لقد تساءل الإنسان منذ بداية الخليقة عن كيفية حدوث الحمل وصاحب هذا التساؤل محاولات للسيطرة على توقيت الحمل حيث كانت معاناة النساء الأوائل من الحمل المتكرر بدون انقطاع تعرضهم للمخاطر وقد كان أول سبب للوفاه عند المرأة في العصور الوسطى كما تذكر كتب التاريخ الطبي مضاعفات الحمل والولادة وكان العمر المتوقع للانثي لا يتجاوز ال 35 عاما.
لقد كان معروفا من آلاف السنين أن التقاء الذكر والأنثى يؤدي للحمل وكان القدماء اليونانيون هم أول من أدركوا ربط حدوث الحمل بالدورة الشهرية لكن لم يكن بإمكانهم تحديد وقت الاباضة في تلك الأيام وكانت التكهنات بحدوث اباضة مستمرة عند الأنثى شائعة. ومن ذلك الوقت استخدمت أساليب متعددة بدرجات متفاوتة من النجاح بعضها كان سهلا وبعضها معقدا وبعضها مؤلماً.
بداية تم استخدام الوسائل الطبيعية ومنها الجماع غير المكتمل «القذف الخارجي» واستكمال الرضاعة لمدد طويلة.
مجموعة كبيرة من المنتجات قد استخدمت كحواجز مثل عصير الليمون لحاء الشجر والعسل، النفط، الارز، اللبان وزيت الزيتون، الملح، الكرنب، البصل، النعناع وقطع القماش أو الصوف وغيرها. لقد وفر ما ذكر درجة من الحماية، وفي الواقع بعض المنتجات المتوفرة حاليا من غسول ومواد معيقة للحيوانات المنوية لمنع الحمل مصنعة بشكل جزئي من بعض المواد المذكورة.
تاريخ منع الحمل عن طريق الفم هو الغريب لأن المخاليط المستخدمة لمنع الحمل كانت تحتوي على المشروبات والزيوت والفواكه والحبوب والخضروات وغيرها من هذه المسألة. واقترح أحد الأطباء اليونانيين في القرن الثاني شرب المياه التي يستخدمها الحدادون لتبريد المعادن الساخنة. مخاليط أخرى اشتملت على البول وأجزاء من الحيوانات مع الزئبق والزرنيخ وغيرها من المواد السامة.
لقد تم استخدام الواقي الذكري منذ 1200 سنة قبل الميلاد حيث وجدت رسوم بدائية عن استخدامها في اليابان وكانت المواد المستخدمة بدائية ويقال أن أول من استعملها في أوروبا هو الملك تشارلز الثاني في القرن ال 17 وكان استخادمها في القرن ال 18 شائعا باستخدام أنواع معينة من الجلود والقماش حتى اختراع المطاط الصناعي في منتصف القرن ال 19 ومنذ 1930 كان استخدام الواقي الذكري المطاطي وما زال.
ويعزو المؤرخون وسائل منع الحمل الرحمي (اللوالب) إلى العرب. حيث تم استخدام العصي في أرحام الجمال لمنعها من الحمل خلال الرحلات الطويلة. وتم استنتاج أن استخدام هذه الطريقة يؤدي إلى حدوث عدوى خفيفة في الرحم وتمنع التخصيب. وتم استخدام أول لولب حديث من قبل الأطباء الألمان عام 1920 وكان مصنوعا من الفضة وتم إنتاج اللوالب النحاسية منذ 1965.
تاريخ الأقراص المستخدمة لمنع الحمل ابتدأ فعليا مع بداية اكتشاف التركيبة الهرمونية للأنثى في بدايات القرن الماضي وأول حبوب منع الحمل أنتجت بشكل تجاري لعامة الجمهور في 1960 وكانت تحتوي على هرمون الاستروجين فقط وقد تم تطوير هذه الحبوب على مدى السنوات بشكل جعلها أكثر أمنا وأقل أعراض جانبية ومنذ عام 1983 تم من انتاج حبوب الاستروجين لمنع الحمل والتصريح فقط لاستخدامه مع الهرمون الضد البروجستيون لمنع الحمل. وتم اختراع الابر المحتوية على الهرمونات المانعة للحمل من 1950 وتم التصريح باستخدامها بشكل تجاري منذ عام 1976 وتم اختراع الكبسولات المزرعة تحت الجلد عام 1967 وتم الترويج التجاري لها من 1995.
٭ قسم الأورام النسائية
1
نصيحه حبوب منع الحمل تسبب تقلبات في المزاج وبعض الاحيان تؤدي الى الطلاق زياده على انها تسبب السمنه.واحياناً لاقدر الله بتأخر في الحمل لفترات طويله بعد ترك الموانع.
وانصح بعمل لولب.
اتمنى من الكاتب ان يتطرق لها بشكل علمي.
!ღ مزاج ****@ ¸¸.√ - زائر
10:37 صباحاً 2009/02/12
2
عندي استفسار اتمنى القى جواب كافي منكم
موعد التبويض متى يكون وكم مدة حياة البويضه؟؟ طبعا علميا
اختكم
خجولة النظره
خجولة النظره - زائر
12:37 مساءً 2009/02/12
3
السلام عليكم 0000000000 اتمنى عدم عرض هذه المواضيع 0
نوف - زائر
02:00 مساءً 2009/02/12
4
لها أضرار كثيرة.
أحمد توفيق - زائر
02:43 مساءً 2009/02/12
5
نصيحتي لكل من تفكر زوجتة باستخدام اللولب.ياجماعة ياجماعة ترى والله ماوراه الا الخسارة.وبعد كم شهر يمكن يطيح.هذا غير الالتهابات.والبلاوي اللي ماتخلص.ارجوكم فكروا.
بدر البردويل - زائر
04:20 مساءً 2009/02/12
6
اتوقع ان اللولب افضل من الحبوب والابر
وحده من الناس - زائر
05:14 مساءً 2009/02/12
7
شكرا على هذه المعلومات القيمه وكنت اتمنى ان تكتبي عن اوقات الامان والتي
يقال انها آمنه وهي المعاشره بعد الدوره الى اليوم التاسع ثم اعتزال الزوجه او
الامتناع عن المعاشره لمدة تسعة ايام ثم المعاشره حتى حصول الدوره نرجو من
الدكتوره شرح هذا الموضوع ان كان له اصل في الطب
عمس الغامدي - زائر
10:05 مساءً 2009/02/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة