الرئيسية > محليات

الأمير نايف.. والاختيار الحكيم



عبدالعزيز محمد بن عبدالله بن علي آل الشيخ

يطرب القلم عندما يتحدث عن قادة هذه البلاد السعودية الطاهرة وخاصة أولئك الذين لهم بصمات لها الأثر الكبير والعظيم في ازدهار الوطن وتقدمه ونقشت مآثرهم الجمة في صفحات تاريخ بلادنا المجيد طوال خدماتهم الجليلة في الدولة أعزها الله، ويحق لنا أن نفخر بقادتنا الأفذاذ من أبناء عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل طيب الله ثراه.. الذين لا نزال بفضل الله نعيش في ظلالهم الوارفة.

وإن لله في كل زمان رجالا يقومون على خدمة أمتهم ومن بين رموز المملكة الكبار الذين قادوا تفاعلات النهضة التنموية الحديثة وحملوا هموم أبناء الوطن وصنعوا معجزات التطور دون إخلال بالقيم الإسلامية المتأصلة في المجتمع السعودي، ويعتبر من الشخصيات البارزة والمِؤثرة في مسيرة التنمية في الوطن ويعتبر من الرجال الذين رسموا سياسة الدولة وعملوا ليل نهار في سبيل النهوض ببلادنا الغالية طوال سنوات أعمارهم المديدة إن شاء الله ولا يزال بحمد الله رجل الأمن الأول في المملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، الذي بذل من وقته وجهده وصحته وماله الشيء الكثير في خدمة أبناء شعبه الوفي فترة ليست بالقصيرة وما زال معينا لا ينضب من العطاء المخلص لأمته فكان العضد الأيمن لأخوانه أبناء الموحد الملك عبدالعزيز رحمهم الله.

ولقد توفرت لسمو الأمير نايف الكثير من التجارب والخبرات في مضمار العمل الحكومي والسياسة الدخلية والخارجية وتمرس في معترك الحياة العملية فكانت تجاربه في مجالات الحكم والسياسة والإدارة وهو من القيادات النادرة في وطننا العربي التي تتعامل مع الأحداث بكل الصراحة والوضوح والحكمة والاعتدال والشجاعة في مواجهة المواقف المتأزمة والطارئة.

ثم كانت إدارته الحكمية ورويته الإنسانية ومعالجته للأمور بعقلانية وتبصر جعلته قائداً من طراز فريد جمع بين المهارة السياسية والحنكة الدبلوماسية مثقفاً واسع الاطلاع.. كيف لا وهو خريج مدرسة أبناء عبدالعزيز الملوك الأشاوس سعود وفيصل وخالد وفهد عليهم رحمة الله ورضوانه حيث تعلم منهم مهارة القيادة والاخلاص في العمل والتضحية من أجل الوطن والشعب السعودي.. عُرف عنه وفاؤه الشديد لشعبه ودفاعه عن مقدساته وتراب أرضه الطاهر يذود عن القضايا العربية والإسلامية وعلى رأسها قضية القدس الشريف بكل ما أوتي من قوة.

لقد عرف لناس نايفاً منذ كان شاباً يافعاً عندما عينه والده ليكون وكيلاً لأخيه أمير الرياض في زمانه الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه سنة 1371ه ثم تولى إمارتها عام 1372ه حتى عام 1374ه ثم عين نائباً لوزير الداخلية في سنة 1390ه وفي عام 1395ه صدر الأمر الملكي الكريم باختياره وزيراً للداخلية ولا يزال يشغل هذا المنصب حتى تاريخه ثم جاء اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لأن يكون نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء ليضع الرجل المناسب في المكان المناسب فكان بنظره الثاقب وحنكته وبعد نظره يعطي المواطن الأمان والاطمئنان بأن الأمور في هذه البلاد تسير بكل سلاسة وبكل ثقة وتعطي الدفة لمن يقودها بكل اقتدار فأثلج صدور كل المواطنين على مختلف مستوياتهم وارتاحت بذلك نفوسهم فنايف بن عبدالعزيز قريب من أبناء الوطن ويعرفه كثير من الناس حاضرة وبادية وذلك من خلال قيادته لوزارة الداخلية ومعالجته المتبصرة لكثير من الأمور التي تمس المواطن ولها علاقة به داخلياً وخارجياً وإن جاز لنا التعبير بالقول ان تمرسه في تولي مهام وزارة الداخلية على ما يزيد على ثلاثين عاماً وترؤسه لكثير من المجالس الهامة وعضوية بعضها أعطته قيادة أكبر جهاز حكومي في البلد وبالتالي فهي تشكل قيادة دولة بأكملها سواء كان منها الداخلي أو الخارجي وهو من يتحمل العبء الثقيل والحساس والهام جداً لأمور المواطنين وكل ذلك جعله بحق من أبرز رجالات الدولة لتولي هذا المنصب الهام فكان القرار الحكيم من القيادة وفقهم الله وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن شغل منصب نائب ثان لرئيس مجلس الوزراء هو عنصر أساسي من عناصر استمرار العمل الحكومي وتسهيل مهامه تحت أي ظرف أو طارئ لا سمح الله بل إنه عنصر أساسي من عناصر الحكم ورسوخه في هذه البلاد الطاهرة.

إن ما يتمتع به سمو الأمير نايف من خصال عديدة وقيادته الحكيمة وبعد نظره وفهمه الصحيح للأمور من كافة جوانبها ومعالجته للقضايا على مختلف مستوياتها وما يتصف به من أخلاق فاضلة وتواضع جم وحلم ولين من غير ضعف ولا هوادة في الحق وعزة الوطن وكرامته وما يتحلى به من كرم نفس وسخاء لا محدود جعله كل ذلك مدعاة لترحيب الناس وارتياحهم بتعيينه في هذا المنصب الكبير وحق للوطن والمواطن والمقيم أيضاً أن يفخر بهذا الرجل العظيم والقائد الملهم لأننا في حاجة إلى الرجال النبلاء والفضلاء والقادة العظماء أمثال سموه. انظر ما يجري في وزارته من الكم الهائل والسيل المنهمر من المعاملات والقضايا والمراجعين في شتى نواحي الحياة اليومية كان الله في عون وزيرها والقائمين معه الذين تلاحقهم أعمالهم المكتبية حتى في بيوتهم وأماكن راحتهم وأوقاتها ليل نهار وعلى مدار الساعة فكان يستقبلها نايف ومعاونوه بكل صبر واقتدار ويعالجها بحكمة وبصيرة أينما حل وارتحل وكانت تلك الأعمال والمعاملات والقضايا هي التي تحرك معظم أجهزة الدولة فكانت وزارة الداخلية الموقرة هي بمثابة الدينمو المحرك لأعمال الدولة بجميع أجهزتها أفليست وزارة الداخلية دولة بداخل دولة في حد ذاتها؟؟

ولا شك أن هذا التكليف الجديد الذي أضيف إلى أعباء الأمير نايف سيزيده حباً واخلاصاً وتفانيا في سبيل تحقيق رضا الله ثم رضا القيادة والشعب الوفي وهو حفظه الله ورعاه يلتقي المواطنين ويستمع إليهم ويتلقى شكواهم بكل رحابة صدر وينظر في أمورهم ويعمل على تلبية حاجاتهم ومطالبهم وحل مشكلاتهم بكل حنكة وحكمة وحصافة رأي والأمير نايف وقفه الله لا تزيده رفعة المناصب إلا تواضعاً وتسامحاً وطيبة وقرباً من أبناء شعبه فهو يعرف دقائق حياتهم من خلال التقليد الذي رسخه المؤسس الملك الراحل عبدالعزيز ومن بعده أبناؤه البررة سعود وفيصل وخالد وفهد طيب الله ثراهم ثم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمير سلطان حفظهما الله المتمثل في سياسة الباب المفتوح التي تتيح لأي مواطن أو مقيم أن يطرق بابه ليبث إليه شكواه وحاجته مجسداً بذلك مثلاً رائعاً في التحام القيادة بشعبها مما يؤكد أن هذه الدولة أعزها الله تسير على هدي كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم منذ تأسيسها على يد المؤسس والده رحمه الله وسمو الأمير نايف وهو الرجل المؤهل لتحمل مسؤولية عمله الجديد أعانه الله وسدد على طريق الخير خطاه.. ولله الحمد ولا يزال هذا الوطن المعطاء بفضل الله يقدم الأجيال تلو الأجيال وينتج قادة نذروا أنفسهم لخدمة الدين والملك والوطن فها هو نايف بن عبدالعزيز الذي أحب وطنه وأحبه الوطن والمواطن لاخلاصه وتفانيه في عمله يحمل راية الفخار والمجد للوطن انه الرجل الإنسان وزير الأمن النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الذي سخر جهده وطاقته لخدمة أمته أمده الله بعونه وتوفيقه وجعل النجاح حليفه وحفظ الله قيادتنا الرشيدة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين واخوتهم الأعزاء ووطننا الغالي من كل سوء ومكروه.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 17

  • 1
    الرجل المناسب في المكان المناسب
    يستأهل كل خير أبو محمد حامي أركان البلاد بعد الله سبحانه

    شمشكون العتيبي - زائر

    04:03 صباحاً 2009/04/04


  • 2
    الله يوفقهم فيما يحبه الله ويرضاه !

    سلطان الرفدي - زائر

    05:33 صباحاً 2009/04/04


  • 3
    الامن من نايف ونايف هو الامن والله يديم عينا في هذه البلاد بنعمة الامن التي حرم منها الكثير من الدول ويكفيك فخرا انك سعودي.
    يعجبني في المواطن المصري انه رغم فقره الا انه يحب ويوموت في بلده.
    ويا سلامي عليكم يا السعودية

    ابو ريان - زائر

    08:00 صباحاً 2009/04/04


  • 4
    الرجل المناسب
    في المكان المناسب
    في الوقت المناسب
    الله يوفقه ويرزقه البطانة الصالحة المصلحة
    حفظ الله علماءنا وولاة أمورنا بحفظه
    ناصر بن صالح بن مبارك المبيريك
    الرياض

    ناصر بن صالح بن مبارك المبيريك - زائر

    08:24 صباحاً 2009/04/04


  • 5
    الفخار والمجد للوطن بملكها وامرائها ادام الله عزهم

    محمد سامر - زائر

    09:21 صباحاً 2009/04/04


  • 6
    الأمير نايف أمير الأمن والآمان، ملاحظه فقط هي أن إغلاق الأحياء ببوابات لها حراس أمن خاصون على تكلفة بيوت الحي، سوف يحد من الجريمة ويريح الدوريات والشرطة، ويسمح للنساء والأطفال بالتجول والتواصل في أحياءهم براحة وطمائنينه. يوميا نجد الكثير من العمال والغرباء يطوفون بالأحياء بشكل مرعب ويتسببون في الكثير من السرقات والجنايات. قرار صغير ولكنه يعود بالخير الكثير. فهل لأميرنا الأمين أن يرعاه لمصلحة الوطن والمواطنين.

    مواطن - زائر

    10:41 صباحاً 2009/04/04


  • 7
    الله يعزه ولايعز عليه الله يحفظ حكومتنا
    الله يسخر له ويوفقه ويكفيه كل شر
    يستاهل ابو محمد كل خير

    مشاعل العتيبي - زائر

    11:12 صباحاً 2009/04/04


  • 8
    لقد إعطيت القوس لباريها.
    فهو الرجل المناسب في المكان المناسب.
    ونعم الاختيار
    وفقه الله لما يحبه ويرضاه

    د.عبدالمجيد بن رخيًص - زائر

    11:44 صباحاً 2009/04/04


  • 9
    نسئل الله له التوفيق وان يعينه ويسدد خطاه ويحفضه واخوته لهذا الوطن فوالله انه خير من يقوم بهذا الكان

    ابوغريفه - زائر

    12:09 مساءً 2009/04/04


  • 10
    الرجل المناسب في المكان المناسب

    هاشم الشريف - زائر

    01:44 مساءً 2009/04/04


  • 11
    يستاهل والله ابو محمد فديته... حآمي بلاد الحرمين

    ’ًٌَُI عربيد ’ًٌَُI - زائر

    02:26 مساءً 2009/04/04


  • 12
    اللهم اجعله خير خلف لخير سلف
    اللهم احفظه وطول عمرهما لملكنا عبد الله ونائبه سلطان ويصل للمملكة بسلامة وعافية يارب العالمين

    عبد الله بن احمد - زائر

    02:53 مساءً 2009/04/04


  • 13
    لقد جاء تعيين سموه الكريم نائباً ثانياً تقديراً وتثميناً لمسيرة عطائه والتي استفاد منها في تكوين رؤيا واضحة ومتمعنة بأحوال المجتمع السعودي والدولي والمسؤوليات المناطة بسموه في كل عمل أوكل إليه. ويشهد الجميع ممن التقى أو عرف سموه بما يحظى به من إدراك وبُعد نظر وقوة شخصية وهو ما جعله متميزاً وناجحاً وقيادياً وإدارياً والشيء من معدنه لا يستغرب.
    الله يحفظه ويرعاه ويسدد خطاه لما فيه صالح هذا البلد الامين والوطن الغالي

    عبدالعزيز الخطاف - زائر

    02:59 مساءً 2009/04/04


  • 14
    تعجبني شخصية الامير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئس مجلس الوزراء ووزير الداخليةورجل الامن الاول حيث انه رجل حكيم وسياسي محنك يتصف بالقوة والشجاعة في الامور الحساسه ويتصف بالرحمة والعفو عند المقدره فهو يتصف بالصفات الحميدة قد لايعرفني سموه لكن هذا حسب معرفتي عن سموه فاتمنى له التوفيق في المنصب الجديد الذي هو اهل له والثقه الملكيه الغاليه من لدن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله امين.

    الشيخ/نمربن سعيدبن نورالعتيبي - زائر

    03:26 مساءً 2009/04/04


  • 15
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أولآ أشكر جريدتنا الغاليه جريدة الرياض التى تترك دائمآ مساحه للجميع للتعبير
    عن رائيه بكل شفافيه
    وأنا أقول أنه الأمير نايف هوا ملاك الداخليه وسيف الداخليه وقلب وعين الداخليه
    سموه مجموعة أنسان لم يصعد لأعلى القمم ألابحنكته وبخبرته الطويله وبتدرجه
    بالمناصب القياديه والتي كانت وماتزال بالنسبه أليه تكليف وليس تشريف
    فحقآ هوا الرجل المناسب في المكان المناسب فهنيئآ لنا ولكم ياسمو الأمير
    ياأبن صقر الجزيره وموحدها فاإلى الأمام ونحن معكم والله يرعاكم يارب.

    أم فيصل - زائر

    06:25 مساءً 2009/04/04


  • 16
    الله يوفقه يارب،،،وييسر امره ويحميه من كل شر،،

    assad - زائر

    07:00 مساءً 2009/04/04


  • 17
    الرجل المناسب في المكان المناسب

    عبدالكريم الفهيقي - زائر

    12:40 صباحاً 2009/04/05



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة