تطالعنا بين الحين والآخر معلومات تتعلق بالصحة والنصائح الطبية التي نجدها هنا وهناك، في الصحف، الانترنت وفي المحطات الفضائية والإذاعة ويبقى السؤال الكبير بمن نثق ومن نصدق إنها صحتنا وحياتنا وحياة أولادنا.
عندما اسمع أن هناك دجالا استطاع أن يقنع بعض البسطاء ببعض الأوهام على أنها حقائق طبية، لا أندهش لأنه وفي وسط هذا التدفق الهائل للمعلومات التي تفتقد للدقة والتدقيق فإنه من الطبيعي أن يقع الإنسان ضحية لدجال يتميز بأسلوب جيد ومقنع.
عندما تقرأ في هذه الصحيفة مقالات علمية وطبية يرعاها صرح كبير وتقدمها مجموعة من العلماء والأطباء فإن الأمانة العلمية عنوان هذه المقالات، ليست هذه المقالات قرآنا منزلا ولكن الأمانة العلمية هي جزء من الإيمان بمن أنزل القرآن.
إنها معلومات دقيقة وجادة فتعاملوا معها بجدية.
٭ التثقيف الصحي
1
يجب أن تتعلم شعوبنا ثقافة البحث العلمي والتدقيق في المعلومات التي تطرح علينا , ليس في مجال الصحة والنصائح الطبية فحسب , بل في كل ما يطرح علينا من معلومات وأخبار سواء في الصحف أو عبر شبكات الإنترنت أو في المحطات الفضائية وغيرها من الوسائل
عند ذلك - وعند ذلك فقط - فسيكون من الطبيعي ألا يقع الإنسان ضحية لدجال مهما تميز هذا الدجال بأساليب جيدة ومقنعة , مع ملاحظة أن الثقافة , قد لا يكون لها علاقة وثيقة بالعلم , فكم من علماء ليسوا بمثقفين والعكس صحيح0
دكتور عادل
عادل - زائر
07:34 صباحاً 2009/02/12
2
ضعف النظام الصحي والرعاية الصحية وعدم وصول المرضى الى الخدمات الصحية بسهوله ويسر دون واسطه او اي معوقات اخرى يمنع الدجل والذهاب الى المشعوذين والعكس صحيح.عندما نصبح امه علم سنتخطى مثل هذه المرحله وهذا هو الفرق بيننا والغرب
سعود الغامدي - زائر
08:59 صباحاً 2009/02/12
3
والغش كثر وكثر.
أحمد توفيق - زائر
02:43 مساءً 2009/02/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة