الاربعاء 16 صفر 1430هـ - 11 فبراير2009م - العدد 14842

الملك عبدالله في مقدمة مستقبلي الرئيس جينتاو

قمة سعودية - صينية تبحث الملفات الساخنة في المنطقة وآفاق التعاون

الرياض - أيمن الحماد، (و.أ.س):

    رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وفخامة الرئيس هو جينتاو رئيس جمهورية الصين الشعبية جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها الجانبان مساء أمس في قصر خادم الحرمين الشريفين بالرياض.

وفي مستهل الجلسة رحب خادم الحرمين بفخامة الرئيس الصيني في المملكة العربية السعودية منوهاً - حفظه الله - بمستوى علاقات الصداقة التي تجمع بين البلدين والشعبين الصديقين.

وأكد خادم الحرمين حرصه - أيده الله - على استمرار تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيراً إلى أن أول زيارة رسمية قام بها - حفظه الله - بعد توليه مقاليد الحكم في المملكة كانت لجمهورية الصين الشعبية.

من جهته أثنى فخامة الرئيس هو جينتاو على جهود الملك عبدالله في تعزيز ودعم العلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين الصديقين، ممتدحاً استمرار التواصل بين قادة البلدين والمسؤولين فيهما على مختلف المستويات.

عقب ذلك جرى بحث مجمل المستجدات على الساحة الإقليمية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية وأهمية تحقيق سلام عادل وشامل.

وشملت المباحثات كذلك الأوضاع في عدد من مناطق التوتر في منطقة الشرق الأوسط والعالم، إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.

وبحضور خادم الحرمين وفخامة الرئيس هو جينتاو جرى مساء أمس التوقيع على عقد ترسية مشروع قطار المشاعر المقدسة.

وعدد من مذكرات التفاهم في مجالات عدة اقتصادية وتجارية وثقافية وصحية.

ووصل الرئيس الصيني في وقت سابق من أمس إلى المملكة في مستهل زيارة تستغرق ثلاثة أيام وكان خادم الحرمين في مقدمة مستقبلي الرئيس الضيف مرحباً بفخامته والوفد المرافق له.