أشعر بالفرح دوماً كلما أنصفت الأيام أولئك الذين يؤثرون العمل في صمت، بالأمس نال الدكتور أو البروفيسور السعودي عبدالعزيز المانع شرف الحصول على جائزة الملك فيصل العالمية للأدب وكان تخصصه الأدب القديم، وهو عمل يستحق التقدير لأنه، أعني الأدب القديم، لأن فيه إخلاصاً لا تشوبه شائبة فهو يتناول شخصيات غير مرجوة وأدباً يصلك ببواكير الأدب واللغة، نعود إلى الجائزة التي أنصفت أستاذاً دؤوباً على إنجاز أعماله الأدبية، وحين نقدم له التهنئة على هذا الإنجاز الذي كان تكريماً لأعماله واختياره الصمت بمعزل عن عالم الصخب والمشاكسات، نقدم الشكر والتقدير لجهتين في هذا الموضوع الأولى أمانة جائزة الملك فيصل التي لم تنظر إلى أولئك الذين يملؤون الميدان الثقافي أضواء وبريقاً وشهرة وانما نظر إلى العمل الأدبي بمعزل عن الأسماء والصيت، فكان التعامل بكل دقة وتحر لواقع العمل رغم أن التحقيق في التراث ليست من الأعمال التي تحظى بالمتابعة الإعلامية، فنقدم الشكر للمسؤولين عن الجائزة التي تثبت كل عام نزاهتها ومصداقيتها، وحجم حضورها العالمي وقيمتها على المستوى الثقافي وأيضاً العلمي، الجهة التي الأخرى التي نقدم لها الشكر هي جامعة الملك سعود ممثلة في إدارتها الناجحة التي تجسد الأنموذج القيادي على المستوى التعليمي العالي، وذلك لمبادرتهم فور سماع هذا النبأ بتكريم العلامة المانع وذلك بترؤسه كرسياً تعليمياً في الجامعة يحمل اسمه وتكريمه معنوياً ومادياً مما يدلل أن هذه الإدارة تسهم بشكل فعال في نجاح منسوبيها والارتقاء بشأنهم العلمي والثقافي والإبداعي، وربما كان هذا سراً من أسرار النجاح الإداري والتفوق للجامعة على مستوى الجامعات العربية والآسيوية والاسلامية واحتلالها مركزاً مرموقاً بين جامعات العالم ولا اقول هذا رغبة في المديح ولكن رغبة في الاشارة الحضارية الى ان الاعمال لا مجرد الآمال هي التي تبرز قيمة المكان والإنسان، وإن مثل هذا التقدير وما يشابهه يمثل تصوراً لدى أولئك المسؤولين يحمل بين عطفيه اشارات الى تحفيز الكوادر من اجل النجاح، وكذلك التحفز للوصول الى أرقى المستويات والمهام ادارياً وتعليمياً، وهذا بلاشك يحسب لأولئك الذين يخططون ويعملون ويقفون وراء هذه المؤسسة العلمية التعليمية الراقية، فمزيداً من النجاح لجوائزنا العالمية ومزيداً من التوفيق لأدبائنا المؤثرين الصمت والعمل الفعال، ومزيداً من السداد لجامعة الملك سعود وإدارتها التي نجحت بامتياز.
1
ألف مبروك للدكتور / عبدالعزيز المانع
و عقبال الجميع و النابغين
محمود شومان(عبق الحروف) - زائر
07:52 صباحاً 2009/01/30
2
لافض فوك.. أيها الأديب الأريب..
فتقدير النوابغ.. وسيلة ارتقاء لثقافتنا وحضارتنا..
بدر بن نداء العتيبي - القاهره - زائر
02:55 مساءً 2009/01/30
3
اللي سمعناه أنك محاضر بجامعة الملك سعود فماذا يسمى مديحك لإدارتها
ابو سعد - زائر
03:05 مساءً 2009/01/30
4
شكراً للاستاذ نايف
على التنويه بخصوص جائزة الملك فيصل العالمية التي تفوق جائزة نوبل بمصداقيتها
والتي تخدم الصرح العربي العريق بإنجازاته ومبتكراته منذ القدم
مبارك للدكتور / عبدالعزيز المانع والله ينفع به ويرفعه درجات اخروية ايضاً,
ولي تعقيب على صاحب الاضافة الاخ عبدالرحمن
في مقال الاستاذ / نايف (المعنون ب: عينٌ مكحلةٌ وأخرى ترمد)
عذراً اخي
فالاسرائليين هم من قتلوا انبياء الله
وهم من قتلوا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حينما سمموا الشاة
وهم من استحلوا واستباحوا فلسطين...
ابوحسام - زائر
07:28 مساءً 2009/01/30
5
ومزيد من النجاح والسداد لك ايها المبدع
دمت موفقا اين ما كنت
ام الحلوين - زائر
10:21 مساءً 2009/01/30
6
أخي أبو حسام
أنا مدرك لجرم هذه الدولة منذ الأزل... وأن لديها سلاح نووي لم تستخدمه ولم تهدد به.
أما نحن ملأنا البر حتى ضاق عنا بأعمال الإرهاب والقتل.. ثم ذهبنا للسفن في البحر والطائرات في الجو... بالله هل هذه صورة ننقلها عن ديننا.
أخ أبو حسام اسمحلي أن أقذفك بوردة من نافذة الغالي نايف الرشدان
والشكر للرياض
عبد الرحمن - زائر
11:55 مساءً 2009/01/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة