بالمنازل ومتطلبات الحياة والإنتاج ليدمر المساكن بشكل كامل أو جزئي بالإضافة إلى الطرق والجسور والمحاصيل والماشية ومرافق صيد الأسماك وحقول الأرز.
وقد أعلنت حكومة بنغلادش عن حاجة البلاد إلى التدخل والعون لمساعدة ضحايا الكارثة وإعادة التأهيل، والأولوية هي توفير الملاجئ والغذاء والماء والعناية الطبية وإعادة تقديم الخدمات والبنية التحتية والمتطلبات الأخرى التي لعب تبرع الأمير الوليد دوراً كبيراً في توفيرها. وقد تعاونت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية في المشروع مع منظمة «الإغاثة الإسلامية Islamic Relief» ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) اللذين لعبا دوراً هاماً في تنسق المشروع وتقديم الطريقة الأمثل لاستخدام تبرع سمو الأمير الوليد.
ويعد هذا التبرع امتداداً لمساهمات سمو الأمير الوليد الإنسانية خلال السنوات الماضية والتي طالت أنحاء مختلفة من العالم في مقدمتها العالمين العربي والإسلامي من خلال جمعية الأمير الوليد بن طلال الخيرية في لبنان، ومنها تبرعه بمبلغ 200 ألف دولار أمريكي للبنك الإسلامي للتنمية لصالح مشروع ملاوي لتوفير أساسيات الرعاية الصحيه في بعض المناطق، بمبلغ 100 ألف دولار أمريكي لمعهد الأرض Earth Institute بجامعة كولومبيا Colombia University لصالح مشروع قُرى المئوية، وتبرعه بمبلغ 104,327 دولار أمريكي لصالح مشروع جمعية سوزي ريزود الخيرية الذي يهدف إلى التبرع بأحذية جديدة للأطفال ذوي الحاجة في المناطق المنكوبة في أفريقيا وآسيا، وتبرعه بمبلغ 687,500 دولا أمريكي لجمعية «تنمية المجتمع الإسلامي في كمبوديا»، وتبرعه بمبلغ 500 ألف دولار لصالح جمعية «جبل التركواز» في أفغانستان، وتبرعه بمبلغ 766,848 دولار لصالح كلية إعداد القادة في بنغلادش، وتبرعه بمليون دولار أمريكي لصالح جمعية الحق في الحياة في غزة، كما أعلن سموه عن استعداده للتبرع بمبلغ 5 ملايين ريال لصالح ضحايا الانهيار في المساكن العشوائية في مصر، وتبرعه بمبلغ 235,282 دولار لصالح مشروع «أوكسفام» لزيادة قدرة النساء في السنغال على اختراق الأسواق بمنتجاتهن، وتبرعه بمبلغ 356,500 دولار أمريكي لصالح مبادرة تخليص العالم من الديدان والتي قدمها جمعية شباب قادة العالم خلال مؤتمر دافوس الاقتصادي، وتبرعه بقيمة 360 الف دولار لدعم برنامج الإغاثه لقرية الأطفال بإندونيسيا SOS Children’s Village، وإعادة إعمار قرية الظفير في اليمن المتضررة من كارثة الانهيار الصخري، وتبرعه بمليون دولار لبرنامج الأمم المتحدة العالمي للغذاء لصالح ضحايا الجفاف في كينيا، كما ساعد المتضررين في باكستان من زلزال كشمير بما قيمته 20 مليون ريال في عام 2005م، وتبرع سموه بمبلغ 19 مليون دولار لمساعدة المتضررين في دول جنوب آسيا من زلزال تسونامي. ومن التبرعات الأخرى التي قدمها سمو الأمير الوليد مبلغ 830,000 دولار لعائلات ضحايا حريق القطار في مصر، و80 طنا من المساعدات لمتضرري زلزال الجزائر، و500,000 دولار لمؤسسة جامح للسلام في جامبيا لبناء مركز تشخيص، ومليون جنيه لصالح حملة السيدة سوزان مبارك لعلاج الأطفال المصابين بالسرطان، و5 ملايين دولار لتمويل عمليات الإنقاذ وإعادة البناء في المغرب لمتضرري الفيضانات، و5 ملايين دولار لمساندة برامج السلام والصحة في إفريقيا التي يقوم عليها مركز كارتر، وإعادة بناء قرية زيزون بالكامل في سوريا التي تحطمت من جراء فيضانات انهيار السد المجاور.
1
جزاك الله خير، في بنغلادس الناس يتقاتلون على 100 غرام لحم، فعلا شفت صورة تقطع القلب، الحمد لله على النعمة.
أبو عمر باهبري - عضو
09:31 صباحاً 2009/05/04
2
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
وسدد الله خطاك
لعمل الخير
دائما ياسيدي لاتتوانى عن تقديم يد العون للمحتاجين داخل المملكة العربية السعودية وخارجها لقد أسرت قلوبنا بطيبة قلبك وتلمسك لحاجات المحتاجين
وأشهد الله تعالى أني أحبك في الله
أحبك في الله
أحبك في الله
أحبك في الله
حسين الشويعر - عضو
10:14 صباحاً 2009/05/04
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة