الرئيسية > تقنية المعلومات

إضاءات تقنية

شركة العلم وصندوق الاستثمارات العامة ومأساة أرجو أن لا تتكرر


د. سليمان التركي

شركة العلم هي شركة وطنية سعودية أنشئت لكي تقدم خدمات إلكترونية آمنة لمختلف الفئات (أفراد، شركات، وقطاعات حكومية) وذلك بتمكينها من الحصول على معلومات من مركز المعلومات الوطني (وزارة الداخلية). بالإضافة إلى ذلك فإن شركة العلم تقدم بعض الخدمات الأخرى مثل تهيئة بعض الخدمات الحكومية لدى وزارة الداخلية لتكون ضمن منظومة التعاملات الإلكترونية الحكومية. ويمتلك صندوق الاستثمارات العامة – التابع لوزارة المالية – شركة العلم بالكامل.ولكن ما يقلقني بشأن شركة العلم هو أنها تحصل على كل ما تحتاجه من معلومات بدون مقابل، ومن ثم تبيع خدماتها بشكل حصري على المستفيدين بجميع فئاتهم. وبما أنه لا يتواجد أي منافس لها في السوق فلن نجد أي محفز لهذه الشركة بأن تقدم خدمات متميزة لعملائها. وذلك يعيد لنا ذكريات احتكار بعض الشركات الحكومية لبعض الخدمات والتي لم تظهر الحرص على عملائها إلا بعد أن دخلت شركات أهلية للسوق المحلي لتنافسها في الخدمات التي تفوقت عليها في الكثير من المجالات.أتساءل هنا عن توجه صندوق الاستثمارات العامة، والذي يجب أن يضع مصلحة المواطن في المركز الأول لكل استثماراته، وإذا كان احتكار شركة لخدمات ضرورية يحتاج لها المواطن قد يتسبب في تدني أو تأخر هذه الخدمات، فإنه لا بد لصندوق الاستثمارات العامة من إعادة النظر في سياسة الاحتكار التي عانى منها المواطن بما فيه الكفاية.ولكن ما هو الحل؟ برأيي الشخصي أنه لا بد من تكوين عدة شركات محلية وسعودية 100% من قبل صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص، وأن يتم وضع منافسة لتقديم الخدمات فيما بين تلك الشركات، ويتم تقويم تلك خدمات كل شركة بعد فترة زمنية (ثلاث سنوات على سبيل المثال)، فمثل ذلك الإجراء سوف يحدد استمرار تلك الخدمة لدى الشركة أم لا؛ وبذلك نضمن أن جميع الخدمات المقدمة للدوائر الحكومية والشركات والأفراد تتم بأعلى جودة، وبهذه الجودة يستطيع صندوق الاستثمارات العامة أن يضمن زيادة في الدخل لتلك الشركات التي استثمر فيها عن طريق تسويق هذه الخدمات في دول الخليج ودول أخرى (هذا فقط إذا كنا متميزين بهذه الخدمات).

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 12

  • 1
    بارك الله فيك وفي جهودك 00 اقتراحات يجب الاخذ بها لخدمة الوطن والمواطن لما فيه الخير للجميع 00 علماً بان الاحتكار ميزة لمن يريد التكاسل عن المضي والمنافسة نحو الافضل 00 والله اعلم واحكم

    فهد همام - زائر

    07:09 صباحاً 2009/03/02


  • 2
    اشكر الدكتور
    واضافة الخدمات تقدم بشكل ضعيف
    وتعليق السبب على المستفيد من الخدمة
    وهذا يرجع الى ان المسؤلين في الشركة من الخبارات الاكاديمية وليس لديهم خبرات في مجال الاعمال او سبق لهم العمل في مؤسسات خاصة

    ابومحمد - زائر

    07:57 صباحاً 2009/03/02


  • 3
    صباح الخير
    اشكرك د. سليمان على هذا المقال الرائع، واشاركك التوجة بعدم احتكار الشركات التي تقدم الخدمات المعلوماتية، واتمنى ان نرى شركات متخصصة للخدمات المعلوماتية للافراد واخرى لشركات حيث ان الجهد مركز على خدمة قطاع الاعمال بشكل كبير، ولكن بسبب الاتصال المباشر بانظمة معلومات الداخلية والسرية المحاطة بها ربما تكون معوق لدخول اغلب الشركات للمنافسة على هذة الخدمة.

    محمد سعيد العلوش - زائر

    09:31 صباحاً 2009/03/02


  • 4
    اشكرك اخوي الدكتور سليمان على فتح هذا الموضوع المهم...
    ولكن دعني اخبرك بشي قد يكون اعظم...
    هل تعلم ان هذه النوعيه من الشركات والتي لها ارتباط كلي بوزارة الداخليه من خدمات لوجستيه وغيرها... تفتقر للسعوده...
    دعني اخبرك
    ذهبت لاحدى الشركات التي لها ارتباط مع وزارة الداخليه وفي امور هامه جدا واي معلومه قد تمس امن البلد.
    انا خريج هندسة حاسب وذهب لمدير التوظيف الذي ابدى ترحيبه بي ولكن للاسف لايوجد لديه وظائف شاغره لانه قد وصل لتوه من الفليبين والهند وحقق انجازا لجلب 20 مهندس

    فهد - زائر

    09:32 صباحاً 2009/03/02


  • 5
    صح إلسانك، وشكراً على المقال جزاك الله خير.
    @
    وأضيف حبذا أن تطرح هذه الشركة للإكتتاب العام ولو بعد فترة من الزمان،حتى يستفيد المواطن ونبعد شبح الإحتكار عن صندوق الإستثمارات العامة. الذي لم يوجد إلا من أجل الصالح العام.

    ذكي جداً - زائر

    10:16 صباحاً 2009/03/02


  • 6
    من المؤسف أنه في بلادنا، يعتبر كل حجر يتم إستيراده محتكرا لهامور معين، حتى الألعاب النارية الممنوعة، تعتبر محتكرة لهامور كبير لا يحل لغيره أن يستوردها.!
    .
    ولم تتطور المدن التجارية في العالم، وأقربها إلينا دبي، إلا بتحرير التجارة بشكل فعلي، وعدم إقفال الميناء بإسم هامور معين، لا يسمح لغيره الإستيراد عبره لسلعة معينة.
    .
    وعانينا من إرتفاع الأسعار في الوقت الذي تنخفض فيه الأسعار في كل الدنيا لأن جيشا من المحتركين يحتكرون كل شئ.
    .
    ولكن متى سيحتكرون الهواء أيضا ؟.

    مريم إبراهيم - زائر

    10:32 صباحاً 2009/03/02


  • 7
    أغلب المعلومات التي تقدمها الشركة من المركز الوطني للمعلومات وهي في غالبها شخصية جداً...!
    لذا لا أرى دخول شركات أخرى في هذا المجال.
    ولكن يجب على الشركة والصندوق مراعاة اسعار الخدمات المقدمة و أن تكون رمزية.

    أبو فهد - زائر

    11:38 صباحاً 2009/03/02


  • 8
    إحتكار !! الجواب عند وزارة المالية فقط.

    مجاهد عبدالله النويصر/الرياض - زائر

    01:30 مساءً 2009/03/02


  • 9
    الغريب أن رئيس الشركة كان أحد أبرز المنادين بمنع الاحتكار وفتح المنافسة في مجال برامج الحاسب فما الذي تغير؟ وما سر هذا التحول؟

    محمد الناصر - زائر

    07:14 مساءً 2009/03/02


  • 10
    العقد الذي وقعه مؤخرا وزير الاتصالات وتقنية المعلومات مع شركة العلم بعشرين مليون ريال لربط قناة التكامل الحكومية التابعة لمشروع الحكومة الالكترونية يسر مع مركز المعلومات الوطني وذلك لتوفير البيانات الأساسية التي يحتاجها المشروع لمدة ثلاث سنوات فقط!
    هذا مثال يؤكد صحة ما ذكرتم د.سليمان من قيام شركة العلم بتوفير بيانات مركز المعلومات الوطني التابع لوزارة الداخلية بشكل حصري وبمبالغ باهضة للمستفيدين بجميع فئاتهم بما في ذلك الجهات الحكومية بل وحتى المشاريع الوطنية مثل مشروع الحكومة الالكترونية يسر !!

    عبدالرحمن صالح - زائر

    10:08 مساءً 2009/03/02


  • 11
    د سليمان مع خالص التحيه
    تعجبني كتاباتاك وفكرك ونهجك الجميل
    انتمائها لوزارة الماليه (صندوق الاستثمارت) لعله يكون اخف وطأة من تبعيتها لوزارة الداخليه للامور التي نعلمها جميعا هذه خطوة ايجابيه للامام
    وبالمناسبه هي محطة توقف وليست محطة وصول وكما علق احد الاخوان انها في طريقها للاكتاب والمساهمه
    والدولة عطتها 40 سنه في حاضنة الداخليه لكي تثمر و فلنعطيها خمس سنوات اخر , لكي نرى عمل مؤسساتي عالمي او عربي عالاقل
    بشرط لا لا لا لاحتكار فلان وابنه فلان ولا لا لا لامتياز الحصري

    محمد السليمان - زائر

    11:41 مساءً 2009/03/02


  • 12
    ان نرى شركات متخصصة للخدمات المعلوماتية للافراد واخرى لشركات وعلى الشركات المراعاه في اسعار الخدمات المقدمه
    كما ان معظم الشركات تفتقر للسعوده
    والسعوديين بحاجه لمن يدعمهم

    عبدالعزيز زيد الفياض - زائر

    02:05 صباحاً 2009/03/03



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة