
استبعد وزير الخارجية الاسرائيلي الجديد افيغدور ليبرمان أي انسحاب من هضبة الجولان السورية المحتلة في مقابلة صحافية نشرت أمس.
واكد زعيم حزب "بيت اسرائيل" العنصري الذي تولى مهامه الاربعاء في مقابلة مع صحيفة هآرتس "لا قرار من الحكومة الاسرائيلية بشأن المفاوضات مع سورية ولن نقبل بانسحاب من هضبة الجولان".
وشدد على ان "السلام لن يتحقق الا في مقابل السلام" مخالفا بذلك مبدأ "الارض مقابل السلام" الذي شكل اساسا للمفاوضات بين (اسرائيل) والدول العربية منذ مؤتمر مدريد العام 1991.
وقال الرئيس السوري بشار الاسد الاثنين عشية عرض بنيامين نتانياهو تشكيلة حكومته "ليس لدينا شريك حقيقي في عملية السلام".
وباشرت سورية و(اسرائيل) في 2008 محادثات غير مباشرة بواسطة تركيا توقفت نهاية كانون الاول/ديسمبر مع شن (اسرائيل) عدوانها الوحشي على قطاع غزة.
من ناحية ثانية أكد مسؤول مصري في تصريح لصحيفة اسرائيلية ان مصر لن تتعامل من ليبرمان قبل أن يعتذر عن الاساءات التي وجهها الى الرئيس حسني مبارك .
وأوضح المسئول لصحيفة "جيروزاليم بوست" أن مصر لن تتعامل مع ليبرمان لأنه "أخطأ بحقنا من قبل ويتعين عليه الاعتذار الان".
ونقلت الصحيفة عن المسؤول الذي لم تسمه أنه إذا لم يعتذر ليبرمان عن التصريحات السابق "فلن نتعامل معه" مضيفا ان كلامه عن ثقة.
كان ليبرمان أثار غضب القاهرة في تشرين أول/أكتوبر الماضي عندما قال في جلسة خاصة بالكنيست أن الرئيس المصري "سيذهب إلى الجحيم" إذا كان لا يريد زيارة (إسرائيل) التي لم يزرها أبدا إلا لحضور جنازة رئيس الوزراء الراحل إسحاق رابين عام 1995 . كما سبق واقترح ليبرمان تدمير السد العالي في حال نشوب حرب بين مصر وإسرائيل. وكان العنصري ليبرمان ، أعرب اول من أمس عن تطلعه لزيارة مصر قريبا ، قائلا : "سيسعدني أن أزور مصر وأن أستقبل (في إسرائيل) القادة المصريين ولا سيما وزير الخارجية" أحمد أبو الغيط. وأضاف ليبرمان خلال مراسم تسلم السلطة من الوزيرة السابقة تسيبي ليفني بوزارة الخارجية : "أرى في مصر شريكا مهما وعنصرا لنشر الاستقرار في المنطقة ، ومصر هي بالتأكيد عنصر مهم ودولة مهمة في العالم العربي".
1
إن اسرائيل ترفض السلام مع العرب ومع سوريا من وجهة النظر العربية وانها تريد السلام كما تريد هى وفقا لما تراه اسرائيل وما يمكن بان يكون بالطريقة الاسرائيلية، والتى نجد بان هناك الكثير من تلك الجوانب المرفوضة من الجدانب العربى، ما يعلن عنه من عدم اعادة الجولان او ان يكون هناك دولة فلسطينية ذات سيادة مثل باقى دول العالم، وان تكون عصمتها القدس، فهذا مما يعمق الخلاف ويعيق مسار السلام، ويحدث عرقلة تصل بالوضع فى المنطقة الى استحالة حدوث صلح بين العرب واسرائيل وان تعم المنطقة سلام شامل او تسوية عادلة
د. هاشم الفلالى - زائر
04:59 صباحاً 2009/04/03
2
سلامي لبو الغيط
الشعوي - زائر
09:52 صباحاً 2009/04/03
3
استعدوا يلي تذلون حماس حتى تعترف باسرائيل وبالاتفاقيات الموقعة معها.
خلونا نشوف شطارتكم وحماسك الزائد على المقاطعة والحصار.لا اتحدى بس واحد يعترض او ينتقد؟
وسلمولي على الانفاق والمعابر يلي تقدسون الاتفاقيات
محمد الرويلي - زائر
10:54 صباحاً 2009/04/03
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة