
منظر متميز وجميل عندما اختلطت دموع الفرح عند القدساويين عقب نهاية مباراة فريقهم الدورية في الأسبوع الخامس والعشرين من دوري الدرجة الأولى وتحقيق الفوز على فريق الخليج وبالتالي ضمان العودة إلى دوري الأضواء بين فرق الدرجة الممتازة في مسابقة دوري المحترفين السعودي في الموسم المقبل إذ لم يتمالك القدساويون أنفسهم، لاعبين وإداريين وأعضاء شرف وجماهير، فاختلطت دموع الفرح وبات كل فرد منهم يعبر عن فرحة الصعود بطريقته الخاصة لاسيما وان الفريق لم يغب عن دوري الأضواء سوى موسم واحد فقط سرعان ما عاد إلى موقعه بين الكبار ليؤكد أن ما حدث له في الموسم الماضي قد كان كبوة جواد أصيل.
ملاعب الندوة رصدت مشاعر القدساويين بعد الفوز على فريق الخليج وتأكيد العودة إلى دوري الأضواء.
«دنيا الرياضة» شاركت القدساويين أفراحهم بعد الفوز على الخليج واتضاح تفوقهم وتأكيد علو كعب القدساويين على كل فرق الدرجة الأولى فماذا قال أفراد بني قادس بعد تحقيق الحلم الأكبر والعودة لمصاف أندية الممتاز؟.
إنجاز كبير
من جانبه يرى رئيس النادي عبدالله الهزاع قلب النادي النابض بالحياة وبالأمل الذي كان أول من تحدث إلينا إذ قال: «إن عامل الاستقرار الفني والنفسي والبدني والشرفي كان من أهم العوامل التي ساهمت وساعدت على وصول الفريق لتحقيق حلم العودة إلى دوري الأضواء في نفس العام الذي هبط فيه الفريق؛ لأنه معروف بأن أي فريق لا يعود لموقعه في نفس العام فهو لن يكون قادرا العودة في الأعوام التي تليه ولذلك كنا حريصين على أن نوفر كل مستلزمات العودة من مدرب فاهم لمتطلبات وظيفته ولاعبين مميزين في كل وظائف الملعب، إضافة إلى اختيار جهاز إداري متفاهم ساهم بجهوده في تهيئة المناخ الملائم للاعبين للإبداع بعيدا عن افتعال المشاكل وخلق الأزمات، كما أننا عملنا على تحفيز اللاعبين بصورة لم يسبق لها مثيل؛ لأننا ندرك أن اللاعب متى ما وجد التحفيز المناسب والاهتمام المطلوب فهو سيعطي بلا حدود وهذا ما نجحنا فيه بدرجة الامتياز بلا غرور».
وقدم الهزاع الفوز على الخليج والعودة إلى دوري الأضواء لكل القدساويين في كل مكان وبخاصة في مدينة الخبر الجميلة وخص بالذكر رجالات الشرف والبيوت التجارية التي وقفت مساندة خلف القادسية وقدامى اللاعبين وجماهير القادسية رغم أنها كانت بعيدة عن الفريق بعض الشئ.
وختم الهزاع حديثه بقوله: « أن الصعود إلى دوري الأضواء سوف يلقي على عاتقهم أعباء جسام ومسئوليات كبيرة تنتظرهم في إعداد الفريق بصورة علمية مدروسة لكي يكون قادرا على مقارعة الكبار في دوري الدرجة الممتازة».
دكتور الانجاز
أما مشرف الفريق الدكتور محمد لنعيمي والذي قاد الفريق بحنكة الكبار إلى دوري الأضواء قال: «إن الانجاز كان نتاج لجهود كبيرة من كل القدساويين لاعبين وجماهير ومجلس إدارة وأقطاب وأعضاء شرف وغيرهم ولكن الأمانة تقتضي أن نعطي رئيس النادي عبدالله الهزاع حقه من الإشادة، فالرجل كان يمثل العين الساهرة والقلب النابض، وإذا كان هنالك رجل واحد يقف خلف هذا النجاح الباهر فهو الرئيس عبدالله الهزاع، الذي أرى انه هدية السماء لرئاسة القادسية فهو اختط أسلوب راق وطرق إدارية لم نألفها من قبل في أي رئيس قدساوي والهزاع هو رجل كل المراحل في إدارة القادسية وليت القدساويين يتمسكون به لقيادة السفينة في دوري الأضواء، فهو أمين عليها وقادر على الإبحار بها إلى بر الأمان متى ما وجد الالتفاف الذي كان عليه القدساويين في هذا الموسم وأستطيع أن أقول إنه من كان رجل في قامة الهزاع معه فلا يحق له أن لا يتفاءل بالخير فهو رجل يعرف طريق النجاحات والإنجازات.
الناجم: من غير المعقول ألا نصعد
من جهته يوكد مدير الفريق وليد الناجم أن النجاح كان نتاج لعمل تضامني وفق منظومة متكاملة بدءا من مجلس الإدارة ومرورا بالجهاز الإداري للفريق بقيادة الدكتور النعيمي، والجهاز الفني بقيادة المدرب الشابي واللاعبين الأوفياء، الذين كانوا الحلقة الأهم في هذا الإنجاز القدساوي الذي أعاد الأمور إلى نصابها.
الشابي: عمل دقيق
فضل المدرب التونسي عبدالرزاق الشابي قائد الاوركسترا الماهر والرجل الذي وقف خلف هذا الانجاز موجها ومنفذا ومرشدا ومخططا أن يؤكد أن الجميع شارك بالانجاز وقال: «إنه كمدرب شريك في الانجاز هذه حقيقة لا تقبل الخطأ ولا الجدل ولكن الواقع والحقيقة التي لامناص منها، أن أصحاب المصلحة الحقيقية في هذا الانجاز وهذه الفرحة الكبيرة التي عمت كل أرجاء القدساويين وأهالي المنطقة الشرقية تعود للاعبي الفريق الكروي الأول بنادي القادسية، فهم وحدهم من يستحقون التهنئة والإشادة وكلمات الثناء، فقد صنعوا الحدث من قبل المستطيل الأخضر وبذلوا الجهد وسكبوا العرق وقدموا الروح قربانا لشجرة القادسية، ويجب أن لا نقلل من حقهم وننسب النجاح لآخرين فقد كانوا رجال بكل معنى الكلمة واستطاعوا أن يترجموا كل الخطط الفنية والتكتيك المرسوم من خارج الملعب إلى نجاح باهر داخل المستطيل، ولولاهم ولولاء توفيق الله وحده لما تحقق هذا الحلم الجميل الذي يحق لي أن أفخر به وأضيفه إلى سجل انجازاتي الخارجية كمدرب محترف».
السهلاوي: الإدارة رائعة
قدم النجم محمد السهلاوي هداف دوري الدرجة الأولى برصيد 15 هدفا التهنئة لكل جماهير القادسية ولكل الطيور المهاجرة من الفريق ولأقطاب النادي وأعضاء شرفه ومجلس إدارته وقال: «إن من صنع هذا النجاح وساهم في تحقيق هذا الانجاز الأكبر هو مجلس الإدارة برئاسة عبدالله الهزاع الذي هيأ لنا كل سبل النجاح وغمرنا بالحوافز والمغريات التي ساهمت حقيقة في ارتفاع المستوى والروح المعنوية لدى اللاعبين على حد السواء».
وأكد الكابتن محمد السهلاوي بقائه بين أسوار القادسية كلاعب محترف وأنه لن يلتفت إلى أي إغراءات خارجية اللهم إلا أذا كانت هذه هي رغبة القدساويين مجتمعين وقال: «إنه مرتاح جدا بين أحضان أهله القدساويين ولا يفكر على الإطلاق في هجر أسوار البيت القدساوي الذي سبق وان أعلن أكثر من مرة بأنه يتمنى أن ينهي مشواره الكروي بين جدرانه».
حكمي: القادسية يستحق كل التعب
النجم المتميز عبده حكمي ضابط الإيقاع الفنان وصانع الألعاب الماهر قال: «هي هذه هي القادسية فقادسية الخبر على الموعد دائما وعاهدنا جماهير القادسية وكل منسوبيها على العودة إلى دوري الأضواء في نفس العام وها نحن نفي بوعدنا ونعود بقوة وإصرار وشجاعة ونستفيد من كل دروس الماضي والكرة الآن في ملعب الإدارة والأقطاب ورجالات الشرف بالعمل على دعم الفريق وترميم صفوفه بلاعبين محليين على مستوى ثلاثة أجانب مؤثرين وليس أجانب من دون الطموح كالذين جاءوا ألينا في الموسم الماضي وساهموا في هبوط القادسية لدوري الظل».
زكريا الهداف: سعادتي لا توصف
من جانبه قال المدافع المخضرم صمام الأمان في دفاع القادسية الكابتن زكريا الهداف: «إنني سعيد بالمشاركة في هذا الانجاز والعمل مع إخواني في منظومة الفريق القدساوي بعودة الفريق إلى دوري الدرجة الأولى وشدد على أن اللاعبين قد كان لهم قصب السبق ونصيب الأسد في هذا الإنجاز، ولكننا يجب ألا ننسى الدور المتعاظم الذي قامت به الإدارة القدساوية بقيادة الرئيس عبدالله الهزاع رجل القادسية القوي الذي فعل كل شئ من أجل العودة إلى دوري الأضواء هو وإخوته أعضاء مجلس الإدارة، كما لن ننسى على الإطلاق الدور الخفي الذي قام به أعضاء الجهازين الفني والإداري فهما من وقف حقيقة خلف هذا الإنجاز الكبير الذي أسعد كل قدساوي يخفق قلبه بحب الكيان القدساوي».
هاني العويض: أوفينا بالوعد
الحارس المخضرم هاني العويض حامي العرين القدساوي الذي كان يمثل القاسم المشترك في كل مباريات القادسية إذ لم يتخلف إلا عن ثلاثة مباريات فقط من أصل 26 مباراة كان يمثل القوة الكبرى في فريق القادسية وساهم في الخروج بشباك الفريق عذراء في عدد من اللقاءات، العويض قال: «كفينا ووفينا وعدنا بالفريق إلى موقعه في دوري الأضواء وباتت المسئولية جسيمة وكبيرة ويجب أن نتفرغ الآن لإعداد الفريق قبل وقت مبكر لنستفيد من دروس الماضي التي كانت سببا في ضياع الفريق، حيث كان الإعداد وتدعيم الفريق باللاعبين الأجانب لأيتم غلا في الرمق الأخير مما يجعل الاختيار عشوائي ويأتوا ألينا بلاعبين مستهلكين يستفيدوا من الفريق دون أن يفيدوه وهذه جزئية مهمة يجب الانتباه إليها حتى لا تطل برأسها من جديد».
سلمان الخالدي: أكدنا الجدارة القدساوي
الكابتن سلمان الخالدي قلب الدفاع المتميز قال: «إننا بعد الهبوط كان أمامنا مسؤولية تاريخية تتمثل في ضرورة العمل على إعادة الفريق بسرعة إلى موقعه في دوري الأضواء؛ حتى لا يتكرر معنا السيناريو الحزين الذي صاحب عدد من الفرق التي فشلت في العودة للممتاز؛ لأنها لم تعمل برؤية متقدة في العام التي هبطت فيه للممتاز، فكان أن تبعثرت جهودها وتشتت تفكيرها، وضاعت الطاسة منها، فظلت ترزح تحت نيران البقاء بين أندية الظل سنوات عديدة ومن هنا كان تفكيرنا ينحصر في ضرورة الاستفادة من كل تلك العبر والدروس، فكان أن صبرنا وعبرنا وعدنا بقوة على موقعنا ولسان حالنا يردد القادسية في قلوبنا وأفئدتنا».
1
كل المنطقه الشرقيه وانت الصادق
الانجاز - زائر
04:18 صباحاً 2009/05/04
2
كم سعدت بعودة بني قادس إلى دوري الأضواء
ألف مبروووك لكل القدساويين و أهل الخبر
عبدالرحمن - زائر
08:02 صباحاً 2009/05/04
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة