تشهد المدينة الجامعية لجامعة الملك سعود بالدرعية عددا من المشاريع التطويرية الكبرى والتي من أبرزها المدينة الجامعية للبنات، ومشروع وادي الرياض للتقنية، والمدينة الرياضية، ومشروع أوقاف الجامعة، ومشروع إسكان أعضاء هيئة التدريس، بالاضافة الى عدد من المشاريع الأخرى مثل المدينة الطبية، ومبنى عمادة القبول والتسجيل، وبعض المباني الأخرى للكليات والعمادات المساندة، وقال الدكتور مساعد المسيند وكيل جامعة الملك سعود للمشاريع انه نتيجة لكل هذه المشاريع أصبح من الأوليات الملحة للجامعة تحديث المخطط العام ليضم كل هذه المشاريع المزمع إنشاؤها، بالإضافة إلى إدراج المشاريع الموجودة حالياً داخل المدينة الجامعية ضمن منظومة بيئة تعليمية متطورة وحديثة.
وبين الدكتور المسيند أن هناك العديد من القضايا الحرجة والتي تتعلق بعضها بالاتصال بين كل هذه المشاريع، إضافة الى كيفية استيعاب المخطط العام لسياسات الجامعة التطويرية من خلال رؤيتها ورسالتها مشيراً إلى أن معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبدالله العثمان وجه لإعداد دراسة شاملة تعمل على تحديث المخطط العام للمدينة الجامعية لإبراز كل هذه المشاريع والسعي لربطها مع بعضها البعض، وكذلك العمل على أن يبرز هذا المشروع المنهجية الحديثة للسياسات التي تتبناها الجامعة في عملية قبول الطلاب والطالبات والأعداد المستهدفة للجامعة، على أن يكون هذا المخطط عملياً ومرجعاً لجميع وحدات الجامعة حتى عام ٢٠٢٨م، وأشار المسيند أنه تم تكوين فريق استشاري محلي من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة للإشراف والمتابعة على عملية تحديث المخطط العام وقد عقد الفريق الاستشاري المحلي مع المكتب الاستشاري عدة اجتماعات لرسم سياسات العمل في المشروع ضمن فريق مشترك كما تم عقد عدة اجتماعات مع عمداء جميع الكليات والعمادات المساندة لأخذ مرئيات كل كلية وعمادة على حدة بكل ما يتعلق في المخطط العام للجامعة، كما تمت المقابلة مع مشرفي المشاريع الاستراتيجية الحديثة وغيرها وذلك للمساعدة في عملية ربط هذه المشاريع مع بعضها البعض.

وبين المسيند أنه تمت مقابلة العديد من الجهات ذات العلاقة مثل الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وأمانة منطقة الرياض، ووزارة النقل، وشركة الاتصالات السعودية، وشركة المياه، وشركة الكهرباء، وقد شكل فريق عمل من هذه الجهات على أن يكون هناك ممثل عن كل جهة من هذه الجهات في فريق عمل المشروع وقد توجت هذه المقابلات والاجتماعات التي تجاوزت أكثر من خمسين اجتماعاً ومقابلة خلال الأسبوع الماضي باجتماع مع معالي مدير الجامعة ووكلائها وقد استمع الفريق الاستشاري لتوجيهات معالي مدير الجامعة بخصوص تحديث المخطط العام للمدينة الجامعية وكذلك رؤى وكلاء الجامعة في القضايا الحرجة التي تعيشها الجامعة.
واختتم الدكتور المسيند حديثه أنه سيقوم الفريق المشترك خلال الفترة القادمة بإجراء العمليات الفنية والبرمجة والتحليل للمعلومات التي تم جمعها أثناء المقابلات والاجتماعات على أن يكون هناك عرض لمعالي مدير الجامعة ووكلاء الجامعة والقيادات العليا في الجامعة خلال الشهر القادم لعرض ما توصل إليه الفريق المشترك من تحليل المعلومات وعرض البدائل المقترحة للمخطط العام للجامعة، كما سيكون هناك اجتماع مع ممثلي الطلاب لأخذ مرئياتهم والمشاكل التي قد تعترضهم في الجامعة للتعامل معها أثناء تحديث المخطط العام.
الجدير بالذكر ان وكالة الجامعة للمشاريع قد شكلت فريقا استشاريا محليا من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة للمتابعة والإشراف على تنفيذ المشروع والعمل على رفع كفاءة المخطط العام والتنسيق الدائم مع المكتب الاستشاري وتكون فريق مشترك وذلك لكي يكون المخطط العام المحدث قابلا للتطبيق ويكون مرجعا هاما للجامعة وأن يكون جاهزاً للعمل به مع نهاية الفصل الدراسي الثاني بإذن الله تعالى.
سجل معنا بالضغط هنا
1
رفع توقعات الناس يضع المسؤولين في حرج أكبر مما لو بقيت الأمور على حالها. الرجاء من الجامعة أن تعمل على تطوير ذاتها بمنتهى الصمت. ذلك أنها عندما لا تسمح لها الظروف بتحقيق طموحاتها لن تجد أحدا يلومها. الضجة الحالية حول هذه المشاريع المنهمرة من السماء كل يوم، ستورث الحسرة عندما لا تأتي بالمنتظر منها. استعينوا على حوائجكم بالكتمان كما تفعل وزارة التربية!!
ناصر الدريع (زائر)
UP 0 DOWN07:48 صباحاً 2009/02/04