من أقدم المهن التي رافقت تشكيل الجيوش حالات التجسس التي ينبني عليها نجاح أي هجوم أو تراجع، أو تحقيق الانتصار، ومع الحرب الباردة، وبعد الحربين العالميتين بدأت تشكيلات العيون الخفية من عدة أجناس، وكان السباق بين السوفييت والغرب ساخناً حتى وصل إلى حروب التجسس الفضائية، وظل العالم الثالث ميدان المعارك سواء جاء عن طريق الأحزاب التابعة لأي طرف، أو الأقليات التي غالباً ما يدفعها الاضطهاد من قبل السلطات المحلية إلى الانتماء لأي قوة خارجية..
منطقتنا العربية كانت ولا تزال ميدان المعركة الأكبر، وجاء السبب أن الانتماء الوطني والقومي ظل ضعيفاً بسبب واقع الحالة الاجتماعية والسياسية الذي تسبب بالعديد من الهزائم في مواجهة إسرائيل، فقد عملت على تطوير آلتها العسكرية والاستخباراتية ولذلك عشنا كيف ضربت مفاعل تموز بالعراق، وقتلت زعامات من فتح في تونس وغزت لبنان عندما هيأت لها عناصر حزبية وأجهزت على ما تدعي أنه مشروع مفاعل في سورية وحتى الداخل الفلسطيني كثيراً ما اختارت ضرباتها بسبب الطابور الخامس لها داخل الأرض المحتلة..
الإعلام العربي كان المثال الأسوأ في خلق الفوضى وتبني سياسات العدو حتى إن رؤساء ومديري تحرير وكتّاباً كانوا ضمن العمليات التي ترتب لها الاستخبارات الأجنبية بضرب أي اتجاه لا يناسبها، ثم جاءت الانتماءات الجديدة والتي أفرزت طوابير جديدة ممن أخذوا بلعبة تسييس الدين، وجعل الفئوية والطائفية، وأي تنظيم إرهابي أهم من الوطن والمواطن، وحتى محاولة نشر أفكار تلك التنظيمات الطائفية كان عاملاً في صدام محتمل بين سنّة وشيعة، وطالبان والقاعدة مع أي عنصر لا يتلاقى مع أفكارهما..
ثم جاء تدريب الإرهابيين وتصديرهم ومن مختلف الجنسيات، ومحاولة الحصول على أسلحة كيماوية وبيولوجية أو تصنيعها، وهو الهاجس الذي وضع العالم على مرحلة من الإرهاب الأخطر، ويقال الآن إن آخر الأسلحة المستخدمة والتي تتبناها، مع الأسف، بعض الدول، أو التنظيمات الأخرى تصدير المخدرات بمختلف عناصرها وان الممول بات مكشوفاً، وان بلداً مثل أفغانستان وتركيا ولبنان، وغيرها باتت مصدراً للتصدير حتى ان استخدام المافيا التي اختصت بتهريب وتسويق تلك السموم دخلت على خط النار مع القوى الداعمة لها، والتي تسهل لها طرق العبور إلى بلدان عربية وأجنبية تتعارض مع انتماءاتها وأفكارها، وهي حرب سهلة إذا ما تحولت المعارك إلى حروب سرية بوسائل قذرة..
ومثلما قيل إن إسرائيل من أكبر دول الحرب مع العرب بكل الوسائل حينما نشرت داخل الأراضي المصرية الجرذان الترويجية، وإنها تدرب نوعاً من الغزلان المدمرة للمزارع لتطلقها في الأراضي اللبنانية والفلسطينية، واستخدامها أنواعاً من الأسلحة المحرمة، فإنها من الدول المصدرة للمخدرات لجيرانها العرب..
المأساة أن الأرض العربية هي ميدان الحرب بكل أنواعها، وكما المستهدف المواطن أياً كان انتماؤه فإننا نعيش تسويق الأفكار والانتماءات وحالات التجسس، ودون تعميق الولاء ونضج المواطن فإننا لن ننتصر على الجيوش التي لا تعيش إلا في الظلام.
1
أن اقوى الاستخبارات العالمية هي من يتمكن من سرقة التكنلوجيا والتقنيات المتطورة جدا مثلما تفعل الصين وروسيا!!!
اسرائيل الان متفوقة على امريكا وروسيا وفرنسا وبريطانيا والعالم في تقنية الطائرات بلا طيار مثل التي قصفت ودمرت العربات بشمال السودان
اسرائيل متفوقة في الاقمار الصناعية وتسمى ( أقمار النانو)
اسرائيل خلال 60 سنة اصبحت دولة صناعية عظمى ذات اسلحة متطورة جدا
وتعليمها عالي جدا والدليل التصنيف العالمي لجامعاتها!
لان التطبيق العملي 90%
لكي نتطور جدا بحاجة لقرار سياسي ودعم مادي ومعنوي!
ابو تركي - زائر
04:49 صباحاً 2009/04/22
2
خلق الله سبحانه وتعالى داخل أبداننا جهاز المناعة يحمي الإنسان من هجوم الأمراض وما إن فقد الجسم مناعته هاجمته كل الأمراض بوحشية هكذا نحن العرب فقدنا مناعتنا فأصبحنا ميدانا للأمراض بل وأصبح أجزاء من البدن العربي تساعد هذه الأمراض في الفتك بنا فأصبح الأمر أشد صعوبة كيف تحارب في جهتين في الداخل وهو أشد لأنه غير واضح للعيان وفي الخارج أعداء تتربص بنا الدوائر
عصام فؤاد علي السيد - زائر
07:00 صباحاً 2009/04/22
3
ياأخي يوسف الانسان عدو نفسه فكل يحيك المؤامرة للآخر ولكني متفاءل عندما اتذكر حرب الافيون وارى كيف اصبحت الصين الان ولكن الاساليب تختلف والذي يزيدني تفاؤلا هو وجود امثالك محللين سياسيين عميقي التفكير _ما شاءالله_ ونصيحتي المتواضعه فهم لعبة السياسه (لاصداقه داءمه ولا عداوه داءمه) واستغلال الاعلام ايجابيا هو افضل مايمكن تحياتي
حمد العبدالله - زائر
07:01 صباحاً 2009/04/22
4
اليوم أراضي العرب كلها تبيض أموال وصناعة أجسام بلا عقول,
ومدن فندقيه مخمليه,تجلب الشهوات وتقتل الغيره@
اليوم العرب صناع فديو كليب وكشف عورة أم وبنت وطفله,
من الركبه الى السره مرورأ الى الصدور والوجه !
كذلك ثروات العرب فقط لبناء مدارس تعليم الأستسلام,
وتدمير الدين وتخريج الكراهيه للأمانه وللوفاء,
وسلاح وعون للمنكر ضد المعروف
الوطن عربي اليوم المصالح فيه تتبناها قواعد عسكريه غربيه,
وكذبة تطوير الجيوش ومحاربة التطرف والأرهاب!
وكل هذا خدمه للصهيونيه وتدمير كل من يقول لا للحتلال ؟
بدراباالعلا{وزيرشؤون المعاناة} - زائر
07:21 صباحاً 2009/04/22
5
أحسنت كعادتك بارك الله فيك
نعم انه الولاء الذي يدفع المواطنين لتقديم أفضل ما عندهم من أجل الوطن
فهد السحيم - زائر
07:25 صباحاً 2009/04/22
6
اتفق مع ابو تركي صاحب التعليق الاول
التعليم والتطبيق العملي للتقنية هي الاساس للنجاح.
حصلت على الماجستير بمرتبة الشرف من الولايات المتحده ولم اجد من يقدرني في وطني الحبيب, وها انا عدت الى امريكا وحصلت على الدكتوراة و4 براءات اختراع بالاضافه الى فوق ال 35 بحث ومشاركة في مؤتمرات واجد كل التقدير والميزات التي لم احلم بنصفها في بلدي
وداعا يا وطني الحبيب
د الشمر اني - زائر
07:59 صباحاً 2009/04/22
7
بارك الله بك
موفق باذن الله
ماجد العنزي - زائر
10:04 صباحاً 2009/04/22
8
عزيزي الاستاذ يوسف
السلام عليكم
يوجد في الوطن فئة محسوبة تقتل ولاء المواطن لوطنه, وتئد النضج المنشود. بتصرفات لا مسئولة.. فئة منتفعة عوراء ترى انها هي المخلصة وما غيرها لا يرقى الى مرتبة مواطن,بؤر حقد وحسد وفشل , شرها اكثر من خيرها, خطرها لا يقل عن خطر جيوش الظلام,
محمد سعيد_ضباء - زائر
10:19 صباحاً 2009/04/22
9
سلام
في الظلام لن يمكن تمييز العدو من الصديق وظلام النفوس وظلم الإنسان لنظيره
الإنسان أبشع من حلكة الأجواء فلو جعل أطراف الصراع نصب عيونهم الإنسان وخدمته لا تحطيمه لحققوا ما رغبوا بتحقيقه بنواياهم الحسنة لا التدميرية وأنا ألوم الإعلام السلاح الأنجع والأقوى حضوراً في تحفيز الوعي والنهوض بلأفراد والمجتمع أو الهدم فلا تقدّم أي اعتبارات شخصية أو حسابات ذاتية على مصلحة المتلقي الذي من حقه معرفة حقيقة الصراع بموضوعية ولعل ما جرى في مؤتمر ديربن لمناهضة العنصرية خير دليل على تحري الإنسانية والسلام
Zaina Kayed Shehab - زائر
10:30 صباحاً 2009/04/22
10
قال تعالى((ان تنصرواالله ينصركم)) إي باتباع وتطبيق أحكام الشريعه...والله لايضرنا أحد منهم...وهم يعلمون اسرائيل وغيرها وتابوا عن الدخول مع المسلمين في الحروب ولو كانوا أولو قوة ؟حربهم تغيير الفكر المتواجد بالمجتمع وضع عدة طوائف وعنصريات..دعم الفرق المعارضه..وضع عدة فتن.. زرع الخونة والجواسيس..ثم الأنقضاض على الفريسه الضعيفه ا لشاذة..بل الأنقضاض الحرب النفسية((أعلام))
سالم فهد الموكاء - زائر
11:16 صباحاً 2009/04/22
11
بارك الله في جهودكم
الله يعطيكم العافيه ويجعلها في ميزان حسناتكم
يعطيكم العافية
sara - زائر
12:07 مساءً 2009/04/22
12
بسم الله
استاذ يو سف كل هذا لم يكن يتم لولا تامر العرب
ان تدمير مفاعل تموز دمر بمباركت العرب
وكذلك كل ماحدث من قتلالقيادات الفلسطينيه فى تونس تم ذلك بمساعده من الفلسطينين انفسهم
ان الصراع بين الفلسطينين اخذا جميع الا شكال والمواورات لتخلص من بعضهم وهم فى الشتات قبل ان يصبح لهم مؤطى قدم
والذى يحدث الا ان ماهو الا امتداد لماسبق
ان العرب توزعت ولا ئاتهم منذو الحظه الاولى بقائهم فى الزعامه يحدده
انتمائهم وولائهم للمعسكر الذى ينتمون اليه
حتى داخل الا سرة مثلما حدث مع شجرة الدر
ابو مهند - زائر
01:17 مساءً 2009/04/22
13
السلام عليكم :
اعتقد ان تعليقي على الموضوع اقتبسته من تعليق ابو تركي , اننا نحن طلاب الهندسه لا نتقن العلوم الهندسيه بالشكل المطلوب صدقوني عندنا مهزله بالكليه اعضاء هيئه تدريس فاشلين ,وكلاء الكليه صدقوني فاشلين بمعنى الكلمه ان الدكتور السعودي دائما فوق النظام وتجده دائما يحطم الطلاب صدقوني مواقف كثيره لاتعد ولا تحصى من الدكاتره السعوديين وغيرهم خصوصا واننا بكليه علميه بحته تجدهم عقماء عقول يهمهم الرزه بالمكتب ولا يكلمك الا من طرف خشمه , الملك عبدالله ما قصر ابدابد ابد
طالب من كليه الهندسه بالسعوديه - زائر
01:34 مساءً 2009/04/22
14
عدونا الأول كان ولازال > الجهل المركب = ولايدري بأنه لا يدري
أحد كتاب الكفار يقول اللهم أكفني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم !
ابراهيم - زائر
02:09 مساءً 2009/04/22
15
حتى لانحمل أنفسنا فوق طاقتها ولنعلم أن كل مايحدث هو تدبير من
الله خالق هذا الكون وما نشاهده هو تحقيق سنته في هذه الحياة
وكما يقول سبحانه ( وقضينا الى بني اسرائيل لتفسدنا في الارض
مرتين ولتعلواً علواً كبير.
وهذا الافساد عام في الارض ولن ينجو منه احد ولو نظرنا الى مايحدث
من أنحطاط في الاخلاق والقيم ومايحدث من أزمات أقتصادية لارأينا أن
لهذا الكيان اليد الطولا.
كما أن هذا العلو من سنن الله التي قدرها وهيا لها هذا الدعم حتى
ياتي يوم الاخره الاية ( فاذا جاء وعد الاخره ليسؤ وجوههم وليدخلوا..
عبدالرحمن السواجي - زائر
02:10 مساءً 2009/04/22
16
نحن نخطئ ان نقارن انفسنا ومجتمعاتنا ووطنيتنا بالآخرين المتقدمين عقليا وعلميا نحن لم نبدأ @الآخرين بدؤ بنا @شعوب سبقتنا وتسابقت على احتلال
بلادنا وتقاسمتنا غنيمه@اسرائيل ويهودها هم خلاصة الحضاره الغربيه واليهود
الذين من الممكن ان نقارن بهم هو ماتبقى منهم من يهود اليمن وفى مناطق
اخرى @نحن لانستطيع ان نحارب شرور انفسنا الجشعه حتى يأمن الانسان
على معيشة اولاده
اسرائيل لاتحتاج الى جواسيس كما قالت تذهب الى المقاهى وتجد اسرار العرب
اسرائيل تحاربنا بالجرذان كما فىالمقال ونحن نحاربهم بالزمن
kpصالح رشيد الابراهيم - زائر
02:16 مساءً 2009/04/22
17
سوف أبدأ من حيث انتهيت بقولك (ودون تعميق الولاء ونضج المواطن فإننا لن ننتصر على الجيوش التي لا تعيش إلا في الظلام).نعم إن لم يكن هناك تغليب للمصلحة العامة الوطنية على المصالح الشخصية النفعية، وإن لم يكن هناك ولاء يعزز روح الجماعة ويكرس مفهوم الاجتماع فإننا سنصبح صيدا سهلا ولقمة سائغة لجيوش الظلام وخفافيش الليل ولن نتمكن من صد الخطر الذي يهدد كياننا ومقدراتنا بل وحياتنا.لذا يجب على مؤسساتنا الرسمية وغير الرسمية التكامل فيما بينها في تحقيق وتعزيز مبدأ الولاء من منطلق ديني وواجب وطني.
مثقال بن عبدالله الشمري - زائر
03:18 مساءً 2009/04/22
18
انجازات اليهود خلال ستين عام:تبدأ من الولاء للمعتقد الديني سواء كان صحيحاً أم لأ الذي أدى وبلا شك إلى وضوح الرؤيا والهدف اللذين بني عليهما معرفة نقاط القوة والضعف. وبناء على معتقداتهم أنهم شعب الله المختار وهذه هي رؤياهم فقد تبقى لهم تحقيق الهدف حيث تم تحديد خمسين عام !!!كمده زمنية تكفي لإيجاد وطن لهذا الشعب وحققوا ذلك قبل المدة المقترحةهذا أولاً.أما مايعنيا فهو هدفهم في إضعاف عدوهم من خلال هدم جميع المباديء أبتداء بخلخلة المعتقد الديني. وكان لهم ذلك فلا أمة عربية بلا إسلام
مواطن سعودي - زائر
02:05 صباحاً 2009/04/23
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة