الرئيسية > مقالات اليوم

قناع الحدث

غزة وسقوط الأقلام


د. صالح النملة

} كشفت مأساة الفلسطينيين في غزة في مواجهة التوحش والهمجية الإسرائيلية عن العديد من الأقلام التي كانت تدّعي الموضوعية وأنها تستطيع الحديث الموضوعي حتى رغم كل المآسي والمصائب.

والحقيقة أنه لاتوجد موضوعية كاملة فكل قلم يكتبُ أحرفاً هناك موقف ما خلفه، ومنطلق ما خلفه، إلا أن ما يدهش أن بعض الأقلام التي حاولت ادعاء الموضوعية كما كان ديدنها في المآزق السابقة جاءت لتدعم المعتدي باسم الموضوعية والترحم على موتى الأعداء باسم الإنسانية، وغشيت عيونهم عن كل المصائب التي أحاطت بالأطفال والنساء والشيوخ في غزة، بل وانصرفت أذهانهم عن استخدام الجيش الإسرائىلي للدروع البشرية ضد مقاتلي حماس عندما دخل الجيش الإسرائيلي واحتل منازل عوائل وأخذ أفرادها ليكونوا في مقدمة تحرك الدبابات والدروع الإسرائىلية، كل هذه الأعمال وغيرها كانت ذكاء ونبلاً وإنسانية من الإسرائيليين في رأي بعض الكتاب الذين يلومون الضحية، واذا يلومون الضحية ويجدون كل الأعذار لهذه الهمجية الإسرائيلية؟

الواضح أن هؤلاء ذهب بهم تقليد التاريخ اليهودي حتى في مسألة عقدة «المسادة» وهي عقدة كره اليهودي لذاته كما يتهم بعض اليهود بعضهم.

أيها العرب والمسلمون إن العديد من الكتاب من بني جلدتنا انكشفوا تماماً ولا يحتاج الأمر إلى إعادة تعريفهم فإنهم واضحون للعيان سواء من يعتقد أنه أكاديمي لامع أو صحفي متمرس أو صحفي شاب أو من خبير متعاون فلقد انكشفت اللعبة وأصبحت الساحة جاهزة للاعبين جدد غير هؤلاء لأنهم مكشوفون اليوم.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 24

  • 1
    ما يفيض من أقداح أولئك نتن، أضحت انفسنا لا تطيقه

    عبدالرحمن ظافر - زائر

    05:59 صباحاً 2009/02/03


  • 2
    جزاك الله خيرا يادكتور صالح على هذا الإيضاح.
    هذا هو حال النفاق والمنافقين، يظهر ويبين في وقت الأزمات والشدائد..

    عبدالله خالد القحطاني.. - زائر

    06:28 صباحاً 2009/02/03


  • 3
    هذه الأقلام مريضة لا بد أن تقصف لأنهم يدعون معرفتهم بواطن الأمور وهم أبعد ما يكونون عن معرفة أنفسهم المريضة. هداهم الله

    يوسف رجب مصطفى - زائر

    07:39 صباحاً 2009/02/03


  • 4
    بالعكس اشوفهم جداً عقلانين... عزيزي صالح يجب تسمية الاسماء بمسميتها... وعدم اتفاقك على افكارهم الموضوعية لا يعني بالضرورة ان تتهمهم ولا تخونهم.

    خالد اليوسف - زائر

    08:04 صباحاً 2009/02/03


  • 5
    شكرا دكتور صالح. ابى قلمك الشريف إلا أن يتكلم. وهذه حقيقة بالفعل كشفتها هذه الأزمة.
    بعضهم لم يستطع حتى السكوت والصمت. بل آثر أن يتكلم ويقف في صف العدو ويحمل أولئك المستضعفين الذين يدافعون عن كرامتهم ووطنهم كل المسؤولية.
    ولم يلم اسرائيل ولو بكلمة أو أمريكا أو أروبا على تواطئهم.
    ونسوا أن الشعب الفلسطيني محاصر منذ سنتين لا ماء ولا غاز ولا بترول ولا كهرباء ولا حتى حليب أطفال.
    ولم نسمع لهم صوتا. وقتها غير الهجوم على حماس.

    محمد عبد الله الرويلي - زائر

    08:21 صباحاً 2009/02/03


  • 6
    د. صالح النملة
    معك كل الحق في ما ذهبت. من فوائد الحرب الاخيرة انها استطاعت أن تقوم بعملية فرز عرفنا من خلالها من هو الذي يتكلم بواقعية و موضوعية و يتحيز لامته المظلومة و من يدعي الحياد المزعوم و الظالم و المظلوم سيان. الكثيرا من الكتاب العرب كان جل اهتمامهم اللحاق اللوم و التبعية للمقاومة و حماس بالذات مع أن كل العزاويين الذين عانوا من ويلات الحرب و التشريد و التدمير لم يقولوا كلمة سوء في حق المقاومة. ما قامت به اسرائيل من جرائم قبل وجود حماس اكثر و دير ياسين و صبرا و شاتيلا خير دليل.

    سعيد القحطاني - زائر

    08:21 صباحاً 2009/02/03


  • 7
    هذا هو حال النفاق والمنافقين، يظهر ويبين في وقت الأزمات والشدائد

    الحربي - زائر

    08:26 صباحاً 2009/02/03


  • 8
    د.صالح مقالك اليوم هو أفضل مقال قرأته..

    حمدي - زائر

    08:36 صباحاً 2009/02/03


  • 9
    يا اخي الفاضل
    انما اغراهم بذلك تسامحنا فقد كنا نتسامح معهم وندعوهم في مناسباتنا للجنادرية مثلا للكتابة عنا بواقعية بدلا مما يكتبون وهم لم يروا شيئا
    ولكن المبتز له نفسية عفنة
    وكل اناء بما فيه ينضح
    الجحود منذ الازل موجود
    وابن آدم جاحد لنعمة ربه
    ولكن اهم شيء عندنا : هل نستفيد من الدرس بعد سقوط الاقنعة ؟!!!
    هل نعاملهم كما ينبغي ؟
    هذا هو المهم
    شكرا لك وكثر الله من امثالك

    سليمان الذويخ - زائر

    08:37 صباحاً 2009/02/03


  • 10
    كلام في الصميم, من نتائج غزة اتضاح صور كثيرة لكتاب كانو يدعون الموضعية والاعتدال, لكن مع الاسف قناع الموضعيه انكشف وبانت انتمائاتهم المشبوهة.

    الاشقر - زائر

    08:51 صباحاً 2009/02/03


  • 11
    لا فض فوك دكتور صالح مقالة في الصميم
    حقا في الازمات تنكشف الاقنعة وتظهر العورات ان حصون المسلمين مهددة من داخلها وهم الطابور الخامس
    شكرا لك دكتور

    صالح بن علي - زائر

    09:18 صباحاً 2009/02/03


  • 12
    جزاك الله خيرا يا دكتور صالح... مقال في الصميم وبالفعل هذه معركة الفرقان كما سموها الأخوة المجاهدون في غزة التي تفرق بين أهل الحق وأهل الباطل... ونقول حسبنا الله ونعم الوكيل

    محمد عبد القادر - زائر

    09:37 صباحاً 2009/02/03


  • 13
    بارك الله في مقالاتك..
    ونقول لهم كفو أقلامكم عن المسلمين...
    فالله توعد المنافقين وحسبنا الله عليهم

    محمد المرداوي - زائر

    09:52 صباحاً 2009/02/03


  • 14
    الحمد لله فقد سقطت أقنعة المنافقين وأنكشفت عوراتهم أمام الجميع هذه الأقلام الرخيصة أخطر من الأعلام الغربي بل والأسرائيلي.

    أبوعبدالعزيز - زائر

    10:33 صباحاً 2009/02/03


  • 15
    صدقت يا دكتور/صالح هناك من يظن بنفسه (أوبنفسها) أنه أكاديمي لامع , وهو في الحقيقة فاشل بإطلاق نعيقه لإسترضاء الغرب الداعمين للعدو. كلماتكم يؤيدها وبقوة ما تخطه يمين الأستاذ الدكتور/عبدالله بن صالح العثيمين ؛ حول مجزرة غزة العزيزة وبداية النكبة قبل عام 1948م.
    أحمد شوقي يقول :
    خدعوها بقولهم حسناء
    والغواني يغرهن الثناء
    وفق الله الأكاديمين المتمكنيين المخلصين أمثالكم وأمثال الدكتور/عبدالله العثيمين. وهدى الله الجميع إلى الخير والصواب.

    شاهر الدمشقي - زائر

    11:05 صباحاً 2009/02/03


  • 16
    ماسبق ان قرأت لكاتب عربي وقد برر لأسرائيل العدوان
    وامتهان دم الأنسان الأعزل
    او حمل عدوان الصهيونية على الحركة المعدمة عدة وعتاد!
    وحين يكتب المنصفين عن اخطاء حماس والتي لاتغتفر
    ويدينون تهورها في دخول معركة غير متكافئة البتة
    فهم ينتقدون ذلك من باب مايعتقدونه الصواب
    وايضاح التهور في استفزاز اسرائيل بصواريخ لاتصيب
    واعطاءها المبرر لقتل المدنيين وترسيخ الأنقسام
    ليس مطلوب من الكاتب التطبيل للباطل بأسم الحق
    ولا النفخ والتغرير في إضهارهم ابطال على حساب الشعب
    والقضية والسلطة الشرعية

    محمد العربي - زائر

    12:22 مساءً 2009/02/03


  • 17
    بما ان الموضوع مبهم اصبح كلا يغني على ليلاه. لايجوز ان يلوم احد العدو من باب الملامه فمابالك ان كانو يهود يعانون من عقدة التعذيب والتسلط لعنهم الله. من اسباب الحرب لدى خبير حربي سمعته الذريعه ولاتكون حرب بلاها السؤال الموضوعي من اعطا الذريعه والاخر الذي لم اسمع احد سأله ولا اعلم لماذا ماهي مكاسب حماس او النتائج التي كسبوها حقيقه لا الوم الكتاب والاعلاميين لعدم طرحه لان العرب يفكرون بقلوبهم والسنتهم

    الوافي - زائر

    01:44 مساءً 2009/02/03


  • 18
    جزاك الله خير علي مقالتك ونتمي أن نري كتاب مثلك يكتبون الحقيقة بكل جراءة وقوة ونتمني أن نري لك مقالة أخري ووفقك الله

    القناص - زائر

    01:46 مساءً 2009/02/03


  • 19
    سلالة ابى رغال.وابو رغال هذا هو دليل جيش ابرهة الذى كان متجها الى مكة لهدم الكعبة قبل الاسلام.
    ولما هلك ابو رغال كانت العرب ترجم قبره بالنعال.
    من ينصر اسرائيل على المقاومة سواء بقول او فعل ظاهرا او باطنا او مستخف خلف الموضوعية تلك الكلمة التى امتهنت وسامها كل مفلس فهو من بنى رغال.
    راجعوا اسماء الكتاب العرب العشرة المبشرين الذين وضعتهم الخارجية الاسرائيلية فى موقعها على الانترنت فى قائمة الشرف ونسأل الله جل وعلا ان يجعلهم من المبشرين بالنار جزاء خيانتهم لامتهم ولدينهم

    ابوشميس الميمنى - زائر

    02:58 مساءً 2009/02/03


  • 20
    دكتور صالح نسيت ان تذكر ان في الجعبة الشفافة والمعترية انه ياسيدي اقول بل هناك ليسوا الصحفيين بل ان هناك قنوات اخبارية واذعات تروج لهذا الفكر وتلمع جزمة الجبروت الصهيوني. ان من يقلب الامور بتسمية الشهدا انهم قتلى هو ايضا يساهم بذلك الفكر. وبالاخير لا يصح الا الصحيح والايام كفيلتا بذلك.

    عبدالله العزاز - زائر

    05:40 مساءً 2009/02/03


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة