تحقيق (زواج المعاقين) الذي نشر في الأسبوع الماضي فتح فرصة التعقيب من بعض الاخوةوالأخوات من ذوي الاحتياجات الخاصة حول ما جاء في محاوره مؤكدين بأن الزواج عقبة من حزمة عقبات أخرى تترصد حياتهم كمعاقين سواء كانوا ذكورا أو إناثا وان مشاركتهم فيما تطرحه وسائل الإعلام من قضايا لهو مجرد محاولات لإيصال أصواتهم للمسؤولين وخاصة أن نظام رعاية المعوقين الذي صدر بقرار مجلس الوزراء رقم (424) وتاريخ 25/9/1421ه كان واضحاً، وكان تتويجا لكافة الجهود الرائدة التي تقدمها الدولة في مجال رعايتهم وتأهيلهم كمواطنين يتمتعون بما يتوفر لهم من خدمات ولكن تعثر تطبيق الأنظمة الصادرة هي الإعاقة الحقيقية في حياتهم!!
ولقد ارتكزت تعقيباتهم حول الصعوبة التي لايزالون يجدونها في عدم توفر الفصول الدراسية والقاعات في المباني التعليمية سواء في التعليم العام أو الجامعي التي تتناسب مع احتياجاتهم فهي دائما في الأدوار العليا مما يسبب لهم صعوبة الوصول إليها يوميا بالإضافة إلى عدم وجود مواقف السيارات والخدمات الأخرى المساعدة ممايؤثر في عدم مواصلة تعليمهم ، الوظائف الحكومية أخذت حيزاً من مطالباتهم بقولهم بأن وزارة الخدمة المدنية عند طرح الوظائف لا تفرق بين معاق وسوي فيكون تعيين المعاق في منطقة أخرى خارج منطقته وهذا يخالف واقع الإعاقة الذي يعيشون فيه وان وجدت وظائف فنية فهي قليلة جداً ومحصورة بين مأمور سنترال وناسخ آله وبالتالي لايوجد ترقيات وظيفية ، ومن مطالباتهم توفر الأجهزة التعويضية المساعدة التي تعتبر الأهم في حياة المعاقين وعندما تصرف وزارة الشؤون الاجتماعية الجهاز للمعاق يجب أن يكون عن طريق أخصائي إعاقة وليس لمأمور صرف الجهاز فكل معاق له مايناسب حجم جسمه حتى يستطيع الاستفادة من الجهاز..
وزارة الصحة مطالبة بإعطاء المعاقين بطاقات صحية تحدد فيها بالضبط نوعية الإعاقة في حالة حدوث أي حادث أو طارئ كما يستطيع بهذه البطاقة أن يراجع أي مستشفى حكومي في أي منطقة, الجميع ممن عقب أبدى تذمره من الأنظمة لدى صندوق التنمية العقاري وصندوق التسليف الذي يعاملهم بالأسوياء وهم أكثر الأفراد حاجة إلى تامين حياتهم وأسرهم فهم ينتظرون سنوات طويلة حتى يحصلوا على القروض وهو ما يمدد سنوات المعاناة وطالبوا أن يكون لهم استثناءات في سرعة الحصول على القروض أو أن تكون هناك جهات خيرية تتبنى مشروع مساكن خيرية لهم, هذه أهم النقاط المشتركة التي وصلتني في تعقيباتهم وأنا على أمل أن تجد الاهتمام والمتابعة من المسؤولين في مختلف الجهات ..
1
الحمدلله على كل حال لاحول ولاقوة الله الا با الله العلي العظيم
سلطان النزهان - زائر
04:21 صباحاً 2009/03/02
2
ولكن الواقع غير ذلك تماماً
إنني مُعاق وأعاني بشدة من صعوبة التنقل في الأماكن العامة
فأنا أعتمد على العكازين في السير وأغلبية الأسواق والأماكن العامة لاتراعي
هذه المشكلة لدينا بل حتى الأرصفة في الشوارع عالية جداً جداً أجدها في بعض الأحيان تعجيزية
ناهيك عن العكازالذي أستخدمه فيده صلبة قاسية من البلاستيك القوي الذي يُسبب لي مع مرورالوقت تجرح في يدي وكله كوم والبلاستيك من أسفل فهو سهل الانزلاق يعني إذا فيه مويه رحت فيها والسيراميك مُصمم على شدة الانزلاق
كل شئ في حياتي صعب جداً جداً جداً
كلام رائع - زائر
05:27 صباحاً 2009/03/02
3
تم تقدمي لصندوق التنمية من ذلك العام حتى اؤمن مستقبلي وأفتك من كلمة أجار ولكن للأسف أنا تزوجت نهاية ذلك العام والأن تتكون أسرتي من خمسة أشخاص وما زلت في الإيجار ومن ذلك الحين إلى الأن مازلت في إيجار ومن جرف إلى دحديرة.شاكرين حسن تعاون صندوق التنمية العقاري الذي يدعم الخارج وينسى الداخل.
عبدالعزيز (معاق 1418) - زائر
08:12 صباحاً 2009/03/02
4
لا حياة لمن تنادي !
بائع الورد - زائر
08:19 صباحاً 2009/03/02
5
الله يرحم حالهم ويصبرهم !!!.
مجاهد عبدالله النويصر/الرياض - زائر
09:46 صباحاً 2009/03/02
6
شكرا للكاتبه الكريمة على هذا الطرح الذي يمس شريحة غالية علينا وأضيفي للعقبات التي تواجههم عدم صرف إعاناة المعاقين شهريا إسوة بإخوانهم مستفيدي الضمان فإلى متى والوزارة تنظر لهذه العقبة ولم تزيلها
علا - زائر
10:05 صباحاً 2009/03/02
7
مقال روعه وكلمات لها قيمة لا يقدرها الا من له أحساس عاطفي,
وعالم من الحبابه ,
يعطيك ربي من فضله يا الكاتبه,
ويجعل حرفك سيف بتار على كل وزاره وأداره حكوميه وأهليه,
لا تقدم الخدمه غير وقت ما يسلط الاعلام عليها سيل من المدح,
او تسويق تبرعات من يباها فشخره وعلوم مزايين ,,
{ أنا متبرع ونحن أهل المعروف!! }
بجد هالمعاقين صاروا سلعه في سوق البر المدفوع له,
كم من صناعة المجد الأعلاني!
متى تصبح بجد مسلمون حقيقيون!!
بدراباالعلا{وزيرشؤون المعاناة} - زائر
10:42 صباحاً 2009/03/02
8
الاستاذة الفاضلة / نوال الراشد
اغرتني هذة الجملة في سياق المقال ((ولقد ارتكزت تعقيباتهم حول الصعوبة ))
اشعرتني هذة العبارة ان هناك متابعة من قبلك عما يكتب ويتم التعقيب علية من قبل القراء وان المتابعة تتم لحصد النتائج.
سيدتي ان كنت تريدين المزيد من الوضوح للمساهمة في ايجاد الحلول
يرجى مراسلتي وتقبلي فائق التقدير والاحترام.
بعد الاستعانة بتجاوب الاخوة المشرفين على الصفحة
فالدال على الخير كفاعلة
دمتم بخير
بن عبيد - زائر
10:45 صباحاً 2009/03/02
9
سبحان الله.
.
ندعي أننا مجتمع مسلم، يحتكم إلى شريعة القرآن التي تقول:-
"أرأيت الذي يكذب بالدين، فذلك الذي يدع اليتيم".
.
تلك الشريعة التي جعلت من إيذاء الضعيف علامة على الكفر بالدين نفسه، ثم بعدها لا يجد المعاق مكانا على مائدة الذئاب.!
.
لا أدري لماذا عندما تبيع مجموعة من الفتيات في سوق عام، تقوم قائمة من يدعي حماية الدين، ثم لا تقوم قائمته عندما يعلن المعاق أن المجتمع لا يرحب به، ولا يراعي حالته ؟.
.
يبدو أن لدينا أيضا خصوصية في فهم الدين، بحيث نأخذ بعضه، وندع البعض.!
مريم إبراهيم - زائر
11:50 صباحاً 2009/03/02
10
صراحة المعاقين لم تفعل القانون والانظمة التي تخدم هذه الفئة وأصبح دمه مهدر بين الوزارات وكل جهة تحمل غيره السبب لابد من وقفة صادقة من وزارة بخدمة هذه الفئة
عبدالله العبيد - زائر
12:16 مساءً 2009/03/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة