تمارس التنمية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية دورا مهماً وسانداً للمجتمع.
وتأتي تجربة الأحياء التي انبثقت من الجمعيات الخيرية وطبقت في بعض مناطق بلانا نحو ترسيخ المفاهيم الاجتماعية بين أفراد المجتمع.
طبقت هذه الفكرة وفعلت بمباركة الامير الراحل عبد المجيد بن عبد العزيز رحمه الله.
ومنذ نجاح التجربة قبل ست سنوات جاءت النتائج مشجعة ومثمرة.
وإذا كانت أمثال هذه التجارب يمكن أن يفاد منها في الجانب الثقافي والتوجيهي سواء للفرد أو على نطاق الأسرة والحي فلماذا لا يمكن تفعيلها وإشراك جهات مساندة وداعمة للمشاريع الثقافية فيها كوزارة الثقافة والإعلام والهيئة العامة للسياحة والآثار والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني بخلاف المراكز والجمعيات الأهلية والبنوك المحلية.
إن الأهداف المرجوة للعملية التنموية الشاملة في بلادنا تشمل التنظيم الهرمي المعروف بين الفرد والأسرة لتصب في النتاج المجتمعي المرجو نحو ثقافة واعية هادفة.
حدثني احد الإخوة أن هناك نماذج رائعة يمكن الأخذ بها في مراكز الأحياء من إيجاد طرق عمل نافعة كالحرف التقليدية أو أنشاء مكتبات بسيطة تساهم بها وتعدها اسر منتجة.
كما يمكن إشراك الأفراد بدورات مكثفة ولمهن متعددة بصورة دورية في هذه الأحياء من قبل وزارة العمل وغيرها لتكون قريبة من هذه الأحياء. وليمارس الجميع من نساء ورجال أعمالا نافعة وناجعة.
فهل تشترك هذه المؤسسات في تفعيل ذلك بصورة كبيرة.
1
أخ راشد كلية التقنية بالرياض تفتح أبوابها وتقدم كل ما لديها يخدم مراكز الأحياء في الرياض وخاصة في مجال التقنية والتدريب المهني... أرجوك نقل هذه الاستجابة لدعوتك لكل مراكز الأحياء.. ولك تقديري
عميد كلية التقنية بالرياض
د. هلال محمد العسكر
الااابووليد - زائر
09:37 صباحاً 2009/04/24
2
بارك الله في جهودكم
الله يعطيكم العافيه ويجعلها في ميزان حسناتكم
يعطيكم العافية
sara - زائر
11:35 صباحاً 2009/04/24
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة