أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن المصالحة التي تمت بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس الليبي العقيد معمر القذافي هي مصالحة حقيقية وليست شكلية معبراً عن أمله أن تتجذر قضية المصالحة العربية الشاملة بعد هذه المصالحة وان تستمر لتهدئة الجو العربي.
وقال موسى في مؤتمر صحافي عقده أمس بالجامعة العربية أن المصالحات العربية التي تمت حتى الآن في قمة الدوحة تعتبر قاعدة مهمة للبناء عليها لمعالجة مختلف المشاكل المهمة في العالم العربي موضحا أهمية أن تشمل المصالحة جميع الأطراف.
وشدد موسى على أهمية موضوع إدارة الخلافات العربية قائلا إن الإدارة ليس بالضرورة تاليا لاندلاع الخلاف ولكن قد يكون سابقا عليه بمعنى التنبؤ واللحاق بأي تطورات سلبية يمكن أن تستفحل مشيرا إلى أن الأمور تسير حاليا على طريق التهدئة والتصالح وإدارة الخلافات إدارة جديدة تمكن من الحفاظ على الهدوء والود حتى مع وجود الخلاف.
ونوه الأمين العام لجامعة الدول العربية أن المصالحة لا تعني فقط العودة إلى تبادل الحديث وتبادل المجاملات إنما هي بداية طيبة سوف يبنى عليها وخصوصا في الموضوعات الأساسية التي تواجهنا وتسبب بعض التساؤل من حيث التصورات كلها ستوضع موضع البحث.
وحول مشاركة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في اجتماعات مجموعة العشرين أكد موسى إن هذه الاجتماعات غاية في الأهمية وحضور المملكة العربية السعودية مهم لأنه البلد العربي الوحيد المشارك في هذا التجمع الدولي الذي يبدو أنه سيحل محل مجموعة الثمانية الكبار حيث يتم مناقشة الأزمة المالية العالمية والتركيز على تطوير صندوق النقد الدولي ونمط التصويت الدولي فيه بهدف تطوير النظام المالي العالمي كله.
وحول الدور القطري في العمل العربي خلال رئاستها للقمة العربية الحادية والعشرين قال موسى إن دور رئاسة القمة تحكمه قرارات القمة والجامعة العربية دائما يكون لديها اتصالات مستمرة مع رئاسة القمة لتحقيق التنسيق المستمر ولمتابعة مدى تنفيذ القرارات التي تتمخض عنها القمة.
وعما إذا كان سيتم تشكيل آلية معينة لمتابعة تنفيذ القرارات الصادرة عن القمة العربية في الدوحة قال الأمين العام للجامعة العربية هناك آليات قائمة تمثل فض المنازعات في إطار مجلس السلم والأمن العربي سوف تفعل بل إننا بدأنا في تفعليها من خلال ورقة قدمتها لوزراء الخارجية العرب لمعالجة الأمور بندا بندا على اتساع العالم العربي.
وحول تأثير الغياب الرئاسي المصري على جو المصالحات في قمة الدوحة قال الأمين العام لجامعة الدول العربية «إن الجو العام وصل إلى نقطة مفادها أن المصالحات تتبلور بالوجود المصري الذي تكون مصر أحد أطرافه».
وبشأن كيفية ترجمة الرفض العربي لقرار المحكمة الجنائية الدولية بشأن توقيف الرئيس السوداني عمر البشير قال موسى إن التفسير الواقعي والعملي يجب أن يتم من خلال أعمال أو اللجوء إلى الإجراءات التي تسمح بها لائحة مجلس الأمن الدولي وسلطاته لتأكيد الرفض العربي لقرار الاتهام واللجوء إلى المواد الواردة في اتفاقية روما والخاصة بوقف الإجراء وهذا هو الطريق الذي يجب أن نتبعه مبديا اعتقاده أن بعض الإجراءات ستتخذ في السودان.
وفيما يتعلق بالأنباء التي ترددت بشأن القصف الاسرائيلي لمنطقة في شرق السودان قال موسى حتى الآن لم نتلق شيئا وأنا أنوي أن أطالب الحكومة السودانية بوضعنا في الصورة وتوضيح ما حدث وعلى أساسه سنحدد الموقف العربي.
وحول مستقبل عملية السلام في ظل الحكومة الإسرائيلية الجديدة قال موسى إن الحكومة الإسرائيلية غير جادة في عملية السلام وخيار السلام لا يمكن أن يستمر من جانب واحد لأن السلام عبارة عن تعاقد أما الآن فقد اتضحت الصورة فالحكومة السابقة تغلف كلامها بكلام عمومي عن الشرعية الدولية ونجدها تخربه من الداخل.
وحذر الأمين العام للجامعة العربية من موقف إسرائيل من عملية السلام قائلا لا يوجد التزام إسرائيلي بأي شيء تقدمنا به أو ما قام به أي وسيط فإسرائيل ترفض بتاتا أن تتعامل مع كل معطيات السلام ولم نسمع من أوساط الحكومة الإسرائيلية ما يعبر عن تغيير في هذا الموقف.
وأكد موسي ضرورة أن يتوحد الكل حول مطالب محددة تقدم للغرب وتؤكد أن الفلسطينيين يتحدثون بموقف واحد لافتا إلى إن هذا يقوي موقف فلسطين والدول العربية.
1
الله يعين الحكام العرب امامهم عقبات ويبذلون من الجهد الشيء الكثير. والله يساعدك يا معالي الامين العام.
خالد بن سعد السبيعي. الجبيل - زائر
04:09 صباحاً 2009/04/03
2
اقتباس
(موسى: المصالحة السعودية الليبية حقيقية ويجب إيجاد آلية لاستباق الخلافات العربية )
وكيف ذلك في ظل الكلمات القذافية المتقاطعة أثناء جلسة المؤتمر
القذافي سيستغل شهلمة الملك عبد الله بصورة عكسية على أساس أنه هو صاحب الفضائل وشيمة هذا الرجل الغدر والتلون والطبع بغلب التطبع وسيعود حتما لممارسة ترهاته المخبولة المشبوهه
هذا المخلوق يختزن في جوفه حقدا أسودا على خادم الحرمين وكل ماهو سعودي
نجم سهيل - زائر
05:10 صباحاً 2009/04/03
3
الله يصفي قلوب الليبيين معنا ويكونوا صاديقين من كل قلوبهم لهذه المصالحة
عالية الرياض - زائر
11:44 صباحاً 2009/04/03
4
ملكنا الغالي اثبت انه رجل الصلح وتقديم مصلحة الامتين العربية والاسلا مية على كل شي. لكن الله يعينة على بعض العقليات المتحجرة.حفظك الرحمن ياملكنا.
بدر البردويل - زائر
02:54 مساءً 2009/04/03
5
اللي يخليك لنا يابو متعب.
ابوفيصل - زائر
03:02 مساءً 2009/04/03
6
ربنا يهدى الحال ويعقل العرب
ماهر عمر - زائر
04:16 مساءً 2009/04/03
7
والله قلب أبومتعب كله حب وخيرورضى وعطاءومعروف ووفاءوأخلاص ماشاءالله عليه يعني كل الزين عندهاياالله لك الحمد
نوال - زائر
08:44 مساءً 2009/04/03
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة