
أكد وكيل إمارة منطقة جازان الدكتور عبدالله بن محمد السويد أن قرار خادم الحرمين الشريفين بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء جاء كخطوة إضافية توافق الخطى السياسية والإستراتيجية للملك المفدى والهادفة إلى توطيد وترسيخ الاستقرار السياسي والأمني في المملكة .
ونوه وكيل إمارة جازان بالجهود والانجازات التي قام بها الأمير نايف على الصعيد الأمني وذلك منذ توليه وزارة الداخلية عام 1970م حتى يومنا هذا من خلال تصديه للتحديات التي أفرزتها الظروف والمتمثلة في موجة الإرهاب الشرسة التي عانى من ويلاتها الوطن، حيث استطاع التعامل معها بكل اقتدار وحنكة وحكمة يتطلبها الموقف .
وكذا جهوده الحثيثة في تنظيم أمور الحج كرئيس للجنة العليا للحج ما كان له الأثر البالغ والكبير في ظهور الحج بالتنظيم والنجاح الذي يشيد به الحجاج من مختلف الجنسيات .
وبين الدكتور السويد انه ليس غريباً أن تعزز خبرات سموه ونجاحاته في كل ما أنيط به من أعمال ثقة القيادة الحكيمة في اختياره نائباً ثانياً استناداً على قدراته وكفاءته التي عرف بها والتي تؤهله للاضطلاع بمهام منصبه الجديد إلى جانب مهامه السابقة كوزير للداخلية.
فهو رجل أمن صلب وسياسي حكيم ، تميزّ باعتداله وبراعته في تقدير الأمور ووضعها في نصابها وإطارها الصحيحين عبر رحلة عطاء في دفع سفينة الوطن نحو شاطئ الأمان .
واختتم تصريحه بالمباركة لهذا الوطن هذا القرار داعياً الله بأن يوفق سموه ويعينه وأن يكلل مساعيه وجهوده بالنجاح وأن يحفظ لهذه البلاد دينها وعقيدتها وأمنها واستقرارها إنه ولي ذلك والقادر عليه .
1
صح لسانك الامير نايف شديد له هيبة حضور وقوة شخصيه
وهو فعلا حكيم في اتخاذ القرار
مهاوي - زائر
08:33 صباحاً 2009/04/04
2
قال تعالى إن خير من إستأجرت القوي الأمين ,, فالقوة والأمانة متوفرة بسمو الأمير نايف بالإضافة إلى الخبرة الشاملة والتي ترفع من قوته ومكانته 0
علي العيسى - زائر
11:09 صباحاً 2009/04/04
3
ونعم الاختيار
قال تعالى" إن خير من إستأجرت القوي الأمين ,,
وفقه الله لما يحبه ويرضاه
د.عبدالمجيد بن رخيًص - زائر
12:10 مساءً 2009/04/04
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة