• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1091 أيام

زار مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.. وأثنى على تطورها وأبحاثها القيمة

الرئيس جينتاو يستقبل أعضاء السفارة ومندوبي الشركات الصينية وتناول مع العطية العلاقات الاقتصادية مع دول التعاون الخليجي


الرئيس الصيني يصافح عددا من مواطنيه أعضاء الفريق العلمي المشترك

الرياض أيمن الحماد، و.أ.س:

    استقبل فخامة الرئيس هو جينتاو رئيس جمهورية الصين الشعبية أمس أعضاء السفارة والجالية الصينية ومندوبي الشركات الصينية في المملكة، وذلك بمقر إقامته بقصر الضيافة.

كما استقبل فخامة الرئيس هو جينتاو أمس معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية، وذلك بمقر إقامته بقصر الضيافة.

وجرى خلال اللقاء تناول العلاقات الاقتصادية بين المجلس وجمهورية الصين الشعبية وخاصة في مجال التجارة والاستثمار والطاقة.

من جانب آخر أعرب فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية هوجينتاو لدى زيارته أمس مقر مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عن إعجابه بمشاهدة مدينة علمية متطورة تحوي مراكز بحثية متقدمة تنفذ مشاريع بحثية لها منتجات قابلة للتطبيق الصناعي والتجاري، مشيراً إلى تطلعه لتطوير التعاون العلمي بين الحكومة الصينية وحكومة المملكة العربية السعودية في مجالات عدة من أهمها المشروع البحثي الذي يشكل خطوة استراتيجية لتطوير المملكة لعلوم الحياة وصناعة التكنولوجيا الحيوية.

وكان في استقبال فخامته لدى وصوله مقر المدينة الدكتور محمد بن إبراهيم السويل رئيس المدينة، وسمو نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود، ونائب الرئيس لدعم البحث العلمي الدكتور عبدالله بن أحمد الرشيد، وعدد من المسؤولين والباحثين في المدينة.

وشاهد الرئيس الصيني فيلماً وثائقياً عن المدينة استعرض كافة المهام

والأنشطة التي تنفذها، فضلاً عن أبرز المنجزات التي حققتها في مجال العلوم والتقنية، كما استمع إلى شرح عن مركز أبحاث التقنية الحيوية في المدينة، الذي يعكف على القيام بأبحاث ترتكز على ثلاثة محاور رئيسة هي الطبية والزراعية والبيئية، حيث تم ربطها بمنظومة الخطة الاستراتيجية للعلوم والتقينة.

واستمع لعرض عن المشروع العلمي البحثي السعودي الصيني قدمه الباحث الصيني البروفيسور جون يو أحد أعضاء فريق العمل السعودي الصيني في هذا المشروع تطرق فيه إلى مشروع جينوم نخيل التمر بالمملكة الذي يعتمد على تتبع وفك شفرة تسلسل الحامض النووي في الأنواع المختلفة من النخيل، وإعداد الخريطة الجينية لجينوم نخيل التمر، فضلاً عن إعداد أول بنك معلوماتي لجينوم النخيل؛ وذلك من أجل التحكم في آفة سوسة النخيل الحمراء، إضافة إلى تغطية النقص المعلوماتي في مجال التنوع الوراثي للنخيل في المملكة، واكتشاف وتعريف الجينات المحددة للصفات الوراثية للنخيل، والمساعدة على تحسين وانتخاب سلالات من النخيل مقاومة للعديد من الأمراض.

وذكر الباحث الصيني أن المشروع يرتكز على ترسيخ البنية الأساسية لتحديد تتالي الموروث، وتحليل المعلومات الناتجة، بالإضافة إلى استكمال بناء مختبرات التغذية والاستقلاب، ومختبرات التهجين الوراثي والتقنية الحيوية؛ حيث تم إنشاء مكتبة لمورثات النخيل باستخدام نواقل الفوزميد، إضافة إلى قاعدة موروثية ومعلوماتية حيوية. وقال الرئيس هوجينتاو: لقد شاهدت مدينة علمية متطورة مزودة بأجهزة حديثة؛ وسرني وجود بحوث علمية تنتهي بمنتجات صناعية، مشيداً بالمشروع البحثي السعودي الصيني المشترك.

وأضاف: إن للعلوم والتقنية أهمية كبيرة وخاصة في هذا العصر، وتحرص حكومة المملكة العربية السعودية والحكومة الصينية على التعاون في هذا المجال، مؤكداً اهتمامه بتعزيز التعاون العلمي والتقني بين البلدين.

من جهته أعرب معالي رئيس المدينة الدكتور محمد السويل عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في فتح المجال واسعاً أمام الجهات العلمية في المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية نحو تعزيز التعاون العلمي والتقني، وتبادل الخبرات والزيارات العلمية بين هذه الجهات، بما يعزز تطلعات قيادة البلدين، ويخدم أهداف التنمية الشاملة.

وقدم سمو نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث الأمير الدكتور تركي بن سعود هدية للرئيس الصيني عبارة عن صورة تجمع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مع فخامته تم حفرها على شريحة من السليكون باستخدام تقنية النانو عن طريق المجهر الالكتروني الماسح، كمثال حي على التطبيقات المتعددة لتقنية النانو التي يعمل عليها الباحثون في المركز الوطني للتقنية متناهية الصغر، وأبدى الرئيس الصيني تقديره بوصول الباحثين السعوديين إلى هذه التقنية المتقدمة التي تشهد اهتماما عالمياً متزايداً.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية

إعلانات