بعد أن توقف العدوان الإسرائيلي على غزة وبعد أن سمعنا كلاً من إسرائيل وحماس يزعمان الظفر بالنصر في تلك الحرب العبثية.. عاد الطرفان الآن إلى مواقفهما السابقة وكأن حربا لم تشن ودماء لم تهدر وبنية تحتية لم تهدم. عبثية الحرب تظهر بشكل فاضح أثناء الحديث عن التهدئة وضماناتها والتزاماتها دون أن يكون للنصر المزعوم من الطرفين أي تأثير على مفاوضاتهما. بعبارة أخرى، الحرب لم تجبر أياً من الطرفين على تنفيذ أجندة الطرف الآخر، ولم نر أيا منهما يملي شروطه على الآخر. من المنتصر اذن؟
لا شك إن إسرائيل في الميدان لم تهزم، بل ربما على العكس فهي أحرزت نصرا كبيرا بأقل قدر ممكن من الخسائر المادية والبشرية. غير ان إسرائيل في الميدان السياسي تكبدت خسائر جسيمة ستدفع ثمنها في المستقبل.
إسرائيل أغضبت تركيا شريكتها الإستراتيجية في المنطقة، كما أغضبت عددا من حلفائها على رأسهم فرنسا التي ترجمت غضبها إلى جهد دبلوماسي معلن لإقناع الأوربيين ببدء اتصالات مع حركة حماس. هذا عند الحديث عن الأنظمة، أما عند الحديث عن الشعوب فلا شك أن خسائر إسرائيل حول العالم اكبر بكثير.
أما حماس فقد خسرت الكثير في الميدان إذ دمرت غزة وقتل الكثير من الفلسطينيين في حين لم تتمكن من إلحاق أضرار ذات معنى بالجيش الإسرائيلي (خسرت إسرائيل 10 جنود فقط.. بالمقارنة مع خسارتها 28 جنديا في معركة مخيم جنين).
أما في الميدان السياسي فقد حققت حماس نصرا كبيرا. يحق لحماس التي تعرف أن وجودها هو الذي كان مستهدفا في هذه الحرب ان تزعم الانتصار، فهي خرجت من الحرب دون أن تتكبد بنيتها التنظيمية خسائر كبيرة، بل إن شعبيتها قد ازدادت (فيما عدا في قطاع غزة نفسه كما تقول الاستطلاعات). شعبية حماس، بالطبع، لم تأت من انجازاتها العسكرية بقدر ما جاءت تعبيرا عن التعاطف مع الضحية التي لا حول لها ولا قوة أمام بطش جلاد لا يرحم.
المكسب الأهم لحماس هو أنها ضمنت، بنسبة كبيرة، وجود كرسي لها حول طاولة التسويات في المستقبل بعد أن كانت طوال الفترة التي أعقبت انتخابها تعاني من إطباق العزلة عليها.
السؤال عن الطرف الرابح في الحرب يحتمل أكثر من إجابة، إلا أن ما لا يحتمل أكثر من إجابة هو السؤال عن الطرف الخاسر.. الشعب الفلسطيني.
1
والله انا اقول حماس هي اللي انتصرت لانها زي ما قلت خرجت من الحرب بهيكل تنظيمي سليم. لكن انتصارها لم يكن قاطعا.. احلى ما في مقالك اخلى سطرين.
سليمان المنديل - زائر
04:44 صباحاً 2009/02/12
2
نصر حماس المزعوم كنصر ذياك الحزب
تراه في الأفق كقوس قزح خطوط نصره الوهمية كأطياف ألوانه لايلبث أن يتبخر من الأفق في حين ىتزال آثار دمار الطوفان ماثلة فوق الأرض
سئمنا والله هراء النصر
فعلى من تضحكون يا هؤلاء ؟؟
أعلى كذب من أنفسكم وعليها تصدقونه حد الهوس به وتريدون من الآخرين أن يصدقونه قسرا ؟؟
جمال عبد الناصر استدرج إسرائيل بصواريخ الخطب الرنانة
وحماس استدرجنها بالطراطبع الفنانه
في 67 أمطرتنا عاصفة إسرائيلية في ست ساعات
واليوم طراطيع حماس ماقتلت إسرائيل
ولكن إسرائيل قتلتنا
(نجم سهيل) - زائر
04:44 صباحاً 2009/02/12
3
الاستاذ طارق
حاول توسيع الدائرة قليلآ
حساباتك خاطئة للاسف الشديد
بدءآ بكلمة / بعد ان توقف العدوان / العدوان لم ولن يتوقف
ثانيآ / لاغفالك عامل الزمان والمكان والاطراف اللاعبة
كيف ستكون الحال بعد مضي فترة من الزمن
البوادر تشير الى ان عددآ من الانظمة هي من ستخسر الحرب
الحروب لا تقاس بعدد القتلى ولا بالخسائر المادية
بل بماذا حققت على الساحة الخلفية للصراع.
دمت بخير
بن عبيد - زائر
06:08 صباحاً 2009/02/12
4
كيف تقول أن إسرائيل هي اللي إنتصرت...
أليس الثبات على القيم والمبادئ نصرا
جنود إسرائيل إعترفو بأنهم خسرو الحرب وإنتصرت حماس
لايكن نظرك إلى أكثر قتل وأكثر إصابات
هم ثبتوا كأنهم جبال بل سلاسل جبال أم الجرافات والطائرات والسفن أليس هذا نصرا.؟؟
تفكيرك لايكن إلى من يمسك منصب الرئاسة لإن هذا التفكير دنيئ جدا بل هدفهم أن يصلوا بالمسجد الأقصى ويخرجو العدو من أرضهم وهذا من نسمعها من صغيرهم وكبيرهم
الطرف الرابح. *
إنتصرت حماس وبقوة - زائر
06:42 صباحاً 2009/02/12
5
حماس خسرت البلاد والعباد وسلم كوادرها وكما قلت انتصرت بالتعاطف الدولي مع الضحية الضعيف فقط ومن ذهب من قادتها للشرق وولى أحدهم إماما للمسلمين وهو لا يتبع مذهبه فقد سقط من أعين الملايين لأنهم اكتشفوا أنه أعطى القوس لغير باريها وأنكر جهود أعمدة خيمة العرب السعودية ومصر
راجي عفو المنان - زائر
07:19 صباحاً 2009/02/12
6
ومنذ متى والشعب العربي عامة، والفلسطيني خاصة يحسب له حساب في الربح والخسارة؟ 10 اسرائيليين قتلوا في غزة، هزت الوجدان الاسرائيلي، ومايقرب الألفين فلسطيني قتلوا أيضاّ وفي غزة ولم تهز وجدان قادة العرب، الا قليل القليل. فكيف لنا أن نقيس المكاسب والخسائر، وبأي مقياس؟ الكيلو أو الرطل أو ريختر؟
أبو منصور - زائر
07:25 صباحاً 2009/02/12
7
لقد شبعنا من هذه المقالات المتخاذله والتي تروج الى الانهزام والذل والسكوت على الظلم حماس لم تخسر لانها تعرف انها تقاتل لنصر دين الله ومن كان مع الله فسينصر ولو بعد حين والشعب الفلسطيني لم يهزم ولن يهزم فهو في رباط وجهاد الى يوم الدين وقتلانا في الجنه انشا لله اسرائيل خسرت وقتلاها ليس عشره كم قيل وتحاول ان تروج. ان كان من خاسر فهي الانظمه المتخاذله التي عريت امام شعوبها وفضحت
وحسبنا الله ونعم الوكيل
ابو عبد الرحمن - زائر
08:51 صباحاً 2009/02/12
8
اخالف الكاتب في قوله ان حماس انتصرت سياسيا بل الواقع يقول ان الذي افقد حماس جزءا من شعبيتها هو فشلها في المعركة السياسية عندما تخبط مشعل في كلامه مدعيا ان سوريا وايران شريكان في النصر المزعوم ونادي بمرجعية بديلة للمنظمة كل هذا التخبط ابعد حماس عن الانظار فتجاهلها للكبار ولهثها خلف لعب الصغار انساها في الوقت نفسه ان تحافظ علي مكانتها في قلوب الجماهير
هاشم فتحي - زائر
09:33 صباحاً 2009/02/12
9
الرابح من هذه المغامره غير المحسوبه هم اعداء الأمه العربيه 0 ايران وحزب الله لأهداف اقليميه بعيدة المدى 0 والخاسر هم العرب حيث زادتهم انشقاقا واعادت القضيه الى نقطة الصفر 0 واهم ضحيه قدمتها حماس لأسرائيل هم اطفال ونساء غزه 0بينما قياداتها يعيشون مرفهين بين ايران وسوريا ولبنان ويستخدمون الأسلام لتبرير تصرفاتهم واثارة الشارع العربي الذي تحركه العاطفه اكثر من العقل 0 والله المستعان
ابو باسم - زائر
09:41 صباحاً 2009/02/12
10
بكل الحسابات لا حرب بدون ضحايا بكل الحسابات لن تخرج محتل بدون تدمير بكل الحسابات عندما تصمد اما عدوان يريد انتزاع جزورك وتظل محافظا ليس فقط جذورك بل كل فروعك فأنت منتصر منتصر لانك لم تستسلم منتصر لانك صامد منتصر لانك اعدت الحياة الى قضيك والدليل اني انا وانت وكل الناس اصبحنا مشغولين فجاءه بقضية فلسطين 0 اما الذين ياكلون الفطير وينمون على الحرير فلا يحق لهم الكلام عن شعب صامد يضحى من اجل ارضه ودينه ووطنه ومن مات دون عرضه وماله ودينه فهو شهيد فتحية لاهل غزة الصامدون
الجمل - زائر
10:26 صباحاً 2009/02/12
11
ألانتصار أمر اعتباري لكن انا اعلم كلما هبت على الأسلام أعاصير المكائد و المخططات، زاد وجهه رونقا و بهاء. لأن الإسلام فإنه باقٍ وهو ملاذ البشرية كلها وسوف ينصره الله إذا خذله أهله المتفرقون الآن والخاضعون للقوى المختلفة التي تصرب بعضهم ببعض.
مفتي یحیٰ قا سمی - زائر
10:52 صباحاً 2009/02/12
12
هذي ظاهرة صحية
لازم تنافس في الأخير اللي ينتصر المهم لازم الكل يطلع اللي عنده
ليش نسوي نفسنا مثقفين ليش ننسلخ من جلدنا
احنا عرب نحب الثأر ونصرة المظلوم
واتحداك العملية السلمية والسلام حق الأمم المتحدة تجيك بخير كله تسحيب للعرب لين إلى متى
تركي وبس - زائر
11:01 صباحاً 2009/02/12
13
حماس انتصرت ياعزيزي في لفت انظار العالم للحصار الظالم وتجويع الشعب الفلسطيني. وصارت تفاوض من قوة وأهم شروطها رفع الحصار وفتح المعابر وهذا ماسيحصل. وهذا انتصار رغم الألام الكبيرة لا شك. وهذه لعبة السياسة. واسرائيل تشوهت صورتها كما قلت.
والأهم من ذلك هذه الحرب فرزت الكثير من الأمور في الواقع. وكشفت هوان العرب وقوة أيران كبلد يفاوض كشريك للعالم الغربي وتركيا كذلك. ونحن لازلنا نستجدي العالم.
يجب أن يتسفيد العرب من هذه الدروس
محمد الرويلي - زائر
11:45 صباحاً 2009/02/12
14
في الحقيقة اول مرة اشاهد حربا كلا من طرفين خسرا ويدعان النصر :
والسبب ان اسرائيل كشفت عن ووجهها الحقيقي للعالم في ظل دعاية استمرت اكثر من 60 عاما وكشفت خلال ايام قلائل مدي ما ترتكبه من جرائم في حق الشعب الفلسطيني.
اما حماس فيكفيها انها الي جانب تدمير غزة وقتل اكثر من 1300 شخص وقتل وزير داخلية الحكومة المقالة واحد رموزها فلقد خسرت انها دخلت صراع في الشق العربي بين مصر وسوريا وقد تكون حماس خسرت مصر.
امين محمد الصومالي - زائر
11:56 صباحاً 2009/02/12
15
حماس انتصرت اما شهاده واتمنا انكو تفهمو شو الشهاده من اعداء الله عزوجل هم اليهود, او النصر النصر انو الفلسطينية ماتركو بيوتهم وماسلمو انفسهم ودافعو حتى ولو بحجر , لكن كيف بنطرح مثل هذا السؤال؟
مغترب فلسطيني - زائر
02:16 مساءً 2009/02/12
16
الإسلام هو الذي إنتصر , حماس كانت تدافع عن أرضها ولم تستسلم , الخاسر الأكبر هو من يسوق للإنهزام الداخلي لهذه الأمه العظيمه , الخاسر هو من بشر ببدأ الحرب وقال صبراً صبراً غزة فإن موعدنا قريب ومن إنكشف للجميع من الدول العربية وخاصة النظام المصري ودول العالم الغير متحضرة , أما المعركة مع اليهود فهي طويلة ولن يقف أمامهم إلا الرجال المؤمنين بعدالة القضية والإيمان التام بنصر الله للمظلوم أياً كان دينه ومذهبه
الصبر جميل - زائر
02:25 مساءً 2009/02/12
17
النصر والهزيمه مسئلة نسبيه واذا قست امكانيات كل طرف وحلفاء كل طرف وظروف كل طرف فليس صعبا معرفة من انتصر ومن انهزم اليس كذلك؟
عمس الغامدي - زائر
02:53 مساءً 2009/02/12
18
لا تقل اسرائيل
فإن اسرائيل نبي من أنبياء الله
وهو برىء منهم ومن أفعالهم وانتسابهم له
بل هم يهود
والأصح والأقرب هم الصهاينة
فنقول الدولة الصهيونية
ونقول الصهاينة
ونقول العدو
والمحتل
أما اسرائيل فلا
كما أن النصارى لا يقال لهم المسيحيين
ولكن نسميهم كما سماهم الله في كتابه اليهود والنصارى
قال تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم)
التميمي - زائر
03:17 مساءً 2009/02/12
19
وهل كان هناك معركة متكافئة بين جيشين على ارض الواقع
لكي يكون بالتالي نتائج فجواب ؟!!
لم يكن هناك فيما رأيت حرب لحماس
فلا وجود كان لها على ارض ومعركة
سواء على مستوى جنود مهاجمة او عدة حرب وعتاد!
لكي يكون هنا سؤال مشروع عن انتصار او خلافه !!
:
العقل زينة ياعرب ودرة ثمينة
والصدق قيمة طالما الألسن أمينة ,
.
محمد العربي - زائر
04:48 مساءً 2009/02/12
20
إنتصار الصهيونية في 2006 أو 2008/2009 فقط بسحق البنية التحتية وقتل المدنيين.وهذا يكفي لتصنيفهم ومن يساندهم بأي طريقة كإرهابيين يلزم ملاحقتهم. والكاسب الحقيقي من يستفد مما حدث ويتعامل معه على أرض الواقع في تعاملاته المستقبلية. ولابد من دعم الأقربون. فهل نحن جسد واحد؟؟
علي الرضي - زائر
06:31 مساءً 2009/02/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة