• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1204 أيام

المرأة السعودية بين الأسلمة واللبرلة

أمل الحسين

    نظم النادي الأدبي ندوة بعنوان (المرأة السعودية بين الأسلمة واللبرلة) وتحدث فيها كل من د.محمد السعيدي ود.عبدالرحمن الحبيب، وكون المرأة محور الندوة والمتحدثين رجالاً فلا عجب في ذلك فكل أمور النساء يتولاها رجال!!

من ضمن طلبات د.السعيدي للمحافظة على المجتمع السعودي من الزلل الذي يسعى له الليبراليون تصحيح وضع المرأة السعودية من خلال إلزام وليها بالتكفل والصرف عليها بدلاً من المطالبة بفتح مجالات عمل جديدة لها (طلبات الليبراليين) والتي في الغالب تكون مختلطة، وهي مطالبة نشكره عليها ونقف جميعاً في صفه ولن أقول إن الواقع يخالف طلبه فكونه يطلب هذا الطلب فهو يعرف أنه غير موجود ولكن حتى يصحح الوضع ماذا ستفعل النساء المسؤولات عن أنفسهن وأسرهن؟ والأهم هل بدأت فعلاً خطوات ومساعي التصحيح؟

إليكم ما تتعرض له المرأة منذ سنوات لنعرف مسار خطوات التصحيح. تطلب المرأة المتضررة من زوجها ضرراً بالغاً على كل المستويات الطلاق فيطلب منها أن تخلع نفسها وذلك بإرجاع مهرها الذي دُفع قبل سنوات قد تتعدى أحياناً العشرات وبعد عدة بطون حملتها وهناً ووضعتها وهناً، وفي حالات كثيرة يزيد ثمن الانفكاك بدفع ضعف المهر المدفوع، من سيدفع هذا المبلغ أليس المرأة من عملها؟ أين تصحيح المسار وهذا الوضع مازال مستمراً حتى اليوم؟! الرجال في منابرهم ومجالسهم يشجعون الشباب على الزواج من موظفة لتساعدهم على أعباء الحياة ويؤكدون حقه بأخذ ما يرى من راتبها نتيجة سماحه لها بالعمل فهي تقتطع وقتاً من حق منزلها ، أو ثمن توصيلها .. أين تصحيح المسار وهذا الوضع يزداد يوماً بعد آخر؟!

الأمثلة كثيرة جداً ومتنوعة لا يهم إلى أي صنف ينتمي كاتبها المهم هل هي موجودة أم لا؟ ماذا نفعل بشكل منطقي وعملي لتصحيح الوضع ولتخفيف حجم الضرر وعدد المتضررين؟ بعيداً عن كل التصنيفات فجميعنا مسلمون ونحب هذه الأرض وأهلها ولا مجال للمزايدة على هذه المسألة فبدل التصادم للدفاع عن التصنيفات والانتماءات والنظر إلى الآراء والحلول حسب انتماء مصدرها الالتفات للمشكلة من خلال النزول للشارع والاختلاط بالناس.

أيهما أولى أن تعمل المرأة في مكان مختلط محكوم بقوانين وأنظمة تنسجم مع توجه المجتمع الديني/ الاجتماعي/ السياسي/ الاقتصادي أو تتسول لقمتها تحت ضغط الحاجة والعوز بلا رقيب ولا حسيب؟


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 20
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    اللهم احفظ بلادي الغالية من أهل التكفير والتفجير ومن أهل الفساد والتغريب فكلاهما في الشر سواء عشت وطني شامخا بثوابتك وبقيادتك

    المحب للسعودية (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:05 صباحاً 2009/02/08

  • 2

    حل غير منطقي فالمرأه عموما تحتاج لشق طريقها في الحياة دون اعتماد على احد الا الله سبحانه من خلال تسلحها بالعلم والعمل فالولي ان وجد لن يدوم لها فماذا بعد وفاة الولي وماهو مستقبل المرأه في مواجهة حياة صعبه بكل منغصاتها التي ترهق كاهل الرجل فمابالكم بالمرأه لذا يجب ان تكون المرأه تعي ذلك تماما وكذلك المسئولين عنها منذ صغرتها لأعدادها لمواجهة الحياة بكل قوة وبكل مايحفظ حقوقها التي كفلها الشرع الاسلامي وليس عادات وتقاليد لم ينزل الله بها من سلطان ووضعها منغلقين فكريا لتحط من قدرها وتهدر حقوقها

    فيصل* (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:21 صباحاً 2009/02/08

  • 3

    أعتقد انه يجب اعطاء المرأة مزيدا من الثقة وليعلم اولئك الذين يحاولون الوصاية على المرأة وانهم بمزيد من القمع والتضييق يظنون انهم يحسنون صنعا ويحمونها,ليعلم اولئك ان المرأة المنحرفة والتي تريد الانحراف لن يجدي ذلك التضييق نفعا!!!الكل يعلم ويقرأ بعض الاخبار السيئة عن بعض تصرفات البنات السعوديات ومع انني اتمنى ان يكون ذلك الاستثناء ولكن لنكن صادقين مع انفسنا ولنتحرر من هذا الانفصام الاجتماعي والتعامل مع مشاكلنا الاجتماعية بطريقة اكثر موضوعية وواقعية وبشكل يساعد على حل تلك المشاكل بدلا من تفاقمها..

    ابو تمام (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:51 صباحاً 2009/02/08

  • 4

    هل ممكن ان تعمل المرأة في مكان مختلط محكوم بقوانين وانظمة تتسم مع التوجه.
    هل هذا معقول ؟؟؟
    اولاً: نحن عندنا ضعف في الأنظمة وضعف في متابعتها، فلماذا نلعب على أنفسنا لإمرار قرار وتطبيعه.
    ثانياً: هذه الأنظمة التي تذكرينها لم تجدي في مجتمعات يطبقون الانظمة أكثر منا وبصرامة ومع ذلك من أكبر مشاكلهم التي نقرأها هي قضايا التحرش!!
    ثالثاً هذا الكلام غير واقعي ولا يقبله العقل ويخالف الفطرة، وقد قرأنا وشاهدنا مآسي لجو الاختلاط في المستشفيات وإدارات البنوك وغيرها والتي صاح الكثير مشتكين منها

    د. عبد الرحمن التميمي (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:57 صباحاً 2009/02/08

  • 5

    بس نسيتي الضرر من زواج المسيار..والضرر من النساء اللاوتي يطلبن ويجرين وراء الرجل لتمسك به والزواج به او ياخذها كصديقه له..نصحح ماذا او ماذا...فيه اشياء واخطاء كثيره الاحضها..مطلقه تعمل بمجال ط راكضه وراء اي رجل ليساعدها في تربية عيالها والصرف عليهم..عانس تركض باطاحة اي رجل يبتسم لها..للزواج منه. سوف نتعب من التصحيح..وابصم بالعشره لك بان ماذكرتي وذكرت انا موجودا موجودا موجودا
    والله المستعان.

    هنو (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:01 مساءً 2009/02/08

  • 6

    حتى تنجح المرأة يفي العمل جب عدم عزلها، وحتى تنجح المرأة العاملة في زواجها يجب أن تكون شريكة مع زوجها في كل شيء.. وحتى تتخلص المرأة من مشكلات التحرش وعدم الثقة يخصص لها في جميع دوائر الأعمال زاوية أو شباك خاص تحت نظر الجميع دون عزل في أماكن خاصة الله أعلم بها..!!
    وحتى ينجح المجتمع عليه أن يحسن اتصالاته ومواصلاته ويمنح الثقة لأهلها ومن يستحقها دون التشكيك في أخلاق وقدرات الناس.. والمسيء يعاقب وبأشد العقوبات.. يبدوا أن الأمر ليس مهما الى درجة تبني قرارات حاسمة وصارمة تنهي كل هذه الملفات

    ابووليد (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:27 مساءً 2009/02/08

  • 7

    أختي الفاضله كلامك جميل جدا الحياة اصبحت حمل ثقيل ومن الضرور ان تخرج المرءه وتعمل من اجل ذالك خصوصا من لااتجد من يعولها لكن السوال هل تجد من يحميها اذا تعرضت لا اذى من جراء الاا ختلاط للا سف لاا يوجد خوف من النضام ولاا رادع والكثير منا يدخل في نوايا المرءه اذا خرجت وعملت او كشفت عن وجهها تجد المضايقات واذا سالت ذالك شاب قال ما تشوف لبسها هي من ارادت ذالك متى ستنتهي رجعيتنا !

    عبد العزيز العتيق (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:55 مساءً 2009/02/08

  • 8

    مقال جميل.. شكرا لك على هذه الحروف الصادقه.

    التميمي (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:19 مساءً 2009/02/08

  • 9

    المجتمع ذكوري بحت بكل المقاييس، فلا تُرهقي نفسكي والقراء من خلال قضايا لن تتغير في المنظور القريب، المشكله صراع لن ينتهي لصالح المرأة مطلقاً نظراً لحجبها عن المشاركة في كل مايخصها، وما تلك الندوة الا دليلاً من مئات الأدلة على التصرف في حقوقها بما فيها حق الإدلاء برأيها !!!.

    مجاهد عبدالله النويصر/الرياض (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:28 مساءً 2009/02/08

  • 10

    الاختلاط أصبح واقعا فهو موجود بالمستشفيات بالشركات الكبرى بشركات الطيران.. لما لا نعيش بالواقع ونتعايش معه وأن عمل المرأة مع أشقائها أصبح واقعا لا مفر منه وأن الأولى بنا البحث عن كيفية التعايش مع هذا الواقع دون أن يجر الويلات لبلادنا حفظها الله.. التحرش موجود إما بالأسواق أو عند أبواب المدارس والكليات... فليس عزل المرأة عن العمل مع الرجال جنبا الى جنب هو الوسيلة لمنع التحرش...

    د. جميل الخالدي (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:08 مساءً 2009/02/08

  • 11

    عمل المرأه يعني موت المجتمع. هذا ما قاله الامريكي بوكانن في كتابه "موت الغرب" حينما تتطرق الى اسباب موت (تناقص) المجتمعات الغربيه، ولقد ذكر احصائيات رسميه بارقام تدل على انهم في اتجاه الانقراض!. لقد قال بان بداية موت الغرب حينما بدأت تخرج المرأه الى العمل فكان هذا على حساب الاسره والزوج وكان هذا على حساب انقاص فرص العمل للذكور في سوق العمل والرجل هو الذي يبادر في العادة الى الزواج فقل طلب الزواج من الذكور، كما ازداد عزوف النساء عن الزواج كي تحصل على فرص ترقي اكبر ولا يعيقها الحمل والاطفال.

    نور السعودية (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:27 مساءً 2009/02/08

  • 12

    شكرا استاذه امل

    reem A (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:11 مساءً 2009/02/08

  • 13

    اختي الكريمه كلامك جميل جداً
    في الحقيقه، المرأه في المملكه ولله الحمد بنعمه كبيره في مجتمع يسوده الرجال، ولكن اختي الكريمه، اخي الكريم... يجب ان ندرك ان المراه وبكل اسف تعاني من الرجل ( الذكر بالاصح ) الذي يستغل النظام والشرع بشكل سيئ.
    وتلك المراره، تحس بها المراه عندما تتزوج وتنجب الاولاد والبنات وبعد عشر سنوات تطالب بأن تدفع مهرها لتشتري تحررها به.
    بالمقابل، نجد ان المراه تتعرض للاهانه والاستعباد من زوجها عندما ترفع عليه قضية خلع وطلب طلاق وقد تكون منطقيه في جميع الاحوال.

    سعد الشهري (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:58 مساءً 2009/02/08

  • 14

    الأستاذة القديرة/أمل الحسين حفظك الله،
    مقال واقعي، ولكن حتى الوظائف النسائية محدودة جداً وغير كافية إن
    كانت في مجتمع نسائي أو حتى مختلطة، ومشكلة الذكور في مجتمعنا
    أنهم يعترضون فقط للاعتراض بدون أن يكونوا طرف في حل المشكلة، الحل
    يجب على المتضرر رجل كان أو امرأة أن لايتلفتوا لأي انتقاد مادام أنه عمل
    حسب نظام الخدمة المدنية أو العسكرية، ومن ينتقد عليه أن "يكوع" أو يصمت.
    وفي نفس الوقت يجب على الدولة أن تخصص رواتب شهرية كافية لأي امرأة
    عاطلة دون الرجال العاطلين عن العمل، لأن فرص عملهن محدودة.

    أبو عبد الكريم1 (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:47 مساءً 2009/02/08

  • 15

    نور السعودية من قال لك ان الوظيفة تعيق عن الزواج او انجاب الاطفال ؟
    سبحان الله كيف بُدلت نظرتكم للمرأة في السعودية!
    الآن الوضع قائم على عرض وطلب
    بعدين الزواج نصيب، عسى بس القاعدات في بيوتهن تزوجن !!
    على فكرة اكثر عوانس بلادي من المتربعات في صالات المنازل !
    ومن ثم لم تكن الوظيفة للبحث عن عريس !
    او ل لفت انتباه هذا وجذب ذاك نحو (فخ الزوجية !
    اما من يتزوج بمن تساعده هذا نقص في رجولته حسب رأيي !
    وقليلا فقليلا ستُزاح القوامة لتصبح في يد المرأة مادامت من تحمل بطاقة الصراف !
    تحياتي امل ^_^

    ذات دل بختريه (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:03 مساءً 2009/02/08

  • 16

    تعليق رقم 7
    لا فض فوك ياأخ عبدالعزيز.. لكن أبشرك بدينا نتوجه شوي صحيح انه بطئ لكن افضل من الوقوف.

    جوري (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:24 مساءً 2009/02/08

  • 17

    وش ذا المسميات الجديدة (( اللبرلة))
    تصدقون اني مادريت أنه في مسميات سنة و شيعة إلا بعد مادخلت الجامعة و عرفت انه انا من أهل السنة وانه في ناس آخرين يقال عنهم الشيعة , يعني المسلمين مو موحدين و انما على فرقتين كل منهم يخطيء الآخر
    و اليوم طلع مسمى جديد وهو الليبرالية , و هلم جرا حتى تظهر ال73 فرقة التي قال عنهم الرسول محمد عليه الصلاة و السلام.
    و ليعلم هؤلاء الليبراليون أن حقوق المرأة كاملة في الأسلام - الأسلمة كما يسمون.
    إحذروا كل الحذر من الجرأة على الإسلام.

    جميلة (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:58 مساءً 2009/02/08

  • 18

    أشكر الأخ عبدالرحمن التميمي
    على مشاركاته الممتازة والهادفة والبناءة والهادئة
    الأخت الكاتبة
    المسألة ليست ياأسود أو أسود ولن أقول أبيض
    كالذي يضيع وقته ودينه في أفلام خالعة أو مجالس الغيبة
    فإذا نصح عن الأفلام قال أحسن من الغيبة فإما أفلام أو غيبة
    الإسلام فيه كل الحلول
    لن تكون الحلول بمخالفة الدين
    ولن تكون لقمة العيش على حساب الأعراض
    فالمرأة تعمل لا أحد يعارض ولكن بدون مخالفات شرعية
    وتستطيع المرأة أن تعمل وهي في بيتها
    كالطباعة والطبخ والخياطة والتغليف و

    التميمي (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:19 مساءً 2009/02/08

  • 19

    الاسلام كرم المراة المسلمة ان جعل نفقتها على زوجها فهى مكرمه محترمه اما المنادين للاختلاط فهولاء مقلدون للغرب الذى انتبه لهذه المشكلة وبداو بتقليد العالم الاسلامى بفصل الذكور عن الاناث فى العمل والدراسه

    حبيب الله الحربى (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:41 مساءً 2009/02/08

  • 20

    شكرا لك على طرح هذا الموضوع..
    تعليقي على الموضوع سيكون من زاوية أخرى حيث أنني أعيش في دولة خليجية تسمح بمشاركة المرأة في جميع المجالات وتحفظ كرامتها في كل وقت وتشجع كل فتاة على شق طريق مناسب لها حسب إمكانياتها وقدراتها.. فأصبح مجتمعنا لا يعاني من نظرة دونية للمرأة في ظل الدين الإسلامي..
    ومن واقع خبرتي العملية حيث أنني أعمل منذ 12سنة في مكان مختلط يعتمد على شخصية المرأة في تحديد إطار معين لها ولغيرها.. وتستطيع أن تكفل لنفسها ولأسرتها حياة كريمة دون الإعتماد على أحد..
    أتمنى للجميع التوفيق..

    أم حماد (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:02 صباحاً 2009/02/09




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


عطــر وحبــر

أمل الحسين

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS أمل الحسين
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (833) ثم الرسالة