• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1106 أيام

مفهوم ال Usability لا يقتصر على مواقع الانترنت

الدبيان:على الشركات والجهات الحكومية الاهتمام بال Usability وتنمية موارد بشرية في هذا المجال


الرياض- محمد الدغيلبي

    حتى الويكيبيديا تشتكي شح المحتوى العربي حول مفهومusability ( قابلية الاستخدام ) حيث لم نجد سوى تعريف مبدئي للمصطلح بأنه يعني قابلية أجهزة أو أنظمة للاستخدام بسهولة من أجل تحقيق هدف معين. الصلاحية تعني أيضاً طرق قياس سهولة الاستخدام ودراسة المبادئ الكامنة وراء مدى الكفاءة أو الأناقة لتلك الأجهزة أو الأنظمة. هناك علاقة وثيقة بين الصلاحية والإتاحة. في تفاعل إنساني-حاسوبي وعلوم الحاسوب ، الصلاحية تشير عادة إلى الأناقة والوضوح في التصميم لبرنامج كمبيوتر أو موقع على شبكة الانترنت لتؤدي إلى تفاعل مجد. الصلاحية مصطلح يستخدم أيضاً في كثير من الأحيان في سياق منتجات مثل الالكترونيات الاستهلاكية، أو في مجالات الاتصال، ووسائط نقل المعرفة (مثلا ككتاب الطبخ، أو وثيقة من وثائق المساعدة على الانترنت). كما يمكن أن تشير الصلاحية إلى كفاءة التصميم الميكانيكي للأجسام مثل مقبض الباب أو المطرقة.

يبدو أنه على المهتمين بهذا المفهوم إثراء محتواه على الموسوعة الحرة الوكيبيديا ، ولكن ليس عدد المهتمين بأفضل حالاً من المحتوى ،حيث لا يحظى هذا المفهوم الحيوي بالعديد من الممارسين أو المهتمين في العالم العربي . غير أن مشهور الدبيان أحد القلائل من الشباب السعودي الذي ركز اهتمامه على هذا الجانب التقني المهم ،فعند سؤالنا له معنى مصطلح ال Usability أو قابلية الاستخدام أجاب بأن مصطلح Usability أو قابلية الاستخدام يستخدم للإشارة إلى درجة سهولة استخدام واجهة معينة، سواء كانت واجهة موقع في الانترنت أو غير ذلك.

و عن مدى إمكانية قياس قابلية الاستخدام لموقع معين أو المقارنة بين قابلية الاستخدام في موقعين مختلفين يؤكد الدبيان بأنه لا يمكن إعطاء قابلية استخدام موقع انترنت درجة معينة بحيث يحدد من خلالها أن كان يسهل أو يصعب استخدامه، ولكن يمكن من خلال خبير في هذا المجال معرفة مدى احتياج الموقع للتطوير من هذه الناحية، و ثم قياس نسبة تطوّر سهولة استخدام الموقع عن طريق إجراء اختبارات معينة بشكل دوري يقوم بها بالاستعانة بعينه عشوائية لاتتعدى بضعة أشخاص من الشريحة التي يستهدفها الموقع، و مقارنة نتائجها بنتائج الاختبار الذي يسبقه، ومن ثم الحصول على نسبة التطور في سهولة استخدام الموقع.

و يضيف أما بالنسبة للمقارنة بين سهولة استخدام موقعين مختلفين فلا اعتقد أن ذلك ممكنا بشكل علمي، فقد تتشابه مواقع الانترنت في كونها مواقع لجهات متواجدة الانترنت، ولكنها تختلف تماما في الأهداف والشريحة المستهدفة والطريقة المطلوبة لعرض المعلومات وغير ذلك من العناصر. وبإمكانك قياس ذلك في حالة كون الموقعين متماثلين تقريبا في تلك العناصر. فيمكنك على سبيل المثال المقارنة بين قابلية استخدام موقعي بنكين بقياس نسبة كفاءة تأدية المهام الأساسية مثل التحويل وسداد الفواتير وما إلى ذلك في كلا الموقعين بطرق معينة، ثم مقارنة النسب ومعرفة الموقع الأفضل.

بات الوقت مناسباً جدا لأي شركة أو جهة حكومية جادة في تعاملاتها الالكترونية بان تطور قابلية استخدام موقعها، لان ذلك سيميزها بسرعة عن منافسيها أو الجهات الأخرى بحسب وجهة نظر الدبيان الذي يرجع الإهمال الشديد من مطوري مواقع الانترنت لموضوع ال Usability لأسباب عديدة، من أهمها عدم معرفة فوائد تطوير قابلية استخدام المواقع، أو الجهل بوجود هذا العامل أساسا، خاصة أن قابلية استخدام موقع معين بالنسبة للمستخدم العادي ليست شيئا مرئيا كتصميمه أو محتواه، فالتصميم و المحتوى يسهل الحكم عليهما من أي شخص. في قابلية استخدام المواقع عندما يواجه

المستخدم العادي موقعا صعب الاستخدام، فهو إما يلوم نفسه على عدم فهم الموقع، أو يقول إن الموقع "معقّد" أو "مزدحم"، قد لا يعي لماذا، و لا طريقة حل تلك المشاكل.

سبب آخر هو عدم وضوح العائد من الاستثمار في توظيف أشخاص متخصصين في هذا المجال، فالمسئولون في تلك الشركات و حتى الموظفين الذين يعملون في أقسام تطوير المواقع عادة لا يعرفون أي شيء عن هذا المجال و الفوائد المرتبطة به، مما يجعل الغالبية العظمى من مواقع الشركات المحلية و الجهات الحكومية ضعيفة المستوى.

يرى الدبيان بأنه على الشركات و الجهات الحكومية الاهتمام بال Usability و تنمية موارد بشرية في هذا المجال ، فبالنسبة للشركات فهي غالبا ما تولّي مهمة تصميم صفحات الموقع إما لمصممي الموقع أو مبرمجين، و كلا الفريقين عادة لا يفقه شيئا في هذا المجال، فيصبح استخدام تلك المواقع وفهمها أصعب بكثير مما يجب، مما يفقد الشركة الكثير من الزوار الذين كان بالإمكان تحويلهم إلى عملاء لو استطاعوا فهم و استخدام الموقع بسهولة. و مكسب العميل ليست الفائدة الوحيدة، فعندما يجد الشخص موقع شركة معينه يسهّل له انجاز جميع المهام التي يريدها بسهولة و يسر، فسيقوم بطبيعة الأمر بالتسويق لهذه الشركة وخدماتها الالكترونية بين عائلته و أصحابه ليشاركونه نفس التجربة الايجابية. و هناك أيضا فائدة أخرى تفيد الشركات والجهات الحكومية على حد سواء، فبعد تطوير قابلية استخدام موقع جهة معينة و تسهيل إيجاد المعلومة فيه، ستقوم تلك الجهة بتوفير الكثير من الوقت والمال الذي يكلفهم عادة للإجابة على تساؤلات العملاء أو المراجعين و مساعدتهم. عندما نضع جميع تلك الفوائد بعين الاعتبار، سيكون تعيين شخص محترف لهذه الوظيفة و تطوير مهاراته استثماراً بسيطاً مقارنة بالنتائج.

ولكن هل مفهوم ال Usability مقتصر على مواقع الانترنت أم انه ينسحب على أمور أخرى؟ ويجيب الدبيان على هذا التساؤل بأن المفهوم غير مقتصر على مواقع الانترنت، و إنما ينطبق على أي شيء يستخدمه الناس لأداء مهام معينة، سواء كانت مواقع انترنت أو أجهزة جوال أو أي شي آخر. الاختلاف ينحصر في طرق تطوير قابلية الاستخدام. فالطرق المستخدمة لتطوير قابلية استخدام مواقع الانترنت على سبيل المثال، لا يمكن تطبيقها كلها على أجهزة الجوالات، لأنها تعتمد على عوامل مختلفة كليا.

قد يعاني المهتمون بال Usability في سبيل تنمية مهاراتهم ،فحاليا على حد قول الدبيان لا يوجد أي دورات أو تخصصات في هذا المجال في المملكة، غير أنه باستطاعة المهتمين بهذا المجال الاستزادة منه عن طريق قراءة الكتب المتخصصة و انصح بكتابي Don’t Make Me Think و Letting Go of The Words كبداية, كذلك متابعة المقالات و البرامج المتخصصة مثل مقالات Jakob Nielsen الدورية في موقع u! seit.com و ممارسة ما يتعلمونه من هذه المصادر عن طريق محاولة استكشاف العيوب في مواقع الانترنت، و تطبيق بعض الطرق المستخدمة لتطوير قابلية استخدام مواقع الانترنت عليها. و بإمكان الشركات الخاصة و الجهات الحكومية المهتمة في هذا المجال إرسال موظفيها أيضا لورش عمل ممتازة يقيمها رواد هذا المجال في دول أخرى.

يبالغ البعض في موضوع ال Usability إلى درجة تصميم مواقع خاليه تماما من الصور أو أي إضافات أخرى فتجدها مجرد كلام و صفحات ملونة خالية من الجمالية و منفرة في بعض الأحيان ولا أدل على ذلك من موقع Dr.Jakob Nielse الذي وصفته مجلة الانترنت بملك ال Usability ، و للتعليق على هذا الموضوع يقول الدبيان بأن عامل قابلية الاستخدام هو حقيقة أهم عامل مؤثر في أداء مواقع الانترنت، و لكن لا يعني ذلك أن العوامل الأخرى عديمة القيمة، فوجود التصميم الجذّاب إلى حد معين مطلوب. و العلاقة بين قابلية استخدام موقع معين و تصميمه ليست عكسية كما يعتقد البعض. بالإمكان امتلاك موقع جميل و في نفس الوقت سهل الاستخدام.

و بالنسبة لموقع Jakob Nielsen, فقراره باختيار ذلك التصميم سببه كما قال هو انه قام بإنشاء الموقع بنفسه، و هو لا يمتلك مهارات في تصميم المواقع و لا يريد أن يدفع لأحد ليصمم له موقعا كما قال. و في النهاية، مجرد انه ملك الUsability، لا يعني أن كل ما يقوله أو كل ما يقوم به هو صحيح و غير قابل للنقاش، فخبرة الشخص في تلك المجال تتأثر بخلفيته و تجاربه و آراءه الشخصية.

يبذل الدبيان الكثير من جهده كي يكتمل موقع Arabeta.com وهو مشروعه الجديد الذي يطمح أن يلقى النجاح بعد خيبة الأمل التي تعرض لها من إنشاء مدونة باللغة الانجليزية لمشاركة المهتمين بآرائي و كتابة بعض الدروس بها باللغة الانجليزية، حيث لم يصل للأهداف المرجوة. مما دعاه إلى التوقف عن الكتابة بها، وتحويل جهوده إلى مشروع آخر في نفس المجال و لكنه سيكون بشكل مختلف وباللغة العربية ،وهو موقع Arabeta.com، الذي يسعى من خلاله إلى نشر هذا الفكر في المملكة العربية السعودية خصوصا، و الدول العربية عموما. يقول الدبيان إذا وجدت أن هناك إقبالا جيّدا على هذا المجال، فسأقوم بإذن الله بتنظيم دورات عامة تبسّطه و توضّح أهميته و تسهّل الدخول فيه.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 13
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    هذي مشكلة اللي يقرى كلمتين حول موضوع.. ويهذي...بغرض مادي أو غرض اخر مستغلاً وسائل الاعلام..
    الله يرحمنا واياك أخي...

    ابو حمود (زائر)

    UP -1 DOWN

    04:11 صباحاً 2009/01/31

  • 2

    ما شاء الله. ان شاء الله مقالات اكثر من هذا النوع, التي تلقي الضوء على بعض العلوم و التخصصات التي تفتقر لها الدول العربية.
    أنا شخص انوي دراسة هذا المجال في الدراسات العليا, ولكن الخوف من التخرج و عدم وجود فرص وظيفية في هذا المجال, لقلة اهتمام اصحاب القرار به.
    باتوفيق ياشجاع, و اتمنى نجاح مشاريعك في القريب العاجل.
    اتمنى روئية مقالة عن صنّاع الالعاب الالكترونية الهواة في المملكة و بعض الجهود السعودية لدخول مضمار الاعلام الجديد.

    عبدالله حامد (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:49 صباحاً 2009/01/31

  • 3

    اخ ابو حمود, اذا كنت تقصدني بكلامك فياليت توضّح اللي اشكل عليك بالمقال عشان نتناقش فيه و يستفيد منه الجميع, بما انه الهدف الاول و الاخير من المكتوب.
    اخ عبدالله حامد, يعطيك العافيه على تشجيعك. و بالنسبه لكلامك فهو فعلا صحيح, و للأسف اني بحثت كثير عن وظيفه في هذا المجال, لكني ما وجدت اي اهتمام سواء من الشركات الخاصة او الجهات الحكوميه. بس على الاقل فيه جهه واحده حكوميه اعرفها اهتمت بهذا المجال و ارسلت بعض موظفينها لدورات خارجيه لتطوير قدراتهم فيه, و بالتالي تطوير موقعهم و خدماتهم

    مشهور الدبيان (زائر)

    UP 3 DOWN

    10:57 صباحاً 2009/01/31

  • 4

    ابو حمود..
    أنت من يهذي :)، فمشهور الدبيان أشهر من نار على علم في عالم قابلية الإستخدام، و أسئل روّاد الإنترنت، أما أنت كمستخدم عادي جداً، من الطبيعي أن لا تفهم شيئاً مما كتب أعلاه.
    مشهور.. شكرا لك، و حقاً يفتخر الوطن بك، و بالتوفيق في مشروعك القادم ونحن بإنتظاره بشوق.

    عبدالله أباحسين (زائر)

    UP 1 DOWN

    11:11 صباحاً 2009/01/31

  • 5

    أحسن الاستاذ مشهور في عرض جوانب الموضوع وذكر المراجع وأشهر المختصين في المجال. عدم الاهتمام بجانب قابلية الاستخدام يعرض المستخدمين لمشاكل عديدة, ويخسر الشركات وأصحاب المواقع الكثير من المال والجهد. لقد حان فعلاً الوقت للاهتمام بصنع مواقع وواجهات استخدام سهلة الفهم والاستخدام.
    تشكر الجريدة والاستاذ الدغليبي على تسليط الضوء على هذا الموضوع الهام. ونبارك لهم السبق في عرض موضوع لم يلق الاهتمام الذي يستحقه بعد في المنطقة العربية.

    جهاد العمار (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:11 صباحاً 2009/01/31

  • 6

    حالياً اعكف على دراسة هذا الموضوع القيم والمهم جداً
    فهذه المواضيع هى التى ترتقي ببيئة العمل لدينا
    وبالتالى الانتاجية
    والاستدامه للمبانى
    وللتوضيح تجد انه في الغرب مبانى لها عشرات بل ومئات السنين
    ولكنها ناجحه كبيئة عمل او غيره
    لماذا ؟ لانها تطبق معايير مهمه بالتصميم ومراحل التشغيل وعلوم الانسان والاداره
    اما لدينا ,,حط رخام حط زجاج ,,الخ دون دراسة تخصيصة
    فكل واحد يفتى ويخرج بمبنى مريض ويمرض من يستخدمه
    اذا امكن التواصل مع الباحث للتداول بالموضوع
    اتمنى من جريده الرياض دعماً

    ماجد العبداللطيف (معماري) (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:15 صباحاً 2009/01/31

  • 7

    قابلية الإستخدام ليست مهمة بحد ذاته بل هي مرتبطة بكافة المهام التي يمر بها المطورون والمصممون عند بنائهم لموقع إنترنت أو نظام كمبيوتر, فدراسة المستخدمين أو الجمهور المستهدف ومعرفة المهام الأساسية التي يرغبون القيام بها ووضع التصميم بناءا على ذلك يعتي أنك في طريقك لبناء موقع أو نظام سهل الإستخدام من قبل الأخرين. أما إذا تم تجاهل المستخدمين ورغباتهم, فلن يكون الموقع أو النظام قابلا للإستخدام

    عماد سرحان (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:14 مساءً 2009/01/31

  • 8

    الأخ/مشهور الدبيان
    نجم سطع بين نجوم هذا الوطن.. بشغف ننتظر مشروعك ليرى النور على أرض الواقع.. والله يوفقك.

    نواف (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:58 مساءً 2009/01/31

  • 9

    بالتوفيق يا مشهور وانت تشرف الشاب السعودي
    لا يهمك ابو حمود لانه من اعداء التفوق والنجاح

    محمد بن عبدالله (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:01 مساءً 2009/01/31

  • 10

    واتمنى لك التوفيق والمضى قدما نحو الافضل دائما وبلا شك انك الافضل دائما
    اتمنى لك كل التوفيق لان الابدع مايصنعه الا انسان مبدع

    محمد الدبيان (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:05 مساءً 2009/01/31

  • 11

    موضوع ثري و مركز

    محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:55 مساءً 2009/01/31

  • 12

    اهنيييك على المقاله
    صراحه روعه وابداع
    واول مره اسمع فيك اخوي مشهور لكن ماشاءالله عليك الله لا يضرك
    الى الامام اخي ونحن من ورائك
    استأذنك اخي الكريم في مقالتك اريد ان اقتبس منها في بحثي القادم في الجامعه
    ونطمح للتعارف عليك اكثر واكثر والاقتباس من مقالاتك

    عمر العنزي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:26 مساءً 2009/01/31

  • 13

    الأخ مشهور...
    ماشاءالله.. الله يحفظك ويحميك ع هالعقلية النظيفه والنيره
    مجال التقنيه مو سهل انو الواحد يتعمق فيه في ضوء التطور السريع اللي يشهده هالمجال.. خصوصا انو مايمديك تتقن شي الا وتطلع اشياء اجدد وأعقد..
    الله يبارك لأهلك فيك
    استمر والله يوفقك وعقبال باقي الشباب يصحو لحالهم
    أختك. نسرين

    نسرين عبدالرحمن (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:48 مساءً 2009/01/31




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

القسم برعاية :

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية

إعلانات