قراءة في قصيدة «الطفولة» للأطرق الهذال تتشابه مرحلة الطفولة إلى حد كبير مع الأحلام الجميلة التي ترحل وتتلاشى تاركة لنا مشاعر مميزة تعجز اللغة عن الإمساك بها، إذ لا يكاد الإنسان يجاوز تلك المرحلة حتى يشعر بحنين
المنصب العالي ونايف ولايف يا زين صورة نايفٍ بالصحايف ان قلت حر من شطار المخاليب حر الحرار وطالع له شوايف
البحر.. وأسراره.. ولؤلؤه.. ودانه حين تقرأ الإحساس الراقي تشعر بأهمية تلك المشاعر الشفافة، وبشموخ الموهبة، وروعة الإبداع..
عشقت البر ليا منه وطاني الهم رحت البر عصريّه فرشت بساط ضيقي ثم جبت اغراض برادي ذكرت الله وصرت ادعيه يرحم حال مبريّه ورجيت انه يحقق مطلبي ومناي ومرادي احس الضيق لا مني جلست ...