عشنا في حقبة زمنية سابقة ليست ببعيدة عن حاضرنا المعاصر، كان من الصعب جداً فيها على الفرد بل من المستحيل عليه في بعض الأحيان أن يكون مختلفاً عمن حوله، فمدارسنا ومجتمعنا المحيط يحتمان علينا أن نتعامل مع حياتنا والعالم من حولنا بشكل أحادي الرؤية، لم يقتصر ذلك على المسكن