"إنها لحظة تاريخية". هكذا قال دانيال بالمار المدعي العام للمحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري في وصفه لتدشين المحكمة في لاهاي. بالمار لم يبالغ في وصفه، فهذه المحاكمة ستكتب فصلا جديدا في تاريخ البشرية.
بدءاً من هذه المحاكمة أصبح لدى العالم سلطة لديها من السيادة ما يتجاوز سيادة الدول على أراضيها. صحيح أن لبنان الرسمي هو من طالب بهذه المحكمة وسيدفع تقريبا نصف تكاليف تمويلها إلا أن هذه الخطوة يمكن أن تتبعها خطوات أخرى جاعلة آحاد الناس يستطيعون رفع قضايا ضد ذوي النفوذ من القتله دون أن تكون للمدعى عليهم الحصانة التي يتمتعون بها حاليا.
لا يملك المرء إلا الشعور بمشاعر متضاربة إزاء قيام هذه المحكمة والتداعيات المحتملة لنتائجها. فشعار "كشف الحقيقة" الذي يرفعه اليوم فريق من اللبنانيين سيستغرق تطبيقه على الأرض جلسات مراثونية وسنين طويلة من عمر المحكمة، خاصة وان التحقيقات لم تستكمل بعد. وحتى بعد كشف الحقيقة فلا احد يضمن أن يتم تطبيق العدالة. الأفراد والجهات التي تقف خلفهم بل وحتى الأنظمة التي تدعمهم قد تتغير ليفرض الواقع الجديد نفسه على نتائج المحكمة وليتورط السياسيون بما صنعته أيدي القانونيين رغم رفع شعار عدم تسييس المحكمة.
هذا غير ان خريطة التحالفات بين الأفرقاء اللبنانيين تتغير بصورة جذرية تبعا لمصالح كل طرف. إذ من كان يصدق أن يضع الجنرال البرتقالي يده بيد السوريين بعدما أخرجوه بالقوة من القصر الرئاسي منفيا إلى فرنسا، ومن كان يصدق أن ينقلب التقدمي الاشتراكي على التحالف الوثيق الذي ربطه تاريخيا بالسوريين. بالقياس، لا يضمن احد من الأفرقاء في لبنان أن تطاله المحكمة هو أو حلفاؤه بالأمس بطريقة أو بأخرى.
أما اخطر تداعيات المحكمة لو افترضنا أن الحقيقة قد كشفت وان العدالة والاقتصاص من الجناة في طريقه إلى التحقق فهو الخشية من أن تؤدي نتائج هذه المحكمة إلى إشعال حرب جديدة في وطن منهك تتجاذبه الاستقطابات ويستخدمه الآخرون، عبر وكلائهم المحليين، ساحة يتحاربون عليها .
المحكمة خطوة رائعة في طريق البشر نحو العدالة والمحاسبة لكن الثمن الذي يمكن للبنانيين أن يدفعوه مقابل هذه العدالة ربما سيكون من الغلاء بحيث يدفع أكثر اللبنانيين حماسة للمحكمة نحو عقد الصفقات على حسابها خوفا على لبنان وحماية له.
1
(.. فاستخف قومه فأطاعوه..)
التفنن في قلع الاشجار والاحجار وقتل الشياه
فشاة تؤخذ بكراعها وأخري بإذنها وهذه عجل بذبحها وأكل لحمها
هذه هي الهيمنه والغطرسه
الامم المتحده ومجلس الامن والمحكمه الدوليه فقط للعرب والافارقه
وليست لكراديتش ولا لكاستروا ولا لشافيز
وإياك ان تقول الاسرائيليون او الامريكان
ابوجهاد - زائر
09:19 صباحاً 2009/03/05
2
لا ارى داعي للجوء للمحاكم الدولية التي لم تكن يوماً الواجب القضائي لتحقيق العدالة المنشودة بقدر ما تستغل الدور القضائي كحجة لتحقيق أغراض وأهداف سياسية ولا ادل على ذلك من موضوع السودان ورئيسة المطلوب للمحاكمة،قد يبدوا الامر مختلفاً في لبنان ولكن الغرب لهم حسابات وأهداف سياسية وينبغي على العرب أن لا يتساهل في أمر المحكمة ولا تكون خيارهم في الوصول للحقيقةويساهموا في تعزيز دور المحكمة وإستباحة سيادة دولهم السؤال المطروح أين المحكمة من المجزرة التي أرتكبتها أسرائيل في غزة؟ ا
نهار - زائر
10:14 صباحاً 2009/03/05
3
هل اصبح رئساء العرب تحت سيوف الغرب إن لم يلبو مصالح الغرب فهم في عداد المجرمين كيف ينظر زعماء العرب الى هذه المهزلة في باداء الامر يشنق صدام وهذه المره البشير ولكن من سيكون المرة المقبلة من سيحمل اكة الهاص ؟؟ ليتحدو ضد عدوهم وليوقفو عولمة الاستعمار وان يقومو بأصلاح الداخلى لبلادهم من اجل ان يقف معهم شعبهم إذا تم الحكم عليهم بالشنق ويدافعو عنهم ولينشرو مبادء الدمو اسلاميةبين شعبهم فالانسان يحتاج الى ثلاثة مبادء وهي الحرية العدل المساوة(اتمى ان تنشر كخبر في جريدتكم العزيزة) اخصائياجتماعي باحث نفسي
عمر ناصر محمد الخلف - زائر
11:49 صباحاً 2009/03/05
4
وين هالمحكمه عن بني صهيون في الماضي وأمس واليوم!!
العدل يبالها بشر تقدر دمعة طفل وأم وكهل وأب وزرع وماء وبيئه!!
المحكمه الدوليه وجودها اليوم ,,
هي للعرب وللمسلمين يحقرونهم وينتفون مالديهم من ضمير !
بدراباالعلا{وزيرشؤون المعاناة} - زائر
12:10 مساءً 2009/03/05
5
كل الطرق تؤدي الى روما
معقب فاضى - زائر
01:22 مساءً 2009/03/05
6
اين انت ايتها المحكمه من الصهاينه
اين انت من بوش
اين انت من رامسفيلد
لماذا البشير
لماذا العرب
ابو سالم - زائر
01:32 مساءً 2009/03/05
7
كل المعاضين للرئيس السوداني في فرنسا أو بريطانيا
ههه
أعضم دولتين أستعماريتين في العالم
هم يريدون حكومه مواليه لهم فقط
للإستفاده من نفط دارفور
حامد - زائر
01:59 مساءً 2009/03/05
8
الظاهر محد فيكم قرأ المقال
الرجال يتكلم عن محكمة قتلة الحريري وانتم تكلمون عن محاكمة الرئيس السوداني..!!
سليمان المنديل - زائر
07:23 مساءً 2009/03/05
9
اهم شيئ في الموضوع أن يكون المتهم عربي وإن كان عربي مسلم فأحسن أما الجرائم التي ترتكب في حق العرب والمسلمين فلا مانع لدى محكمة الضلم الدوليه على اية حال من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت ايلام
Almansour - زائر
08:24 مساءً 2009/03/05
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة