• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1161 أيام

الأميرة عادلة بعد رعايتها الأمسية التراثية بمركز الملك فهد الثقافي:

نسعى لخدمة المجتمع من خلال أنشطتنا بجمع الفائدة والمتعة مع محافظتنا على قواعد ديننا

تغطية - أمل الحسين:

    رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله رئيسة الهيئة الاستشارية للمتحف الوطني أمسية تراثية مساء السبت في مركز الملك فهد الثقافي في إطار أنشطة المتحف والمجتمع بإشراف الهيئة الاستشارية للمتحف الوطني بالتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام .

الأمسية التراثية كانت جديدة من نوعها في مجال الأمسيات المقامة حيث احتوت على لوحات تراثية راقصة قدمتها فرق تابعة لوزارة الثقافة والإعلام للمحافظة على التراث السعودي العريق المنوع، وقدمت لوحة السمسمية من المنطقة الغربية، لوحة الليوة من المنطقة الشرقية، البداوي من المنطقة الشمالية، السيف العزاوي من المنطقة الجنوبية وقد لاقت تجاوباً عالياً من الحضور رجالاً ونساءً .

وبدأ الحفل بكلمة ثناء موجهة للأميرة عادلة على رعايتها الدائمة للأنشطة الاجتماعية المختلفة التي تعنى بفئات مختلفة من شرائح المجتمع دون استثناء وجهودها المتواصلة والعميقة لخدمة الفرد السعودي وتقديم كل ما من شأنه أن ينهض به ويضعه في الصفوف الأولى .

وفي نهاية الحفل عقدت الأميرة عادلة مؤتمراً صحفياً شكرت فيه كل من حضر هذه الأمسية وساهم في تنظيمها حتى ظهرت بهذه الصورة المشرفة المبهجة وقالت (إننا في المتحف لدينا عدة رسائل منها ما يخص الفنون بكل مجالاته التشكيلية، الحرف اليدوية، المسرح، العروض الشعبية ونسعى جاهدين أن ننمي هذه الفنون نرعاها بما يتوافق مع روح العصر)

واسترسلت قائلة (إننا نسعى من خلال كل أنشطتنا أن نخدم أفراد المجتمع أياً كانت شريحتهم وأن نجمع لهم الفائدة والمتعة مع محافظتنا الكاملة على قواعد ديننا وعراقة تقاليدنا التي هي في الأصل تنمي روح الفن والذوق لدى الإنسان، ونحن نسعى من خلال هذه الأمسية أن نعلّم هذا الجيل تراث أجداده من خلال الترفية والمتعة فقد سعدت جداً وأنا أرى الشباب من الذكور يتوجهون للمشاركة في الرقص على أغنية وطنية بدافع وطني فهذه الأمسيات هي إحدى صور التربية الوطنية فالتربية الوطنية سلوك وممارسة وليست كلمات على ورق) وأضافت سموها (إننا نترقب ردود الفعل على أمسية الليلة علماً أني رأيت كما رأى الجميع سعادة غامرة عمت المكان ومشاركة وجدانية حقيقية لأننا سنسعى مع وزارة الإعلام أن نفتح هذه الأمسيات لعامة الناس ليستمتعوا ويستفيدوا فهذه الأنشطة بدائل ممتازة عن الشوارع والأعمال غير المفيدة التي يشتكي منها المجتمع ونحن نحاول جادين أن نقدم البدائل للجنسين دون تفرقة فمن حق أبنائنا أن يستمتعوا داخل بلدهم)

وأشارت سموها إلى أن النشاط المسرحي وتنمية الفنون تفتح أبواب عمل لكثيرين مثل فنيي الإضاءة والديكور وغيرها من الأعمال مؤكدة أن لدينا طاقات شابة من الذكور والإناث لديهم إبداع عالي المستوى ولا يحتاجون سوى فرصة الظهور وإعطاء الفرص وقالت (نحن نسعى أن نستغل هذه الطاقات وأن نوجهها بما يعود لهم ولمجتمعهم بالفائدة ) وتطلعت سموها أن تراعي الأنشطة جمع أفراد الأسرة مع بعض مثلما حصل اليوم، وقالت (هذه الأنشطة تقرّب أفراد الأسرة وتفتح بينهم حديثا مشتركا ونقاشا راقيا).


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية