قامت إحدى الأمهات مؤخراً بضرب طفلتها الرضيعة حتى فارقت الحياة. عندما سألوها لماذا فعلت ذلك. قالت لهم إنها كانت تريد أن تخرج الجني الذي يسكن جسدها!!. (جريدة الحياة). من المخزي أن نبدأ الآن بالمزايدة على مشاعر هذه الأم ناحية ابنتها، ومن المخزي أيضا أن نتحدث عن كونها جاهلة أو ربما مصابة باعتلال عقلي. فما قامت به على بشاعته التي راحت ضحيتها طفلتها الصغيرة تنطلق من الفكرة القائلة بتلبس الجن للإنسان التي تم الترويج لها كثيراً في التلفزيونات والمساجد والصحف وأشرطة الكاسيت. إذا كانت كل الوسائل المهمة بتشكيل عقول الناس تقوم بزرع مثل هذه الفكرة الخرافية الخطرة صباح مساء فكيف من الممكن لوم هذه المرأة الآن، أو السخرية من عقلها وهي لم تفعل شيئاً إلا أنها طبقت ما تسمعه في كل مكان.
هناك آلاف الحالات المشابهة لها تحدث بين مختلف الأعمار والتي تصل فيها إلى الموت، ولكن حالة هذه الطفلة القتيلة (كم طفلة قتيلة أخرى لم تكشف عنها الصحافة) تعكس هذه الحالة بأبشع صورها وأكثرها هوساً وخطورة، والتي يجب أن يتم وقفها على الفور.
ولكن وإن كان الوقف القانوني مهما جدا من قبل الحكومة التي يجب أن تعاقب كل من يروج هذه الأفكار التي تؤدي إلى العنف الجسدي والنفسي الرهيب والموت، إلا أنه لن يكون لوحده نافعاً إذا لم يترافق بتغيير في أفكار الناس حول هذه القضية المتجذرة في عقولهم. ومن الواضح من التجارب أن الحلول الحكومية القسرية خصوصا المتعلقة بقضايا ذات أبعاد ثقافية لا تنجح إذا لم يترافق معها حركة لتغيير الأفكار. وقضية تلبس الجن للإنسان هي قضية ذات طبيعة فكرية بالمقام الأول. فقناعاتك الفكرية هي من تحدد إذا كنت تؤمن بالفعل بأن الجن يتلبس الإنسان أم لا.
إن الإيمان الكبير بهذه القضية جاء طبيعياً بعد عقود طويلة من الضخ الإعلامي والمدرسي وحتى أصبحت هذه الفكرة مقدسة ولا يمكن الاعتراض عليها. كبار الأسماء تظهر على الشاشات وهي تتحدث عن كيف ينسل الجني إلى داخل أحشائك ويبدأ بتعذيبك، والمدرسون كانوا يحقوننا بهذه الأفكار الخرافية، وانتشرت أشرطة الكاسيت والفيديو التي يظهر فيها الشيخ وهو يجادل الجني ( أو قبيلة الجن) التي تتحدث بصوت حاد وهي تشتم وتعلن كفرها والشيخ يحاصرها ويطالبها بالخروج.
ولكن لماذا ينتصر مثل هذا التفسير الهستيري وينتشر بين الناس بشكل كبير وحتى لدى أطفالنا الصغار؟!. من الطبيعي بالتأكيد الإيمان بوجود الجن الذين خلقهم الله. ولكن رجال الدين المتنورين والمفكرين الإسلاميين يقولون لنا ان عالم الجن منفصل عنا تماما ولا يحدث الاختراق والتجاوز بين العالمين. لذا لا يمكن أن يدخل أي جني إلى عالمنا ويعشقنا أو يعبث بأجسادنا.
الأشخاص الأكثر جهلاً وسطحية أو المتنفعون مالياً هم من يروج لمثل هذه الأفكار بين الناس.
ولكن من زاوية أخرى تنتشر مثل هذه الأفكار لأن الناس لديهم قابلية أيضا لتصديق الخرافات والأشياء الخارقة التي تعارض قوانين الطبيعة التي سنها الله . العقلية السائدة لدينا لم تؤمن بعد بأن الكون يسير وفق منطق دقيق ومحكم لا يمكن العبث به. رؤيتنا للكون مطاطية يمكن أن يحدث فيها أي شيء. فتاة عمانية تمسخ لحيوان غريب، أو رجل ظالم يتحول إلى ثعبان. وذات الأمر عندما يقول لنا أحد ان جسدنا تسكنه عشيرة كاملة من الجن القادمة من باكستان!!.إننا نصدق دخول الجن في أجسادنا لأن عقولنا تؤمن بالخوارق لذا من السهولة أن يتلاعب بنا أي أحد سواء كان صادقا أو كاذبا.
بالطبع هم يقولون ان مثل هذا الحديث اعتراض على إعجاز الله. في الحقيقة هم من يعترضون على إعجاز الله المتمثل في القانون الكوني الذي ينظم عالمنا بشكل دقيق وعقلاني وإلا أصبحت فوضى خطيرة . وهذا ما قام به من يروج لمثل هذه الأفكار التي أربكت الناس ودفعتهم ليتخذوا خيارات تتعارض مع المنطق العقلي إلى درجة دفعت بعضهم لقتل أو تعذيب أحبائهم وأولادهم المرضى وليس المسكونين.
عدم إيماننا أيضا بالمنطق العلمي جعل مثل هذه الأفكار الخرافية تسود. لذا يترك الناس الأطباء البارعين ويذهبون إلى مثل هذه الشخصيات الجاهلة المضرة. علم النفس الحديث الذي يعتمد على المنطق العلمي وليس المنطق الخرافي يعلمنا الآن أن كل قضايا التلبس بالجن أوهام، وأن هذه شخصيات تعاني من أعراض عصيبة ونفسية مختلفة يمكن أن تعالج بطرق متعددة. أما الادعاء بأن الجني اليهودي يتحدث ويصرخ ويتلوى كما يزعمون يقول لنا الأطباء ان هذه مجرد إيحاءات يستجيب لها المريض القادر على تكوين وعي جديد منشق عن وعيه الأصلي. وفي الواقع أثبت العلم قدرته على علاج هذه الحالات أما عمليات طرد الشياطين الخرافية هذه فهي لا تقوم بشيء إلا الضرب وقتل الناس وهذا أمر متوقع لأن هذا حال الخرافة وليس العقل.
المنطق العلمي يعتمد على العقل الإنساني الذي يعتبر واحدا من أكبر معجزات الله، وقد أثبت بالفعل قدرته على تطور البشرية ونقلها من عصر الأمراض والبربرية إلى عصر الصحة والحضارة . أليس من يعارضون العقل يعارضون إعجاز الله الكبير؟!. نعم هذا صحيح لأن الله أعطانا العقول حتى نحلل ونفكر بها ولا يرضيه أن نعتمد على طرق ساذجة تجعلنا نتسبب بقتل وتعذيب أولادنا.
لو آمنا بشكل راسخ بالمنطق العلمي الذي لم يجلب لنا إلا كل الخير في الدنيا (تذكروا سياراتنا، بيوتنا، صحتنا)، وتجاهلنا كل الأفكار الجاهلة لم يكن أحد سيصدق بتلك القصص. لو استعدنا رؤيتنا الدينية العميقة العقلانية لن يمكن لأحد باسم الدين أن يسخر من عقولنا وإيماننا. لو ترسخت رؤيتنا للمنطق الآلهي الكوني المنظم غير القابل للعبث والاختراق لن نفكر بلحظة واحدة بإمكانية أن جنياً أو إنسياً قادر على إرباكه.
لو آمنت تلك المرأة بمثل هذه الأفكار فإنه لن يخطر على بالها أن جنيا يسكن جسد طفلتها الصغير الناعم، ولقامت بعلاجها فعلاً وليس قتلها . في الواقع نحن من قتل هذه الطفلة ويجب أن نعتذر لهذه الأم الحزينة المسكينة التي صدقت خرافاتنا وجهلنا.فليرحم الله طفلتها ويسامحنا.
1
في عدد الأمس كان بجريدة الرياض ترويج ومنبر لمثل هذه الفئة وتألمت كثيرا لذلك.
تخدير العقل بمثل هذه الخوارق بأسم الدين فيه إعتداء صارخ على الدين والعقل آثاره مدمرة ونأمل أن نرى المنع والعقاب للمارسي هذا الدجل فهو أقرب للصواب حتى لمن لديه نظر بالموضوع للمصلحة العامة.
ناجي - زائر
05:33 صباحاً 2009/04/24
2
من اجمل ماقرأت مقال مهم وموضوع يجب التحدث عنه وعلاجه باسرع وقت.
شكرا للكاتب ممدوح للكتابه عن هذا الموضوع وباسلوب صادق.. ذكر اسباب المشكله اللتي بسبب تصديق ما يتداوله الناس من خرافات واللي يقهرني انها مسجله باشرطه (كيف يسمح لها بالنشر) الا الحل بالتوعيه والتعليم.. مع انو التعليم كان سبب في تكديس هالافكار الغبيه!! اي تعليم لدينا اذا ثقافه بعض المدرسين ضاحله..
الجن والانس عالمين منفصلين ولا يمكن لاي جني ان يتلبس الانسان
نايف الشمري - زائر
05:44 صباحاً 2009/04/24
3
الاخ ممدوح،، الله ينور على قلبك قل امين
تلبّس الجنيّ بالإنسيّ أمر دلّ عليه الكتاب والسنّة والواقع
الدليل من القران قوله تعالى { الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبّطه الشيطان من المسّ }..
و الدليل من السنّة قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: " إنّ الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم "
و هناك رسالة قيمة للشيخ بن باز رحمه الله بعنوان ( إيضاح الحق في دخول الجني في الإنسي والرد على من أنكر ذلك )
مع الشكر للدكتور د. محمد بن عبدالعزيز المسند
محمد - زائر
06:06 صباحاً 2009/04/24
4
لابد من التوووعيه
سام - زائر
06:12 صباحاً 2009/04/24
5
نتسائل لماذا صورة المجتمع سيئة في الخارج..
ولماذا القنوات الفضائية والصحف الدولية تلوكنا صبح مساء..
ونشتكي كتابات العالم من حولنا عن سلبيات المجتمع..
والسبب هو تضخيم الأحداث الشاذة ونشرها في صحفنا..
والكتابة عنها عدة مرات وتكرارها..
حتى يتوقع القارئ أن مثل هذه القضايا الشاذة والنادرة هي حال المجتمع كله..
وللأسف يتم تغييب النماذج المشرفة في المجتمع، وإن ذكرت فهي في نطاق ضيق..
لا أعني التكتيم على مثل هذه الحوادث.
لكن أتمنى أن تتولاها جهات مختصة وتعالجها ويقنن نشرها للمصلحة العامة.
عبد الرحمن - زائر
06:17 صباحاً 2009/04/24
6
اخ ممدوح انت تعتقد او تؤمن بان الجن لا يمكن ان يتلبس الانسي فاذا كنت كذلك فانت تعارض العديد من الادله التي تثبت ذلك وتعارض ايضا الرقيه الشرعيه التي امرنا بها رسولنا صلى الله عليه وسلم.
ليس كل الاشياء يمكن ان تقاس بعقل الانسان القاصر وليست ايضا توضع في موضع العقل والتفكير.
بس الغريب اليوم انك ما تكلمت عن تحرير المراه كما العاده وادخلتها في الموضوع وهي ليس لها علاقه به ايها الفارس المحرر
MaJeD AU - زائر
07:04 صباحاً 2009/04/24
7
أخوي ممدوح أسعد الله صباحك بكل خير.. ذكرت "لذا يترك الناس الأطباء البارعين ويذهبون إلى مثل هذه الشخصيات الجاهلة المضرة. علم النفس الحديث الذي يعتمد على المنطق العلمي وليس المنطق الخرافي يعلمنا الآن أن كل قضايا التلبس بالجن أوهام" وما أرى إلا أنك تقصد المشائخ الذين يداوون بالقرآن. ومن متى يا عزيزي أصبح التداوي بالقرآن "منطق خرافة". لا أراك أخي إلا بعيدا عن عالم الجن بل تجهل الكثير من حقائقه لذلك أوردت مقالتك السابقة.
للإستفادة:
************************************************
عبد الله العتيبي - تامبا - زائر
07:11 صباحاً 2009/04/24
8
كلام جميل بس انا اختلف معك يا اخ ممدوح انت تقول ان الجن لا يتلبس الانسان ولكن مجرد عوامل نفسيه وهذه غير صحي ولكن لا نعممها على جميع الحالات
احمد بن عبدالله - زائر
07:13 صباحاً 2009/04/24
9
الإفراط لا يعالج بالتفريط. ومن عوفي فليحمد الله. والإنكار غير المبرر ليس من أساليب أهل العلم والحكمة. ولا نظن ما ذكرت من تفسيرات علماء النفس بأقل خرافية مما وصفت به المصدقين لتلبس الجني بالإنسي. لكن المصدقين الذين زعمت أنهم سطحيون على الأقل يملكون أدلة شرعية يرونها مؤيدة لما يقولون به، أما أنت فلم تذكر ولا دليلا واحدا، فما هذه الإقصائية وحمل الناس على ما ترى ؟!
عبدالله السلطان - زائر
07:37 صباحاً 2009/04/24
10
كلما طلع خبر سيء عن المجتمع قام البعض من جعل من الحبه قبه وكبروا الخبر لكي يقومون بالهجوم على المجتمع وافكاره المتصله بالدين والعادات العربيه الاصيله الرسول عليه السلام يقول بعثت لاكمل مكارم الاخلاق
يا اخوان عندنا اكثر من 8 مليون جني وعفريت وافد يزورون العملات ويغسلون الاموال ويرجون المخدرارات ويتعاملون بالسحروالشعوذه والدعاره ننشغل بجني واحد جني الطفله الرضيعه وامها المريضه نفسيا وربما هي مجنونه هي وزجها ونترك ملايين الجن الاخرين الذين يعبثون بالوطن وامنه القومي والاقتصادي والله انه اخر زمن
حسن اسعد الفيفي - زائر
08:34 صباحاً 2009/04/24
11
وأنا والله لن أتفاجأ اذا قرأت لك يوما ما عن إمكانية وجود الخالق ( سبحانه وتعالى).
أسأل الله أن يشرح صدرك ويردك إلى الحق وأن يكف شرك عن المسلمين...
سامي - زائر
09:14 صباحاً 2009/04/24
12
كلام صحيح 100%
طالب سعودي ينظر من بعيد بتقرف - زائر
09:29 صباحاً 2009/04/24
13
أخ ممدووح...كالعادة..مبدع وتعجبني رؤيتك الواقعية عن الحياة بعدة عن
الاوهام التي تحاصر مجتمعنا...ولو نصف شعبنا يحمل تفكيرك كان واكبنا الدول
المتقدمة...لكن همنا كلة..مزاين وعنصرية وشعر وحنا الوحيدين الي خلينا من
المراءة مشكلة و كله تفكيير محدود للأبعد الحدود..الناس الحين بعصر الاكتشافات
النووية...والخلايا الجذعية وحنا هذى تفكيرنااا يالله رحمممتك يارب
الوسيدي - زائر
09:37 صباحاً 2009/04/24
14
رح بنفسك الى مراكز علاج السحر ونظر الى كيف يتكلم الجني بلسان الشخص المريض ويكون بلغه المكان الذي حظر منه احيانن بلساس اندنوسي في المراة العجوز فوق الستين من العمر وبنفس الغه 0(المفروض يكون حيوارك حول العلاج الذي يستخدمونه بعض الجهله و توضح الطرق السليمه وليس انكار الواقع ويجب التنبيه لكل صحفي الجوله الميدانيه والوقوف عليها ثم الكتابه في الصحيفه بكل ثقه,
سعوديه مهي متجنسه - زائر
09:45 صباحاً 2009/04/24
15
لاحول ولاقوة الا بالله..
يعطيك العافيه على كلامك ورايك الرائع..
العنود - زائر
09:57 صباحاً 2009/04/24
16
استغفر الله العظيم
الله يرفع عنها ولا يبلانا
السعدون - زائر
09:59 صباحاً 2009/04/24
17
ومن المخزي كمان اننا نعتقد ان الاباء والامهات مقدسين لان هذا قمت الجهل ام تعذب رضيعتها وندافع عنها عشان كل وحده بلا قلب تخذها عذر وحجه ان الام تحب اطفالها ولا يمكن تضرهم في امهات بلا رحمه وعديمين الاحسا واباء كذلك
لمى - زائر
10:08 صباحاً 2009/04/24
18
(في الواقع نحن من قتل هذه الطفلة ويجب أن نعتذر لهذه الأم الحزينة المسكينة التي صدقت خرافاتنا وجهلنا.فليرحم الله طفلتها ويسامحنا.)
بهذه العباره يبدو ان الاخ ممدوح يحمل المجتمع الاخطاء الفرديه، وهذا بدون شك مرفوض... كفانا تنصيب انفسنا (جلادين) لهذا المجتمع المسكين
محمد - زائر
10:26 صباحاً 2009/04/24
19
شكلك خاش عالتنوير عرض> انا اعرف ان التنويريين في الغرب اللي تقلدهم بلا وعي يروحون ويكتشفون بانفسهم ويثبتون الخرافي من غير الخرافي> وانت كل اللي معك قلم ودفتر ابو ميه وخذ يا نقل من هاشم صالح وامثاله.
دخول الجن شي مسلم به بحكم التجربة واللي فيهم جن كثر شعر راسك روح اكتشف بنفسك واسالهم كيف عولجو ومن اللي عالجهم وبعدين اكتب> انت ما شفت حلقة الجن في قناة العربية والا بتقول (العربية) غيبية التفكير.
التنويري يكتشف بنفسه مايردد كلام غيره>> معليش مقالك اليوم اضعف مقال كتبته.
ابن الإسلام - زائر
10:37 صباحاً 2009/04/24
20
إلى هذا الوقت بعض الناس تصدق ! أين العقل لماذا نعيش الوهم كحقيقة قد يأتي رجل ملتحي ويقول لك إبنك مسكون وتصدق كلامه وبعضهم يقوم بعملية الضرب لطرد الجني وأنت تفعل مثله ليس كل مايقال يصدق الرقية الشرعية خير مايقرأ ع المصاب.
لدي سؤال هل ثبت عن النبي ص أن الشخص الذي يصاب بالمس يضرب
قد يختلط ع بعض الأشخاص المرض النفسي والمس فكل واحد منهما له علاج مختلف والحالاتان متشابهتان إلى حد كبير فالمرضى النفسيين يجب علاجهم بالرقية وإن لزم الأمر فزيارة لطبيب نفسي يصف له الدواء المناسب لحالته وقد يطول ذلك.
عبدالله 1 - زائر
11:02 صباحاً 2009/04/24
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة