الرئيسية > تقنية المعلومات

موقع صحيفة أم القرى

الموقع خالٍ من المحتوى تماماً .. ويفتقد التحديث ولا وجود للروابط



تحليل وتقييم- م. حسن الأمير

(أن تسمع بالمعيدي خيرٌ من أن تراه)؛ هذا المثل الشعبي الذي يُضرب لمن تبني له صورة ذهنية رائعة، بناء على ما تسمع، ولكن بمجرد أن تراه فتتهاوى كل تلك الصور الخيالية التي قد بنيت له من قبل، ولعل هذا المثل ينطبق على صحيفة (أم القرى)، فهي الصحيفة الرسمية للمملكة، وأول صحيفة أسسها الملك الراحل عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه، في عام 1343هجرية، ، وتعتبر الوعاء الإعلامي لنشر القرارات والمراسيم الملكية، والتي يلزم نشرها فيها، وكذلك يلزم النشر بها الإعلانات الحكومية، والتي يبنى عليها قرار حكومي مثل؛ طلب تغيير الأسماء أو قرارات التجنس، أو تسجيل شركات، أو شعارات تجارية، وغيرها.

ومع هذه الأهمية الكبرى للصحيفة، إلا أنها محدودة الانتشار، ضعيفة الطباعة، سيئة الإخراج، وتكاد لا تراها إلا نادرا، بل لا وجود لها إلا في بعض المكاتب الحكومية، والمكتبات العامة، والمتاحف الوطنية.

واليوم سنتطرق لموقعهم الإلكتروني الذي نفترض أن تكون الصورة فيه مغايرة للواقع؛ وذلك لقلة التكاليف المتعلقة بهذا الشأن، وكذلك قلة الكادر البشري المطلوب للقيام بالنشر الإلكتروني. لنجد أن الوضع أشد مرارة من الواقع؛ فالموقع الإلكتروني خالٍ تماما من المحتوى، ما عدا تعريف بسيط عن الصحيفة، وكذلك بعض المعلومات في قسم (حدث في مثل هذا اليوم) فقط، ، أما غيره فلا يوجد أي محتوى، مع أن هذا الأخير؛ خارج عن اختصاص الصحيفة أصلا.

وقد يتساءل شخص ما، عن فائدة هذا التقرير، مع أن الصحيفة بهذا السوء أصلا ، فماذا تتوقع من أن تجده في موقعهم الإلكتروني، فأقول: إنه وبمجرد أن تبنت الإدارة المسئولة عن هذه الصحيفة –والذين يشكرون على هذا القرار- فيجب عليهم الاستمرار في دعم هذه الاستراتيجية، والمضي قدما في سبيل تحقيق ذلك الهدف. وإذا كانت الصحيفة كما ذكرنا من الضعف وعدم الانتشار، وبها ما بها من سوء الطباعة وغيرها، فيبقى أن هذا الأمر داخلي ومحصور بمنطقة جغرافية محددة، ولكن مع الموقع الإلكتروني فستلغى كل الحاجز والحدود، وسيكون جميع العالم يطالعون ويتصفحون هذا المحتوى، وبما أنها الصحيفة الرسمية، فلكم أن تتخيلوا الانطباع المتوقع من زوار الموقع من خارج المملكة، وخاصة من ينتظرون أمر إنشاء شركاتهم، أو قرار إصدار سجلاتهم التجارية، أو تسجيل علاماتهم التجارية، وغيرها من الأوامر الهامة، والتي ينتظرها المستثمرون ورجال الأعمال، وغيرهم.

عنوان الموقع الإلكتروني للصحيفة : www.uqn.gov.sa

** النظرة العامة:

من الزيارة الأولى للموقع، تلاحظ أنه خالٍ من المحتوى، فالصفحة بيضاء في قسم القرارات، التي وضعت في الصفحة الرئيسية، وكلما تزور قسماً من الأقسام الموضوعة على جانبي الصفحة، إلا ويأتيك عبارة تفيد أن المحتوى تحت الإنشاء والتطوير، أو جملة مشابهة، بالرغم من أن العدد والتاريخ الموضوع في أعلى الصفحة قبل تاريخ اليوم بأكثر من عام، وهذا دليل على أن موقع لم يضف له أي حرف تقريبا منذ أكثر 12 شهر.

الأخوة القراء، قد يختلف هذا التقرير قليلا عن ما تعودتم عليه، وذلك لاختلاف الوضع تماما، فقد كنا نتطرق لتناسق الألوان، وتوزيع المحتوى، وسرعة تحميل المرفقات، وغيرها من الخصائص، ولكن سنتوقف عنها هنا، وذلك لعدم وجود محتوى، وإن وجد في بعض الأقسام فهو عديم الفائدة، وبالتالي فلا حاجة من الحديث عن تلك الخصائص هنا.

** تحديث المحتوى:

كما أشرت فيما سبق أن الموقع غير محدث بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، حيث إن العدد الذي يظهر لك عند أول تحميل للصفحة، هو عدد 54845، الصادر بتاريخ الأول من شهر محرم من عام 1429 هجرية، أي قبل أكثر من عام، ولعل بقاء هذا الرقم تحديدا بناء على تميزه، فهو من الأرقام التي تقرأ من الجهتين!.

جميع الروابط التشعبية الموجودة في الموقع تعمل وبشكل سليم، ولكن تظهر جميعها تقريبا جملة تفيد بأنه لا يوجد محتوى مطابق، أو أنه تحت الإنشاء، وهكذا.

وأما بالنسبة للروابط الخاصة بالمواقع الموصى بها ؛ فلا يوجد سوى رابط لوزارة الخارجية السعودية وهو يعمل بشكل سليم، بينما المواقع الأخرى مثل مواقع الصحف السعودية، ومواقع صحف رسمية، فلم يوضع بها أي روابط.

** جودة المحتوى:

لقد تم تعريف الصحيفة بشكل مختصر جدا حيث لم يتناول التعريف من تولوا شأنها على مختلف السنوات، أو ذكر أي معلومات عن المطبعة التي خصص لها عنوان مستقل بها في القائمة المنسدلة والمسماة (عن أم القرى)، وكذلك لا توجد أي معلومات عن رؤساء التحرير الذين أيضا تم وضع عنوان فرعي لهم من نفس القائمة.

بالنسبة لوسائل الاتصال؛ فقد تم وضع جميع الوسائل المتاحة والممكنة، ما عدا أهم وسيلة في الوقت الراهن، ألا وهو البريد الإلكتروني، والظريف هنا هو وضع عنوان الموقع الإلكتروني، والذي لا يحتاجه أحد طالما أن المتصفح قد دخل لموقع أصلا.

ويمكن تلخيص أهم الملاحظات التي تعبر عن الموقع فيما يلي:

- يشكر القائمون على الصحيفة لاهتمامهم بتقنية المعلومات، وقرارهم الصائب بإيجاد موقع إلكتروني على الإنترنت.

- الاهتمام والاعتناء بالموقع لا يكلف كثيراً، ولا يحتاج إلى ميزانيات ضخمة لتطويره.

- يجب التعريف بالطريقة الصحيحة للاشتراك في الصحيفة، وتحديد المكاتب الفرعية وعناوينها الجغرافية في مختلف المدن التي تتواجد بها.

- البريد الإلكتروني أهم وأسرع وسيلة اتصال في الوقت الراهن، ومع ذلك لم يكن موجوداً من ضمن وسائل الاتصال الموجودة في الموقع.

- لا داعي لوضع عنوان الموقع الإلكتروني كوسيلة اتصال، وكونه ليس وسيلة اتصال، وكون المتصفح قد دخل إلى الموقع، فوضعه عديم الفائدة.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 27

  • 1
    أخيرا م. حسن اخيرا والله اني انتظر اليوم اللي تدخل فيه موقع جريدة ام القرى وتشوف المعاناة والتخلف.
    تخيلوا يا ناس انه على هذا الوضع من سنة ونصف، المشكلة انه موقع مهم للناس اللي تابع اخبار المناقصات والاعلانات الحكومية، لكن الاهمال الشديد تم معالجته معالجة جذرية بتعيين وزير جديد لل اعلام.

    سعيد - زائر

    03:51 صباحاً 2009/02/18


  • 2
    السنة 1429 العدد 54845 السبت 01 محرم 1429 ه الموافق 01 يناير 2008 م
    تاريخ الموقع !!!

    وليد - زائر

    03:57 صباحاً 2009/02/18


  • 3
    نأسف فعلاً لمثل هذه الموآقع
    إذآ لم يكونوا قآدرين على تطوير الموقع ف لِمَ ينشئونه أصلاً!
    وصرآحة أنآ تو أعرف إنه هذي الصحيفة هي الصحيفة الرسمية للمملكة وعلى بآلي إنهآ خلآص توقفت لأننآ مآ نسمع عنهآ ولآ نشوفهآ أبد!
    ومثآل آخر لمثل هذه الموآقع الفآرغة من المعلومات والخدمات المهمة.. موقع جامعة تبوك،فصحيح أنهآ جآمعه نآشئة ولكن كمآ قلت أخي الكريم بأن موآقع الإنترنت لآ تتطلب تكآليف عآلية، فقط عدد بسيط من العاملين المختصين بهذا المجال!وموقع الجامعة مهم جداً لتقديم الخدمات الإلكترونيةللطلاب!

    طبيبة المستقبل - زائر

    04:56 صباحاً 2009/02/18


  • 4
    معاك حق, ذهبت إلى موقع الجريدة الوضع مزري جدا جدا جدا.

    عبدالمعطي - زائر

    05:37 صباحاً 2009/02/18


  • 5
    هذي الصحيفة سمعت عنها في مادة الادب
    وهذي اول مرة اسمعها بعد ذلك

    a7awel - زائر

    06:04 صباحاً 2009/02/18


  • 6
    احلى مافي هذا الموقع هو التقويم اللي على الجنب !

    عبدالله العياده - زائر

    07:17 صباحاً 2009/02/18


  • 7
    صح احتجته كم مره للبحث عن اعلان علامة تجارية ولكن لم أجد شيئ.
    ناهيك عن التصميم الذي يحوي لك بالكآآبة..
    يفترض ان تسارع إدارة جريدة أم القرى الجريدة الأولى بالمملكة والرسمية للنظر في موقعهم
    شكر للرياض

    فهد - زائر

    07:23 صباحاً 2009/02/18


  • 8
    والله فضيحه

    الوليد - زائر

    07:53 صباحاً 2009/02/18


  • 9
    موضوع شيق وتحليل وملاحظات جيده.
    نعاني نحن المبنعثين من موقع الملحقية الثقافية في واشنطن والذي تعتقد الملحقية انه خير ما يمكن توفيره تقنيا رغم وجود الكثير من القصور.
    أدعو الاستاذ حسن لزيارته وإعداد ملاحظاته عليه لعل ذلك يساعد في إقناع المسؤولين عن وجود القصور الشديد
    وشكر

    محمد النقيدان - زائر

    07:55 صباحاً 2009/02/18


  • 10
    الرجاء من م/ يحيى الامير
    عمل تقييم لموقع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني

    خالد - زائر

    08:19 صباحاً 2009/02/18


  • 11
    الصحيفة تمر بعمليات تغير جذرية آمل من كاتبنا العزيز الإطلاع ...

    أبو أكرم - زائر

    08:35 صباحاً 2009/02/18


  • 12
    حقاً مهندس حسن.. كان الموقع مفاجأة ومحبط في نفس الوقت..
    الغريب أن هذه الجريدة فشلت في نسختها الورقية.. ومع أننا نشهد الآن نجاح للصحف الإلكترونية إلا أن هذه الجريدة مازالت متشبثة بالفشل.. لماذا؟

    أبو خالد - زائر

    09:01 صباحاً 2009/02/18


  • 13
    ان كان هناك سبب بعد الله سيؤدي للضغط على الادارات التابعة للمواقع التي تقييمها وتحللها للتحسين منها فسيكون هذا السبب هو الاخ حسن لما يبذله من مجهود اسأل الله ان يجعله في موازين حسناتك. لكن اتمنى ان يقرأ المختصون بهذه المواقع مثل هذا الانتقاد البناء.

    بن عريان الشمري - زائر

    09:10 صباحاً 2009/02/18


  • 14
    يمكن ماعندهم دي اس ال

    م العتيبي - زائر

    09:12 صباحاً 2009/02/18


  • 15
    أخي الكريم لو ذكرت لمعظم العامة ان هناك صحيفة بهذا الأسم رد عليك لا أعلم عنها شي او ينكر وجودها لأن عالم الصحافة يتطلب الأجتهاد في الوصول للمعلومة بالتالي تصل الى القارىْ ويتضح من الموقع ان الصحيفة موجودة فقط بالأسم
    و لا يوجد بها ألا عدد من الموظفين القليل (الصحفين) أقلامهم جفة مع مرور السنين.
    ولكم التقدير

    ماجد السنيدي - زائر

    09:27 صباحاً 2009/02/18


  • 16
    يعجبني شرشحتك لبعض المواقع
    العالم تتطور والاخوة نايمين في العسل

    تساقط الثلج - زائر

    10:23 صباحاً 2009/02/18


  • 17
    للاسف... هذا هو الحال الذي وصلت اليه جريدة ام القرى... ماهي الاسباب و كيفية اصلحها.. يجب ان تكون من اولويات وزير الثقافة والاعلام الجديد. والله الموفق

    wleed - زائر

    10:40 صباحاً 2009/02/18


  • 18
    تعجبني تقاريرك. الى الامام مهندس حسن..
    تاثير جيد وملاحظات ممتازة
    شكرا لك

    ابو احمد - زائر

    11:08 صباحاً 2009/02/18


  • 19
    بعد الدخول على الموقع تبين ان الملاحظات صحيحة ومنطقية.
    ياليت الجهات التي تنشئ لها مواقع تخضعها الى معايير الجودة المتبعة وتطلب من المختصين بهذا العمل مراجعته قبل التدشين , لأن مثل هذا العمل انتشاره واسع وتقييم الجهة ومدى انتاجها من قبل زائري الموقع يخضع لمدى قناعته منه.
    كما انه مثل هذا العمل لمثل هذه الجهات الهامة يجب الا يعتمد على المطورين المبتدئين.
    الله يصلح الاحوال على كل حال. ويغيث المسلمين بمناسبة الاستسقاء اليوم

    علي بدر - زائر

    11:22 صباحاً 2009/02/18


  • 20
    أعتقد أن فاقد الشئ لا يعطيه فما دامت النسخة الورقية وهي الأولي بالنسبة لهم ليست بالمستوي المطلوب فمن الطبيعي أن يكون الموقع بذات المستوي وليس صحيحا أن النشر الإلكتروني أقل كلفة وجهد من النشر الورقي بل هو أكثر كلفة هذه الأيام في عصر المنافسة والعولمة

    عماد سرحان - زائر

    11:29 صباحاً 2009/02/18


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة