تعهّد الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بأن تجرى الانتخابات الرئاسية والتشريعية المنتظرة نهاية السنة الحالية 2009 في كنف الشفافية واحترام القانون ومراعاة قواعد الممارسة الديمقراطية، في ظل ما تمّ توفيره لها من شروط وضمانات.
وقال بن علي في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة احتفالات تونس بالذكرى الثالثة والخمسين للاستقلال أن هذا الموعد سيكون محطة سياسية متميزة في تاريخ تونس...معلنا عن توفير كل الوسائل والإمكانيات أمام الأحزاب القانونية على اختلاف مواقعها في الحكم أو في المعارضة لتضطلع بدورها في الاستعداد لحملاتها الانتخابية في أحسن الظروف، من أجل بلوغ النتائج التي ترجو تحقيقها من صناديق الاقتراع.
وشدّد الرئيس بن علي على أن الفرصة متاحة لمواكبة هذه الانتخابات عن كثب لكل من يرغب في متابعة سيرها ونتائجها من الملاحظين من الداخل والخارج... وأعلن أنه أصدر تعليماته لتوفير كل الوسائل والإمكانيات لتسهيل عمل الملاحظين ومساعدتهم على التنقل عبر مختلف مكاتب الاقتراع ليقفوا على حقيقة ما بلغه الشعب التونسي من نضج ووعي، وليلمسوا عن كثب مدى الحرص على سلامة العملية الانتخابية واحترام القانون ومبادئ المنافسة النزيهة.
وتجدر الإشارة إلى أن أربعة أحزاب من المعارضة قد أعلنت عن تقديم مترشحين لها لمنافسة مرشح التجمع الدستوري الديمقراطي الرئيس زين العابدين بن علي في حين أعلنت أحزاب معارضة أخرى تأييدها لمرشح التجمع مؤكدة أنها لا ترى بديلا عنه لمواصلة المسيرة التنموية في البلاد وتحقيق أهداف البرنامج المستقبلي الطموح الذي كان الرئيس بن علي قد أعلن عنه في الذكرى الواحدة والعشرين للتغيير والذي حظي بقبول شعبي لافت.