دشن مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبدالله العثمان والشيخ عبدالله باحمدان أمس كرسي بحث الرعاية الصحية المبنية على البراهين العلمية والتطبيق العلمي للمعرفة بحضور عميد كلية الطب الدكتور مساعد السلمان ومشرفة الكرسي الدكتورة لبنى الأنصاري وذلك بالقاعة الرئيسية بكلية الطب بجامعة الملك سعود.
وخلال التدشين القى الدكتور العثمان كلمة ثمن فيها جهود الشيخ باحمدان وزملائه رجال الأعمال في التفاعل مع برنامج كراسي البحث بجامعة الملك سعود معتبراً أن كرسي الرعاية الصحية المبنية على البراهين العلمية هو كرسي نوعي بكل ما تعنيه الكلمة ومشيراً إلى وضع خادم الحرمين الشريفين الأحد الماضي حجر الأساس لأول وقف تعليمي في المنطقة، وتفضله - يحفظه الله - بالموافقة على إطلاق اسمه الكريم على البرج الرئيسي ضمن المشروع الذي يعتبر باكورة مشاريع أوقاف الجامعة حتى يمكن القول إن جامعة الملك سعود تحتضن منارة الملك عبدالله للمعرفة وهو أحد الأبراج الرئيسية، مشيراً إلى أن مشروع أوقاف الجامعة سوف يبدأ بعد أسبوعين على الأكثر.

وامتدح مدير الجامعة التنويه الصادر عن مجلس الوزراء بشأن رعاية خادم الحرمين الشريفين لحفل تدشين ووضع حجر الأساس لعدد من المشروعات الإنشائية موجهاً شكره وعظيم امتنانه باسم كافة منسوبي ومنسوبات الجامعة لمقام خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - راعي العلم والعلماء على هذه اللفتة الأبوية الكريمة.
وأنهى مدير الجامعة حديثه بالقول يجب أن يقترن اسم المملكة في المحافل الدولية باسم جامعة الملك سعود وليس لنا عذر في تحقيق الريادة.
فيما ثمن الشيخ عبدالله باحمدان جهود إدارة الجامعة في تعزيز الشراكة المجتمعية وإتاحة الفرصة أمام رجال الأعمال للمشاركة بفاعلية في تنمية المجتمع مضيفا أن المساهمة في تمويل كراسي البحث قد لقي صدى واسعاً لدى زملائه من رجال الأعمال استجابة لنداء الواجب وخدمة للدين والوطن وامتثالاً للتوجيهات الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين - يحفظهما الله - بأن تنطلق الجامعات السعودية وترتقي لمصاف الجامعات العالمية ولكم يسعدنا وجميع أبناء الوطن أن تنطلق الجامعة الأم نحو الريادة العالمية.
جدير بالذكر أن جامعة الملك سعود أنشأت عشرين كرسي بحث طبيا في مجالات وتخصصات مختلفة يأتي في مقدمتها كراسي أبحاث أمراض القلب، وأبحاث الأورام، وجراحات العظام، وسرطان الثدي، وأبحاث العقم، والرعاية الطبية لحديثي الولادة، والتشوهات الخلقية والحوادث لدى الأطفال، وأبحاث أمراض العيون، والربو، وغيرها من كراسي البحث الطبية المتميزة التي تقدم خدمات نوعية للمواطنين والمقيمين.
1
نشكر الحضارم فهم اهل تجارة وشطارة واخلاق جدا رفيعة
07:58 صباحاً 2009/02/16
2
صباح الخير الدكتور العثمان كراسي البحث في جامعة الملك سعود كثيرة ولم نشاهد أي تحمل لمسئولية تعيين السعوديين في وظائف المتعاقدين أعضاء هيئة التدريس بل تجاوز واقع الجامعة إلى مزيد من زيادة على الموجود عن طريق الاستقدام الجديد والمتكرر لعدد كثير من المتعاقدين. حتى الأمر الملكي بهذه الشام تم إلغائه.
10:36 صباحاً 2009/02/16
3
شكرا..للدكتور عبدالله العثمان.والشكر موصول للشيخ عبدالله باحمدان
04:03 مساءً 2009/02/16
سجل معنا بالضغط هنا