الرئيسية > مقالات اليوم

في الصميم

عزف منفرد بالكلمات


د.عبدالرحمن الشلاش

عزف منفرد بالكلمات والعبارات يلخص جزءاً من رؤيتي وفلسفتي في الحياة رغبت أن يشاركني الأعزاء القراء والقارئات في الحكم عليها من واقع تجاربهم المتنوعة.

٭ إذا أعطي الإنسان كل الفرص فإما أن يثبت وجوده ونجاحه أو يبرهن على فشله.

٭ الفرصة قد لا تأتي للإنسان مرة أخرى لكن الأكثر تأكيدا أن الإنسان المبدع لديه القدرة لخلق مئات الفرص.

٭ الذي لا يحترم النظام الذي وجد لتنظيم حياة الناس وراحتهم لا يحب سوى نفسه ولا يرى أحدا سواه.

٭ أسوأ ما في العادة أنها تودع الإنسان في سجن محكم الإغلاق.

٭ الفرق بين الانتماء والتعصب أن الانتماء يقتضى حب الجماعة دون معاداة سواها أما التعصب فيعني أن تحب من تهوى وتميل نفسك إليه بجنون وتكره وتعادي كل المخالفين.

٭ الإنسان الحكيم لا يخسر أبدا لأنه يعرف تماما متى يتقدم ومتى يتأخر وفي أي وقت يقدم وفي أي لحظة يحجم.

٭ الاقتراح لحل مشكلة ما لا يعد حلا إذا كان سيخلق المزيد من المشكلات إنه باختصار عقبة جديدة تضاف لجملة العقبات التي تنتظر الحلول.

٭ السر الوحيد الذي تحافظ عليه المرأة عمرها.

٭ إذا كنت تأخذ ولا تعطي فأعلم أنه سيأتي اليوم الذي تتوسل فيه عطاء الآخرين دون جدوى.

٭ العلم الذي لا يؤدي إلى تغيير سلوك صاحبه كالمطر الذي ينزل على الأرض السبخة والتي لا تنبت كلأ ولا تمسك ماء.

٭ التميز يمنح صاحبه الشهرة، والفشل يسبغ على الفرد الشهرة أيضا ولكن سيان بين شهرة وأخرى!!

٭ الأحمق يهدم في دقيقة ما تم بناؤه في سنوات.

٭ الكريم يؤثر على نفسه و يحب الآخرين والبخيل أناني لا يحب إلا نفسه.

٭ المتردد في اتخاذ القرارات يضيع أسهل الفرص أما من يملك الجرأة في اتخاذ القرار فبمقدوره اصطياد أصعب الفرص.

٭ المرأة تحمل الجميع وتربيهم وتعلمهم وتحتويهم أنها عالم مستقل بذاته.

٭ إذا انفردت برأيك وأصررت عليه فثق أن الجميع سيتخلون عنك في حالة الفشل.

٭ الموهبة نبتة تموت حين لا تجد من يسقيها ويرعاها.

٭ الصبر مرّ لكن عاقبته أحلى من العسل.

٭ يذهب المال لكن القيم والمبادئ الراسخة لا تؤثر فيها عوامل الزمن.

٭ التواضع سمة لا يتصف بها إلا الكبار.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 19

  • 1
    صباح الخير كاتبنا المبدع..
    إشراقة الشمس تعني لنا يوم جديد وكتاباتك بمثابة الشمس لنا..
    عبارات جميلة، تحمتل الصواب وتحتمل الخطأ..
    مثلا: السر الوحيد للمرأة ليس عمرها بل هي صندوق أسرار بيتها والمثل يقول ليس كل أصابعك متشابه،فالمرأة تعمل في أماكن حساسة بالدولة( في دولتي ) هذا يعني أنها أؤتمنت على أسرار هامة جدا وذات ثقة،
    أستطيع أن أخبرك بعمري بدون خجل وأستطيع أيضا أبعث لك بالاثبات

    أم حماد - زائر

    07:30 صباحاً 2009/02/02


  • 2
    يكفيني من العمر أني أحب لعيش حياتي ملك رومنسي
    بس لا يدوس على مشاعري,,ما يعكر صفاء راحتي
    نعم الحياه حلوه وبدون المتاعب ليس لها قيمه
    بس الحياه حلوه يوم نجعلها ورديه
    نزرع فيها كل الورود بما فيها لون الورد الأحمر
    هذا الورد الذي يعكر مزاج كثيري من محبي طمس الهويه
    ويفجرون الضغينه يوم يشاهد هذا الون الجميل
    نعم بزرع الحب في كل مكان ومعه اقطف كل بسمه بدون مال
    لهذا سوف اجاهد في منتدى الرياض حتى يأتي اليوم
    الذي فيه يتم تعييني وزير شؤون الحب
    بعدها أعلان وقف الحرب على المرأة الشيفه يوم تكون أنيقه

    بدراباالعلا{وزيرشؤون المعاناة} - زائر

    08:40 صباحاً 2009/02/02


  • 3
    صباح الإبداع د.عبدالرحمن
    جميل أن تفتتح صباحك بثوابت وقيم إما تتعلمها، أو تذكر بها، أو تضيف أشباه لها داخلك،هذه نكهة رائعة اليوم أيها الكريم العطاء لمتابعيك.
    دكتور استوقفتني الكثير من المعاني، وسرحت بي أخرى حد القياس، ويبقى الشكر والتقدير لشخصك ولإبداعك لب الكلام، ودمت ودام القراء الكرام بألف خير

    مها العبدالرحمن - زائر

    11:07 صباحاً 2009/02/02


  • 4
    دكتور عبدالرحمن الشعبيه التي كانت تحيط بك من العنصر النسائي بدأت تتضعضع بعد مقالاتك الاخيره والتي لم تدافع فيها عن المرأه كعادتك بل ركزت على عيوبها ونقدتها بقسوه لذا نريد منك التوازن في طرح القضايا التي تمس القوارير فهم شقائق الرجال واحلى مافي الوجود فهي الام وهذا بحد ذاته يكفي فكيف لو قلنا فيها الاخت والابنه والزوجه فيا كاتبنا الكبير خف شوي على الجنس اللطيف ولنكن من انصار المرأه بشكل موضوعي فهي بحاجه لدعمنا لكي تصل لما نصبوا اليه جميعا من مكانه رفيعه اقرها ديننا الحنيف واعاقتها التقاليد

    فيصل* - زائر

    11:14 صباحاً 2009/02/02


  • 5
    يسعد صباحك يادكتور كلامك كله حكم والعبارات الواردة كلها جميلة وتدل على
    خبرتكم الطويلة والثرية في الحياة.
    أتفق مع أم حماد أن عمر المرأة قد لايكون سر وخصوصا في أيامنا هاذي,واتفق معك
    يادكتور أن المبدع يقدر يخلق كثير من الفرص لأنه يفكر بعمق ويبحث على طول
    عن حلول للمشكلات.
    عبارات تطرز بالذهب وأتمنى أستاذي تتحفنا بالمزيد منها لاحرمنا الله من أبداعك.
    تحياتي.

    أم محمد - زائر

    11:23 صباحاً 2009/02/02


  • 6
    يقولون من السعادة أن لايكون للأنسان عادة , لماذا؟
    لأن العادة تحبس الانسان وتجلب له التعب مثلا اللي متعود يشرب قهوة
    أوشاي وش حالة لوماتوفر له في ذيك الساعة!

    ابوعبدالرحمن - زائر

    11:29 صباحاً 2009/02/02


  • 7
    كلام جميل
    يعطيك الف عافية

    عادل ابو فضة - زائر

    12:21 مساءً 2009/02/02


  • 8
    فلسفتك بالمراة انها تعلم وتربي جانبت الصواب لكثير من نسائنا فالخادمه (العاملة المنزليه الاسم المطور) هي كل شي حتى ان بعض الرجال تزوجها لانها هي البيت وهي المراة الفعليه اما المتسلطة المتوحشة الانانية التي اهملت بيتها وزوجها لهتا ورى المادة وتشتكي من العنف الاسري ومشاكل الطلاق كانها بريئة مما يحصل فليست المربية او المعلمة التي تتكلم عنها

    ولد الحميد - زائر

    12:42 مساءً 2009/02/02


  • 9
    المرأة تحمل الجميع وتربيهم وتعلمهم وتحتويهم أنها عالم مستقل بذاته
    .
    أثارت رؤيتك هذه في المرأة دهشتي.! فبالأمس تشن حملة على المرأة في انها سطحية الرؤى والحديث فهي إن تحدثت بالغت أو تجاوزت حدود الأدب المعقول بالكلام بكذبها واتخاذها لصفات وسمات لاتوجد بها وإنما تنادي بها في جميع المجالس النسائية من باب إثارة غيرة النساء الأخريات.!
    واليوم تؤكد أن المرأة هي صانعة الجميع وهي العالم برمته.!
    ومن الرائع أن يتبنى الكاتب لنفسه رؤى محددة تجاه موضوع معين فأنا مع أو ضد هذا الشخص ولا أتبنى كل يوم مبدأ.!

    د.هناي - زائر

    01:57 مساءً 2009/02/02


  • 10
    التواضع سمة لا يتصف بها إلا الكبار.
    .
    عفواً هل أصبح التواضع حصرياً على الكبار فقط.!
    أظن أن التعبير في هذه الحكمة قد خانك ياعزيزي فالتواضع سمة يتصف بها الجميع، الكبير والصغير معاً، الرجل والمرأة، الغني والفقير، المثقف والأمي، لكن من يستحق أن نطلق عليه هذه الصفة من هؤلاء الفئات جميعاً هو من وضع نصب عينه وعلى الدوام سمات رسول الله عليه السلام وأراد أن يقتدي دوماً به،
    ومن رضي بما قدره الله تعالى له ولم يسخط على المقدر والمكتوب،
    ومن أراد الرفعة (من تواضع لله رفعه)..!!

    د.هناي - زائر

    02:06 مساءً 2009/02/02


  • 11
    مساء النور على الكاتب المبدع والرائع د.عبدالرحمن الشلاش
    دائما وسيستمر هذا الوضع ان لكل ناجح أعداء والبعض ممن تنقصهم الثقة بالنفس يتبعون مبدأ خالف تعرف..
    من أنتي يا من تدعين بد.هناي لتنقدي كاتب ومثقف وخبير بالمجال التربوي، من أنتي لتقيمي من تشائين، لم نعهدكي ممن اعتدنا رؤيتهم في هذه الزاوية أم انك لم تجدي سبيلا للظهور إلا بمهاجمة كاتبنا..
    إذا كان ما يكتب لا يعجبك فلا داعي لجلب الإزعاج والتنغيص..
    ولو كنتي مثقفة بصحيح فإنك لم تفهمي مغزى مقاله بالأمس والمعروف عن الكاتب رؤيته المحايدة.

    ام عبدالعزيز - زائر

    03:42 مساءً 2009/02/02


  • 12
    مرحباالكاتب له الحق يكتب مايشاء ولكن لايوذي بكلامه حد
    مثلك انتي حددتي بان من يفعلن هاذا هن ربات البيوت الغير منتجات الغير مثقفات الغير متعلمات كانت صياغتك في الكلام واسلوبك في الكتابه جارحه جدا..عموما انا قرات ماكتبه الكاتب ولم انزعج منه اطلاقا لان هذا الشي المعروف والمتداول في المتعلمات وغير المتعلمات فيه المسلمين والغير المسلمين المراه تحب تمدح نفسها تحب الهرج الا من رحم ربي في بلاد الخارج يسموه GOSSIP قاسب او قابج اذا ماخني التعبير.الرجال نفسهم يحبو حد يمدحهم يمدح كتاباتهم اوعملهم.يتبع

    اشواق - زائر

    06:24 مساءً 2009/02/02


  • 13
    دكتور/ عبدالرحمن الشلاش حفظك الله،
    مقال رائع وإن كنت اعتقد أن كل فقرة منها تحتاج لمقال بحد ذاته لنوفيه
    حقه من التعليق.
    وأعجبتني بعض الردود على مقال أمس والتي مازالت أثارها والنيران
    مستمرة لليوم التالي على التوالي وكأنها تعليقات فسفورية وكأننا دخلنا
    في حرب البسوس، خاصة أن المتسبب فيها كان امرأة والمختلفين الآن
    نساء، أرأيت طال عمرك كيف أن روح الرجال رياضية ويأخذون أكثر الانتقادات
    ضدهم بسعة ورحابة صدر مع ان أكثرها ظلم، ولكن لابد من الصبر عليهن
    كقولك (الصبر مرّ لكن عاقبته أحلى من العسل:)

    أبو عبد الكريم1 - زائر

    06:45 مساءً 2009/02/02


  • 14
    ماشاء الله صاير أنيس منصور السعودية

    عبد الله - زائر

    06:58 مساءً 2009/02/02


  • 15
    مساؤكم أيها الأفاضل والفاضلات عطر وورد وصحة وعافية وسعادة
    يسعدني اختلافكم معي مثلما أسعد بتأييدكم لما أطرح في النهاية نحن جميعا من سيربح لأننا سنثري الموضوع ونخرج بفوائد جمة الاختلاف جميل جدا طالما بقي في اطار الاحترام المتبادل بيننا جميعا.
    أخي العزيز فيصل الأخت الفاضلة دكتورة هنادي نظرتي للمرأة ودورها العظيم في المجتمع لاينسفه مقال يتناول فئة قليلة من النساء وليس كلهن بالطبع لأن فيهن
    من بلغن درجة عالية من الوعي والنضج.
    الرجال والنساء ليس فيهم من هو فوق مستوى النقد لذا سنظل ننقد ماحيينا.

    الكاتب:د.عبدالرحمن الشلاش - زائر

    07:13 مساءً 2009/02/02


  • 16
    عبدالله تعليق14
    دمك خفيف!! كيف الحال؟

    سالم - زائر

    07:37 مساءً 2009/02/02


  • 17
    أتمنى أن لا تكون حكم اليوم مجرد رسماً للكلمات.!
    .
    كاتبنا العزيز هناك أيضاً حكمة تقول: لا أحد يطلق النار على الأفكار!
    ولك حرية الرأي بما تقول ولكن لست معك بموقفك ضد المرأة.!
    فأنا لاأملك أن أقول بأن الكون إمرأة أو أنه رجلاً وإنما يتألق الكون
    جمالاً متى ماكانت أدوار المرأة فيه مكملة للرجل والعكس صحيح.
    فياعجبي من تلك المقالات التي يخصصها كتابنا الأفاضل بالتقليل
    من شأن المرأة ويجحدون فيها نصفهم الآخر فهل تصرفهم هذا مكابرة أم
    أنه إستعراض قدرات!
    فأياً كان فهو من منظوري يقلل من قدرهم عندنا

    د.هناي - زائر

    08:55 مساءً 2009/02/02


  • 18
    الموهبة نبتة تموت حين لا تجد من يسقيها ويرعاها.
    ٭ الصبر مرّ لكن عاقبته أحلى من العسل*..
    إذا كنت تأخذ ولا تعطي فأعلم أنه سيأتي اليوم الذي تتوسل فيه عطاء الآخرين المتردد في اتخاذ القرارات يضيع أسهل الفرص أما من يملك الجرأة في اتخاذ القرار
    فبمقدوره اصطياد أصعب الفرص..
    الذي لا يحترم النظام الذي وجد لتنظيم حياة الناس وراحتهم لا يحب سوى نفسه ولا يرى أحدا سواه..
    اجمل ماقرأت يادكتورنا الغالي..يعطيك العافية..

    الجوهرة بنت عبدالله - زائر

    10:04 مساءً 2009/02/02


  • 19
    الى الاخت ام عبدالعزيز
    عمود الكاتب ليس حصر على فئة معينه من الناس فالحق مكفول للجميع في النقد واستغرب لغتك واعتراضك الغير مبرر فلكل موضوع زوايا متعددة ينظر فيها كل شخص من خلال الزاوية التي يراها ومن المستحيل ان تتوحد الآراء والا لفقد الحوار متعتة فما بين الكاتب والقاريء افكار ورؤى وآراء لايمكن ان تتحد فالاختلاف يبرز النقاط المهمه في المقال وحق الانسان في الا يهان رأية وفكره فلكل انسان عقليته وفكره وهذه طبيعته التي نشأ عليها وما علينا الا التحاور والتناقش مع الكاتب باسلوب ثقافي متحضر
    شكرا

    يزيد الدغيثر - زائر

    11:20 مساءً 2009/02/02



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة