٭٭ هناك خلط كبير بين «الرأي» و«الفتوى»..
٭٭ فإذا كان من حقي أن أبدي رأيي فيما أعلمه.. وأعرفه.. وأتقن التعامل معه.. فإنه ليس من حقي أن أخوض فيما لا أعلمه.. ولا أعرفه.. ولا أتقن التعامل معه بالمرة..
٭٭ هذه الحقيقة وإن أدركها الناس إلا أنه لا بد وأن تُقنن ولا تُترك نهباً لاجتهادات المجتهدين.. وتفيهق المتفيهقين.. والأدعياء.. وفلاسفة الكلام.. والمبتدعين بإبداء الرأي في كل شؤون الحياة.. سواء كان لديهم علم بها.. أو لم يكن..
٭٭ وما تحدث به الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، عند لقائه بسماحة المفتي وعلماء الأمة يوم الأربعاء 24/1/1430ه.بعد انعقاد مؤتمرهم الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي - بتفوق - في مكة المكرمة لمعالجة أوضاع الفتوى وضوابطها في العالم الإسلامي وتحديد أهمية «تأهيل العلماء والمفتين.. ودعوته لوسائل الإعلام بأن لا يُفتح الباب على مصراعيه للإفتاء لغير العلماء الثقاة العارفين بشرع الله وواقع أمتهم وذلك لما لدورهم من أهمية قصوى في توعية الأمة ومحاربة الفكر الضال».. إنما يؤكد مدى الحاجة الملحة إلى تقنين العمل الإعلامي وتنظيمه ليحول دون إتاحة الفرصة لكل من هب ودب للإفتاء بحجة ممارسة حقه في ابداء الرأي.. وبدعوى التوعية للمشاهدين.. وبمبرر التغطية الشاملة للقضايا والأحداث..
٭٭ ونحن كإعلاميين.. ندرك أهمية تفاعل الوسيلة الإعلامية مع قضايا الساعة.. وكذلك أهمية مواكبة الواقع الاجتماعي والاقتصادي والإنساني وضرورة تبصير الناس بأمور دينهم ودنياهم.. وبما يحقق لهم السعادة والاستقرار ويبعدهم عن الوقوع في الأخطاء وأوجه القصور المختلفة.
٭٭ لكننا ندرك في نفس الوقت أن الوسيلة الإعلامية «الناضجة» و«الناجحة» هي التي تستطيع الوصول إلى الأشخاص «الثقات» و«المتخصصين» و«الخبراء» و«المعنيين» مباشرة ، سواء بشؤون الفتوى.. أو بمجالات الرأي..
٭٭ كما أنها الأقدر على الوصول إلى مصادر المعلومات الأساسية والموثوقة..
٭٭ هؤلاء فقط هم الذين يحتاج إليهم المستفتي.. كما يحتاج إليهم القارئ والمستمع والمشاهد والمتصفح للإنترنت.. وبالتالي فإن على وسائل الإعلام أن لا تسمح لغيرهم بأن يستغلها لتمرير آرائه واجتهاداته الخاطئة.. أو لإشباع نهمه إلى البروز والاستعراض..
٭٭ ومن أجل ذلك.. فإن تفعيل نتائج «المؤتمر العالمي للفتوى وضوابطها» يتطلب إصدار وثيقتين مهمتين.. إحداهما تتعلق بتوصيف الفتوى وأنواعها ومستوياتها وشروط التصدي لها.. وقصرها على من يمتلك الأدوات الشرعية والإلمام بحقائق العصر والمقاربة بينهما.. أما الثانية فإنها تتصل بالتحديد الدقيق لمصطلح الرأي.. ومجالاته.. وطبيعته.. ومواصفات المؤهلين لإعطائه.. لما للعملية الإعلامية من تأثير قوي في عقول المشاهدين والقراء والمستمعين أو المتصفحين لمواقع الانترنت ولما قد تحدثه الاجتهادات الخاطئة - ولاسيما بالنسبة للأمور الحساسة - من بلبلة أو ما قد تؤدي إليه من انحرافات تعود نتائجها بالوبال الشديد.. ليس فقط على المتلقين وإنما على الأوطان أيضاً ، كما حدث بالنسبة للمتأثرين بفتاوى الأدعياء والمضللين.. وغلاة المتشددين..
٭٭ هاتان الوثيقتان قد يتطلب إصدارهما اجتماعاً مشتركاً لوزراء العدل.. ووزراء الإعلام.. والثقافة في البلدان الإسلامية.. تتمخض عنه فرق عمل مهنية متخصصة لصياغة المبادئ الملتزم بها في الفتوى وفي مجال الرأي تمهيداً لتبنيها من قبل المحاكم.. والأجهزة الشرعية والعدلية والحقوقية والإعلامية.. إذا نحن أردنا أن نحمي مجتمعاتنا من مغبة ما قد تؤدي إليه الفوضى الحالية من أخطار.
٭٭٭
ضمير مستتر:
٭٭ (هناك من يهرفون بما لا يعرفون.. فيقودون الأمة إلى الضلال.. أو الفوضى).
1
ونأمل أن يطبق هذا على الكتاب في المجلات والصحف
07:46 صباحاً 2009/01/26
2
لن نحقق الصحه في ذمتنا اليوم ياد/ هاشم
والبنوك اليوم مصدر كل فتوى مريبه
وصارت الفتوى في كل بنك لها نكهات
وبهذا. نقدر نقول الفتوي اليوم بنكنوت
كل بنك يمرر لنفسه,,
ويصنع لنفسه فتاوى لها طابع التجاره والأستثمار
وياكثير بشر غرر بهم مع عدم تفسر تلك الفتاوى لبنكيه
ومن هنا..ومن خلال زويتك ومن على الرياض نبض الراى الصادق
أدعوك و قلمك للحديث عن فتاوى البنوك في أقرب فرصه
لن لجان تلك البنوك فيها من التساهل والتلميع
مثل ما يقوم به دول في المنطقه لمصافحة اليهود والتودد لهم
محتاجينك في هذا كثير
08:07 صباحاً 2009/01/26
3
حياك الله.د / هاشم
ليس عيبآ أذا الإنسان لم يتقن ذات المعرفة أن يفصح المجال لأهل المعرفة بل من
الحكمة أن نعطي الفرصة لمن قادر علي التحكم بالدفة والتمسك بذمام الأمور لما
يعدبالنفع لصالح الوطن...
الله يعطيك العافية. أستاذي الغالي..سلمت يمناك :
08:47 صباحاً 2009/01/26
4
لقد أصبح المسلم اليوم، يخشى القيام بأي عمل، دون أن يستفتي!
لذا توجد زحمة فتاوى، وسباق على الإفتاء، في الفضائيات و خارجها!.
والغريب أن كثيراً من المستفتين، يسأل المفتين عن مسائل، تعلموها، في المراحل الدراسية..
ما يجعل المرء، يضع علامة استفهام، أمام مدى فاعلية تعليم وزارة التعليم، في عقول الطلاب..
وعدم تعلق المعلومات في أذهانهم، بعد تركهم لمقاعد الدراسة.
اليوم، يشعر الناس بالذنب و الخوف، إذا تحركوا قبل أن يحصلوا على فتوى!.
لماذا هذا الشعور، عند قيامهم بأدق التفاصيل، ما لم يحصلوا على فتوى؟
09:15 صباحاً 2009/01/26
5
لو تحققت دعوتك يا دكتور هاشم، فإن هذا سيكون أكبر قفزة نوعية للمسلمين منذ 1400 سنة.!
.
فلم تحدث المشاكل في العالم الإسلامي إلا بسبب كثرة الآراء في المسألة الواحدة، وقد أدت هذه إلى أن سفك المسلمون دمائهم وأستباحوا نسائهم.!
.
ولكن أرجو أن تكتب عن كيفية التنفيذ.
.
وتنفيذ فكرتك هذه - وفقا لمستوى الحضارة الحالية - يتطلب إنشاء برلمان لعلماء المسلمين، حيث تتخذ القرارات بالأغلبية، ويكون التمثيل حسب عدد المسلمين في الإقليم الذي يمثله كل عالم.
.
عندها سيعرف الناس الغث من السمين..
09:21 صباحاً 2009/01/26
6
أحسنت... والله غرايب وعجايب يا دكتور من كثر ما نسمع ونقرأ من فتاوي بلا وعي ولا ثقافة دينية ولا علم ديني صحيح
09:30 صباحاً 2009/01/26
7
ليأذن لي د. ان التصنيف ونحن مشرعوه يعطي مفتوا الحيض والنفاس النصيب الاكبر من المساحة لان عقلية الشعب لديها ولع من حيث المصطلح ومن ثم مفتوا الشأن السياسي والاقتصادي. وستبقى الامة على منوال عن ابن عباس حدثتنا أم امامة قالت : الى متى ونحن نلوك رجعية غير مستساغةفي زمن القوة السياسية (ملحوظة ) الدكتور فهمي هويدي مندهش حد الوله من اجتماع خمسة رؤساء امريكيين في حفل عشاء ساعة تنصيب اوباما.وقد وضع الصورة على مكتبة ليشاهدها صباح مساء ليتكون نبراسا. خمسة رؤساء احياء لاعظم دولة.هي العظمة نفسها
09:34 صباحاً 2009/01/26
8
وهل أصبحت أحكام الشريعة كلأً مباحا
يرتع فيه كل من هب ودب
مثل :
أصحاب الفكر المنحرف
والرويبضة ؟!
غافلين ومتغافلين عن أننا في عصر التخصص
ويجب احترام التخصصص وأهل الاختصاص
( فاسألوا أهل الذكر ).
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.
09:55 صباحاً 2009/01/26
9
د/ هاشم احسنت في تناول الموضوع. لاجدال ان الفتوى الشرعية مصدها الكتاب والسنة.ولكن من وكيف نحكم علي زيد وعمر من الناس انهم مواهلين لاصدار الفتوى. اي فتوى؟ في القوانين الدولية العامة والخاصة مساحة للاجتهادات يتم فحصها ومناقشتها من اصحاب الاختاص والراي العام قبل ان تصبح فتوى يعتد بها.ثم ان هناك ايطار او اطر عامة توحد القوانين وتحول دون تظاربها. وفي العالم الاسلامي كل من ظهر بشكل معين تصور ان بامكانه ان يفتي في امور قد لايحسن التعامل معها. المطلوب قوننة تدريجية.
12:21 مساءً 2009/01/26
10
شكرا د/ هاشم على التطرق الى هذا الموضوع وادكر المستفتي بما ورد ( الاثم ما حاك في نفسك وكرهة ان يطلع عليه الناس ولو افتاك الناس او افتوك) وانطبق هذا القول في امور حياتنا وتعاملتنا الدينية والاجتماعية والله المستعان وعليه التكلان
01:08 مساءً 2009/01/26
11
بارك الله فيك دكتور وليعلم القاصي والداني اننا على ثقه بقيادتنا وعلمائنا الشرعيين, وليس اؤلئك المحرضين الذين يحرضون على الخروج عن الطاعه ويدعون للجهاد دون التقيد بالضوابط ونحن ابناء بلد واحد نعرف هؤلاء الرخوم اعيال الرخوم اللي نجزم انهم لن يناموا ليله واحده في الخلا فما بالك بالجهاد
يدغدغون المشاعر وهم في بيوتهم ولن يجزموا على جبهات القتال
ونكرر ولائنا لقيادتنا وعلمائنا المعتبرين وغيرهم فلا فلا فلا
اللهم من كان في قلبه سوء نيه اللهم شله شل من يتعاطف معه ويشهد الله اننا
01:22 مساءً 2009/01/26
12
مرحبا دكتور هاشم , أحسنت بطرح الموضوع ولعل أستباق مليكنا حفظه الله في أجتماعه بأهل الفتوى هذا ألاسبوع عظيم ألاثر حيث أننا بدأ البعض من المفتين هداهم الله بالتدخل في أمور هو نفسه يجهل بها مثل قضايا التجاره وألاقتصاد وقضايا الطب وهو أصلا شخص غير متعلم ولايملك أي مؤهل علمي يؤهله للفتوى !!! يجب أعطاء الفرصة للمختصين في العلوم ألاخرى لأبداء أرائهم في مناحي الحياة العلميه وترك الفتوى لمن يريدها ويستفتي بها !!! العالم ألان يتحدث عن فتاوي غريبه ومضحكه تصدر من عندنا للاسف , مع التحيه... !!!
01:27 مساءً 2009/01/26
13
يا دكتور هاشم الفتوى تختلف هناك رأي يبديه صاحبه وقد يكون مبني على اطلاع
او اجتهاد وهناك من ينقل اقوال لعلماء سابقين وقد تتفق مع المذهب المعتمد وقد
لاتتفق ولايعني عدم اتفاقها انها خطأ أما ان نحجر على الناس ونقيد تفكيرهم برأي معين فهذا قد يكون فيه شي من التعسف ولكن لنعود لقول الرسول صلى
الله عليه وسلم عندما سئل عن البر والاثم فقال استفت قلبك ونهرو قال لابنته
انديرا في احدى رسائله من السجن تجنبي كل عمل لاتحبين الآخرين ان يروك
تعملينه
02:18 مساءً 2009/01/26
14
بسم الله
د.هاشم
لقد كانت الفتاوى سبب فى كثير من الماسى فى بلاد المسلمين فقد تنبه الى
هذا لغرب
واستفاد منها فى دعم كثير من الذين نصبوا انفسهم مفتين با سم الا اسلام
فقد استغلت بريطانيا هذا فى الحرب العالميه حنما اشترة ضمائر ضعاف الخلق
واصدروا فتوى ان الحرب مع بريطانيا جهاد فى سبيل الله ضد المانيا
واختارو القديانى لصدر فتوى يلغى فيها الجهاد والحج والصوم
وقد احتضن العلام اكثر هولاء وابرزهم الى الواجهه
مثل عائشة البنقاليه
والمفته التى طالبت بامامة الا مراءة لصلاه
اننا نتحدث بالف لسان
02:23 مساءً 2009/01/26
15
الأمم لديها علماء أبحاث وعباقرة اختراعات ووسائل قوة وتطبيق
ونحن مازلنا في مجال التلقين والتنظير نلوك ونستفتي
في تفاصيل الحياة وبديهياتها !
لكأنها تكبر اجسادنا بالمراحل
والأفئدة لم تبرح الطفولة !
03:17 مساءً 2009/01/26
16
كلام جميل يادكتور ولكن المشكلة في اعتقادي ان هيئة الافتاء كونها جهة رسمية وتخضع للسياسات الحكومية لاتبادر باصدار الفتاوى الا بطلب او توجيه حكومي ولذلك يشعر المواطن احيانا انها مكبلةولاتستجيب بما فيه الكفايةوفي الوقت المناسب لتطلعاته وهذا بكل أسف خلق ويخلق فرصة للمتفيهقين والادعياء والمبتدعين لملء الفراغ الذي تتركه عادة هيئة الافتاء الرسمي..الأمر الآخر والذي لايقل أهمية حبذا لو تعطى هيئة الافتاء صبغة اكثر تعبيرا للرأي الشرعي وليس فقط الرأي الشرعي الحكومي..اقصد لماذا لايكون جزء من العلماء منتخبون؟
04:06 مساءً 2009/01/26
17
إذا غاب اصحاب الفتوى عنها أو غيبوا لا سيما في وقت الحاجة لهم!
إذا غاب الإعلام الواعي و النزيهه وغاب الإعلامي الوطني الحيادي المتخصص!
وإذا غاب العالم التربوي أو غيب! والباحث المتخصص! والناقد والمثقف والفنان الرزين!!
إذا غاب كل هاؤولاء بانت الغوغائية والغوغائيين والمشعوذين والسحره والدجالين والمرتزقة ومن على شاكلتهم، ووقتها تخيل ماذا سيحل بالأمه؟ والمثل يقول (إذا كان البوم هو دليلك سيذهب بك إلى الخراب). والله المستعان، نسأل الله أن يهدينا سبيل الرشاد.
06:41 مساءً 2009/01/26
18
وافق الدعوة الى ترشيد الفتوى خروج فتاوي اثارت البلبلة من قبل شيوخ لهم مكانتهم الفتوى الاولى هي فتوى الشيخ العبيكان بجواز فك السحر عن طريق الاستعانة بالساحر والفتوى الثانية التي صدمت مشاعر الناس اطلقها سماحة المفتي الشيح عبد الزيز ال الشيخ بعدم جواز مقاطعة البضائع الاسرائيلية فهل للجان ترشيد الفتوى بامكانهم الاشارة الى فتاوي هؤلاء العلماء ايضا ومناقشتهم عليها؟
حياة عبد الوهاب خان
*****@ymail.com
12:05 صباحاً 2009/01/27
19
ياسادة ياكرام أجتهد علماء السلف الإسلامي لإستنباط أحكام ووضع فتاوى كشيخ الإسلام أبن تيمية وتلميذه أبن قيم الجوزية وخلافهم مايغنينا في أمر ديننا ردح من الزمن وأذكر بحادثة تابيير النخل التي أمر بها الرسول الكريم وعندما فسد الرطب قال صلوات ربي وسلامه عليه تركت لكم أمر دنياكم فأنتم أعلم بها أو كما قال خير خلق الله نحن نحتاج لشيء أسمه فقه النوازل والمعاملات فلقد نزلت قرآنبالأمة أمور لم تكن في عصورها السابقة وحدد القرآن وجوب سؤالنا لأهل الذكر منا إي علمائنا الثقاة وحذرنا نبينا من دعاة جهنم ووصفهم لنا.
02:56 صباحاً 2009/01/27
سجل معنا بالضغط هنا