الرئيسية > مقالات اليوم

ماذا يصنع حزب الله في مصر؟


عادل بن زيد الطريفي

هل كانت مفاجأة أن تعلن السلطات المصرية اعتقال خلية تابعة لحزب الله تخطط للقيام بعمليات داخل الأراضي المصرية! لا، فقد فعلها الحزب ذاته في أكثر من حادثة في الخليج طوال الأعوام العشرين الماضية، وقد لا يتذكر البعض أن بعض مؤسسي الحزب شاركوا إلى جانب الحرس الثوري أيام الحرب العراقية/الإيرانية، واشتركوا في عملية اختطاف الطائرة الكويتية، وأعمال إرهابية أخرى في عواصم أوروبية.

لكن المفاجأ حقاً، أن يبادر السيد حسن نصر الله -أمين عام الحزب- للاعتراف بعضوية اللبناني سامي شهاب في حزب الله، بل وعن مسؤوليته عن العمليات السرية التي كان يقوم بها داخل بلد عربي. لقد كانت اللغة التي حملها كلام السيد نصرالله متعالية وتخوينية لأهم بلد عربي، ففي معرض رده على اتهام النائب العام المصري، قال بالحرف الواحد إن قيامهم باعتقال خليته التي زعم تقديمها المساعدة للفلسطينيين "أن في ذلك إدانة للنائب ولمصر". هكذا يتجرأ زعيم حزب ديني على إدانة شعب كامل دون تفريق للأسف، ناهيك طبعا عن هجومه الكاسح على الإعلام الخليجي، ولغته التخويفية. إن من المؤسف حقيقة أن يضع السيد حسن نصرالله نفسه في هذا الموضوع، وأن يلجأ للتعامل مع الدول العربية وكأنه يتعامل مع دول عدوة يقارنها بغريمته إسرائيل.

لاشيء يفسر ما يحدث حقيقة، إذ أنه كان بوسع السيد نصر الله أن يكلف أيا كان في حزبه القيام بالهجوم اللفظي نيابة عنه كي يوفر نفسه لأيام المصالحة، لا أن يقطع الطريق على المصالحة أو تهدئة الخواطر بهذه الطريقة. إذا كان ما قام به هو بنصيحة أو تكليف من طهران –لا يهم- فهي نصيحة سيئة للغاية لم يقم بها الإيرانيون أنفسهم. حاليا، بوسع المرء أن يتساءل: ما الذي يريده حزب الله من مثل هذه الأعمال؟

لقد أورد السيد حسن نصرالله تبريراً مفاده أن الحزب يقوم بالمساعدة اللوجستية لحماس في غزة من خلال تهريب السلاح عبر رفح. هذا التبرير للأسف مسيء للحزب قبل أي أحد. إذا كان الحزب يرغب في مساعدة الفلسطينيين –أو حماس بالتحديد- فلماذا يقوم بذلك بوسائل سرية وعبر إنشاء تنظيم تحت الأرض وفي بلد عربي يقوم بالفعل منذ عقود باحتضان الفلسطينيين ودعم قضيتهم قبل أن يوجد حزب الله نفسه، ثم لماذا يوجد الحزب أعذاراً كهذه ويلوم الموقف المصري رغم أنه لم يقدم لحلفائه خلال حرب غزة الأخيرة أية معونة مباشرة بل آثر الحياد والاكتفاء بالتأييد اللفظي؟. إذا كان النظام المصري مداناً من وجهة نظر حزب الله الرافع لشعار المقاومة، فإذا لماذا لا يقوم بعملياته عبر سوريا أو يقنع الإيرانيين بفتح حدودهم أو مطاراتهم أمام قوافل شهداء الحسين الراغبين في الجهاد لتحرير فلسطين. طبعا، كل هذه المطالب عبثية، ولكن مع ذلك ما يزال خطاب حزب الله يحرض الدول العربية على التخلي عن سيادتها، وأن تفتح أجواءها وأراضيها لعناصره حتى يحددوا بدورهم ما هو النشاط المقاوم وما هو النشاط الممانع.

حين قرر حزب الله أن يوقف إطلاق النار في الجنوب، وأن يسمح لأكثر من ثلاثة عشر ألف جندي أممي ليكونوا حراسا للشريط الفاصل بينه وبين الإسرائيليين، قال أنه قبل بذلك احتراما لسيادة لبنان، وحين منع المرشد الأعلى لإيران مئات الإيرانيين من السفر نصرة لإخوانهم –كما يزعمون- في فلسطين قيل بأن مصلحة حماية السيادة في البلد ضرورية، والسؤال المهم هنا: لماذا يعتبر حزب الله سيادة دولة مثل إيران أمراً لا يمكن المساس به فيما يعطي لنفسه الحق في العبث بأمن الآخرين، والحق في أن يتدخل في شؤونهم؟

برأيي، أن ما حدث هو فاصلة حقيقة في العلاقة بين حزب الله والدول العربية، وأن على الحزب أن يعيد تقييم خسائره بعد مرور قرابة الثلاثة أعوام على حرب تموز التي عكرت صفو العلاقات بين الطرفين. لا أحد يمانع في الطريق الذي يسلكه حزب الله تجاه مسألة الأراضي اللبنانية المتنازع عليها، وهو أمر يقرره بينه وبين شركائه في الوطن. أما أن تتجاوز أجندته حدود الدولة اللبنانية، ويساهم بشكل سلبي في تأليب الجيش –كما في مصر- أو المواطنين على حكوماتهم العربية فهو دور خطير وتدميري. ولا أفهم حقيقة، كيف يعتذر حزب الله للقاعدة في معرض كلام السيد حسن نصرالله حين تناول موضوع المقارنة مع الجماعات الإرهابية ولا يعتذر للشعب المصري عن التدخل في شؤون أمنه، والتورط في تهريب السلاح. طبعا، قد يقال أن هناك في لبنان ومصر من يدافع عن تورط حزب الله -كما فعل المرشد العام لجماعة الإخوان أو رئيس الوزراء السابق سليم الحص-، ولكن العبرة بالقانون الدولي، وميثاق الجامعة العربية، والأعراف الدبلوماسية الحاكمة لمثل هذه الأمور. ولعل أبرز تأكيد لذلك هو موقف قوى المعارضة في مصر –طبعا باستثناء الإخوان- التي أكدت رفضها لمنطق حزب الله، حتى حركة "كفاية" التي أطلقت مظاهراتها ضد الحكومة قبل أسبوعين كان موقفها واضحا في رفض منطق حزب الله الذي يجيز انتهاك سياسة بلد عربي ومسلم تحت شعارات زائفة.

على حزب الله أن يدرك فداحة الخطوة التي أقدم عليها، وأن ممارسة عمليات تجسسية أو إنشاء تنظيمات سرية ليس في مصر وحدها، بل وفي أي بلد عربي أو أجنبي هو أمر مرفوض، ولا تقوم به إلا المنظمات الإرهابية المعادية للديمقراطية والمدنية والمجتمع الدولي. لقد كانت المنطقة بأسرها تتحمل تصرفات الحزب غير المسؤولة مازال الحزب متمسكا بالبندقية –كما يزعم- بوجه العدو، ولكن أن تتحول تلك البندقية إلى الداخل، ويتم العبث بأمن دول الجوار فهو خروج حقيقي على المجتمع السلمي، وشكل من أشكال العدوان على الأمن الإقليمي.

أمام حزب الله الفرصة لتصحيح موقفه، والتراجع عن هكذا سياسات مستقبلاً. صحيح أن الاعتذار صعب، خصوصاً لدى أناس أسكرهم وهم الانتصار، إلا أن الامتناع مستقبلا عن هكذا ممارسات قد يفتح الباب أم عودة حزب الله إلى الشرعية لبنانياً وعربياً، وإلا فما الفرق بين تنظيم القاعدة وحزب الله.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 21

  • 1
    مصداقية حزب الله وقيادته في العالم أكبر من أن يشوهها نظام عرف بالكذب. أنصح كتابنا ألا ينزلقوا في مثل هذه الإفتراءات لأنها تنعكس على الكاتب وليس على حزب يعترف بصدقه العدو قبل الصديق.

    مساعد العبدالله - زائر

    07:01 صباحاً 2009/04/15


  • 2
    مقالك هذا و تساؤلاتك تحتوي على مغالطات كثيرة لا تُخطؤها عين المواطن العادي فضلا عن الخبير.
    أما تهريب السلاح الذي تتكلم عنه فهو لخارج مصر (أي الى غزة) و ليس لداخلها و المواطن العادي يفهم معنى ذلك جيداً.

    مواطن عادي - زائر

    07:32 صباحاً 2009/04/15


  • 3
    ..
    أعتقد أن السؤال الأهم هو "ماذا يصنع حلف الناتو في مصر؟"، أو "ماذا تصنع الفرق العسكرية الفنية الأمريكية في سيناء؟".
    .!!.
    .!!.

    د. شعبان عبدالعزيز - زائر

    07:36 صباحاً 2009/04/15


  • 4
    مع تأييدنا للمقاومة ضد أي عدوان أو إحتلال، يجب التفريق بين الدفاع عن الوطن؛ وبين سياسات بعض الأحزاب واستغلالها لشعارات المقاومة لتمرير خططها.
    ما يُسمى ب"حزب الله" ليس إلا مخلب إيران في لبنان، وأمين الحزب يصرح بأنه تابع لسيده آية الله علي خامنئي وأنه يتشرف بأن يكون عضواً في حزب الولي الفقيه.
    مقاومة النفوذ والهيمنة الصهيونية ثقافيا وسياسيا واقتصاديا ودينياً بل وعسكريا -إن استطعنا ذلك- واجبة، وكذلك مقاومة النفوذ والهيمنة الإيرانية ورفض تصدير الثورة الخمينية، مع الاحترام المتبادل للجوار الفارسي.

    خالد الحجي - زائر

    08:21 صباحاً 2009/04/15


  • 5
    التعليقا ت الثلاثه اعلاه توضح لك اخي العزيز عادل مدى سذاجة الكثير وتصديقهم اكاذيب الحزب والمدعو حسن نصر الله وانه حريص على قضية فلسطين وهي لاتهمه من قريب ولابعيد همهم فقط التدخل في شؤون الدول وفرض اجندتهم وتصدير الفكر الشيعي وابادة اهل السنه اما دعم القضيه الفلسطينيه فهو ستار لتحقيق مآربهم قاتلهم الله لكن المصيبه ان تجد من يصدقهم من اهل السنه بل ويدعمهم ولم يسالوا انفسهم يوما كيف ننتصر بدعم من يسب صحابة رسول الله انه الخذلان والله وستندم حماس والاخوان ومن شايعهم ولكن بعدفوات الاوان

    ام هيثم - زائر

    09:17 صباحاً 2009/04/15


  • 6
    سماحة السيد جاهد بكلماته الرنانه في احداث غزه وصوب بندقيتة لاهله في صيف بيروت 2007 التي يرفض التنازل عنها او سحبها منه حماية للوطن ولانها حررت بقايا في الجنوب!!
    حزب الله وقع في مازق كبير لانه اراد ان يلعب مع لاعب كبير بثقل مصر وكانت مبرراته مرفوضة من الجميع في مصر وخارجها الا الاخوان!
    التعليمات والدعم المالي واللوجستي القادم من طهران والطائرات التي لم تكن تفتش في مطار بيروت تصب في محاولة فرض النفوذ الفارسي في المنطقة واستعراضة باداته المطواعة حزب الله ولكن هل يعتقد السيد بان الامور ستبقى كما

    عبدالخالق الغامدي - زائر

    10:11 صباحاً 2009/04/15


  • 7
    يا اخ كريم ان ايران و حزب الله ليس عدو المسلمين عدونا جيش الاحتلال و انا اكد عليك لا تنسي فوز الحزب الله الي جيش الاعبري في حرب التموز
    يا اخي نحن في ايران جاهدوا دون حماية من حكومة لتساعد لاتحاد اسلامي بين شعوب و امم مع اي فرقة
    و هاتفوا "اتحدوا اتحدوا مسلمين"

    حميد كاظمي من ايران - زائر

    10:13 صباحاً 2009/04/15


  • 8
    للاسف ان بعض ردود القراء لاتحمل اي فهم لما يدور في المنطقه او معرفة بالمشروع الذي يعد حزب الله احد اللاعبين فيه الا وهو المشروع الايراني الخطير فهناك منطق غريب لدى البعض عن سوء فهم وعدم استقراء لمستقبل المنطقه مصدقين خطب رنانه كاذبه خادعه وهم هنا عون لأيران في تحقيق خططها للمشروعين المذهبي والاقليمي معتقدين بأن ايران هي من قيضها الله لنصرة المسلمين واخراج العرب مما هم فيه ولايعلمون ان ايران تهدد وجودنا وعقيدتنا ولابد من نشر الوعي بخطورة عدم فهم الكثيرين لدور نصر الله المحوري في مشروع ايران

    يزيد الدغيثر - زائر

    10:35 صباحاً 2009/04/15


  • 9
    ماذا يفعل ؟؟؟
    ينشر الارهاب والرفض طبعا !

    ناصرالعتيبي _ الظهران - زائر

    10:37 صباحاً 2009/04/15


  • 10
    أقول لا فض فوك..
    بدءا من عنوان المقال الذي يلخص القضية مرورا بكل كلمة فيه فإن هذا ما يمثل الصوت الداخلي لكل مواطن عربي شريف.
    إذا نحن حطمنا سيادة دولنا فيما بيننا بحجة المقاومة وإذا نحن مزقنا الشرعية وقبلنا ذلك فأي مصداقية بقيت لنا في مواجهة أعداء لا يصلون إلينا إلا بخرق الشرعية؟
    أما أصحاب الردود الثلاثة الأولى فصراحة لست أدري هل هم عقلاء أم يخاطبون جمهورا من السذاجة بحيث لا يعرف ما هو جريمة وما هو مقاومة.
    دعني أدخل غرفة نومك دون علمك فإذا رأيتني متلبساً أقول جئت لأنقذ جارك من نافذتك.

    ماجد محمد صلاح - زائر

    10:58 صباحاً 2009/04/15


  • 11
    حزب الله يد ايران فى المنطقه ونحن نعرف نوايا ايران فى المنطقه من خطر ونحن مع المقاومه ونشجعها ولكن ليست بطريقة حسن نصرالله فلديه حدود مع اسرائيل فلما لا يحارب الان ويريد مصر ان تحارب بالنيابه عنه وان دخلت مصر فى حرب فهل هذا هو الحل بالطبع لا لان دوله مثل مصر اذا حاربت فسوف تجد اسرائيل دعم غير طبيعى من امريكا كما حدث فى 73 لانها فى هذا الوقت تحارب دوله وليس حزب كحزب الله فهل يريد نصر الله من مصر ان تكون عراق ثانيه من حيث الدمار

    ابراهيم - زائر

    11:20 صباحاً 2009/04/15


  • 12
    حزب الله الشيعي في لبنان يقول بانه يدعم الفلسطينيين..
    أين كان هذا الحزب طيلة أيام العدوان الصهيوني الإجرامي ضد أشقائنا في غزه؟ عندما صرح أمينه بأن مَن وضع صواريخ الكاتيوشا المنصوبة في جنوب لبنان هدفه توريط الحزب في تلك الحرب مع إسرائيل!؟
    وأين كان سادة حزب الله الحقيقيين ملالي طهران؟ عندما حرّم مرشد ثورتهم على الإيرانيين الذهاب للدفاع عن غزة.
    لا أدعو حسن نصر الله الى انتهاك سيادة وقوانين سوريا الشقيقة ولا الأردن ولا جنوب لبنان، ولكن لماذا يتجرّأ أمين الحزب على سيادة مصر وخرق قوانينها؟.

    خالد الحجي - زائر

    11:28 صباحاً 2009/04/15


  • 13
    الكاتب المحترم عادل/سأسألك ,اذا كان الشعب الفلسطيني محاصر من الجو والبحر والبر, يعيش اردأ فترات حياته وتقوم الشقيقة الكبرى (سابقا) بتهديم الانفاق ومحاصرة بوابة رفح,هل سيهدأ لكم بال حين القضاء على هذا الشعب المحاصر ومن قبل من ؟ من قبل اشقائهم. فأين العدل هنا. انا لااستغرب من الكاتب وسواه من الهجوم على المقاومة اللبنانية والفلسطينية وعلى قيادتها, فهذا شأنهم , فكل اناء بما فية ينظح,فأناضد التجريح الشخصي والشتم من كل الاطراف, وأرى ان تهدأة الوضع ووقف المهاترات هو الانفع لنا كعرب ومسلمين

    ابو سعد - زائر

    11:37 صباحاً 2009/04/15


  • 14
    الرد رقم 8 تحية لك ولقلمك من زميل وصديق قديم ايام الراجحي ولا تحرمنا وصالك

    عبدالخالق الغامدي - زائر

    11:52 صباحاً 2009/04/15


  • 15
    دعوكم من حزب الله و مشروعه:
    ما حكم نصرة أهل غزة بتهريب السلاح لهم من النظام المصري مثلا ؟!
    اختار واجبة - مستحبة - جائزة - مكروهة - محرمة.
    فتحريم أو تجريم تهريب الاسلحة لمحاصرين مسلمين من "السنة" استنادا على نصوص بشرية "القانون الدولي، وميثاق الجامعة العربية، والأعراف الدبلوماسية " لأسباب سياسية أو مذهبية أمر خطير جداً.
    ما حكم تحكيم النصوص البشرية على القرآن الكريم ؟؟
    معالجة النفوذ الإيراني هو بالجهاد على اسرائيل و ليس بإضعاف أهل غزة و تجريم تهريب الاسلحة لهم.

    ابو هادي - زائر

    11:59 صباحاً 2009/04/15


  • 16
    عادي اذا عرفنا ان وراه ايران...

    Obohatim,Hyil - زائر

    02:27 مساءً 2009/04/15


  • 17
    انا شخصيا اتوقع نجاح مشروع ايران في تصدير الثورة و السيطره على دول الجوار حيث كانت الخطوه الاولى العراق و الثانية لبنان والثالثة.الله اعلم
    وسيعود الاسلام غريبا كما بدأ تحت سيطرة المجوس

    ابو نايف - زائر

    05:56 مساءً 2009/04/15


  • 18
    ارجو من القراء الاعزاء اللذين لا يعلمون ببواطن الامور وخفايا الصدور مما هو كائن ومكننون داخل نفوس اعداء الامة ان لا يتفلسفوا ويجتهدوا بالرأي لنصرة ذلك المخبول المتجرأ على صحابة رسول الله هو وأسياده في طهران مخططهم اصبح مكشوف ومصر حكومة وشعب فوق كل هؤلاء العلوج ( على رأي اخونا الصحاف )

    ياسر -مصري - زائر

    07:21 مساءً 2009/04/15


  • 19
    الشيعه عام 1986 كانوا عاوزين يعملوا ايه يفجرون المسجد الحرام. والتسجيل موجود على اليوتوب.

    صدام - زائر

    09:15 مساءً 2009/04/15


  • 20
    لا اقول سوى ماقاله جاري اللبناني »»»
    دبور وزن على خراب عشه »»»
    وجاري لبناني من الجنوب »»»
    اي من معقل سماحته «««

    »»» عبدالله ««« - زائر

    10:05 مساءً 2009/04/15


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة