• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 371 أيام

في حفل تكريمي أقامه السفير الفرنسي

المكرمون: السعفة الأكاديمية تعكس التبادل الثقافي بين البلدين


السفير الفرنسي يلقي كلمته

تغطية وعدسة: محمد المرزوقي

    أقام السفير الفرنسي لدى المملكة، برتران بوزتسنو، في منزله بحي السفارات بالرياض، مساء يوم أمس الاثنين حفلا تكريما للحاصلين على جائزة (السعفة الأكاديمية الفرنسية) من درجتي ضابط وفارس، حيث حصل الدكتور أبو بكر باقادر على السعفة من درجة ضابط، كما حصل الدكتور عبدالعزيز آل سلمة، على السعفة الفرنسية من درجة ضابط، وحصل الدكتور علي الغبان على السعفة من درجة ضابط، وحصل الدكتور صالح العنزي على السعفة من درجة فارس.

وقد بدأ الحفل بكلمة للسفير الفرنسي، الذي استعرض في كلمته، العلاقات الثقافية بين المملكة وفرنسا، متحدثا عن العديد من الجوانب الثقافية والبحثية والمعرفية.. مستعرضا ما قدمه المكرمون من أنشطة ثقافية وعلمية وبحثية، حيث تلا الكلمة تقليد الفائزين بالسعفة الفرنسية، وحضور حفل العشاء الذي أقامه برتران، بهذه المناسبة.

(ثقافة اليوم) التقت المكرمين بالسعفة الأكاديمية الذين وصفوا ما قدموه بالواجب الوطني، وواصفين السعفة، بالتكريم المتواصل بين المملكة وفرنسا في مختلف الحقول الثقافية والبحثية والعلمية والمعرفية، التي تعكس ما وصل إليها البلدان الشقيقان من علاقات وطيدة في شتى المجالات..

الدكتور صالح العنزي، الأكاديمي بجامعة الملك سعود بالرياض، في قسم اللغة الفرنسية، وصف هذا التكريم قائلا: هذا تكريم مميز ومعروف بدأ منذ عام 1808م، بتكريم نابليون بونابرت، لأساتذة الجامعة الإمبراطورية الفرنسية، للأساتذة المتميزين، وما هذا التكريم إلا صورة لأحد الجوانب المشرقة من التعاون، بين جامعة الملك سعود والجامعات الفرنسية.. التي لا تزال أنشطتها عبر الحقل التعليمي والأكاديمي تترجم المزيد من النشاطات الفعلية، والعملية، إلى جانب البرامج التعليمية التي انعكست بدورها إيجابا نوعيا على طلاب الجامعة.

ومضى د. العنزي واصفا هذا البعد الحيوي الأكاديمي قائلا: بناء على هذا التعاون القائم فقد تم تحديث جميع الوسائل وطرق التدريس، والمناهج وفقا لأحدث المناهج المتطورة في فرنسا.. مما وضحت نتائجه في الحقل الأكاديمي بين بلادنا، وفرنسا، الأمر الذي يعكس مدى العلاقات الوطيدة والمتينة بين البلدين الصديقين.

وختم د. صالح حديثه مؤكداً على نمو التعاون القائم بين جامعة الملك سعود والجامعات الفرنسية، التي يأتي في مقدمتها: السوربون، وباريس خمسة، قرونوبل وغيرها.. الأمر الذي أدى إلى تطوير وتحديث كل ما هو قائم في المجال المعرفي، من خلال الاشتراك في التطور الأكاديمي والعلمي.. مؤكدا العنزي على وجود رؤية استراتيجية بين جامعة الملك سعود والجامعات الفرنسية فيما يتعلق بالاعتماد الأكاديمي.

أما الدكتور عبدالعزيز آل سلمة، فتحدث عن هذا التكريم فقال: هذا المساء التقديري يعني لي الكثير، كغيره من المواطنين السعوديين الذين يسعون للعمل بما في وسعهم لخدمة وطنهم، عبر العديد من المؤسسات العلمية والبحثية بين المملكة وفرنسا الصديقة..

ومن خلال تجاربه وعمله في عدد من المؤسسات البحثية في الخارج، والتي كان في مقدمتها تمثيله للمملكة في منظمة اليونسكو قال د. آل سلمة: مجال العلاقات بين البلدين الصديقين ليس له حد، فهي علاقات تتطور يوما بعد آخر، والذي تعكسه وتترجمه الأجهزة البحثية والعلمية بين بلادنا وفرنسا، كجانب من جوانب العلاقات التي تربط البلدين ببعضهما، في إطار التعاون المشترك.. .

متمنيا في ختام حديثه من المؤسسات والجهات البحثية والعلمية والثقافية، زيادة الإسهام بفاعلية كبيرة، في توثيق علاقاتها، مع دول العالم الصديقة، مع فرنسا وغيرها من دول العالم التي تعتبر مرجعيات ثقافية.

أما الدكتور علي بن إبراهيم الغبان، نائب الرئيس العام للهيئة العامة للسياحة والآثار فقال واصفا مساء التكريم: هذا تكريم يدل على المضي الذي يزداد قدما بين الدولتين، في شراكة قائمة على خدمة التعاون العلمي البناء المثمر، وعلى وجه الخصوص في مجال البحث العلمي المتعلق بالآثار والمتاحف، باعتبار أن فرنسا من الدول التي لها مدرسة كبيرة في هذا المجال على المستوى العالمي.

وتناول د. الغبان النشاط الذي صاحبه هذا التكريم فقال: ما قمنا به هو نشاط مشترك من خلال العمل مع الفرق الفرنسية في هذا المجال، فالعمل في هذا الحقل تجاوز تصور مسألة خبير قادم من الخارج، إلى عمل فريق علمي مشترك.. مما أعطى نتائج أولية باهرة.. جاءت نتاجا لتعاون بحث علمي مثمر، في مجال التنقيب وفي مجال البحث.. فالعمل العلمي المشترك فيما يخص النشاط في هذه الجوانب، أشبه بالباب المفتوح مع الأصدقاء الفرنسيين وغيرهم من الفرق والمراكز البحثية العالمية الصديقة، نحو عمل مشترك وجاد مع نظرائهم السعوديين.. بهدوء ودونما ضجيج، وإنما وفق آلية علمية، وطرق وأساليب بحثية حديثة.

أما عن جانب النمو والتطور الذي يشهده التعاون المشترك بين المملكة وفرنسا في مضمار الآثار والسياحة، فقال د. علي: التعاون في المجالات العلمية الثقافية، هي مما يخدم المجالات الأخرى الاقتصادية، والاجتماعية باعتبار أن الثقافة بوابة، نحن من خلالها نقدم الدور الحضاري لمملكتنا، إلى الآخر، وخاصة ما أصبحت تشغله بلادنا من خارطة اقتصادية مرموقة بين دول العالم.. هذا إلى جانب الأدوار التاريخية التي لعبتها بلادنا على مر العصور، بدليل ما يتم الكشف عنه، وبدليل ما يظهرمن هذه الأعمال البحثية المشتركة.


قييم هذا المقال
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 5
  • 1

    تتستاهل يادكتور صالح وتهانينا والف الف مبروك وهذا انجاز علمي نفخر بها جميعا نحن اعضاء هيئة التدريس في كلية اللغات والترجمه ومن انجاز الى اخر دكتور صالح.

    احمد الحليسي-معيد كلية اللغات (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:50 مساءً 2009/02/03

  • 2

    سعادة الاستاذ الدكتور صالح اسمح لي ان ابارك لكم على هذا الانجاز العلمي الرائع الذي هو نتاج عمل دؤوب وسعي حثيث للرقي باسم جامعة الملك سعود نشهده لكم طلابا واساتذه
    سعادة الدكتور اسمح لي ان اهديك هذا البيت
    واذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الاجسام
    واستغل الفرصة لابارك ايضا للدكتور بن سلمة والدكتور الغبان على ما قدماه من جهود علمية

    سلطان الصالح-معيد كلية السياحة (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:03 مساءً 2009/02/03

  • 3

    مشاالله

    العتيبي (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:07 مساءً 2009/02/03

  • 4

    وين الهيئة عنكم ؟ اليس هذا اختلاط ياجماعه ؟؟

    عباس بن فرناس (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:53 مساءً 2009/02/03

  • 5

    تستاهل يا ابن عنزه...
    ومنها لقدام ان شا الله \

    ابو فارس العنزي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:23 مساءً 2009/02/03




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات



إعلانات خيرية