فوجئت وأظن غيري من قراء «الرياض» فوجئ يوم الخميس الماضي برد مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني على ما تضمنه تقرير الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان من ملاحظات على أداء المركز. مصدر المفاجأة هو لغة الرد فقد كانت حادة وبعيدة كل البعد