٭٭ لا مجال لأي إصلاح.. أو تغيير.. أو تطوير.. لمؤسسات الدولة المختلفة.. إذا لم يكن هو أساس هذا الإصلاح.. ومنطلقه.. وقاعدته الأولى..
٭٭ فلا الاقتصاد يمكن أن ينهض على قواعد سليمة.. ولا القضاء يمكن أن يقوم على أسس متينة.. ولا الصحة يمكن أن تتحسن وترتقي.. ولا الإعلام والثقافة يمكن أن ينهضا ويتطورا لتشكيل رأي عام مستنير.. إذا لم تكن قاعدة هذا الإصلاح سليمة.. وقوية.. وخلاقة.. بدءاً بإحداث التغيير الجذري في العملية التعليمية بالكامل..
٭٭ وما صرَّح به سمو وزير التربية والتعليم الجديد الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد.. ونائبه الأول الوزير (فيصل بن معمر) ونائبته لتعليم البنات السيدة (نورة الفايز) ونائبه لتعليم البنين الدكتور (خالد السبتي) يبدو مطمئناً.. ويؤكد بأنهم يدركون جميعاً أن الملك قد اختارهم لمهمة شاقة يتوقف عليها مستقبل البلد وأهله..
٭٭ ولعل أكبر مشكلة واجهها التعليم منذ بداياته الأولى وحتى اليوم هي: التركيز على العملية التعليمية دون التربوية.. في ظل غياب الرؤية العلمية الهادفة إلى صناعة أجيال قادرة على التفكير.. والتحليل.. والنقد.. والحوار.. باستخدام العقل.. والكشف عن المواهب والقدرات الخلاقة.. وبناء الشخصية القوية.. والفاعلة.. والمشاركة بكل اقتدار في تنمية الوطن وتحصينه، حتى أصبح العقل السعودي مجرد هيكل محشو بكم هائل من المعلومات (المشوشة) دون حساب لمرحلته العمرية.. أو العقلية.. أو لاحتياجاته كإنسان مطالب بأن يسترشد عقله.. ويتدبر أموره.. ويستنفر شخصيته ويعبر عن ذاته.. إلا من رحم الله.. وقدر له أن يبتعد عن دائرة التلقين والحفظ والاختزان المعطل للقدرات الخاصة تماماً..
٭٭ ساعد على هذا.. سياسات تعليمية قديمة.. وغير محفزة للعقل الإنساني على التفكير.. ومخرجات تعليمية عادت إلى نفس المؤسسة لتديرها من مواقع الإدارة.. والتدريس.. والتوجيه.. فلم تخرج بها عن نفس الدوائر الضيقة.. والمحدودة.. وغير المؤهلة تربوياً.. ومقررات دراسية أعدها غير تربويين.. ولا مختصين.. وطغت عليها ثقافة غير منهجية.. قادتنا في النهاية إلى ما نعاني منه اليوم من ضيق الأفق.. وتشدد في الآراء والمواقف.. وخنق للأفكار والاجتهادات الخلاقة.. ومحدودية للرؤية المستقبلية.. وتناقض.. لكل ثقافات الدنيا.. ورؤاها العلمية الثاقبة.. والمستوعبة لحركة التغيير التي يشهدها العصر وتتفاعل معها المجتمعات بقوة..
٭٭ إن هذا الواقع الصعب..
٭٭ أقول الصعب لأنني أدرك أن مواجهته شاقة.. وتغييره وليس تطويره عملية معقدة للغاية.. وبالتالي فإن الوزير ونائبه الأول ونائبيه الآخرين وحدهم.. لن يستطيعوا بمفردهم أن يحدثوا تلك «الثورة» التغييرية الهائلة التي ينتظرها البلد.. ويستوجبها مستقبل إنسانه..
٭٭ صحيح أن إرادة التغيير باتت متوفرة.. بدعم مطلق من الملك نفسه (يحفظه الله)..
٭٭ وصحيح أن طموحات سمو الوزير ونظرته الاستراتيجية (كما أعرفها) كفيلة إن شاء الله بتحقيق هذا التغيير..
٭٭ غير أن الأكثر صحة هو: أن البلد بكل من فيه.. من أجهزة ومؤسسات حكومية وأهلية.. ومن شعب.. مطالبون بالوقوف إلى جانبهم.. ومساعدتهم على إزالة جميع العقبات التي يمكن أن تعترض طريقهم، وهي عقبات - لن تكون سهلة بالمرة - ومباركة خطواتهم.. ليتمكنوا من إحداث التغيير المرجو.. بالكيفية.. وبالصورة.. وبالمدى الزمني المطلوب.. ويتفق مع حركة التغيير في هذا العالم.. وموجبات التحول الكبيرة التي يشهدها وطننا.. وتتوجه إليه قيادتنا وفقها الله..
٭٭ وفي ظني.. أن الوزارة تحتاج إلى أكبر وأوسع وأضخم عملية عصف فكري تجند له الطاقات والإمكانات والخبرات المحلية والدولية بهدف بلورة استراتيجية تغييرية شاملة.. على سياسات تعليمية وتربوية علمية جديدة.. وترتهن لرؤية واضحة هدفها الإصلاح الشامل.. ليس فقط للنظام العام.. وإنما لجميع الأنظمة.. الاقتصادية.. والسياسية.. والإدارية.. والقضائية.. والإعلامية والثقافية والاجتماعية السائدة الآن..
٭٭ وقد يكون من الخير للبلد أن ينطلق هذا التوجه من نقطة الصفر.. وأن يأخذ بأحدث نظريات العصر.. وتوجهاته.. ولا يضيع وقتاً طويلاً في دراسة ما هو موجود وقائم ومتعارف..
٭٭ وبالتأكيد فإن استراتيجية بهذا الحجم.. ستحتاج إلى كل الخبرات المتخصصة في المواضيع التربوية.. والاقتصادية.. والسياسية.. والأمنية.. والإعلامية.. والثقافية.. والاجتماعية.. والقضائية القادرة علِى صنع رؤية جديدة تفضي إلى مستقبل نحن جديرون به لبلد أنعم الله عليه بالكثير من النعم.. ووهبه قيادة حكيمة.. ومخلصة.. وتريد الخير كل الخير للوطن والإنسان.. وعلينا أن نثبت للعالم بأننا قادرون على التفاعل معه.. كما أن علينا أن نستفيد من الفرصة الذهبية المتاحة لنا الآن.. في ظل قيادة تؤمن بالتغيير المحكم.. وتتطلع إلى تحقيقه في أسرع وقت ممكن..
٭ ٭ ٭
ضمير مستتر:
٭٭ (عندما يتحول المستقبل إلى شبح مرعب.. فإن الإرادة القوية تصبح كفيلة بالتغلب عليه.. وتحويله إلى حلم جميل).
1
بدلا من أن نجلد ذواتنا، لابد من مواجهة الواقع للعملية التربوية في مدارسنا ليس فقط لأبنائنا ويناتنا لكن قبل ذلك كله لمعلمينا ومعلماتنا, والسفينة تحتاج إلى قبطان حكيم ومتسع الصدر، وقبطاننا اليوم بدون منازع هو خادم الحرمين الشريفين الذي أثلج صدر كل مواطن وكل غيور برسالته الواضحة والقوية بأن إصلاح التعليم العام والعالي والتدريب لابد منه. فلا مجال لإضاعة أبنائنا وبناتنا تحت رحمة الإدارات التي عفا عليها الزمن. الأمل الآن أن يتم ترجمة ميزانيات الدولة الهائلة إلى نتاج وطني يحمل شعار المواطنة الصالحة.
03:30 صباحاً 2009/02/17
2
انها أمانة وأية أمانة. ندعوا الله لهم بالتوفيق والسداد، كما نريدهم نحلات عاملات دؤبة لا تكل حتى نستمتع بما يجمعون من شهد، حلاوته تغذي وتنعش وتطمئن القلوب بان كل شئ على مايرام باذن الله، وبالله التوفيق.
05:56 صباحاً 2009/02/17
3
للاسف ان اغلب تعليمنا تعليم نظري معتمتد على اسلوب التلقين والحفظ.حتى خريجوا المعاهد المهنية لم تتم الاستفادة منهم لانهم يتخرجون بدون تأهيل
06:24 صباحاً 2009/02/17
4
يجب أن نحدد أركان التعليم
وعلى كل مسؤول عن هذا الركن أن يتولاه بحسن الرعاية والتطوير
أهم أركان التعليم : صناعة معلم وطني ناصح
ثم يأتي :
الطالب : وأخص منهم الموهوبون
المنهج
المكان...
06:42 صباحاً 2009/02/17
5
تحية طيبة
*المدارس تزخر بالمربين المؤهلين..لاتراهم عين المدير المعين بالمحسوبية والمشرف المرشح بالواسطة.
* المدارس حصون أسوارها تحجز خلفها عقولا خلاقة لمعلمين مبدعين فضل بعضهم الرحيل ولمايستفاد منهم..
*التجديد والتطوير يكون من خبير مبدع والمبدع دائم التجديد..
*الدورات لم تأت بشيء..شهادات حضور لعقول كانت غائبة أومغيبة..
*إشراك الجميع في التخطيط..خطوة أولى نحو الأفضل..
*الأجهزة لا تطور العقول الخاملة..
*الصدق والأمانة أساس العلم والمعرفة..
*تحتاج المدارس إلى زيارات من الكبار..
07:02 صباحاً 2009/02/17
6
فعلا نحن لسنا بحاجة فقط بل بأمس الحاجة إلى رجال أكفاء متمكنيين في تخصصاتهم ولهم المواهب الصادقة. لقد ممللنا من أدعياء الفكر وأصحاب المؤهلات البراقة , وبريقها خُلَّبْ كاذب. فكم من شهادات في تخصصات تافهة حمل بموجبها أناس كلمة دكتور وتباهو بها زمنا. ولكن الآن لم يعد المواطن ساذجا فقد عرف الغث من السمين ولن تغطي الصحافة سوءة طالبي الشهرة , فالحق أبلج والبقاء للإصلح والعلاقات الشخصية لن تسعف أدعياء الكفاءة. وحان الوقت للفكر الحق النزيه والمخلص أن يظهر ويسود ليعم الخير ويندحر المرجفون.
07:13 صباحاً 2009/02/17
7
أنتكس التعليم عندما أصبح نظري فقط يهدف لحشو العقول بمعلومات قد لايحتاج لها الدارس في حياته على أرض الواقع وياحبذا لو تحول التعليم إلى تعليم متخصص منذ حداثة سن الدارس وفي مراحله التكوينية الأولى وتصبح لدينا مدارس متخصصة مثل مدرسة الطب، مدرسة الهندسة، مدرسة الفقه وهذه تشبه حلق التعليم التي كان يقيمها علماء العرب لينتسب لها الراغبين في دراسة المادة وياريت التعليم يتحول عملي إنتاجي ولنستفيد من تجربة اليابان التي زرعت في نفس الطفل على أنه إنسان ذو مكانة في المجتمع وادخلته حط الإنتاج المبكر.
07:26 صباحاً 2009/02/17
8
في كل البلدان، مدخلات التربية و التعليم، تؤخذ من ثقافة المجتمع.
فإذا كانت ثقافة المجتمع أو بعضها، ثقافة مريضة، فإن مدخلات التربية في العملية التربوية و التعليمية تكون مريضة، وبالتالي ستكون مخرجات هذه العملية مريضة أيضاً.
فهناك علاقة قوية، بين التربية و بين الثقافة السائدة في المجتمعات.
علينا النهوض بالثقافة، إذا أردنا إصلاح التربية و التعليم، فمدخلاتهما تؤخذ من الثقافة السائدة.
ليس بالضرورة أن تكون وزارة التربية و التعليم، مسؤولة كلياً عن إخفاق التربية و التعليم..
لأن المدخلات من الثقافة.
07:34 صباحاً 2009/02/17
9
كلامك عين العقل دكتور هاشم،، فعلا لا اصلاح ولا تغيير اذ لم يكن
التعليم قاعدته الأولى،،فبتطوير العلم ننتج علماء ومفكرين بأفكار جديدة
ليخدموا الوطن والمواطنين بعقول نيرة وليس استغلال وتلاعب بأموال الوطن
فالتربية لها دور في التطور بجميع النواحي،، فالمواطن الصالح الذي يخاف الله
يكون امينا على كل قرش وكل به لمصلحة الوطن والمواطن والمعلم الذي يقدم
العلم للطلبة اذا كان ذو اخلاق عالية اخرج طلبة كفؤ ويعتمد عليهم اما من جعل
مهنة التدريس مصدر رزق بدون تربية فهذا عبء على المجتمع فالتربية اهم..
08:47 صباحاً 2009/02/17
10
أنا أتوقع أن التعليم لن يرتقي بسبب المعادلة اللتي تقول
أثبت أن : س + ص = صفر
ومازالت تدرس في مناهجنا إلى وقتنا الحاضر وأنا من اللذين لم يستطيعوا إثباتها من عام 1417
وسؤالي هو:
هل إستطاع إنسان إثبات تلك المعادلة ؟ وماذا إستفاد بها في حياة العلمية والعملية ؟
طبعا لا توجد إجابة أقصد لا تعليق
.
وشكرا
09:36 صباحاً 2009/02/17
11
أمة لا تحترم عاداتها وتقاليدها (الحسنة) لا تحترمها بقية الأمم.
قول ياباني
09:40 صباحاً 2009/02/17
12
إدارة التغيير حديث ذو شجون..
يبهرني حبك للمجتمع يا دكتور.
لن يخرج تعليقي عن رقم (5) فقد أجادت، إلا بإضافة بسيطة وهي : يجب نبذ البيروقراطية، والاشمئزاز منها، والانطلاق سويا بروح الحب والفريق الواحد، وعدم الاعتماد على السلاسل الطويلة من البشر لمعرفة من هو الجندي الحقيقي في العملية الإنتاجية، ويجب التنقيب عن الكوادر المتميزة، مثال أو أكثر حرصا من التنقيب عن البترول في الصحراء.
ضمير مستتر:
(حينما تقدم مصلحة الوطن والمجتمع عن مصلحة الذات.. لن يلحق بهمها أحد على مضمار التنمية )
10:03 صباحاً 2009/02/17
13
نتمنى ايضاً وضع مدارس مخصصة فقط للموهوبين والموهوبين فقط، بكل منطقة من مناطق المملكة، الانضام إليها مشترط بتجاوز إختبارات الذكاء، مع تقديم المكافأة لهم لتحفيزهم، وتزويد مدارس الموهوبين بأحدث التقنيات.
10:10 صباحاً 2009/02/17
14
يا دكتور التعليم في مملكتنا اضاع مشيته ومشية الحمامة كما يقال فلا هو حافظ على النمط التقليدي(الذي كنتم وزملاؤكم من وزراء وقيادات ادارية من ثمراته) ولا قدم لنا نمطا افضل بل اخذ يتخبط كمن اصيب بالمس فلا يستقر على قرار. ان لنا كبير الامل في سمو معالي وزير التربية والتعليم بأن يرسى سفينة التعليم على شاطىء آمن لا تزعزه رياح التغييرات.
11:02 صباحاً 2009/02/17
15
اضيف الى ما قلت الاعباء الكثيرة التي يتحملها المعلم و تجبره على الخروج في نهاية العام بأقل المكاسب وهي "اكمال" المنهج وذلك طبعا بضغط من النظام والوزارة وايصال الحد الادنى من المعلومات ومن الاعباء طول المناهج والحشو فيها وعدد الطلاب في الفصل الواحد وانا شخصيا درست في فصل عدد طلابه 72 طالبا في احدى السنوات وايضا تكليف المعلم بأعباء ادارية ليست من "اختصاصه" وتدريس مواد ليست من اختصاصه فهل تعلم يا أخي الفاضل ان المعلم مكلف بالمناوبة في نهاية الدوام اي الحراسة الامنية فحتى "التربية"تقيدها الظروف
11:30 صباحاً 2009/02/17
16
يا دكتور عبده لم يتم التشخيص الدقيق للتربية والتعليم.المسألة مشتركة بين المجتمع والوزارة.وصحيح كلامك نركز على التعليم دون التربية. التقويم لمخرجات التعليم برأي الجزء الاكبر في المشكلة لابد من إعادة النظر في عملية التقويم. وإشراك الأسر في التعليم ورفع الوعي.يعني نحن ادخلنا الواسطة حتى فى النجاح. يا أخي الطالب يتخرج ولا.؟ اعيدوا النظر في التقويم.
11:47 صباحاً 2009/02/17
17
وحتى انت يا دكتور هاشم اشعلت فتيل الشماتة بمن سبق من وزراء التربية ؟هل تعتقد ان الوزراء السابقين للتربية والتعليم لا يحملون افكارا تربوية وتطلعات وطموحات تتطابق مع افكار وطموحات وتطلعات الوزير الجديد ؟ قضايا التربية والتعليم وغيرها من قضايا التنمية لا يمثل الافرادفيها العصا السحرية لعلاج ما تواجهه من مشاكل وعوائق وصعوبات واذا كنا نعتقد ذلك فهذه طامة كبرى. اظنك تتفق معي ان العمل المؤسسي القائم على التخطيط والتنظيم هو الذي يجب ان يوجه دفة موسساتنا وليس مجيء افراد او ذهابهم.
11:54 صباحاً 2009/02/17
18
نرحب بالادارة الجديدة للتعليم ونتمنى لهم التوفيق و البطانة الصالحة التي لها علاقة بالتعليم والتخطيط للمستقبل
فشباب اليوم هو رجال وعلماء الغد
12:07 مساءً 2009/02/17
19
استاذي الكريم/
هذه هي المشكله العظمى في اعتقادي اذ كيف للمعلم ان يعلم الطالب من خبراته اذا لم يكن الطالب منضبطا داخل الصف
وصدقني ان حال اجيالنا الحاليه يرثى له لانهم لم يتربوا على الانضباط واحترام القانون قبل احترام الغير
12:34 مساءً 2009/02/17
20
لا يزدهر المنتج التعليمي بدون تعليم النشىء كيفية التفكير. فكما يقال : أن تعلم إنسانا كيف يصيد السمك خير من أن تطعم وجبة جاهزة. إنني أوافق وبشدة ما أشار إليه الأستاذ/ شاهر , صاحب التعليق رقم 6 من ضرورة فرز ومعرفة وإبراز ذوي المواهب والتخصصات والكفاءات والقدرات الحقيقية المتمكنة , وحذف وإلغاء وإبعاد المتطفلين على المناصب في جميع القطاعات سواء التعليمة أو الصحفية أو غيرهما. القرآن الكريم إمتدح العقل والتفكر وحث عليها , لذا وجب الأخذ بذاك المنهج وتطبيقه والإصرار عليه. (أفلا يتدبرون القرآن)..
12:40 مساءً 2009/02/17
سجل معنا بالضغط هنا