الرئيسية > متابعات

فروسية العفو لدى المقاتل الإنسان



الرياض- محمدالغنيم:

يزخر سجل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالمواقف الإنسانية المشهودة والتي من النادر وجودها لدى أي شخصية مسؤولة عن الأمن.. فلمسات سموه الإنسانية والخيرية في مواقف كثيرة ونظرته التي يغلفها دائما بعدإنساني أسهم في سرعة علاج كثير من القضايا الأمنية والمواقف خير دليل على ذلك فمن المواقف الانسانية التي تحسب بكثير من التقدير وكانت محل اعجاب كثير من دول العالم جهوده في مناصحة اصحاب الفكر الضال والعمل على تصحيح افكارهم واطلاق سراح من يثبت عودته للحق في بادرة إنسانية تجسد نهج وزارة الداخلية بقيادة الأمير نايف التي أثبتت في كثير من المواقف أنها ارحم حتى منهم على انفسهم وأنها اقرب اليهم من أي شخص اخر عندما يعودون الى رشدهم.

ثم تأتي المواقف الأنسانية الرائدة للأمير نايف في الرعاية والدعم والاهتمام اللامحدود الذي يحظى به ابناء واسر شهداء الواجب عرفانا وتقديرا لتضحياتهم حيث تجاوزت المساعدات المالية التي قدمتها وزارة الداخلية لهم 125مليون ريال كما امتدت اوجه هذه الرعاية الانسانية من لدن وزارة الداخلية بتوجيه ومتابعة واهتمام من لدن الامير نايف لتشمل علاج عدد من ابناء ووالدي وزوجات اسر الشهداء داخل وخارج المملكة على حساب وزارة الداخلية وتدريس عدد من ابناء واشقاء الشهداء بمدارس اهلية على حساب الوزارة مع ابتعاث عدد منهم للدراسة بالخارج على حساب الوزارة واستضافة عدد منهم لاداء الحج وكذلك تمتد الرعاية الانسانية لتشمل تعيين ونقل عدد من ابناء واشقاء الشهداء بالقطاعات العسكرية وتقديم عدد من المعايدات السنوية السخية والترقيات لهم وغيرها الكثير من اوجه الرعاية الانسانية والاهتمام والدعم من لدن الداخلية وعلى رأسها الامير نايف.

وتتواصل هذه المواقف الإنسانية لرجل الأمن الأول مع العائدين من غوانتانامو في العمل مع كافة الجهات الدولية المختصة لسرعة عودتهم لوطنهم ليجدوا كل الرعاية والاهتمام على الرغم مماعملوه وفي تسهيل لقائهم بذويهم فور وصولهم والتكفل بعلاجهم وتقديم مختلف اوجه الرعاية والدعم المادي والمعنوي لهم ولأسرهم من دافع انساني بحت،كذلك من الدلائل على التعامل الإنساني لدى سموه طريقة تعامل الداخلية مع المتورطين في الإرهاب حيث تحرص الداخلية بعد القبض عليهم أحياء على إعادة تأهيلهم نفسياً وفكرياً, وبالتالي يعودون إلى أسرهم ووطنهم،وتحرص الأجهزة الأمنية خلال المواجهات الأمنية وبتوجيه مباشر من سموه على تأمين سلامة المواطنين في مواقع المواجهه قبل مباشرة التصدي للمطلوبين حرصا على أرواحهم على الرغم من ان ذلك قديكلف الجهات الامنية الكثير من الوقت في المواجهة.

وتتنوع أعمال رجل الأمن الحكيم الإنسانية والخيرية في شتى المجالات ومنها تأسيس جائزة عالمية باسم سموه لخدمة السنة والدراسات الاسلامية المعاصرة تصرف مكافأتها وجوائزها ومصاريف العاملين عليها من حساب سموه الخاص ابتغاء لوجه الله ،كما لاننسى الخدمات الانسانية الجليلة التي تقدمها الداخلية بتوجيهات ومتابعة مستمرة من سموه في موسم الحج حيث سخر كل جهده ووقته لخدمة ضيوف الرحمن وضمان سلامتهم ويشرف سموه شخصيا على ذلك حيث يحرص كل عام على تفقد المشاعر المقدسة والتأكد من جاهزية العاملين هناك لاستقبال وخدمة حجاج بيت الله الحرام ،ثم تأتي رعايته حفظه الله لعدد من لجان الإغاثة لعدد من شعوب العالم وفي مقدمتهم فلسطين ولبنان شاهد آخر على إنسانية سموه.

ومن يقرأ الملف الإنساني للأمير نايف يقف كثيرا أيضا عند نواحي أخرى من مواقفه العديدة المتمثلة في تكفله بعلاج كثير من الحالات المرضية والعلاجية لمواطنين ومقيمين وتبرعه بعدد من كراسي البحث الهامة منها كرسيا بحث في السنة النبوية والأمن الفكري..وتبرعه من حسابه الشخصي لعدد من المؤسسات والجمعيات والجهات الدعوية والخيرية ورعايته وترؤسه لكثير من اللجان والحملات الاغاثية والإنسانية وكذلك توجيهاته المستمرة بالاهتمام بمجال حقوق الإنسان في جامعة نايف العربية وماتنظيم المملكة لمؤتمر حقوق الإنسان في السلم والحرب في أكتوبر 2006م تحت رعاية سموه والذي حظي بحضور دولي فاعل وخرج بتوصيات في غاية الأهمية إلا احد أوجه هذا الاهتمام حيث نفذت الجامعة في مجال حقوق الإنسان من خلال كلياتها ومراكزها العلمية العديد من رسائل الدكتوراه والماجستير والبحوث والدورات العلمية، ويلاحظ من يرصد مواقفه حفظه الله في المجال الخيري والانساني التنوع الكبير في مجالات الخير لدى سموه على مختلف الاصعدة داخليا وايضا خارجيا مما يؤكد أن سموه مجبول بالفطرة على حب الخير والسعي اليه رغم الحمل الكبير الموكل اليه في حمل هم امن الوطن والمواطن وحمايتهم من كيد الاعداء والذي يكلف الكثير من الجهد والعمل والوقت الا ان ذلك لم يقلل من حرص سموه على العمل الانساني والخيري.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    من أعماق قلبي لا يسعني إلا أن أتوجه لله عز وجل وأدعوه بأن يوفق سيدي صاحب السمو الملكي الامير نايف في مهامه الجسام. وأسأل الله عزوجل بأن يحفظ قائدنا خادم الحرمين الشريفين. وأن يمن على سيدي الامير سلطان بموفور الصحة والعافية. وجميع المسلمين. إنه على كل شيء قدير..

    خالد بن سعد السبيعي. الجبيل - زائر

    08:50 صباحاً 2009/03/31


  • 2
    يااالبيه ياميرنا الغالي ياالبيه يعل عيني ماتبكيك الرجل المناسب ف المكان المناسب تحيه لامير الانسانيه الامير نايف

    ((استررريح)) - زائر

    10:58 صباحاً 2009/03/31


  • 3
    الف مبروك وتستاهل يابو سعود
    الوالده الله يطول بعمرها تدعى لك قايمه...قاعده بطولة عمرك على طاعته وان الله ينفع بك امة محمد وتستاهل هذا المنصب...

    noof - زائر

    12:09 مساءً 2009/03/31



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة