يقول الإعلامي السعودي علي العلياني الذي حزم امتعته متجها من قناة ال بي سي لبنان الى قناة روتنا خليجيه دبي في معرض حديثه لايلاف عن تجربة المذيع السعودي مستشهداً بتجربه زميله على الظفيري المذيع بقناة الجزيرة ان الظفيري عندما رحل من التلفزيون السعودي اتجه الى قناة أخرى مرتبطة بالسعودية بشكل أو بآخر ( لم يسمها ) "وأكل مقلبا". فكانت ردة فعله الاتجاه لقناة الجزيرة وهي في النهاية ردة فعل جميلة ، فيها شموخ وعزة وانتصار للذات ويضيف لو استمر علي في التلفزيون السعودي لكان مصيره مثل "أوباما" لو كان في بلد عربي ،لم يكن أحد سيعرف علي الظفيري، ولكن شكرا لهذا الموقف الذي أظهر لنا علي الظفيري الإعلامي السعودي المميز الذي يشرفنا في الجزيرة .
هذا الكلام من مذيع سعودي ناجح عن زميل سعودي آخر ناجح ومنه نستشهد ان الشهرة لن تتحقق للمذيع السعودي الا اذا غادر الى قنوات غير رسمية وهذا الرأي يقودنا بالتالي الى سؤال هل المذيع السعودي في القنوات السعودية ظالم ام مظلوم ؟
بمعنى هل هو مبدع ولكن القناة لا تعرف كيف تستفيد من ابداعه بدليل انه ما أن يغادر الى خارج الوطن الا ويجد التقدير والاحترام والبروز كما هي حال علي الظفيري وعلي العلياني وبتال القوس وآخرين ام هو ظالم لقناته لانه لايسعى لكي يطور منها ومن ادائه فيها ؟
انها معادلة صعبة نميل فيها الى القول ان المذيع السعودي ظالم ومظلوم .
ظالم لانه لايسعى لتطوير نفسه وبالتالي فهو يسير مع القناة كيفما تريد رغم عدم قناعاته بأسلوبها في تقديم الاخبار او في اخراج وانتاج البرامج الحوارية ، ومظوم لانه لايجد له فرصه الا في هذا التلفزيون فيتحمل المر لانه لم يجد اي فرص تخرجه مماهو فيه .
ولايمكن ان نتحدث عن المذيع ونبقي القناة التي يعمل فيها في معزل فالقناة المتميزه لاتقبل الا بمن ينشد التميز ومن يعتقد ان تطوير التلفزيون هو بتغيير شعار القناة واهم لان التطوير هو بتغيير الاسلوب فالقناة التي تريد ان تطور من ادائها في نشرات الاخبار عليها ان تعتمد اسسا كثيرة ومنها صياغة الخبر بطريقة جذابة والارتقاء بمستوى المذيع ليكون متواكبا مع هذه الجاذبية بالصوت والحركة والسرعة والتمكن اللغوي وتحديد وقت لكل خبر بحيث لاتتجاوز فترة الاخبار الرئيسية ساعة بمافيها من وقفات .
حتى لو استجلب التلفزيون السعودي المذيعين الذين حققوا النجاح في الخارج فلن يحققوا النجاح لأن الاسلوب المتبع تقليدي بحت ويفتقر الى لغة العصر الحديث في فن الصياغة والاعداد والالقاء والاخراج والمؤثرات الصوتية ولهذا أنصح بأن يتم تقسيم نشرات الأخبار الى اكثر من استوديو الاول للاخبار المحلية وبصياغة سريعة والثاني للاخبار الاقتصادية والرياضية ، واستوديو آخر للاخبار العالمية وهنا ما المانع ان نستعين بمذيعين عرب من ذوي الشهرة حتى ولو بنظام الاعارة بهدف كسر الحاجز النفسي الذي يخيف المذيع السعودي فعندما نوفر الارض الملائمة فسنرى ولاشك الكثير من المبدعين وعلينا الا نجامل في ابقاء اسماء تجاوزت زمنها لانها لم تدعمه ببرامج ترتبط باسمها فالعمر في الاعلام لم يكن في يوم من الايام عائق ولكن الاعلامي يرتبط مع الناس بنجاحه من خلال الشاشة وليس بكثرة ظهوره فيها ..
يبقى الحديث بعد كل هذا عن الفرق بين المذيع قارئ النشرة الاخبارية والمذيع المحاور الذي يحتاج ولاشك الى مقومات خاصة للنجاح وهذه لاتتوفر في الكثيرين من مذيعي التلفزيون رغم ان البعض منهم مظلوم بقبول برامج تفتقد الاعداد الجيد ولهذا فالبرامج الحوارية منظومة متكاملة من الاعداد والتقديم والاخراج وإن لم تكن بدرجة متساوية من الخبرة فقد اي برنامج اهميته .
ليرحل الاعلامي السعودي للخارج إن وجد الفرصة فهذا حقه ولا خلاف عليه ولكن ليرتق الاعلام المحلي الى مستوى الاعلام الخارجي حتى يجد من يرحل له مكانا ان عاد وحتى يجد من يريد الرحيل فرصة له إن رحل اما ربط الابداع بالرحيل فهذا خلل في الجهاز الحاضن لمذيعينا وعليه ان يتجاوزه بالتطوير الحقيقي لان اوباما لم يصل الى الرئاسة بتغيير الوان العلم ولا علي رحل لان شعار التلفزيون السعودي لايعجبه
سجل معنا بالضغط هنا
1
التلفزيون الحكومي يختلف عن الخاص وهل هم مبدوعون كما تقول ام انهم مجرد جذب بالبس البدله صراحة تجدهم اكثر بجاحه بالتطاول على امور منها الحجاب وقلة التهذيب في الحوارات لذلك نرجو ان يفهم انهم مجرد جذب وليس تميز
ابويزيد (زائر)
UP 0 DOWN03:45 صباحاً 2009/03/15
2
إقتراحاتك جميله و ياريت يقتدي التلفزيون السعودي بقنوات الأمارات الرائعه
فداء (زائر)
UP 0 DOWN05:45 صباحاً 2009/03/15
3
أضحى العالم منظومة الكترونية وإعلامية شبه واحدة , تذوب فيها الحواجز الجغرافية والقُطرية. وهذا عصر الاحتراف الذي يتيح مساحات واسعة من الخيارات أمام كل شخص للعمل في أي مرفق وفقاً لمؤهلاته وقدراته , وربما ينجح كثيرون في الخارج كما قال الشاعر: أما ترى الكحل في أرضه وهو مرمي على الطرق * لمّا تغرّب عزّ مطلبه فصار يحمل بين الجفن والحدق.
الطاهر (زائر)
UP 0 DOWN08:19 صباحاً 2009/03/15
4
العيب ليس بالمذيعين الشباب..العيب بالجهاز الحاضن لهؤلاء الشباب !! نعم العيب بالتلفزيون (كمسئولين) وليس كجهاز وإمكانيات !!
أقولك ليش...
يا أخي.. فيه مذيعين من أيام كنت(ألعب دنانه) بحفر العطايف!! ولما يطلع علينا الأخ (المذيع) تحس إن اللي قدامك طالع من (زمن الكهف.. محنط نفسه لا يرمش..لا يتفاعل مع الخبر..لا يلتفت..لايتواصل مع المتلقي لا لغويا ولا فسيولوجيا بعد!! ناهيك عن نطق الكلمات والأسماء الأجنبيه لغويا !! وهذا يثبت عدم التحضير للخبر!!
إضافه إلى مبدء (مشي يا شيخ وبلاش فلسفه..مانتب مكلوف)!!
د. علي العباد (زائر)
UP 0 DOWN10:53 صباحاً 2009/03/15
5
كان في التلفزيون السعودي مذيعين متميزين مثل حامد الغامدي ونسرين حكيم إلا أن هذه الاسماء اختفت ولم نعد نشاهدها ولا نعلم أين ذهبوا؟
أبو شهاب (زائر)
UP 0 DOWN11:10 صباحاً 2009/03/15
6
لست اعلاميا ولكن وجهة نظري ان الاعلامي الحكومي المحلي خصوصا ليس الا ترس في عجلة!! شبه مقيد بخطوط حمراء كثيرة وبثقافة تعتمد على الروتين والبيروقراطية وتفتقر الى الابداع كما هو حاصل في جميع قطاعات العمل الحكومي..ولذلك اذا كان الاعلامي مبدعا فما ان تتاح له بيئة عمل جديدة تسمح له باثبات ذاته وقدراته وابداعاته حتى ينجح وبالتالي يمكن القول بان المذيع السعودي مظلوم بل وكذلك الموظف السعودي الحكومي الذي كله انتاجية ووطنية ولكنه يصطدم بعالم الفساد المالي والاداري وتغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة..
ابو تمام (زائر)
UP 0 DOWN11:53 صباحاً 2009/03/15
7
أنا شخصياً أرى أن التلفزيون السعودي يخب على المذيع السعودي بكل المقاييس، لأن المشكلة ليست في التجهيزات أو المباني، المشكلة الحقيقية أنك ترى المذيع لأول وهلة كما ترآه بعد 20 عاماً " دون ذكر أسماء" !! أنظر اليه وهو ينطق الأرقام "خمس طعش" !! بالله عليك كيف يمكن له أن يترك رزقاً أنعم الله به عليه وهو صبر هذا التلفاز عليه كل هذه السنين العجاف !! وماذكرت عن اللذين نجحوا في الخارج فهم كما قال المثل : "قال صفوا صفين قال حنا إثنين" !!
مجاهد عبدالله النويصر/الرياض (زائر)
UP 0 DOWN01:16 مساءً 2009/03/15
8
الاخ ماضي
التلفزيون السعودي كقناة اشبه مايكون ب (( الضمان الاجتماعي ))
لا يملك اي روح ابداعية ولا يسعى الى انماء الروح الابداعية للمذيعين
او تركها لوحدها تنمو بل هو من يحرص على ؤادها..!!
.
.
.
هنا
إن دبليو المطيري (زائر)
UP 0 DOWN01:46 مساءً 2009/03/15
9
الدكتور. علي العباد
يعجبني تعليقك دائما وطريقة اسلوبك والمشاركه بالرأي على طريقتك الخاصه.
واضح انك لديك ثقافة ممتازة وإطلاع كبير.. بصراحه أنت رائع وواضح عشقك للنظام وغيرتك الشديده على بلدك وقوة حجتك وكرهك للفساد الاداري. اضحكتني ب**العب دنانه في حفر العطايف*
إحترامي ودمت بود.
الجوزاء (زائر)
UP 0 DOWN03:25 مساءً 2009/03/15
10
لقد رزقنا والحمد لله بحكومة لا تبخل على اي جهاز بالميزانيات الضخمة التي تمكنه من أداء العمل المناط بها على اكمل وجه ولكن للأسف فان القائمين على البرامج في التلفزيون اوقفوا الانتاج المحلي وأستعانوا بالبرامج الجاهزه التي تنتج من خلال شركات الانتاج اما بخصوص المذيعين فقد اصبحوا موظفين روتينيون كما هو حال المسئولون الذي عفا عليهم الزمن المخرجون وكتاب البرامج لقد تحول الابداع الى وظيفة وعلى وزير الاعلام ان يواكب توجهات خادم الحرمين في التغير و مطالب بتعيين قيادات شابة تساير العصر لنخرج من هذا التقوقع
ابوحامد (زائر)
UP 0 DOWN10:46 مساءً 2009/03/15