انتقل الى رحمة الله علي بن قاسم المطوع بعد معاناة طويلة مع المرض.
وأديت صلاة الميت على الفقيد ظهر أمس بجامع الراجحي بالرياض.. كان يرحمه الله من أهل التقى والصلاح ومحبوباً لدى الجميع ومحباً للخير. «الرياض» تتقدم بأحر التعازي والمواساة لابن الفقيد الأستاذ قاسم ولأسرة المطوع في القصيم والرياض والاحساء وكافة أنحاء المملكة وتدعو له بالمغفرة والرحمة وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان تقبل التعازي على جوال ابنه قاسم رقم 0555453653.
(إنا لله وإنا إليه راجعون).
1
لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بأجل مسمى..
اللهم إغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الذنوب والخطايا كما نقيّت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيرا من أهله، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار.. آمين
عظّم الله أجركم وجبر مصابكم وجمعكم واياه في جنات النعيم
اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
الأحياء منهم والأموات
علي - زائر
07:17 مساءً 2009/02/04